MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C7A0A5.14C7B9B0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C7A0A5.14C7B9B0 Content-Location: file:///C:/ACE9C637/3izat27-5-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
Homélie 27-5-2007
"لن
أترككم
يتامى"
( يو 14: 18).
اليوم
عيد العنصرة=
48; أي
عيد حلول
الروح القدس
على التلامي=
84;
في علّية صهي=
608;نّ
. والروح
القدس هو
الأقنوم
الثالث من
الأقانيم
الثلاثة الت=
10;
هي الآب
والابن
والروح القد=
87;.
وعمل الروح
القدس في
النفوس عمل ل=
607;
تأثير كبير. ف=
1606;حن
بنعمته
نتبرّر في
العماد،
ونمارس الفض=
75;ئل
الالهية:
الايمان
والرجاء
والمحبة، ال=
78;ي
تدلّ على
وجوده فينا،
فهو الذي يله=
605;
المؤمن فعل
الخير، وهو
معلّم الحيا=
77;
الروحية، و
يمدّنا
بالقوة لنسي=
85;
في الطريق
التي رسمها
لنا يسوع
المسيح. وهو
يعمل فينا لك=
610;
نتقيّد
بالسير على
الطريق التي
رسمها لنا. وه=
1608;
يقودنا الى
التمسّك
بحقيقة الح=
10;اة
الأدبية.
لنسأل الله الآب أ=
;ن
يرسل الينا
روحه القدوس
ليجدّد وجه
الأرض،=
فنشعر بأنن=
75;
لسنا يتامى.
ونواصل=
الحديث
عن الخيار
الحرّ فنرى أ=
606;
الله خلقنا ع=
604;ى
مثاله، أي
كائنات حرّة=
48;
وباستطاعتن=
5;
بالتالي أن
نفعل الخير،
وأن نفعل
الشرّ، وان
نلقى حسن
الجزاء في
الحالة
الأولى ، وسؤ
العقاب في ال=
581;الة
الثانية.
فلنختر ما
نريد،
والحياة هي
اختيار حرّ.
 =
; 1-
وصايا الله
تعبير عن
كرامة الشخص
البشري
ان
البابا يوحن=
75;
بولس الثاني
يلحّ على هذه
النقطة، وهي
ان الوصايا
المكتوبة عل=
09;
اللوح الثان=
10;
من الوصايا
العشر المتع=
04;ّقة
بالقريب، ول=
08;
جاء التعبير =
593;نها
بصيغة سلبية=
48;
انما هي
متأصّلة في
وصية المحبة:
محبة القريب
كمحبتنا
نفوسنا. وهي
وصية تعبّر ع=
606;
كرامة الشخص
البشري
الخاصة، الذ=
10;
هو "الخليقة
الوحيدة الت=
10;
أرادها الله
لذاتها"[1].
وعلاوة على ذ=
604;ك،
على ما أشار
اليه الاب
الأقدس بحق،
لا يمكننا أن
نحب القريب
ونحترم
كرامته
المصانة
كشخص، الاّ
اذا احترمنا
والأب
الأقدس يعلن
هنا أيضا
بوضوح
التقليد
الأدبي الكا=
79;وليكي
بكامله. وكان
القديس توما
الأكويني
يشدّد، منذ
قرون، على هذ=
575;
الأمر، ويقو=
04;:"
لا نهين الله
الا بقدر ما
نتصرّف خلاف=
75;
لخيرنا
الذاتي". ان
الله يرغب في
أن تنمو
الخيور التي
تشكّل كيانن=
75;
البشري
كالحياة ذات=
07;ا،
والصحة، وسل=
75;مة
الجسد،
ومعرفة
الحقيقة، وم=
81;بة
الجمال، وال=
75;نسجام
مع سائر
الناس.[3]
وعلاوة على
ذلك، ان
الأفعال
البشرية توص=
01;
عادة
بموضوعها ال=
84;ي
يختاره المر=
69;
بحرية. ويشدّ=
583;
البابا يوحن=
75;
بولس الثاني
في رسالته:
"سطوع
الحقيقة"،
على هذه
الحقيقة
المتأصّلة ف=
10;
التقليد
الكاثوليكي=
8;
وقد أعلنها
القديس توما
الأكويني،
عندما قال:" ا=
606;
طابع الفعل
البشري
الأدبي
يتعلّق، قبل
كلِّ ، وأساس=
575;
، بالشيء الذ=
610;
تختاره
الارادة
بحرية بعد تف=
603;ير
مليّ".[4]و=
;بعدئذ،
يتابع الباب=
75;
يوحنا بولس
الثاني في مق=
591;ع
يوجز لا
التقليد
وحسب، بل يشه=
583;
لهذه الحقيق=
77;
أيضا، وهي ان
العقل البشر=
10;-
بما أنه خيار
حرّ- لا يُعتب=
1585;
حدثا ماديا،
بل واقعا ينب=
593;
من أعماق قلب =
1575;لشخص،
ويتابع
البابا قائل=
75;:
" يجدر
بنا، لكي
نتمكّن من
اكتناه الشي=
69;
الذي يطبع
أدبيا فعلا
ما، أن نضع
أنفسنا في
منظور الشخص
الذي يتحرّك
ويعمل. وفي
الواقع، ان
موضوع فعل
الارادة هو
تصرّف يختار=
07;
الانسان بحر=
10;ةّ.
وهو، بما أنه
يوافق
نظام العقل=
48; يسبّب
طيب الارادة=
48;
و يكمّلنا
أدبيا.
2- الاخت&=
#1610;ار
الحرّ
وباختص=
ار
ان موضوع
الفعل
الأدبي=
هو ما نختار
بحرية، هنا
والآن،
وبعملنا هذا
نوافق قلبيا
على ما نعمل و=
1606;صدّق
عليه. ويسهل
علينا،
اكتناه حقيق=
77;
ما يقوله
البابا، اذا
وضعنا نصب
أعيننا مواض=
10;ع
الفعل
البشري، الت=
10;
لا يمكنها أن =
1578;ُنسب
الى الله
لأنها تتعار=
90;
كليّا وخير
الانسان،
المخلوق على
صورة الله. فه=
1584;ه
الأعمال الت=
10;
وُصفت بأنها=
48;
من طبيعتها،
سيئة بحسب تق=
604;يد
الكنيسة، فه=
10;
تظلّ
دائما سيئّ=
77;
بحدّ ذاتها، =
608;ذلك
بسبب
موضوعها،
بقطع النظر ع=
606;
الظروف ونية =
575;لفاعل
اللاحقة.
وبعبارة
أخرى، ان شخص=
575;
بشريا لا
يستطيع أن
يختار بحرية=
48;
أن يقتل شخصا
بريئا،
ويحرمه عن قص=
583;
وتصميم من
الخير الذي
تشكّله حياة
بشرية بريئة=
48;
دون أم يكون
هناك نيّة
سيّئة وأن
يُعتبر هذا
الشخص قاتلا.
ولو تصرّفنا
هكذا، قصد خي=
585;
لاحق،
مثلا للحيل=
08;لة
دون موت أناس
أبرياء
آخرين،
والأشخاص ال=
84;ين
هم على صورة
الله لا
يمكنهم أن يريدو=
;ا
الشرّ ،لأن
الله الذين ه=
605;
صورته، هو بر=
610;ء
من أي شرّ أو
أذى. ويمكنهم
أن يأذنوا عل=
609;
مثال الله
عينه، بحدوث
شرّ في بعض
الحالات
والشروط، ول=
03;ن
لكي يمارسوا
باستقامة ما
لهم من حرية ،
وعليهم أن
يوفّقوا
خيارهم
والحقيقة،
ولا يمكنهم أ=
606;
يلقوا بالشر=
17;
عن قصد وتصمي=
605;
،أي أن
يختاروا
اختيارا حرّ=
75;
فعلا أدبيا
يحدّده موضو=
93;
اذا ارادوه،
ارتكبوا
خطيئة،
وخرقوا حرمة
الشخص المخل=
08;ق
على صورة الل=
607;
ومثاله
باعتدائهم
على حياته
الجسدية، أو
على عرضه
وصيته.
وهناك
من ينكرون هذ=
607;
الحقائق، وي=
83;ّعون
ان الشخص
البشري
بامكانه، دو=
06;
اخلالّ
بالعدالة، أ=
06;
يريد الشرّ أ=
608;
أن يختاره،
كموت شخص برئ
قصد خير أكبر=
548;
أو تخفيفا
لشرّ كبير. وه=
1605;
يصلون الى هذ=
575;
لاستنتاج،
لأنهم يدّعو=
06;
أن المبدأ
الأساسي الذ=
10;
يتيح لنا مجا=
604;
التمييّز بي=
06;
الخير والشر=
17;،
يقوم على
اختيار أمر م=
606;
اثنين، امّا
3- طرح
غير مقبول
وأريد
الآن أن أبيّ=
606;
لماذا لا يمك=
606;
العمل بطرح
النسبيين،
وهو لا يتماش=
609;
مع واقع
الخيار الحر=
17;.
والخيار
الحرّ لا
يستقيم الاّ
بوجود بدائل
يمكن
اختيارها.
والحال ان مث=
604;
هذه البدائل
لا نجدها الا=
617;
اذا توفّرت
امكانات
الخيار
المشتركة
التي تفسح في
المجال للمش=
75;ركة
في خير لا
سبيل الى
مقارنته بخي=
85;
تَعِد به
البدائل
الأخرى. اذا
قصد أحد النا=
587;
أن يشتري مثل=
575;
بيتا يرغب
فيه، بمبلغ م=
593;يّن
من المال، وه=
608;
يشتمل على
قاعة استقبا=
04;
وأربع غرف ،
ويقع على مسا=
601;ة
غير بعيدة، ت=
615;قطع
سيرا على
الأقدام، من
الكنيسة
والمدرسة ال=
75;بتدائية،
وغير بعيدة ع=
606;
وسائل النقل
المشترك،
واذا
كان هناك بيت
من أربعة بيو=
578;
يتمتع بهذه
المواصفات،
بينما
الثلاثة الب=
75;قية
لا تتمتع بها=
548;
فلا يبقى من
امكانية أو
ضرورة
خيار ما دام
هذا الشخص
يريد أن يشتر=
610;
بيتا يحقق هذ=
607;
الشروط. وبين =
1575;لبدائل
الممكنة،
هناك بيت واح=
583;
يحقق رغبة ال=
588;اري.
ولهذا ان
البيوت
الباقية توضع
جانبا.
والنسبية
، بصفة انها
تفترض حكما
أدبيا،
تتطلّب شرطي=
06; يتنافران،
وهما اولا أن
يكون هناك حك=
605;
أدبي، وهذا
يعني، في وقت
معا، القيام
بخيار. وقد
يكون هذا
الخيار
خاطئا، والث=
75;ني
أن يكون هناك =
1575;مكانية
اصدار حكم
يحدّد البدي=
04;
الذي يُعدّ ا=
604;خير
الأكبر،أو
الشرّ
الأقلّ، قبل
الاختيار .
ويبقى ا=
;ن
أفعالنا
البشرية لها
طابع أدبي،
جوهري.وان ما
يهمّ ليس ما
تنتجه في
العالم
الخارجي ، بل
ما تكشفه عنا. &=
#1575;ن
الفعل
الأدبي، في
قلب كل انسان=
548;
هوخيار حرّ ي=
581;دّد
ذاته به،
لذلك، بوصفن=
75;
صورا حيّة لل=
607;
الذي يدعونا
الى القداسة=
48;
يجب ألا نختا=
585;
فعل الشرّ وأ=
606;
نكون أشرارا. =
1608;ان
ما يخرج من
الانسان، من
قلبه، من
أعماق كيانه=
48;
من خياره
الحرّ، هو ما
يمكن أن
يلطّخه، أو أ=
606;
يحدّد هويته
كشخص بشري
تنزع ارادته
الى ما يرضي
أباه السماو=
10;
، وذلك عن
طريق محبته
للأشخاص
المخلوقين
على صورة الل=
607;
واحترامهم، =
08;باكرامه
هكذا ما لهم
من كرامة لا
يجوز
امتهانها.
أيها
الأخوة
والأبناء
الأعزاء،
خلقنا
الله ذوي
ارادات حرّة
لنصنع الخير
الذي نريد، و
نمتنع عن
الشرّ الذي ل=
575;
نريد، ولكن
الأهواء غال=
76;ا
ما تفسد علين=
575;
النظام الذي
جعله الله
لنا، فنتبع
هذه الأهواء=
48; ونصنع
من الشّر ما
لا نريد، ولا
تريده وصايا
الله. وهذا ما
يجب التنبّه
اليه والحذر
منه.
وان ما
عشناه في
الأسبوع
الفائت يشهد
لهذه الحقيق=
77;،
وقد عشنا
مأساة دموية
ذهب ضحيتها م=
575;
لا يقلّ عن
ثلاثين شهيد=
75;
من الجيش الل=
576;ناني
الذين ماتوا
ليحيا الوطن.
وإنّا اذ
نستمطر على
أرواحهم
شآبيب
الرحمة، نسأ=
04; الله
أن يسكب بلسم =
1575;لعزاء
على قلوب
ذويهم،
ويتغمّدهم
برحمته الوا=
87;عة،
ويزيد رفاقه=
05;
شجاعة في
الدفاع عن هذ=
575;
الوطن ومقوّ=
05;اته.
واذا
كان لنا أن
نشعر ببعض
الطمأنينة
لما أظهره
مجمل
المواطنين م=
06;
التفاف حول
الجيش اللبن=
75;ني،
واحتضان له،
فان ما يجري
على ساحة الو=
591;ن
يدعو الى
القلق الشدي=
83;.
لذلك إنّا ند=
593;و
الجميع الى
تناسي
الحساسيات
التي تباعد ب=
610;نهم،
لكي يشبكوا
الأيدي
للدفاع عن قي=
605;
ثمينة تركها =
604;نا
الآباء
والأجداد ،
وفي مقدمها
الحرية، وال=
93;يش
المشترك،
واكرام
الضيف،
والصفح عند ا=
604;اساءة،
والتخلّي عن
لغة الشتم
والسباب، لت=
76;نّي
لغة التفاهم
والمحبة. هذه
قيمنا اذا
فقدناها
فقدنا الوطن. =
1608;المتربّصون
به لا يزالون
ناشطين، اذا
تغافلنا عن
نشاطاتهم.
بكركي
في 27 ايار 2007
[1]=
<=
span
lang=3DAR-LB>-
سطوع الحقيق=
77;
عد 13 وهي
مقتطفة من فر=
581;
ورجاء عد 24
[2]=
<=
span
lang=3DAR-LB>-عد =
13
من سطوع
الحقيقة
[3]=
<=
span
lang=3DAR-LB>- ما=
ر
توما
الأكويني
الخلاصة
اللاهوتية 1-2 مسأل=
1577;
94
[4]=
<=
span
lang=3DAR-LB>- عد=
78
من الخلاصة
اللاهوتية
[5]=
<=
span
lang=3DAR-LB>--تأ=
لّق
الحقيقة عد
75خائنة
للتقليد
الكاثوليكي
|
PAGE |
|
PAGE 1 |