MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C7A0A5.14C7B9B0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C7A0A5.14C7B9B0 Content-Location: file:///C:/ACE9C637/3izat27-5-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" "لن أترككم يتامى" ( يو 14: 18)

Homélie 27-5-2007

"لن أترككم يتامى"

( يو 14: 18).

اليوم عيد العنصرة= 48; أي عيد حلول الروح القدس على التلامي= 84; في علّية صهي= 608;نّ . والروح القدس هو الأقنوم الثالث من الأقانيم الثلاثة الت= 10; هي الآب والابن والروح القد= 87;. وعمل الروح القدس في النفوس عمل ل= 607; تأثير كبير. ف&#= 1606;حن بنعمته نتبرّر في العماد، ونمارس الفض= 75;ئل الالهية: الايمان والرجاء والمحبة، ال= 78;ي تدلّ على وجوده فينا، فهو الذي يله= 605; المؤمن فعل الخير، وهو معلّم الحيا= 77; الروحية، و يمدّنا بالقوة لنسي= 85; في الطريق التي رسمها لنا يسوع المسيح. وهو يعمل فينا لك= 610; نتقيّد بالسير على الطريق التي رسمها لنا. وه&#= 1608; يقودنا الى التمسّك  بحقيقة الح= 10;اة الأدبية. لنسأل الله  الآب أ= ;ن يرسل الينا روحه القدوس ليجدّد وجه الأرض،=   فنشعر بأنن= 75; لسنا يتامى.

 

ونواصل= الحديث عن الخيار الحرّ فنرى أ= 606; الله خلقنا ع= 604;ى مثاله، أي كائنات حرّة= 48; وباستطاعتن= 5; بالتالي أن نفعل الخير، وأن نفعل الشرّ، وان نلقى حسن الجزاء في الحالة الأولى ، وسؤ العقاب في ال= 581;الة الثانية. فلنختر ما نريد، والحياة هي اختيار حرّ.

 

   = ;         1- وصايا الله تعبير عن كرامة الشخص البشري

ان البابا يوحن= 75; بولس الثاني يلحّ على هذه النقطة، وهي ان الوصايا المكتوبة عل= 09; اللوح الثان= 10; من الوصايا العشر المتع= 04;ّقة بالقريب، ول= 08; جاء التعبير = 593;نها بصيغة سلبية= 48; انما هي متأصّلة في وصية المحبة: محبة القريب كمحبتنا نفوسنا. وهي وصية تعبّر ع= 606; كرامة الشخص البشري الخاصة، الذ= 10; هو "الخليقة الوحيدة الت= 10; أرادها الله لذاتها"[1]. وعلاوة على ذ= 604;ك، على ما أشار اليه الاب الأقدس بحق، لا يمكننا أن نحب القريب ونحترم كرامته المصانة كشخص، الاّ اذا احترمنا  ممتلك= اته الحقيقية، الخاصة التي = 578;قوده الى تحقيق ذاته، والاّ = 575;ذا رفضنا الحاق الأذى بهذه الممتلكات وتدميرها، أ= 08; وضع عراقيل ف= 610; سبيلها. والبابا يوحنا بولس الثاني، وهو يستشهد بقول الانجيل، يشدّد على الحقيقة التالية، وهي:" ان مختل= 601; الوصايا العشر ليست،  في الواقع، سوى تكرار للوصي= 77; الوحيدة الت= 10; تأمر بالمحا= 01;ظة على خير الشخص، في عداد الخيور التي تطبع هو= 610;ته ككائن روحي وجسدي على صل= 577; بالله، وبال= 02;ريب، وبالعالم المادّي...وال&#= 1608;صايا التي ذكّر به= 575; يسوع ذالك الشاب الغني هي معدّّة للمحافظة عل= 09; خير الشخص الذي هو على صورة الله، ع= 606; طريق حماية ممتلكاته. كح= 610;اته ذاتها، وكمش= 75;ركة الأشخاص في الزواج، وما شابه. [2] وهناك مثل قديم يقول: " الرزق عوض الروح" أي من فقد رزقه فقد حياته.

والأب الأقدس يعلن هنا أيضا بوضوح التقليد الأدبي الكا= 79;وليكي بكامله. وكان القديس توما الأكويني يشدّد، منذ قرون، على هذ= 575; الأمر، ويقو= 04;:" لا نهين الله الا بقدر ما نتصرّف خلاف= 75; لخيرنا الذاتي". ان الله يرغب في أن تنمو الخيور التي تشكّل كيانن= 75; البشري كالحياة ذات= 07;ا، والصحة، وسل= 75;مة الجسد، ومعرفة الحقيقة، وم= 81;بة الجمال، وال= 75;نسجام مع سائر الناس.[3] وعلاوة على ذلك، ان الأفعال البشرية توص= 01; عادة بموضوعها ال= 84;ي يختاره المر= 69; بحرية. ويشدّ= 583; البابا يوحن= 75; بولس الثاني في رسالته: "سطوع الحقيقة"، على هذه الحقيقة المتأصّلة ف= 10; التقليد الكاثوليكيš= 8; وقد أعلنها القديس توما الأكويني، عندما قال:" ا= 606; طابع الفعل البشري الأدبي يتعلّق، قبل كلِّ ، وأساس= 575; ، بالشيء الذ= 610; تختاره الارادة بحرية بعد تف= 603;ير مليّ".[4]و= ;بعدئذ، يتابع الباب= 75; يوحنا بولس الثاني في مق= 591;ع يوجز لا التقليد وحسب، بل يشه= 583; لهذه الحقيق= 77; أيضا، وهي ان العقل البشر= 10;- بما أنه خيار حرّ- لا يُعتب&#= 1585; حدثا ماديا، بل واقعا ينب= 593; من أعماق قلب &#= 1575;لشخص، ويتابع البابا قائل= 75;:

" يجدر بنا، لكي نتمكّن من اكتناه الشي= 69; الذي يطبع أدبيا فعلا ما، أن نضع أنفسنا في منظور الشخص الذي يتحرّك ويعمل. وفي الواقع، ان موضوع فعل الارادة هو تصرّف يختار= 07; الانسان بحر= 10;ةّ. وهو، بما أنه يوافق  نظام العقل= 48; يسبّب طيب الارادة= 48; و يكمّلنا أدبيا.

 

2- الاخت&= #1610;ار الحرّ

وباختص= ار ان موضوع الفعل الأدبي=   هو ما نختار بحرية، هنا والآن، وبعملنا  هذا نوافق قلبيا على ما نعمل و&#= 1606;صدّق عليه. ويسهل علينا، اكتناه حقيق= 77; ما يقوله البابا، اذا وضعنا نصب أعيننا مواض= 10;ع الفعل البشري، الت= 10; لا يمكنها أن &#= 1578;ُنسب الى الله لأنها تتعار= 90; كليّا وخير الانسان، المخلوق على صورة الله. فه&#= 1584;ه الأعمال الت= 10; وُصفت بأنها= 48; من طبيعتها، سيئة بحسب تق= 604;يد الكنيسة، فه= 10; تظلّ  دائما سيئّ= 77; بحدّ ذاتها، = 608;ذلك بسبب موضوعها، بقطع النظر ع= 606; الظروف ونية = 575;لفاعل اللاحقة. وبعبارة أخرى، ان شخص= 575; بشريا لا يستطيع أن يختار بحرية= 48; أن يقتل شخصا بريئا، ويحرمه عن قص= 583; وتصميم من الخير الذي تشكّله حياة بشرية بريئة= 48; دون أم يكون هناك نيّة سيّئة وأن يُعتبر هذا الشخص قاتلا. ولو تصرّفنا هكذا، قصد خي= 585; لاحق،  مثلا للحيل= 08;لة دون موت أناس أبرياء آخرين، والأشخاص ال= 84;ين هم على صورة الله لا يمكنهم أن  يريدو= ;ا الشرّ ،لأن الله الذين ه= 605; صورته، هو بر= 610;ء من أي شرّ أو أذى. ويمكنهم أن يأذنوا عل= 609; مثال الله عينه،  بحدوث شرّ في بعض الحالات والشروط، ول= 03;ن لكي يمارسوا باستقامة ما لهم من حرية ، وعليهم أن يوفّقوا خيارهم والحقيقة، ولا يمكنهم أ= 606; يلقوا بالشر= 17; عن قصد وتصمي= 605; ،أي أن يختاروا اختيارا حرّ= 75; فعلا أدبيا يحدّده موضو= 93; اذا ارادوه، ارتكبوا خطيئة، وخرقوا حرمة الشخص المخل= 08;ق على صورة الل= 607; ومثاله باعتدائهم على حياته الجسدية، أو على عرضه وصيته.

وهناك من ينكرون هذ= 607; الحقائق، وي= 83;ّعون ان الشخص البشري بامكانه، دو= 06; اخلالّ بالعدالة، أ= 06; يريد الشرّ أ= 608; أن يختاره، كموت شخص برئ قصد خير أكبر= 548; أو تخفيفا لشرّ كبير. وه&#= 1605; يصلون الى هذ= 575; لاستنتاج، لأنهم يدّعو= 06; أن المبدأ الأساسي الذ= 10; يتيح لنا مجا= 604; التمييّز بي= 06; الخير والشر= 17;، يقوم على اختيار أمر م= 606; اثنين، امّا  الخير الكبير أو الشرّ الكبي= 85;. ان البابا يوحنا بولس الثاني قد وص= 601; وصفا دقيقا هذا الأدّعاءّ عندما قال: ان &= #1606;ظرية النسبية توازن بين قي= 605; الأفعال وال= 82;ير المقصود منها، وهي تهتمّ بالنسبة الت= 10; تعترف بها وا= 604;قائمة بين نتائجها الجيّدة     ون= 578;ائجها السيّئة ، بغية "الخير الأكبر" أو " الشرّ الأقل= 17; "اللذين هما حقا ممكنان ف= 610; حالة خاصة.[5].=

 

3- طرح غير مقبول

وأريد الآن أن أبيّ= 606; لماذا لا يمك= 606; العمل بطرح النسبيين، وهو لا يتماش= 609; مع واقع الخيار الحر= 17;. والخيار الحرّ لا يستقيم الاّ بوجود بدائل يمكن اختيارها. والحال ان مث= 604; هذه البدائل لا نجدها الا= 617; اذا توفّرت امكانات الخيار المشتركة التي تفسح في المجال للمش= 75;ركة في خير لا سبيل الى مقارنته بخي= 85; تَعِد به البدائل الأخرى. اذا قصد أحد النا= 587; أن يشتري مثل= 575; بيتا يرغب فيه، بمبلغ م= 593;يّن من المال، وه= 608; يشتمل على قاعة استقبا= 04; وأربع غرف ، ويقع على مسا= 601;ة غير بعيدة، ت= 615;قطع سيرا على الأقدام، من الكنيسة والمدرسة ال= 75;بتدائية، وغير بعيدة ع= 606; وسائل النقل المشترك،<= /p>

 واذا كان هناك بيت من أربعة بيو= 578; يتمتع بهذه المواصفات، بينما الثلاثة الب= 75;قية لا تتمتع بها= 548; فلا يبقى من امكانية أو ضرورة  خيار ما دام هذا الشخص يريد أن يشتر= 610; بيتا يحقق هذ= 607; الشروط. وبين &#= 1575;لبدائل الممكنة، هناك بيت واح= 583; يحقق رغبة ال= 588;اري. ولهذا ان البيوت الباقية           توضع جانبا.

        والنسبية ، بصفة انها تفترض حكما أدبيا، تتطلّب شرطي= 06; يتنافران، وهما اولا أن يكون هناك حك= 605; أدبي، وهذا يعني، في وقت معا، القيام بخيار. وقد يكون هذا الخيار خاطئا، والث= 75;ني أن يكون هناك &#= 1575;مكانية اصدار حكم يحدّد البدي= 04; الذي يُعدّ ا= 604;خير الأكبر،أو الشرّ الأقلّ، قبل الاختيار .

ويبقى ا= ;ن أفعالنا البشرية لها طابع أدبي، جوهري.وان ما يهمّ ليس ما تنتجه في العالم الخارجي ، بل ما تكشفه عنا. &= #1575;ن الفعل الأدبي، في قلب كل انسان= 548; هوخيار حرّ ي= 581;دّد ذاته به، لذلك، بوصفن= 75; صورا حيّة لل= 607; الذي يدعونا الى القداسة= 48; يجب ألا نختا= 585; فعل الشرّ وأ= 606; نكون أشرارا. &#= 1608;ان ما يخرج من الانسان، من قلبه، من أعماق كيانه= 48; من خياره الحرّ، هو ما يمكن أن يلطّخه، أو أ= 606; يحدّد هويته كشخص بشري تنزع ارادته الى ما يرضي أباه السماو= 10; ، وذلك عن طريق محبته للأشخاص المخلوقين على صورة الل= 607; واحترامهم، = 08;باكرامه هكذا ما لهم من كرامة لا يجوز امتهانها.

 

أيها الأخوة والأبناء الأعزاء،<= /b>

خلقنا الله ذوي ارادات حرّة لنصنع الخير الذي نريد، و نمتنع عن الشرّ الذي ل= 575; نريد، ولكن الأهواء غال= 76;ا ما تفسد علين= 575; النظام الذي جعله الله لنا، فنتبع هذه الأهواء= 48; ونصنع من الشّر ما لا نريد، ولا تريده وصايا الله. وهذا ما يجب التنبّه اليه والحذر منه.

وان ما عشناه في الأسبوع الفائت يشهد لهذه الحقيق= 77;، وقد عشنا مأساة دموية ذهب ضحيتها م= 575; لا يقلّ عن ثلاثين شهيد= 75; من الجيش الل= 576;ناني الذين ماتوا ليحيا الوطن. وإنّا اذ نستمطر على أرواحهم شآبيب الرحمة، نسأ= 04; الله أن يسكب بلسم &#= 1575;لعزاء على قلوب ذويهم، ويتغمّدهم برحمته الوا= 87;عة، ويزيد رفاقه= 05; شجاعة في الدفاع عن هذ= 575; الوطن ومقوّ= 05;اته.

واذا كان لنا أن نشعر ببعض الطمأنينة لما أظهره مجمل المواطنين م= 06; التفاف حول الجيش اللبن= 75;ني، واحتضان له، فان ما يجري على ساحة الو= 591;ن يدعو الى القلق الشدي= 83;. لذلك إنّا ند= 593;و الجميع الى تناسي الحساسيات التي تباعد ب= 610;نهم، لكي يشبكوا الأيدي للدفاع عن قي= 605; ثمينة تركها = 604;نا الآباء والأجداد ، وفي مقدمها الحرية، وال= 93;يش المشترك، واكرام الضيف، والصفح عند ا= 604;اساءة، والتخلّي عن لغة الشتم والسباب، لت= 76;نّي لغة التفاهم والمحبة. هذه قيمنا اذا فقدناها فقدنا الوطن. &#= 1608;المتربّصون به لا يزالون ناشطين، اذا تغافلنا عن نشاطاتهم.=

بكركي في 27 ايار 2007

 



[1]= <= span lang=3DAR-LB>- سطوع الحقيق= 77; عد 13 وهي مقتطفة من فر= 581; ورجاء عد 24

[2]= <= span lang=3DAR-LB>-عد = 13 من سطوع الحقيقة

[3]= <= span lang=3DAR-LB>- ما= ر توما الأكويني الخلاصة اللاهوتية  1-2 مسأل&#= 1577; 94

[4]= <= span lang=3DAR-LB>- عد= 78 من الخلاصة اللاهوتية<= /span>

[5]= <= span lang=3DAR-LB>--تأ= لّق الحقيقة عد 75خائنة للتقليد الكاثوليكي

------=_NextPart_01C7A0A5.14C7B9B0 Content-Location: file:///C:/ACE9C637/3izat27-5-2007_files/themedata.thmx Content-Transfer-Encoding: base64 Content-Type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAlrWt4pYG AABQGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9v2zYUvw/YdyB0b2MndhoHdYrYsZst TRvEboceaYmW2FCiQNJJfRva44ABw7phhxXYbYdhW4EW2KX7NNk6bB3Qr7BHUpLFWF6SNtiKrT4k Evnj+/8eH6mr1+7HDB0SISlP2l79cs1DJPF5QJOw7d0e9i+teUgqnASY8YS0vSmR3rWN99+7itdV RGKCYH0i13Hbi5RK15eWpA/DWF7mKUlgbsxFjBW8inApEPgI6MZsablWW12KMU08lOAYyN4aj6lP 0FCT9DZy4j0Gr4mSesBnYqBJE2eFwQYHdY2QU9llAh1i1vaAT8CPhuS+8hDDUsFE26uZn7e0cXUJ r2eLmFqwtrSub37ZumxBcLBseIpwVDCt9xutK1sFfQNgah7X6/W6vXpBzwCw74OmVpYyzUZ/rd7J aZZA9nGedrfWrDVcfIn+ypzMrU6n02xlsliiBmQfG3P4tdpqY3PZwRuQxTfn8I3OZre76uANyOJX 5/D9K63Vhos3oIjR5GAOrR3a72fUC8iYs+1K+BrA12oZfIaCaCiiS7MY80QtirUY3+OiDwANZFjR BKlpSsbYhyju4ngkKNYM8DrBpRk75Mu5Ic0LSV/QVLW9D1MMGTGj9+r596+eP0XHD54dP/jp+OHD 4wc/WkLOqm2chOVVL7/97M/HH6M/nn7z8tEX1XhZxv/6wye//Px5NRDSZybOiy+f/PbsyYuvPv39 u0cV8E2BR2X4kMZEopvkCO3zGBQzVnElJyNxvhXDCNPyis0klDjBmksF/Z6KHPTNKWaZdxw5OsS1 4B0B5aMKeH1yzxF4EImJohWcd6LYAe5yzjpcVFphR/MqmXk4ScJq5mJSxu1jfFjFu4sTx7+9SQp1 Mw9LR/FuRBwx9xhOFA5JQhTSc/yAkArt7lLq2HWX+oJLPlboLkUdTCtNMqQjJ5pmi7ZpDH6ZVukM /nZss3sHdTir0nqLHLpIyArMKoQfEuaY8TqeKBxXkRzimJUNfgOrqErIwVT4ZVxPKvB0SBhHvYBI WbXmlgB9S07fwVCxKt2+y6axixSKHlTRvIE5LyO3+EE3wnFahR3QJCpjP5AHEKIY7XFVBd/lbobo d/ADTha6+w4ljrtPrwa3aeiINAsQPTMR2pdQqp0KHNPk78oxo1CPbQxcXDmGAvji68cVkfW2FuJN 2JOqMmH7RPldhDtZdLtcBPTtr7lbeJLsEQjz+Y3nXcl9V3K9/3zJXZTPZy20s9oKZVf3DbYpNi1y vLBDHlPGBmrKyA1pmmQJ+0TQh0G9zpwOSXFiSiN4zOq6gwsFNmuQ4OojqqJBhFNosOueJhLKjHQo UcolHOzMcCVtjYcmXdljYVMfGGw9kFjt8sAOr+jh/FxQkDG7TWgOnzmjFU3grMxWrmREQe3XYVbX Qp2ZW92IZkqdw61QGXw4rxoMFtaEBgRB2wJWXoXzuWYNBxPMSKDtbvfe3C3GCxfpIhnhgGQ+0nrP +6hunJTHirkJgNip8JE+5J1itRK3lib7BtzO4qQyu8YCdrn33sRLeQTPvKTz9kQ6sqScnCxBR22v 1VxuesjHadsbw5kWHuMUvC51z4dZCBdDvhI27E9NZpPlM2+2csXcJKjDNYW1+5zCTh1IhVRbWEY2 NMxUFgIs0Zys/MtNMOtFKWAj/TWkWFmDYPjXpAA7uq4l4zHxVdnZpRFtO/ualVI+UUQMouAIjdhE 7GNwvw5V0CegEq4mTEXQL3CPpq1tptzinCVd+fbK4Ow4ZmmEs3KrUzTPZAs3eVzIYN5K4oFulbIb 5c6vikn5C1KlHMb/M1X0fgI3BSuB9oAP17gCI52vbY8LFXGoQmlE/b6AxsHUDogWuIuFaQgquEw2 /wU51P9tzlkaJq3hwKf2aYgEhf1IRYKQPShLJvpOIVbP9i5LkmWETESVxJWpFXtEDgkb6hq4qvd2 D0UQ6qaaZGXA4E7Gn/ueZdAo1E1OOd+cGlLsvTYH/unOxyYzKOXWYdPQ5PYvRKzYVe16szzfe8uK 6IlZm9XIswKYlbaCVpb2rynCObdaW7HmNF5u5sKBF+c1hsGiIUrhvgfpP7D/UeEz+2VCb6hDvg+1 FcGHBk0Mwgai+pJtPJAukHZwBI2THbTBpElZ02atk7ZavllfcKdb8D1hbC3ZWfx9TmMXzZnLzsnF izR2ZmHH1nZsoanBsydTFIbG+UHGOMZ80ip/deKje+DoLbjfnzAlTTDBNyWBofUcmDyA5LcczdKN vwAAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAB0aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90 aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHOEj00KwjAUhPeCdwhvb9O6EJEm3YjQrdQDhOQ1DTY/JFHs7Q2u LAguh2G+mWm7l53JE2My3jFoqhoIOumVcZrBbbjsjkBSFk6J2TtksGCCjm837RVnkUsoTSYkUigu MZhyDidKk5zQilT5gK44o49W5CKjpkHIu9BI93V9oPGbAXzFJL1iEHvVABmWUJr/s/04GolnLx8W Xf5RQXPZhQUoosbM4CObqkwEylu6usTfAAAA//8DAFBLAQItABQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwC AAATAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAABbQ29udGVudF9UeXBlc10ueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAKXW p+fAAAAANgEAAAsAAAAAAAAAAAAAAAAAKwEAAF9yZWxzLy5yZWxzUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAGt5 lhaDAAAAigAAABwAAAAAAAAAAAAAAAAAFAIAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWxQ SwECLQAUAAYACAAAACEAlrWt4pYGAABQGwAAFgAAAAAAAAAAAAAAAADRAgAAdGhlbWUvdGhlbWUv dGhlbWUxLnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQAN0ZCftgAAABsBAAAnAAAAAAAAAAAAAAAAAJsJAAB0 aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHNQSwUGAAAAAAUABQBdAQAAlgoA AAAA ------=_NextPart_01C7A0A5.14C7B9B0 Content-Location: file:///C:/ACE9C637/3izat27-5-2007_files/colorschememapping.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml ------=_NextPart_01C7A0A5.14C7B9B0 Content-Location: file:///C:/ACE9C637/3izat27-5-2007_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





PAGE 

 

PAGE  1

 

------=_NextPart_01C7A0A5.14C7B9B0 Content-Location: file:///C:/ACE9C637/3izat27-5-2007_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C7A0A5.14C7B9B0--