MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C742F5.A12ADCB0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C742F5.A12ADCB0 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/Homelie28-1-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
&quo=
t;لاتهمل
الموهبة الت=
10;
فيك"
(ا طيم 4: 1=
4)
&nb=
sp; هذا
الأحد هو أحد
الكهنة الذي
تدعونا فيه
الكنيسة الى
الصلاة من أج=
604;
الكهنة الذي=
06;
نقلوا الينا
الايمان
بالله،
وعلّمونا
محبة الكنيس=
77;،
والطاعة
لتوجيهاتها=
8;
وغذّوا
نفوسنا بالأ=
87;رار
الالهية الت=
10;
جعلها السيد
المسيح في كن=
610;سته
المقدّسة،
لأنهم لم
يهملوا
الموهبة الت=
10;
فيهم، والتي =
605;نحهم
اياها الرب،
عندما دعاهم
لخدمة مذابح=
07;.
وواجب
الاخلاص لمن
قضوا حياتهم
في خدمة مذبح
الرب يطلب من=
575;
أن نذكرهم
أمام هذا الم=
584;بح،
بما نرفع لرا=
581;ة
نفوسهم من
صلوات،
ونقدّم من
ذبائح،
وقرابين،
واحسانات.
لعلّهم بدور=
07;م،
عندما
يشاهدون وجه
الله،
يمدّونا بما =
606;حتاج
اليه من
مساعدة في هذ=
607;
الأيام
البائسة.
&nb=
sp; وننتقل
الى الكلام ع=
606;
العائلة وما
يواجهها من
صعوبات
تتناول
تكوينها الص=
81;ي،
على ما تراه
الكنيسة، وم=
75;
يُلقى على
عاتقها من
مسؤوليات
كبيرة.
1-ال=
1575;نسان
نفس وجسد
أرسى
البابا يوحن=
75;
بولس الثاني
في كتاب له
الى العائلا=
78;
في سنة 1994 ،
قواعد نظرية
تتعلّق
بالرباط
القائم بين
العائلة وعل=
05;
الأحياء، قا=
04;:
"
ترتبط بالع=
75;ئلة
سلسلة نسب كل
انسان.
الأبوّة
والأمومةٍ ا=
04;بشرية
هما منغرستا=
06;
في علم
الأحياء
المتعلّق بك=
04;
فرد من أفراد
الناس، وفي
الوقت عينه،
انهما
يتخطّيانه.
ولا يمكن
التقليل من ا=
604;بعد
المتعلّق
بعلم الأحيا=
69;
في ما خصّ
البنوّة. وان=
575;
نعلم أننا ما
كنا لنكون في
عالم الأحيا=
69;،
لو أن هناك
نقصا في
التسلسل
الطبيعي
الخاص بالاي=
04;اد
الذي كان من
شأنه أن يمنع
والدينا من ا=
606;جابنا.
ولكننا نعتر=
01;
في الوقت
عينه، بعاطف=
77;
عرفان
الجميل، أن
منشأنا ليس
فقط نتيجة هذ=
607;
العملية
الخاصة بعلم
الأحياء، كم=
75;
هي الحالة في
عالم
الحيوان." ان
الحياة التي
يهبها الله
الانسان، هي
مختلفة
ومتميّزة عن
حياة كل خليق=
577;
حيّة أخرى، ل=
571;نها
وان كانت
قريبة من
التراب، فهي
تدلّ في العا=
604;م
على وجود الل=
607;،
وعلى مجده
تعالى. وهذا
ما أشار اليه
الكتاب المق=
83;س
في سفر
التكوين
بقوله:" ان
الرب الاله ج=
576;ل
الانسان
ترابا من
الأرض، ونفخ
في أنفه نسمة
حياة ، فصار
الانسان نفس=
75;
حيّة"[1]. وقا=
ل
أيضا في السف=
585;
عينه :" بعرق
وجهك تأكل
خبزا حتى تعو=
583;
الى الأرض ال=
578;ي
أخذت منها،
لأنك تراب
والى التراب
تعود"[2].
وقال أيضا في
سفر أيوب:" ان=
607;
لو استرجع ( أي
الله) اليه
حكمته
واستضمّ الي=
07;
روحه ونسمته=
48;
لفاضت روح كل
جسد في الحال=
548;
وعاد الانسا=
06;
الى التراب"[3]. وجا=
ء
في سفر
المزامير ما
يشبه هذا
القول وهو: "
ما أعظم
أعمالك يارب.
لقد صنعت
جميعها
بالحكمة، فا=
05;تلأت
الأرض من
مقتناك"[4]. وفي
الانسان يسط=
93;
انعكاس واقع
الله، أو وجه=
607;
تعالى، على م=
575;
يقول البابا
يوحنا بولس
الثاني. وعظم=
577;
هذه الدعوة
الفائقة
الطبيعة تكشف
عن عظمة الحي=
575;ة
البشرية
وثمنها، حتى
في أصلها
المنغرس في
عالم الأحيا=
69;.
وهذه الحياة
المنغرسة في
عالم الأحيا=
69;،
هي شرط جوهري
وجزء لا
يتجزّأ من
وجود الانسا=
06;
بكامله،على
ما يقول
البابا يوحن=
75;
بولس الثاني.
2-
علم الأحياء
منذ
أواسط القرن
التاسع عشر،
نشأ فرع علم
الأحياء، وه=
08;
علم الوراثة
الذي انصبّ
على معرفة
كيفية انتقا=
04;
الفوارق
المميّزة من
الآباء الى
الأولاد . وفي
العقود من
السنين التي =
578;لت هذا
الاكتشاف، أ=
87;هم
علم الوراثة
في كشف
القواعد
العائدة الى
علم الأحياء=
48;
والخاصة
بتركيبة
الرجل
والمرأة
الجوهرية. وف=
610;
المنتصف
الثاني من
القرن
الفائت، وجّ=
07;
علم الوراثة
أبحاثه الى
بنية العناص=
85;
التي تنقل ال=
605;علومات
المتعلقة
بعلم
الأحياء،
ووظيفة هذه
العناصر. وأخ=
584;
الباحثون في عل =
5;
الوراثة
مؤخّرا
يعملون على
ايجاد آلية ن=
575;جعة
لتصحيح
الأمراض
الوراثية،
وتغيير المو=
85;وث
عن خليّة، أو
جهاز عضوي. وح=
1578;ى
لو ان هذه
الاكتشافات
وتطبيقاتها
المذهلة،
والواعدة، ق=
83;
حسّنت
معرفتنا
للانسان في
بعده الجسدي=
48;
وفتحت أفاقا
للتخفيف من
الآلام
واستئصال
الأمراض، فه=
10;
لا تجانب، في
الوقت عينه،
المشاكل
الانسانية،
والأخلاقية=
8;
والاجتماعي=
7;.ّ
هناك
ثلاثة مشاكل
تسترعي
الانتباه.
المشكلة الأ=
08;لى
تتعلّق
بالمعرفة
العلمية.
والعلم يولّ=
83;
المعرفة. وبأ=
610;ة
طريقة يغيّر
علمُنا
تركيبة
بنيتنا
المتعلّقة
بعلم
الأحياء، -
والوراثة،
مفهومَنا
للانسان
البشري وأصل=
07; ؟
والمشكلة
الثانية
تتعلّق
بالقدرة
التقنية. فال=
605;عرفة
تُفرج عن طاق=
577;
وقدرة. وهناك
قدرة جديدة
تُضاف الى
لائحة قدرات =
575;لانسان
على ذريّته. ك=
1610;ف
لنا أن نستخد=
605;
أكبر معرفة ف=
610;
عالم الأحيا=
69;
، المتفرّعة
عن ابحاث تتع=
604;ّق
بالجينات.
والمشكلة
الثالثة
تتعلّق
بالحرية
والمسؤولية.
فالقدرة
تتطلّب هذين
العنصرين. يج=
576;
لمواجهة ثور=
77;
علم الأحياء
التقنية
الجديدة
العلمية، أن
يكون هناك
كائن حرّ
ومسؤول. وكيف
بالامكان أن
يصبح رجل
وامرأة على
هذا القدر من
الحرية
والمسؤولية =
67;
3-
المعرفة الع=
04;مية
من
المحتمل ان
تؤثّر معرفة
الجينة
البشرية تاث=
10;را
كبيرا على
المعرفة الت=
10;
توفّرت لنا ع=
606;
ذواتنا
وعائلاتنا، وأن
نكون واعين
لهذا الأمر. و=
1607;ذا
التحدّي
الثقافي
يتّجه خلسة
اتجاها ذا وج=
607;تين
يمكن
اعتبارهما
انحرافا
عقائديا للف=
03;ر
العلمي.
الاتجاه
الأول هو
تحجيمي، لأن=
07;
لا ينظر الاّ =
1575;لى
عنصر واحد أو
عدّة عناصر م=
606;
الواقع، فيض=
93;
جانبا
الآخرين، أو
يقلّل من شأن=
607;م.
ويُحجّم
الانسان الى
مجموعتين من
الخلايا الب=
88;رية.
فيصبح دورُ
الوالدين في
عملية ايلاد
البنين توفي=
85;َ
هذه الخلايا
اللازمة. وهذ=
575;
ما يفتح بابا
واسعا أمام
مفهوم أعمى،
غير واقعي ،
للحياة البش=
85;ية.
ذلك أن ابعاد
الانسان
الشخصية هي غ=
610;ر
أبعاد سائر
الكائنات
الحيّة.
والعقل ينكر =
607;ذا
التحجيم
للانسان. " في
الحياة قيمة
مقدسة دينية=
48;
لكنها لا
تتعلّق فقط
بالمؤمنين
وحدهم. وهي
قيمة بامكان
كل انسان أن
يجدها
في ضؤ العقل=
548;
وهي بالتالي
تتعلّق بكل
الناس".
الاتجاه
الثاني
العقائدي
يتعلّق
بالنظرية ال=
80;برية
التي تقول بأ=
606;
الانسان مجب=
85;
على أعماله. و=
1607;ذا
يعني أن
أفكارنا،
ومشاعرنا،
وجميع أعمال=
06;ا
هي حتمية تنش=
571;
عما لنا من
خلايا وجينا=
78;.
وهذه نظرية
تعتدي على
الحرية
والمسؤولية
اللتين
تميّزان
الانسان،
وتنفي
بالتالي دور
التربية
الأساسي في صياغة
شخصية
الانسان. وهك=
584;ا
تفقد
العائلات
والمدارس
والمجتمع م=
75;
لها من دور
أساسي في
توجيه
الأولاد
والشبان نحو
الحقيقة،
والخير
والجمال.
وينشأ هكذا ع=
604;م
جديد يرمي ال=
609;
تحسين النسل
بين الأجيال
الطالعة من ط=
604;اب
علم، وأطباء=
48;
ورجال سياسة =
548;
وحتى بين الو=
575;لدين.
وهناك
انحراف آخر
يتمثّل
بالقدرة على
القيام
بأبحاث ترمي
الى تغيير
الوارثة
التركيبية ل=
83;ى
الانسان
المتعلّقة
بخلاياه
ومجمل جسده. و=
1610;جب
التذكير
دائما بأن
الانسان يحم=
04;
طابع الله
ويختلف عن
الحيوان. وكل
عمل يتناول خ=
604;اياه
انما له
تأثيره على
تكوينه. ويجب
التذكير بأن
الانسان ليس =
605;ركّبا
فقط من مادة،
أو هو كائن
عقلي وروحي،
لكنه في الوق=
578;
عينه مادي،
ويتعالى على
المادة، انه
مركّب من نفس
وجسد. وطبيعة
الانسان اذا
نظرنا اليها
من ناحية علم
الأحياء، نر=
09;
أنها ليست دو=
606;
الشخص أو الى
جانب الشخص،
بل هي تملك
قيمة انساني=
77;
وأدبية كشخص
بشري.
وطبيعتنا
البشرية ليس=
78;
شيئا منفصلا
عما نحن. وقد
قال البابا
يوحنا بولس
الثاني: ان
الوحدة=
القائمة بي=
06;
النفس والجس=
83; لدى
الانسان هي
جوهرية، بحيث
ان كل نشاط
بشري، حتى
الروحي منه،
انما هو نوعا
ما منغمس في ا=
1604;جسد،
ويأخذه
تلوينه منه.
والجسد بدور=
07;
يجب أن يحكمه
الروح الذي
يوليه غايته. =
1608;كذلك
يجب أن يحكم
الروح الجسد.
ولا يمكن الش=
603;ّ
في أن نشاطات
الانسان
الروحية تصد=
85;
من مركز فردي
شخصي الذي هو
مهيأ وفقا
للجسد، الذي
يرتبط به
الروح
ارتباطا
جوهريا. ولهذ=
575;
ُتعتبرالعل =
8;م
التي تنشّط
معرفة الواق=
93;
والنشاط
الجسدي، كبي=
85;ة
الأهمية
بالنسبة الى
حياة الروح.
وقد
أوضح البابا
يوحنا بولس
الثاني معنى
هذه الملاحظ=
75;ت
الأدبي
بقوله:" ان
المداخلة قص=
83;
المعالجة
الصحية،
وشفاء مختلف
الأمراض،
كتلك الناشئ=
77;
عن تكوين
الانسان،
تكون مقبولة
مبدئيا، شرط
أن تهدف الى
صحة الانسان=
48;
دون أن تمسّ
بتكوينه أو
أحوال حياته.
ومن جهة أخرى
ان التلاعب ب=
575;لجينات،
بغير قصد
المعالجة
الصحية، يجب
اعتباره كيف=
10;ا
وغير عادل،
عندما يجعل م=
606;
الحياة شيئا=
48;
وينسى أنه
يتعاطى مع
كائن بشري له
ادراكه وحري=
78;ه،
ويجب احترام=
07;
أيا تكن
حدوده، أو عن=
583;ما
تتعاطى مع
الحياة دون
الاعتماد عل=
09;
ما لها من
ميزات لا تنه=
590;
على واقع
الشخص البشر=
10;،
مع المجازفة =
576;كرامته.
في هذه
الحالة،
يتعرّض
الانسان
لنزوة انسان =
570;خر
فيحرمه
استقلاليته.
والكنيسة
التي تقبّلت
من السيد
المسيح أنجي=
04;
الحياة،
كينبوع حقيق=
77;
وخلاص، أي شخ=
589;
المسيح الذي
هو الطريق
والحق
والحياة[5]،
تعرف أنه وحد=
607;
يتجاوب وقلب
الانسان،
وتجاوز
توقعاته بما
لا يقاس.
والكنيسة
تمتلك، بقوة =
607;ذه
الهبة
الفائقة
الطبيعة،
دعوة خاصة
لتعلّم الان=
87;ان
الحرية
ومسؤولية
المحبة والخ=
83;مة،
والدفاع عن
الحياة
البشرية
وتطويرها.
وعلام
تقوم هذه
التربية على
الحرية
والمسؤولية =
67;
قبل كل على
الانتباه ال=
09;
جميع
المعطيات في =
575;لحياة
البشرية،
وقبل كل على
البعد الروح=
10; لوجودنا،
وهذا ما غالب=
575;
نتناساه لدى
البحث في أصو=
604;
الحياة:
وهوالبعد
الروحي
لوجودنا، وه=
08;
قلب الحياة
عندنا. وهذا
يقوم أيضا عل=
609;
التسليم بأن
نعيش انساني=
78;نا
الكاملة مع ك=
604;
ما تقتضيه من
مسؤوليات.
وهذا يتطلّب
عملا تقشفيا=
48;
وهو عمل غير
طبيعي لأنه و=
575;جب
صعب ومكلف.
غير أن محبتن=
575;
لمصيرنا
ومصير أبنائ=
06;ا
بامكانه أن
يقنعنا
بالقيام به
تحت قيادة
الروح القدس.
أيها
الأخوة
والأبناء
الأعزاء.
ان
ماعشناه يوم=
10;
الثلاثاء
والخميس من
الاسبوع
الفائت يمته=
06;
كرامة
الانسان وال=
08;طن.غير
أن ما جرى في
باريس يدلّ
على أن
دول العالم =
548;
وفي مقدمتها
فرنسا، تدرك
أكثر منا ما
لبلدنا من
قيمة وقدر
نتجاهلهما ع=
06;
طيش، وخفّة، =
608;غير
وعي. فلنسأل
الله أن
يعيدنا الى
جادّة
الصواب، فلا
نجعل من بلدن=
575;
ساحة اقتتال =
571;خوي،
بدلا من أن
يكون مساحة
حرية ومحبة
واحترام
متبادل.
بكركي
في 28-1-2007
|
PAGE=
|
|
PAGE=
4 |