MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C77913.596CF1C0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C77913.596CF1C0 Content-Location: file:///C:/92E9C637/Rissalat-al-fish-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
"يس =
8;ع
هذا قد أقامه
الله" ( أعمال 2:=
32
عيد
قيامة السيد
المسيح من بي=
606;
الأموات، هو =
593;يد
الأعياد
عندنا.ولولا=
07;
لما كان لنا
أعياد كنسية
تذكر.وهذا هو
البرهان
الأكبر على
أنه الله،
وابن الله،
على ما كان
قال يوما
لليهود:"
اهدموا هذا
الهيكل، وأن=
75;
أقيمه في
ثلاثة أيام"[1].
وفهم سامعوه
أنه عنى هيكل
الحجر،
فقالوا:" بُن=
10;
هذا الهيكل ف=
610;
ست وأربعين
سنة، وتقيمه
أنت في ثلاثة
أيام؟ ويشرح
يوحنا
الانجيلي ما
عناه السيد
المسيح
بقوله، وهو
هيكل جسده.[2]
ولكن
قيامة السيد
المسيح لا
تعنيه وحده،
فهو قد قام من
رقدة الموت
ليقيمنا منه=
75;
معه، على ما
يقول بولس
الرسول: فقد د=
1615;فنتم
مع المسيح في
المعمودية،
وفيها أُقمت=
05;
معه، لأنكم
آمنتم بقدرة
الله
الذي أقامه م=
606;
بين الأموات&quo=
t;[3].
وهذا ما أكّد=
607;
أيضا بقوله ف=
610;
رسالته الى
أهل كورنتس
الأولى:"فال =
4;ه
قد أقام
الربّ، وسيق=
10;منا
نحن أيضا
بقدرته"[4] .
وكما
أن حياة المس=
610;ح
لم تكن لذاته=
548;
بل للناس
أجمعين، هكذ=
75;
موته لم يكن
لذاته، بل لل=
606;اس
أجمعين. فهو
قد افتدانا
بدمه الذي
سفكه على
الصليب،على
ما يقول بولس
الرسول:"
لأنكم اشتُر=
10;تم
بثمن كريم!
فمجّدوا الل=
07;
في جسدكم"[5]
الذي لم يخلق=
607;
الله
للنجاسة"،[6]
على ما يقول
أيضا بولس
الرسول، بل ل=
604;قداسة،وقد
أوضح فكرته
هذه بقوله:"
الطعام للبط=
06;،
والبطن
للطعام، لكن
الله سيُبيد
كليهما، أمّ=
75;
الجسد فليس
للزنى، بل
للرب، والرب =
604;لجسد، فالله
قد أقام الرب=
548;
وسيقيمنا نح=
06;
أيضا بقدرته&quo=
t;[7] .
ان
القديس
أغوسطينوس
يقول:" قيامة
المسيح هي رم=
586;
الحياة
الجديدة،
التي يجب أن
يحياها الذي=
06;
يؤمنون به.
هذه هي
الأمثولة ال=
93;جيبة
التي
نستخرجها من
قيامته
وآلامه، وال=
78;ي
يجب أن نتعمّ=
602;
فيها
ونمارسها".
ويضيف قائلا:&qu=
ot;أفتكون
حياتنا معدّ=
77;
للموت دونما
سبب؟ " ان ما
استوجب لنا
الموت هو
الخطيئة، عل=
09;
ما يقول أيضا
بولس الرسول:&qu=
ot; لا
تتسلّط عليك=
05;
الخطيئة...ولا
تملكنّ في
جسدكم المائ=
78;
فتطيعوا شهو=
75;ته،
ولا تجعلوا
أعضاءكم سلا=
81;
ظلمة، بل قرّ=
576;وا
أنفسكم لله
كأحياء=
قاموا من بي=
606;
الأموات ،
واجعلوا
أعضاءكم سلا=
81;
برّ لله"[8].
ان
حدث القيامة
لهو حدث مهمّ.
انه حدث
تاريخي يؤكّ=
83;ه
القبر
الفارغ،
وظهور السيد
المسيح لتلا=
05;يذه
بعد موته، في
جسده
النوراني،
والمسيح وحد=
07;
هو الذي خضع
للموت، ليعو=
83;
الى الحياة
الأبدية، لا
الزمنية، وه=
08;
من قال:" الآب
يحبني لأني
أبذل نفسي،
لكي أعود
فاسترجعها...
لي سلطان أن
أبذلها، ولي
سلطان أن أعو=
583;
فاسترجعها"[9].
وما الموت،
على مثال موت
السيد
المسيح، سوى =
575;نتقال
من الحياة
الفانية ال=
09;
الحياة البا=
02;ية.
وهذا هو معنى
الفصح. أفما
قال السيد
عينه:" الحق
الحق أقول
لكم: من يسمع
كلمتي ويؤمن
بمن أرسلني،
ينل الحياة ا=
604;أبدية،
ولا يأتي الى
دينونة، بل ق=
583;
انتقل من الم=
608;ت
الى الحياة"=
7;[10] .
لنستفد
من هذا العيد=
548;
ولنعد اليه
تعالى بتوبة
صادقة،
ولندخل الى
أعماق ضميرن=
75;
مستنيرين
بنور الأنجي=
04;
لنرى أين نحن
من تعاليم هذ=
575;
لكتاب
الخالد، وأي=
06;
نحن من قيامة
السيد المسي=
81;،
التي يجب أن
نسير على هدي
نورها لنصل
اليه تعالى
عبر الذين هم
اخوان لنا يج=
576;
أن نبني
علاقاتنا به=
05;
على قاعدة
الاحترام، والثق=
ة،
والمحبة
المتبادلة.
أيها
الأخوة
والأبناء
الأعزّاء،
قيامة
السيد المسي=
81;
يجب أن تكون
بالنسبة الي=
06;ا
عربونا
للقيامة ممّ=
75;
نتخبّط فيه م=
606;
محن وويلات ف=
610;
هذا الوطن،
وهي لا تعدّ
ولا تُحصى. وق=
1583;
سبق لنا أن
عدّدنا
بعضها، وهي
تتفاقم=
وتتراكم كل
يوم. ونحن نرى
وطننا يتفكّ=
03;
أمام
نواظرنا، ول=
75;
نسارع الى تد=
575;ركه،
وانهاضه من
كبوته. وهذه
مهمة جميع
اللبنانيين=
8;
وعلى رأسهم،
المسؤولون م=
06;
بينهم. وهذه
مسؤولية تقع
عليهم قبل
جميع الناس،
ومسؤولية
خطيرة
سيدوّنها
التاريخ بمد=
75;د
التقبيح
والاستنكار.
ونرى
أن هذا
التفكّك قد
أصاب جميع مر=
575;فق
الدولة،
وبخاصة
المؤسسات
الدستورية م=
06;ها.
فلا يطلع فري=
602;
من المسؤولي=
06;
برأي حتى يسا=
585;ع
الفريق
المناوئ الى
مواجهته برأ=
10;
آخر مخالف.
فاذا بنا أما=
605;
دولة تشبه
عربة تشدّ به=
575;
أحصنة من
أمامها،
وأحصنة من
ورائها،
فتبقى مكانه=
75;،
بانتظار أن
تذهب
مكوّناتهات
هباء منثورا.
وكل ما يعود
اليها مجمّد
لا حركة فيه
ولا حياة.
والناس يشكو=
06;
ويئنون ، ولا
من يسمع، ولا
من ينظر، ولا
من يبادر الى
انقاذ.
ولنأخذ،
على سبيل
المثال،
الاجراءات
اليومية
الروتينية:
التعيينات ف=
10;
السلك
الدبلوماسي=
8;
والتعيينات
الادارية،
وموازنة
الدولة،
وانتخاب خلف
للمرحوم الن=
75;ئب
بيار
الجميّل، وم=
93;املات
المواطنين
العادية، هذ=
75;
فضلا عن الضا=
574;قة
الاقتصادية
التي تشدّ عل=
609;
خناق جميع ال=
604;بنانيين
، خاصة الطبق=
577;
الكادحة من
بينهم.وهناك
عدّة فنادق
ومطاعم قد أق=
601;لت
أبوابها في
العاصمة،
وتفرّق
أصحابها وعم=
75;لها
في بلدان
مختلفة منها
القريب ومنه=
75;
البعيد.
ويتلهّى
المسؤولون ك=
04;
يوم بالجدل
بين موالاة
ومعارضة
لمعرفة من هو
على حق، ومن
هو على باطل.
ويختلفون على ك =
4;
شيء: قانون
الانتخاب،
وتأليف
الحكومة بين
الثلث
المعطّل أو ا=
604;ضامن،
وتأليف
المحكمة
الدولية بين
أن يتمّ بموج=
576;
الفصل
السادس، أو
الفصل الساب=
93;
من شرعة الأم=
605;
المتحدة،
فيما
خوف الاغتي=
75;لات
قد أجبر النا=
587;
على الاحتما=
69;
في بيوتهم،
فلا يخرجون
منها الا على
كره منهم،
ومفارز
الحماية
تسسير وراءه=
05;
وأمامهم.
وينتظر
مجمل
المسؤولين
ليعرفوا ما
رأي هذه أو
تلك من الدول
المجاورة أو
البعيدة
ليعملوا به،
كأنهم أصبحو=
75;
مسيّرين، لا
مخيّرين، لا
رأي لهم شخصي=
575;
في ما يعود
اليهم من
شؤونهم وشؤو=
06;
وطنهم. ويأتي
الزائرون
الرسميون،
ويبدون أسفه=
05;
لما يجري عند=
606;ا،
كأنهم
يتفقّدون حا=
04;
مريض،
ويذهبون، وي=
76;قى
الوضع
اللبناني عل=
09;
ما هو .
لا
شكّ في أن
اللوحة التي
رسمناها عن
وضعنا قاتمة=
48;
ولكننا لن
نفقد الأمل
بتحسينها،ا=
4;ا
عرفنا كيف نر=
589;ّ
الصفوف،
ونسعى
جاهدين،
بتجرّد
واخلاص، في
سبيل ما يعود
علينا جميعا
بالخير
والازدهار. و=
593;لينا،
قبل كلّ، أن
نضافر الجهو=
83;
للنهوض ببلد=
06;ا،
وسننهضه اذا
عرفنا أن نشب=
603;
الأيدي،
ونوحّد العم=
04;
في هذا
السبيل،
ذاكرين ما كا=
606;
يقوله الرئي=
87;
كندي: "لا تنظ=
585;
الى ما
بامكانك أن
تأخذ من بلدك=
548;
بل ما بامكان=
603;
أن تعطيه".
اذذاك يبقى
ويستمرّ
ويزدهر=
ويكون لك عن=
608;ان
فخار واعتزا=
86;.
لنسأل
السيد المسي=
81;
القائم من بي=
606;
الأموات أن
يحقق لنا
امنيتنا
برؤية وطننا=
48;
وقد عاد الى س=
1575;بق
عهده من
الطمأنية
والاستقرار=
8;
وأن يعيد
عليكم جميعا
أعيادا عديد=
77;
ملؤها الخير
والطمأنية
والامان
والازدهار.
بكركي
في 5 نيسان 7..2
|
PAGE |
|
PAGE 3 |