MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C742F5.A12ADCB0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C742F5.A12ADCB0 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/Homelie28-1-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"

&quo= t;لاتهمل الموهبة الت= 10; فيك"

 (ا طيم 4: 1= 4)

   &nb= sp;    هذا الأحد هو أحد الكهنة الذي تدعونا فيه الكنيسة الى الصلاة من أج= 604; الكهنة الذي= 06; نقلوا الينا الايمان بالله، وعلّمونا محبة الكنيس= 77;، والطاعة لتوجيهاتهاš= 8; وغذّوا نفوسنا بالأ= 87;رار الالهية الت= 10; جعلها السيد المسيح في كن= 610;سته المقدّسة، لأنهم لم يهملوا الموهبة الت= 10; فيهم، والتي = 605;نحهم اياها الرب، عندما دعاهم لخدمة مذابح= 07;. وواجب الاخلاص لمن قضوا حياتهم في خدمة مذبح الرب يطلب من= 575; أن نذكرهم أمام هذا الم= 584;بح، بما نرفع لرا= 581;ة نفوسهم من صلوات، ونقدّم من ذبائح، وقرابين، واحسانات. لعلّهم بدور= 07;م، عندما يشاهدون وجه الله، يمدّونا بما = 606;حتاج اليه من مساعدة في هذ= 607; الأيام البائسة.

   &nb= sp;    وننتقل الى الكلام ع= 606; العائلة وما يواجهها من صعوبات تتناول تكوينها الص= 81;ي، على ما تراه الكنيسة، وم= 75; يُلقى على عاتقها من مسؤوليات كبيرة.

 

1-ال&#= 1575;نسان نفس وجسد

أرسى البابا يوحن= 75; بولس الثاني في كتاب له الى العائلا= 78; في سنة 1994 ، قواعد نظرية تتعلّق بالرباط القائم بين العائلة وعل= 05; الأحياء، قا= 04;: "  ترتبط بالع= 75;ئلة سلسلة نسب كل انسان. الأبوّة والأمومةٍ ا= 04;بشرية هما منغرستا= 06; في علم الأحياء المتعلّق بك= 04; فرد من أفراد الناس، وفي الوقت عينه، انهما يتخطّيانه. ولا يمكن التقليل من ا= 604;بعد المتعلّق بعلم الأحيا= 69; في ما خصّ البنوّة. وان= 575; نعلم أننا ما كنا لنكون في عالم الأحيا= 69;، لو أن هناك نقصا في التسلسل الطبيعي الخاص بالاي= 04;اد الذي كان من شأنه أن يمنع والدينا من ا= 606;جابنا. ولكننا نعتر= 01; في الوقت عينه، بعاطف= 77; عرفان الجميل، أن منشأنا ليس فقط نتيجة هذ= 607; العملية الخاصة بعلم الأحياء، كم= 75; هي الحالة في عالم الحيوان." ان الحياة التي يهبها الله الانسان، هي مختلفة ومتميّزة عن حياة كل خليق= 577; حيّة أخرى، ل= 571;نها وان كانت قريبة من التراب، فهي تدلّ في العا= 604;م على وجود الل= 607;، وعلى مجده تعالى. وهذا ما أشار اليه الكتاب المق= 83;س في سفر التكوين بقوله:" ان الرب الاله ج= 576;ل الانسان ترابا من الأرض، ونفخ في أنفه نسمة حياة ، فصار الانسان نفس= 75; حيّة"[1]. وقا= ل أيضا في السف= 585; عينه :" بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعو= 583; الى الأرض ال= 578;ي أخذت منها، لأنك تراب والى التراب تعود"[2]. وقال أيضا في سفر أيوب:" ان= 607; لو استرجع ( أي الله) اليه حكمته واستضمّ الي= 07; روحه ونسمته= 48; لفاضت روح كل جسد في الحال= 548; وعاد الانسا= 06; الى التراب"[3]. وجا= ء في سفر المزامير ما يشبه هذا القول وهو: " ما أعظم أعمالك يارب. لقد صنعت جميعها بالحكمة، فا= 05;تلأت الأرض من مقتناك"[4]. وفي الانسان يسط= 93; انعكاس واقع الله، أو وجه= 607; تعالى، على م= 575; يقول البابا يوحنا بولس الثاني. وعظم= 577; هذه الدعوة الفائقة الطبيعة  تكشف عن عظمة الحي= 575;ة البشرية وثمنها، حتى في أصلها المنغرس في عالم الأحيا= 69;. وهذه الحياة المنغرسة في عالم الأحيا= 69;، هي شرط جوهري وجزء لا يتجزّأ من وجود الانسا= 06; بكامله،على ما يقول البابا يوحن= 75; بولس الثاني.

 

2- علم الأحياء

        منذ أواسط القرن التاسع عشر، نشأ فرع علم الأحياء، وه= 08; علم الوراثة الذي انصبّ على معرفة كيفية انتقا= 04; الفوارق المميّزة من الآباء الى الأولاد . وفي العقود من السنين التي = 578;لت  هذا الاكتشاف، أ= 87;هم علم الوراثة في كشف القواعد العائدة الى علم الأحياء= 48; والخاصة بتركيبة الرجل والمرأة الجوهرية. وف= 610; المنتصف الثاني من القرن الفائت، وجّ= 07; علم الوراثة أبحاثه الى بنية العناص= 85; التي تنقل ال= 605;علومات المتعلقة بعلم الأحياء، ووظيفة هذه العناصر. وأخ= 584; الباحثون  في عل = 5; الوراثة مؤخّرا يعملون على ايجاد آلية ن= 575;جعة لتصحيح الأمراض الوراثية، وتغيير المو= 85;وث عن خليّة، أو جهاز عضوي. وح&#= 1578;ى لو ان هذه الاكتشافات وتطبيقاتها المذهلة، والواعدة، ق= 83; حسّنت معرفتنا للانسان في بعده الجسدي= 48; وفتحت أفاقا للتخفيف من الآلام واستئصال الأمراض، فه= 10; لا تجانب، في الوقت عينه، المشاكل الانسانية، والأخلاقيةš= 8; والاجتماعي= 7;.ّ

هناك ثلاثة مشاكل تسترعي الانتباه. المشكلة الأ= 08;لى تتعلّق بالمعرفة العلمية. والعلم يولّ= 83; المعرفة. وبأ= 610;ة طريقة يغيّر علمُنا تركيبة بنيتنا المتعلّقة بعلم الأحياء، - والوراثة، مفهومَنا للانسان البشري وأصل= 07; ؟

والمشكلة الثانية تتعلّق بالقدرة التقنية. فال= 605;عرفة تُفرج عن طاق= 577; وقدرة. وهناك قدرة جديدة تُضاف الى لائحة قدرات = 575;لانسان على ذريّته. ك&#= 1610;ف لنا أن نستخد= 605; أكبر معرفة ف= 610; عالم الأحيا= 69; ، المتفرّعة عن ابحاث تتع= 604;ّق بالجينات.=

والمشكلة الثالثة تتعلّق بالحرية والمسؤولية. فالقدرة تتطلّب هذين العنصرين. يج= 576; لمواجهة ثور= 77; علم الأحياء التقنية الجديدة العلمية، أن يكون هناك كائن حرّ ومسؤول. وكيف بالامكان أن يصبح رجل وامرأة على هذا القدر من الحرية والمسؤولية = 67;

3- المعرفة الع= 04;مية

من المحتمل ان تؤثّر معرفة الجينة البشرية تاث= 10;را كبيرا على المعرفة الت= 10; توفّرت لنا ع= 606; ذواتنا وعائلاتنا،  وأن نكون واعين لهذا الأمر. و&#= 1607;ذا التحدّي الثقافي يتّجه خلسة اتجاها ذا وج= 607;تين يمكن اعتبارهما انحرافا عقائديا للف= 03;ر العلمي.

الاتجاه الأول هو تحجيمي، لأن= 07; لا ينظر الاّ &#= 1575;لى عنصر واحد أو عدّة عناصر م= 606; الواقع، فيض= 93; جانبا الآخرين، أو يقلّل من شأن= 607;م. ويُحجّم الانسان الى مجموعتين من الخلايا الب= 88;رية. فيصبح دورُ الوالدين في عملية ايلاد البنين توفي= 85;َ هذه الخلايا اللازمة. وهذ= 575; ما يفتح بابا واسعا أمام مفهوم أعمى، غير واقعي ، للحياة البش= 85;ية. ذلك أن ابعاد الانسان الشخصية هي غ= 610;ر أبعاد سائر الكائنات الحيّة. والعقل ينكر = 607;ذا التحجيم للانسان. " في الحياة قيمة مقدسة دينية= 48; لكنها لا تتعلّق فقط بالمؤمنين وحدهم. وهي قيمة بامكان كل انسان أن يجدها  في ضؤ العقل= 548; وهي بالتالي تتعلّق بكل الناس".

الاتجاه الثاني العقائدي يتعلّق بالنظرية ال= 80;برية التي تقول بأ= 606; الانسان مجب= 85; على أعماله. و&#= 1607;ذا يعني أن أفكارنا، ومشاعرنا، وجميع أعمال= 06;ا هي حتمية تنش= 571; عما لنا من خلايا وجينا= 78;. وهذه نظرية تعتدي على الحرية والمسؤولية اللتين تميّزان الانسان، وتنفي بالتالي دور التربية الأساسي في  صياغة شخصية الانسان. وهك= 584;ا تفقد العائلات والمدارس  والمجتمع م= 75; لها من دور أساسي في توجيه الأولاد والشبان نحو الحقيقة، والخير والجمال. وينشأ هكذا ع= 604;م جديد يرمي ال= 609; تحسين النسل بين الأجيال الطالعة من ط= 604;اب علم، وأطباء= 48; ورجال سياسة = 548; وحتى بين الو= 575;لدين.

وهناك انحراف آخر يتمثّل بالقدرة على القيام بأبحاث ترمي الى تغيير الوارثة التركيبية ل= 83;ى الانسان المتعلّقة بخلاياه ومجمل جسده. و&#= 1610;جب التذكير دائما بأن الانسان يحم= 04; طابع الله ويختلف عن الحيوان. وكل عمل يتناول خ= 604;اياه انما له تأثيره على تكوينه. ويجب التذكير بأن الانسان ليس = 605;ركّبا فقط من مادة، أو هو كائن عقلي وروحي، لكنه في الوق= 578; عينه مادي، ويتعالى على المادة، انه مركّب من نفس وجسد. وطبيعة الانسان اذا نظرنا اليها من ناحية علم الأحياء، نر= 09; أنها ليست دو= 606; الشخص أو الى جانب الشخص، بل هي تملك قيمة انساني= 77; وأدبية كشخص بشري. وطبيعتنا البشرية ليس= 78; شيئا منفصلا عما نحن. وقد قال البابا يوحنا بولس الثاني: ان الوحدة=   القائمة بي= 06; النفس والجس= 83; لدى الانسان هي جوهرية،  بحيث ان كل نشاط بشري، حتى الروحي منه، انما هو نوعا ما منغمس في ا&#= 1604;جسد، ويأخذه تلوينه منه. والجسد بدور= 07; يجب أن يحكمه الروح الذي يوليه غايته. &#= 1608;كذلك يجب أن يحكم الروح الجسد. ولا يمكن الش= 603;ّ في أن نشاطات الانسان الروحية تصد= 85; من مركز فردي شخصي الذي هو مهيأ وفقا للجسد، الذي يرتبط به الروح ارتباطا جوهريا. ولهذ= 575; ُتعتبرالعل = 8;م التي تنشّط معرفة الواق= 93; والنشاط الجسدي، كبي= 85;ة الأهمية بالنسبة الى حياة الروح.

وقد أوضح البابا يوحنا بولس الثاني معنى هذه الملاحظ= 75;ت الأدبي بقوله:" ان المداخلة قص= 83; المعالجة الصحية، وشفاء مختلف الأمراض، كتلك الناشئ= 77; عن تكوين الانسان، تكون مقبولة مبدئيا، شرط أن تهدف الى صحة الانسان= 48; دون أن تمسّ بتكوينه أو أحوال حياته. ومن جهة أخرى ان التلاعب ب= 575;لجينات، بغير قصد المعالجة الصحية، يجب اعتباره كيف= 10;ا وغير عادل، عندما يجعل م= 606; الحياة شيئا= 48; وينسى أنه يتعاطى مع كائن بشري له ادراكه وحري= 78;ه، ويجب احترام= 07; أيا تكن حدوده، أو عن= 583;ما تتعاطى مع الحياة دون الاعتماد عل= 09; ما لها من ميزات لا تنه= 590; على واقع الشخص البشر= 10;، مع المجازفة = 576;كرامته. في هذه الحالة، يتعرّض الانسان لنزوة انسان = 570;خر فيحرمه استقلاليته.

والكنيسة التي تقبّلت من السيد المسيح أنجي= 04; الحياة، كينبوع حقيق= 77; وخلاص، أي شخ= 589; المسيح الذي هو الطريق والحق والحياة[5]، تعرف أنه وحد= 607; يتجاوب وقلب الانسان، وتجاوز توقعاته بما لا يقاس. والكنيسة تمتلك، بقوة = 607;ذه الهبة الفائقة الطبيعة، دعوة خاصة لتعلّم الان= 87;ان الحرية ومسؤولية المحبة والخ= 83;مة، والدفاع عن الحياة البشرية وتطويرها.=

وعلام تقوم هذه التربية على الحرية والمسؤولية = 67; قبل كل على الانتباه ال= 09; جميع المعطيات في = 575;لحياة البشرية، وقبل كل على البعد الروح= 10; لوجودنا، وهذا ما غالب= 575; نتناساه لدى البحث في أصو= 604; الحياة: وهوالبعد الروحي لوجودنا، وه= 08; قلب الحياة عندنا. وهذا يقوم أيضا عل= 609; التسليم بأن نعيش انساني= 78;نا الكاملة مع ك= 604; ما تقتضيه من مسؤوليات. وهذا يتطلّب عملا تقشفيا= 48; وهو عمل غير طبيعي لأنه و= 575;جب صعب ومكلف. غير أن محبتن= 575; لمصيرنا ومصير أبنائ= 06;ا بامكانه أن يقنعنا بالقيام به تحت قيادة الروح القدس.

 

أيها الأخوة والأبناء الأعزاء.

ان ماعشناه يوم= 10; الثلاثاء والخميس من الاسبوع الفائت يمته= 06; كرامة الانسان وال= 08;طن.غير أن ما جرى في باريس يدلّ على أن  دول العالم = 548; وفي مقدمتها فرنسا، تدرك أكثر منا ما لبلدنا من قيمة وقدر نتجاهلهما ع= 06; طيش، وخفّة، = 608;غير وعي. فلنسأل الله أن يعيدنا الى جادّة الصواب، فلا نجعل من بلدن= 575; ساحة اقتتال = 571;خوي، بدلا من أن يكون مساحة حرية ومحبة واحترام متبادل.   

بكركي في 28-1-2007

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



[1] - تك 2: 7

[2] - تك 3: 19

[3] - أيوب 34: 14-15=

[4] - مز 103 : 24 وقاتل أيضا:"

[5]  يو فصل= ; 6

------=_NextPart_01C742F5.A12ADCB0 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/Homelie28-1-2007_files/themedata.thmx Content-Transfer-Encoding: base64 Content-Type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAlrWt4pYG AABQGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9v2zYUvw/YdyB0b2MndhoHdYrYsZst TRvEboceaYmW2FCiQNJJfRva44ABw7phhxXYbYdhW4EW2KX7NNk6bB3Qr7BHUpLFWF6SNtiKrT4k Evnj+/8eH6mr1+7HDB0SISlP2l79cs1DJPF5QJOw7d0e9i+teUgqnASY8YS0vSmR3rWN99+7itdV RGKCYH0i13Hbi5RK15eWpA/DWF7mKUlgbsxFjBW8inApEPgI6MZsablWW12KMU08lOAYyN4aj6lP 0FCT9DZy4j0Gr4mSesBnYqBJE2eFwQYHdY2QU9llAh1i1vaAT8CPhuS+8hDDUsFE26uZn7e0cXUJ r2eLmFqwtrSub37ZumxBcLBseIpwVDCt9xutK1sFfQNgah7X6/W6vXpBzwCw74OmVpYyzUZ/rd7J aZZA9nGedrfWrDVcfIn+ypzMrU6n02xlsliiBmQfG3P4tdpqY3PZwRuQxTfn8I3OZre76uANyOJX 5/D9K63Vhos3oIjR5GAOrR3a72fUC8iYs+1K+BrA12oZfIaCaCiiS7MY80QtirUY3+OiDwANZFjR BKlpSsbYhyju4ngkKNYM8DrBpRk75Mu5Ic0LSV/QVLW9D1MMGTGj9+r596+eP0XHD54dP/jp+OHD 4wc/WkLOqm2chOVVL7/97M/HH6M/nn7z8tEX1XhZxv/6wye//Px5NRDSZybOiy+f/PbsyYuvPv39 u0cV8E2BR2X4kMZEopvkCO3zGBQzVnElJyNxvhXDCNPyis0klDjBmksF/Z6KHPTNKWaZdxw5OsS1 4B0B5aMKeH1yzxF4EImJohWcd6LYAe5yzjpcVFphR/MqmXk4ScJq5mJSxu1jfFjFu4sTx7+9SQp1 Mw9LR/FuRBwx9xhOFA5JQhTSc/yAkArt7lLq2HWX+oJLPlboLkUdTCtNMqQjJ5pmi7ZpDH6ZVukM /nZss3sHdTir0nqLHLpIyArMKoQfEuaY8TqeKBxXkRzimJUNfgOrqErIwVT4ZVxPKvB0SBhHvYBI WbXmlgB9S07fwVCxKt2+y6axixSKHlTRvIE5LyO3+EE3wnFahR3QJCpjP5AHEKIY7XFVBd/lbobo d/ADTha6+w4ljrtPrwa3aeiINAsQPTMR2pdQqp0KHNPk78oxo1CPbQxcXDmGAvji68cVkfW2FuJN 2JOqMmH7RPldhDtZdLtcBPTtr7lbeJLsEQjz+Y3nXcl9V3K9/3zJXZTPZy20s9oKZVf3DbYpNi1y vLBDHlPGBmrKyA1pmmQJ+0TQh0G9zpwOSXFiSiN4zOq6gwsFNmuQ4OojqqJBhFNosOueJhLKjHQo UcolHOzMcCVtjYcmXdljYVMfGGw9kFjt8sAOr+jh/FxQkDG7TWgOnzmjFU3grMxWrmREQe3XYVbX Qp2ZW92IZkqdw61QGXw4rxoMFtaEBgRB2wJWXoXzuWYNBxPMSKDtbvfe3C3GCxfpIhnhgGQ+0nrP +6hunJTHirkJgNip8JE+5J1itRK3lib7BtzO4qQyu8YCdrn33sRLeQTPvKTz9kQ6sqScnCxBR22v 1VxuesjHadsbw5kWHuMUvC51z4dZCBdDvhI27E9NZpPlM2+2csXcJKjDNYW1+5zCTh1IhVRbWEY2 NMxUFgIs0Zys/MtNMOtFKWAj/TWkWFmDYPjXpAA7uq4l4zHxVdnZpRFtO/ualVI+UUQMouAIjdhE 7GNwvw5V0CegEq4mTEXQL3CPpq1tptzinCVd+fbK4Ow4ZmmEs3KrUzTPZAs3eVzIYN5K4oFulbIb 5c6vikn5C1KlHMb/M1X0fgI3BSuB9oAP17gCI52vbY8LFXGoQmlE/b6AxsHUDogWuIuFaQgquEw2 /wU51P9tzlkaJq3hwKf2aYgEhf1IRYKQPShLJvpOIVbP9i5LkmWETESVxJWpFXtEDgkb6hq4qvd2 D0UQ6qaaZGXA4E7Gn/ueZdAo1E1OOd+cGlLsvTYH/unOxyYzKOXWYdPQ5PYvRKzYVe16szzfe8uK 6IlZm9XIswKYlbaCVpb2rynCObdaW7HmNF5u5sKBF+c1hsGiIUrhvgfpP7D/UeEz+2VCb6hDvg+1 FcGHBk0Mwgai+pJtPJAukHZwBI2THbTBpElZ02atk7ZavllfcKdb8D1hbC3ZWfx9TmMXzZnLzsnF izR2ZmHH1nZsoanBsydTFIbG+UHGOMZ80ip/deKje+DoLbjfnzAlTTDBNyWBofUcmDyA5LcczdKN vwAAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAB0aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90 aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHOEj00KwjAUhPeCdwhvb9O6EJEm3YjQrdQDhOQ1DTY/JFHs7Q2u LAguh2G+mWm7l53JE2My3jFoqhoIOumVcZrBbbjsjkBSFk6J2TtksGCCjm837RVnkUsoTSYkUigu MZhyDidKk5zQilT5gK44o49W5CKjpkHIu9BI93V9oPGbAXzFJL1iEHvVABmWUJr/s/04GolnLx8W Xf5RQXPZhQUoosbM4CObqkwEylu6usTfAAAA//8DAFBLAQItABQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwC AAATAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAABbQ29udGVudF9UeXBlc10ueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAKXW p+fAAAAANgEAAAsAAAAAAAAAAAAAAAAAKwEAAF9yZWxzLy5yZWxzUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAGt5 lhaDAAAAigAAABwAAAAAAAAAAAAAAAAAFAIAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWxQ SwECLQAUAAYACAAAACEAlrWt4pYGAABQGwAAFgAAAAAAAAAAAAAAAADRAgAAdGhlbWUvdGhlbWUv dGhlbWUxLnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQAN0ZCftgAAABsBAAAnAAAAAAAAAAAAAAAAAJsJAAB0 aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHNQSwUGAAAAAAUABQBdAQAAlgoA AAAA ------=_NextPart_01C742F5.A12ADCB0 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/Homelie28-1-2007_files/colorschememapping.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml ------=_NextPart_01C742F5.A12ADCB0 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/Homelie28-1-2007_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





PAGE=  

 

PAGE=   4

 

------=_NextPart_01C742F5.A12ADCB0 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/Homelie28-1-2007_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C742F5.A12ADCB0--