content-type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C74E9E.D1E47C80" mime-version: 1.0 This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C74E9E.D1E47C80 content-location: file:///C:/9E69C637/HomeliealaSaintMaron2007.htm content-transfer-encoding: quoted-printable content-type: text/html; charset="us-ascii"
Hom&eacu=
te;lie
à la Saint Maron 2007
"
ليكن كلامكم
( متى 5: 37)
 =
; نحتفل
اليوم بعيد
أبي كنيستنا
المارونية،
القديس مارو=
606;.
وقد عُرف عنه
أنه عاش ومات
في تقوى الله=
1548;
فكان مدرسة ف=
1610;
الصلاة، وال=
578;قشف،
وفعل الخير.
ولا نخاله كا=
1606;
كثير الكلام=
548;
لأنه وضع قول
السيد المسي=
581;
موضع العمل،
فكان كلامه
نعم، نعم!
ولا، لا !
ليقينه ان
العثار أكثر
ما يكون في
كثرة الكلام=
548;
وهذا ما نشهد=
1607;
عندنا، كل
يوم، ووسائل
الاعلام
تُمطرنا، عل=
609;
مدار الساعة=
548;
من الأقوال م=
1575;
يغرقنا في بح=
1585;
من الأضاليل
والأوهام.
وا=
604;قديس
مارون على
قلّة كلامه،
لا يزال ذكره
العطر
مستمرّا على
مرّ الأيام
والسنين، وع=
604;ى
الرغم من بعد
المسافة
الزمنية
بيننا وبينه=
548;
وهو قد عاش
الجزء الأخي=
585;
من القرن
الرابع،ولا
يزال،
بالنسبة
الينا،
المعلّم
والملهم الى =
1587;بل
الخير. فصحّ
فيه قول سفر
الأمثال:" من =
1575;تّبع
العدل
والرحمة، يج=
583;
الحياة
والعدل والم=
580;د"[1].
1- =
span>مارس
الصلاة
ال&=
#1589;لاة
ليست ثرثرة،
بل محادثة مع
الله، محادث=
577;
صديق لصديق.
وهناك صلاة
شكر نتوجّه
بها الى الله
لنشكره على م=
1575;
جاد به علينا
من نعمه
وبركاته،
وهناك صلاة
طلب نسأل الل=
1607;
فيها ما نحتا=
1580;
اليه من خيور=
1607;،
وكل من نحن
وما لنا هو
منّة وهبة.
وصلاة توبة
نتّجه فيها
الى الله
لنستغفره ما
خطئنا به الي=
1607;
من ذنوب
وقبائح. وصلا=
1577;
تمجيد نرفعه=
575;
اليه تعالى م=
1593;
الكائنات
الحية
والجماد الذ=
610;
هو من صنعه، ع&=
#1604;ى
ما يقول صاحب
المزامير:"
السماوات
تنطق بمجد
الله، والجل=
583;
يخبر بعمل
يديه"، ويقو=
04;
أيضا: "ان
السماوات
تخبر بعدله
لأن الله هو ا&=
#1604;ديّان"[2]
.
هذ=
607;
هي الصلاة
التي يصعّده=
575;
القديسون ال=
609;
الله. وهذه هي
الصلاة التي
كان القديس
مارون في صوم=
1593;ته
في القورشية=
548;
وهي مكان على
بعض المسافة
من حلب، يتوج=
1617;ه
بها الى الله. =
وهو
في ذلك يقتدي
بمثل الآباء
القديسين ال=
584;ين
ورد ذكرهم في
العهد القدي=
605;
الذي يعتبر ا=
1606;
الخليقة كله=
575;
انما هي ينبو=
1593;
صلاة. والفصو=
1604;
الأولى التس=
593;
من سفر
التكوين من
الكتاب
المقدس تتحد=
617;ث
عن علاقة
الانسان
بالله، وهي
علاقة صلاة: ص&=
#1604;اة
هابيل الذي
قدّم اليه
تعالى بواكي=
585;
غنمه[3]،
واحنوخ الذي
كان يدعو اسم
الرب[4]
ويسير اليه[5]،
ونوح الذي
قدّم تقدمة
رضيها الله،
فباركه وبار=
603;
عبره كل خليق=
1577;[6]،
لأن قلبه كان
مستقيما
عادلا، وهو
يسير مع الله.
وهذا النوع م=
1606;
الصلاة عاشه =
1580;مهور
من الأبرار ف=
1610;
كل الأديان.
هذه الصلاة
مارسها كل آب=
1575;ء
العهد القدي=
605;
من
موسى الى
داود الى
ايليا الى
سواهم.
وا=
604;سيد
المسيح عينه
صلّى ، بعد أن
تعلّم الصلا=
577;
بوصفه انسان=
575;
على يد والدت=
1607;
البتول ، وهذ=
1575;
ما أعلن عنه
في الهيكل ول=
1605;
تتجاوز سنه ا=
1604;اثنتي
عشرة سنة
فقال:" يجب أن
أكون في ما هو
لأبي"[7].
ويومذاك
ابتدأت معه
الصلاة
البنوية.
2-م=
5;رس
التقشّف
قض=
609;
القديس مارو=
606;
حياته في صوم=
1593;ة،
وكان الناس
يتقاطرون
اليه لأخذ
نصحه وارشاد=
607;
وطلب الشفاء
ممّا يشكونه
من أمراض الن=
1601;س
والجسد، على
ما جاء في
سيرة حياته.
وكان دواؤه
الوحيد
الصلاة: وكان=
1548;
يقول
مؤرّخوه،" ل=
75;
يكتفي بشفاء
عاهات الجسد =
1548;
بل كان يشفي
عاهات النفس=
548;
كالبخل مثلا=
548; والغضب،
والكسل، الى
ما سوى ذلك من
نواقص. وطار
له صيت قداسة
حتى بلغ
القديس يوحن=
575;
فم الذهب في
منفاه في
أرمينيا، فأ=
585;سل
اليه هذا
بكتابة سنة 404
يمتدح فيها
هذا الناسك
ويطري فضائل=
607;،
وبخاصة
تقواه،
ويسأله
صلاته، ويبد=
610;
أسفه لكونه
يستحيل عليه
أن يقوم
بزيارته.
وا=
604;تقشّف
هو طريق الكم=
1575;ل
الذي يمرّ
بالصليب. ولا
قداسة دون
نكران ذات،
وكفاح روحي،
على ما يقول
بولس الرسول =
1601;ي
كتاب له الى
تلميذه
تيموتاوس:"
أمّا أنت
فتيقظ في كل
شيء، واحتمل
المشقات، وا=
593;مل
عمل المبشّر=
548;
وأوفِِ
خدمتك"[8].
ان القديس
غريغوريوس
النيساوي
يقول:" ان الذ=
1610;
يَصعد لا
يتوقّف أبدا
عن الذهاب من
بداية الى
بداية في
بدايات لا نه=
1575;ية
لها. فالذي
يصعد لا
يتوقّف أبدا
عن اشتهاء ما
يعرفه سابقا&qu=
ot;.[9]
وا=
604;سيد
المسيح عينه
مارس
التقشّف، وه=
608;
من قال :"ان
هناك نوعا من
الشياطين لا
يخرج الاّ با=
1604;صوم
والصلاة".[10]
"وصام أربعي=
06;
يوما وأربعي=
606;
ليلة ".[11]وقد¡=
0;ما
قيل: "ان في
الصوم صحة
البدن". ولا
يزال هذا
القول صحيحا
ويجدر
بالمتخمين،
لا الجياع
طبعا، أن
يضعوه موضع
العمل، لأنه
السبيل
الأجدى لتنق=
610;ة
الأذهان،
ولسماع
ايحاءات
الله، والعم=
604;
بمقتضاها،
وهي التي
تساعدنا على
معرفة كيف يج=
1576;
أن نعيش معا
في جوّ من
الاحترام
والمحبة.
2- مارس فعل
الخير
ان
القديس مارو=
606;
الذي عاش عيش
النسك
والتقشّف، ل=
605;
ينقطع عن
العالم
مقتديا بذلك
بمثل السيد ا=
1604;مسيح
الذي قال
لرسله:"اشفو=
75;
المرضى، أقي=
605;وا
الموتى،
طهّروا
البرص،
أخرجوا
الشياطين. مج=
1575;نا
أخذتم، مجان=
575;
أعطوا"[12].
ولهذا غالبا
ما كان الناس
ياتون اليه،
فلا يتأفّف
ولا يتضجّر،
بل كان ينتهز=
1607;ا
فرصة ، كالسي=
1583;
المسيح، ليس=
605;و
بهم الى ما
فوق الأرض،
الى الله الآ=
1576;
الذي أوجدهم
على الأرض،
وجعل مقرّهم
الأخير معه ف=
1610;
السماء، هذا
اذا كانوا من
أهل الصلاح.
ان
القديس مارو=
606;
الذي اتخذنا=
607;
شفيعا لنا، و=
1575;لذي
يحتفل
الموارنة
بعيده حيثما
أقاموا، يهي=
576;
بنا اليوم،
نحن موارنة
لبنان، أن نق=
1578;دي
بمثله، وأن
نضع تعاليم
السيد المسي=
581;
موضع العمل،
وهي معروفة،
جليّة،
واضحة، وهي ت=
1615;ختصر
بكلمة واحدة
هي كلمة
المحبة. محبة
الله ومحبة
القريب، قبل
محبة الذات.
ونتساءل: ترى
لو كنا نحب
بعضنا بعضا،
هل كانت حالن=
1575;
ما هي عليه
اليوم؟ هل
كنّا نتطاحن
على المقاعد=
548;
والكراسي،
ومقام
الصدارة،
وننسى قول
السيد المسي=
581; "كلّكم
اخوة،
والكبير
فيكم، فليكن
لكم خادما"[13].
وأين نحن من
هذه التعالي=
605;
التي تزرع
المحبة والس=
604;ام
في القلوب،
والأوطان ؟
لن=
587;أل
الله، بشفاع=
577;
مار مارون، أ=
1606;
نقتدي بفضائ=
604;
هذا القديس
العظيم،
ولنتوخّ
الوضوح
والصراحة في
ما نقول ونعم=
1604;
ذاكرين قول
السيد المسي=
581;
: ليكن
كلامكم:نعم،
نعم! ولا، لا!
وما زاد على
ذلك من
الشرير.
عي=
583;
مار مارون 9- شب=
;اط
2007
___________
[1]=
span> - أمثال 21: 21=
[2]=
span> - مز 18: 2 و6:49
[3]=
span> -تك 4: 4
[4]=
span>- تك=
; 4: 26
[5]=
span>- تك=
; 5: 24
[6]=
span> - تك 8: 20-29و17
[7]=
span> - لو 2: 49
[8]=
span> - 2 تيم 4: 5
[9]=
span> -تعليم
الكنيسة
الكاثوليكي=
77;
عد 2015
[10]<=
/span> - متى 17: 20
[11]<=
/span> - متنى 4: 2
[12]<=
/span> - متى 10: 8
[13]<=
/span> -متى 23: 8
|
<=
!--[if supportFields]>PAG=
E |
|
<=
!--[if supportFields]>PAG=
E 1 |