MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79809.07948510" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79809.07948510 Content-Location: file:///C:/ACE9C637/Homily13-5-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
Homélie 13-5-2007
" كل من
يدعو اسم الر=
576;
يخلص"
(روم 10: 13)
في
مثل هذه
الأيام، لعش=
85;
سنين مضت، كا=
606;
معنا المثلث
الرحمة
البابا يوحن=
75;
بولس الثاني=
48;
ليسلّمنا
الارشاد
الرسولي" رج=
1575;ء
جديد للبنان=
"،
الذي سبقته
أيام اعداد ف=
610;
روما، اشترك
فيها كل اللب=
606;انيين
عبر ممثليهم
من مسيحيين
ومسلمين. ولا
تزال روما
ترافق تطبيق
هذا الارشاد
عبر الاجتما=
93;،
الذي تدعو
اليه ، كل
سنة، بعض
أعضاء اللجن=
77;
المكلفّة
التعريف به،
ونشره،
وتنفيذه.
وكانت الغاي=
77;
من هذا الارش=
575;د
ترسيخ
الايمان في
النفوس، ونب=
84;
الخصومات وا=
04;أحقاد،
والعودة الى
جوّ من التآل=
601;
والمحبة بين
جميع
اللبنانيين
بحيث ان كلا
منهم يدعو اس=
605;
الرب ليخلص،
على ما يؤكّد
القديس بولس
الرسول. ولا
يزال خلفه
قداسة الباب=
75;
بنديكتوس
السادس عشر
يواصل السهر =
604;حملنا
على تطبيق هذ=
575;
الارشاد من
خلال دعوته ا=
604;لجنة
اللبنانية
المعنية بهذ=
75;
الأمر الى ال=
575;جتماع
سنويا باللج=
06;ة
الرومانية
للتداول فيه =
548;
والنظر في ما
طبّق منه.
عشر
سنوات مرّت
على صدور هذا
الارشاد،
الذي كان
خلالها موضو=
93;
دراسة،
وتأمّل، وصل=
75;ة.
وهذا ما حملن=
575;
على الدعوة
الى اقامة هذ=
607;
الذبيحة
الألهية شكر=
75;
لله على ما
آتانا، بفضل
هذا الارشاد
من نعم
وبركات، وقد
أعاننا تعال=
09;
على نشره
وتفهّمه
ووضعه، ولو
جزئيا, موضع
التطبيق. وهو
تطبيق يقضي
بتغيير
الذهنية
السائدة
لتحلّ محلها
ذهنية الرب
يسوع المسيح
الذي نادى،
ولا يزال
ينادي،=
بالأخوّة،
والمحبة،
والاغضاء عن
الاساءة،
والسماح.
وحسبنا=
،
تذكيّرا
بالمواضيع
التي تطرّق
اليها هذا ال=
575;رشاد،
أن نعود الى
فصوله الستة=
48;
التي بحثت في &q=
uot;
واقع حالة
الكنيسة
الكاثوليكي=
7;
في لبنان،
التي نبني
فيها الرجاء
على المسيح،
وهي التي تدع=
608;
حالتها الى
تجدّد
الاسلوب
والأشخاص،
والى الحوار =
605;ع
الكنائس
الأرثوذكسي=
7;،
والى ادخال
حركة اصلاح،
وحوار اسلام=
10;–
مسيحي،
وتعزيز العي=
88;
المشترك،
والتضامن مع
العالم
العربي، وبن=
75;ء
المجتمع على
السلام، وال=
09; ما
جاء فيه خاصة:
عن العيش
المشترك قول=
07; :"
لا بدّ خاصة
من تكثيف
التعاون بين
المسيحيين
والمسلمين ف=
10;
كل المجالات
الممكنة،
بروح التجرّ=
83;،
أي من أجل
المصلحة
العامة، ولي=
87;
من أجل مصلحة
أشخاص معيّن=
10;ن
، أو من أجل
مصلحة طائفة خاصة،
أو أملا
بالحصول على
مزيد من
النفوذ
والسلطة في
المجتمع"،
ويتابع النص=
17;
قائلا:" ان
اعتبارهم،- أ=
610;
اللبنانيين-
المشترك
للحياة
الأخلاقية،
وتوقهم الى
مستقبل أفضل=
48;
يجعلانهم
مسؤولين معا
عن بناء المج=
578;مع
الحاضر،
وعالم الغد،
وذلك بحفاظه=
05;
على القيم
الأخلاقية، =
08;العدالة
الاجتماعية=
8;
والسلام، وا=
04;حرية،
ودفاعهم عن
الحياة
والعيلة،
والعمل على
رفع شانها.
ومن شأن هذا
العمل
المشترك أن
يعيد الى جمي=
593;
اللبنانيين
الثقة
باخوتهم وبا=
04;مستقبل،
لأنه يحملهم
على الانفتا=
81;
على أفضل ما
في الحداثة"[1].
وكان،
لدى الموارن=
77;
من وحي هذا
الارشاد
وثماره، الم=
80;مع
البطريركي
الماروني
الذي لا يزال
موضع دراسة
وتأمّل
وتنفيذ. وقد كان، =
8;لا
يزال موضوع
دراسة وتطبي=
02;
كالارشاد
الرسولي. فتن=
575;ولته
الرعايا، وه=
10;
تتدارسه
لتتمكّن من و=
590;عه
موضع العمل.
وهو يبحث في
معظم المسائ=
04;
التي تعاني م=
606;ها
الكنيسة
المارونية ف=
10;
الوقت الحاض=
85;،
لا بل معظم
الكنائس في
لبنان. ونظرة
عاجلة الى
الملفّات
التي تضمّنه=
75;
هذا المجمع، =
608;المواضيع
التي عالجها=
48;
تكفي لتكوين
فكرة عن
الهموم التي
تطرّق اليها.
وقد عرض لهوي=
577;
الكنيسة
المارونية
ودعوتها ورس=
75;لتها،
وللتجدّد
الراعوي
والروحي في
هذه الكنيسة=
48;
في الهيكليا=
78;
والأشخاص
والمجالات
الراعوية،
وفي وضعها في
عالم اليوم. و=
1607;ذا
الملفّ
الأخير حاول
أن يلقي نظرة
فاحصة على
عالم اليوم، =
608;ما
لا بدّ منه
فيه من مسائل
تربوية، على
أنواعها،
وشؤون
سياسية،
واجتماعية،
واقتصادية،
واعلامية. ول=
605;
ينس أخيرا
الكنيسة
المارونية
وعلاقتها با=
04;أرض.
وهذه الأمور
جميعها هي
الآن موضوع
دراسة وتفكي=
85;
وتطبيق.
وان ما
لفت النظر في
المواضيع
التي عالجها
المجمع
الماروني
النص التاسع
عشر الذي
يتحدّث عن
السياسة،
والذي يشير
الى أن
الموارنة "
تعاطوا
السياسة على
مستويات
ثلاثة: داخل
الاطار
الكنسي برعا=
10;ة
البطريركية
المارونية،
وعلى مستوى
السياسيين،
وعلى المستو=
09;
الشعبي العا=
05;.
وفي جميع
المراحل،
"شكّلت
الحرية
المتأصّلة ف=
10;
الموارنة
دينيا
واجتماعيا
عامل اطمئنا=
06;
للانفتاح عل=
09;
اتجاهات
وتيّارات في
الداخل
والخارج"[2] .=
08;انتهى
النصّ
بالقول:" ان
أهمّ
التحدّيات ا=
04;تي
تواجه
الموارنة هو
أن يتمسّكوا
برسالتهم ال=
78;اريخية،
وأن يكونوا
عامل تواصل ف=
610;
هذا الشرق بي=
606;
مكوّناته
المتعدّدة
وبينه وبين
العالم".
ويتابع النص=
17;
مشدّدا:" على =
575;لعودة
اوّلا الى هو=
610;ة
الكنيسة
المارونية،
القائمة على
الحريّة،
ونشر الوفاق=
48;
وسلوك طريق
الحوار،
والتواصل
والانفتاح،
والمحبة
فنشهد للمسي=
81;
في عالم
متغيّر من
خلال الأفرا=
83;
ومن خلال
المؤسسات
الكنسية. هذا
بالاضافة ال=
09;
العيش
المشترك، في
ظل دولة
ديمقراطية،
وبابقاء
لبنان مساحة =
604;لحوار
الاسلامي
المسيحي،
متضامنا مع
العالم العر=
76;ي
لمواجهة صرا=
93;
الحضارات،
وعولمة
الكنيسة الم=
75;رونية
والتشبّث
بثوابتها
وخياراتها ا=
04;أساسية
المستمدّة م=
06;
القيم
الانجيلية"[3] .
ولا
بدّ لنا من
توجيه كلمة
شكر الى كل
الذين يعملو=
06;
على تطبيق
مقررات هذا
الارشاد
الرسولي
والمجمع الب=
91;ريركي
الماروني،
وفي مقدّمهم
أصحاب السيا=
83;ة
المعنيين،
وخاصة صاحب
السيادة
المطران يوس=
01;
بشاره، رئيس
أساقفة
أبرشية
أنطلياس الم=
75;رونية،
السامي
الاحترام،
وجميع معاون=
10;ه
من رجال
أكليروس
وراهبات
وعلمانيين،
آملين أن
يسهم
تطبيق هذا
المجمع، الى
جانب الارشا=
83;
الرسولي، في
تكوين ذهنية
مسيحية أصيل=
77;
خاصة لدى
المسيحيين
تقوم على
العيش
المشترك،
واحترام الش=
85;كاء
في الوطن
الواحد،
والعمل معا،
في جوّ من الت=
1601;اهم،
على العودة
بلبنان الى م=
575;
كان عليه ساب=
602;ا،
وقد كان وطن
الايمان
بالله،
والقيم الان=
87;انية،
والعيش
المشترك بين
مسلمين ومسي=
81;يين،
واذا انتفى
هذا العيش
المشترك
بينهم في لبن=
575;ن،على
ما قال أحد
كبار رجالات
الكنيسة،
فانه سينتفي
في أي بلد
آخر، وهذه
كارثة كبيرة
لا حدّ لما
سيكون لها من
نتائج وخيمة.=
617;
ونسأل
الله أن يحفظ
لبنان وطنا
لجميع أبنائ=
07;،
وأن يُبقي
أبناءه على ا=
610;مانهم
بالله وعيشه=
05;
المشترك في
جوّ من
الحريّة
الصحيحة،
والاحترام
المتبادل،
والمحبة
الأخوية،
التي لا بدّ
أن تتأصّل في
القلوب عندم=
75;
يعرف أصحابه=
75;
ما يقوله بول=
587;
الرسول،
ويعملون
بوحيه، وهو أ=
606;
" كل من يدعو
اسم الرب
يخلص".
بكركي
في 13 – 5- 2007
[1]=
=
- عد 92
[2]=
<=
span
lang=3DAR-LB>-
الكنيسة
المارونية و=
75;لسياسة
مقدمة
[3]=
<=
span
lang=3DAR-LB>-
راجع خاتمة
الكنيسة
المارونية
والسياسة
|
PAGE |
|
PAGE 1 |