MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C759EB.A8E8E390" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C759EB.A8E8E390 Content-Location: file:///C:/A6E9C637/3izat25-2-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
Homélie 25-2-2007
"بعد أن
حُرّرتم من
الخطيئة ،
صرتم عبيدا
للبرّ"
( روم 6: 18 =
)
زمن
الصوم يمكّن
الانسان ، اذ=
575;
كان يخشى الل=
607;
، من النظر في
حالة نفسه.
فيسعى إلى
تنظيفها من
أدرانها ،
ويحرّرها من
نير الإثم ،
والخطيئة،
والعادات
السيّئة،
ويطلقها حرّ=
77;
في سماء الخي=
585;
والصلاح. أجل
من يفعل
الخطيئة يصب=
81;
عبدا للخطيئ=
77;
، فهي تكبّله
، وتطغى عليه=
548;
ويصبح أسيره=
75;
، ويصعب عليه
التفلّت من
ربقتها
وحبالها .
والصوم يساع=
83;
، ولا شك ، على
فكّ هذه
القيود التي
تكبّل
الخطيئة بها
الانسان ،
وقال السيد
المسيح أن
هناك شياطين
لا يطردون إل=
575;
بالصوم
والصلاة (متى 17:
21) . ويقول بولس
الرسول : "بعد
التفلّت من
الخطيئة ،
أصبحتم عبيد=
75;
للبرّ. وقيود
البرّ تحرّر.
فالخطيئة هي
برص النفس.
وهو مرض لا
يشفى منه إلا
الذين
يلتجئون إلى
السيد المسي=
81;
، ليقولوا له
ما قاله له
الأبرص " إن ش=
574;ت
يا رب ، فأنت
قادر أن تطهّ=
585;ني".
ومدّ يسوع يد=
607;
ولمسه وقال ل=
607;
: قد شئت فاطهر.
وفي الحال زا=
604;
عنه البرص
فطهر.
لنسأل السي=
83;
المسيح ما
سأله إياه
الأبرص فنصب=
81;
أطهارا .
ونواصل
الحديث عن
العائلة ، وم=
575;
يثيره حولها =
575;لمنظّرون
الذين خرجوا
على طاعة الل=
607;
، وهاجموا
الدين وسنّو=
75;
لنفوسهم
شرائع وقوان=
10;ن
بمعزل عنه
تعالى،
لكنّهم لا
يلقون إلا ال=
601;راغ
القاتل.
1 - صح=
ة
العائلة
هناك من
يستبيحون
الاجهاض، وك=
04;
أنواع الشوا=
84;ات،
وما أعرب عنه
بعضهم وجاهر
به في مؤتمر
بكين.وهكذا ا=
606;
ممثل مجلس
أوروبا في
مؤتمر بكين ت=
602;دّم
بالاقتراح
التالي:
=
يجب
الاستماع ال=
09;
صوت الشبان،
لأن الحياة
الجنسية لا
تدور فقط حول
الزواج، وهذ=
75;
ما يقود الى
حق الاختلاف=
48;
سواء أكان ذل=
603;
في طريقة
الحياة -
اختيار المر=
69;
الحياة في ال=
593;ائلة
أو على
انفراد، مع
أولاده أو
بدونهم- أو ما
سوى ذلك من
اختيارات. وط=
575;لبوا
بالاعتراف
بمساكنة
المثليين.
=
وهؤلاء
طالبوا بحق ا=
604;ولادة
عن غير
الطريقة
الطبيعية، ب=
04;
عن طريقة
الاصطناعية=
8;
وبحق تبني
أولاد رفاقه=
05;.
وهم لا يكتفو=
606;
بهذه
الشواذات، ب=
04;
يطالبون بال=
81;ق
بالصحة الذي
يبقى بعيدا ك=
604;
البعد عن مفه=
608;م
صحة الكائن
البشري
الحقيقية،
المألوفة, وه=
584;ه
الصحة تعني
وتتضمّن حق
الاجهاض،
وقتل الكائن=
75;ت
البشرية الت=
10;
ستلد. وهؤلاء
الناس
مرتبطون
بالذين يعنو=
06;
بالبيئة
وبالتنظيم
السكاني. ويع=
578;برون
أن نجاح
مخططهم
يتعلّق
بمراقبة الو=
04;ادات.
ويقولون ان
التخطيط
العائلي ،
ليكون فاعلا=
48;
يجب أن يهدف
الى التقليل
من الولادات .=
1608;الحقوق
الجديدة الت=
10;
يطالب بها
هؤلاء الناس
تدور حول
الاجهاض،
ويطالبون
بتحديد
هويتهم الجن=
87;ية،
وحق اختيار ش=
585;يك
حياة حسب
هواهم،
ويعتبرون ذل=
03;
حقا أساسيا م=
606;
حقوق المرأة.
وهناك من
بينهم من يقو=
604;
ان التمييز ب=
610;ن
المذكّر
والمؤنّث
انما هو نتيج=
577;
الواقع الاج=
78;ماعي
وهي نتيجة يج=
576;
القضاء عليه=
75;.
ويؤكّدون، ف=
10;
الورقة التي
قدّموها الى
مؤتمر بكين،
أن الجنس لا
ينحصر باثني=
06;
، بل ان هناك
خمسة، وانه
يجب ألا
يُكتفى
بالكلام عن
رجل وامراة،
بل عن نساء يق=
1578;رن
برجال، ونسا=
69;
يساكن
مثيلاتهن،
وكذلك القول
عن الرجال،
وهناك من
يتمتعون
بالاثنين
معا، فينتج ع=
606;
ذلك خمسة
أجناس. وهذا
يناقض العلم
والواقع
والحقيقة.
ويدلّ على
المدى الذي
تذهب اليه
عقول البشر ت=
601;لّتا
من كل قيد.
والحقيقة أن
هناك رجلا
وامرأة ولا ش=
610;ء
علميا ما
بينهما. وهذه
النظريات
الغريبة
تنتهي بمهاج=
05;ة
الدين وكل ما
يقول به أو
يعلّمه،
ويرمي الى
تحطيم
العائلة
والمجتمع.
=
2
- مهاجمة
الدين.
=
وان
الذين يقولو=
06;
بهذه النظري=
77;
النسائية
الغريبة
يعملون على
تحطيم
العائلة،
والتربية، و=
75;لثقافة،
اعتقادا منه=
05;
أن هذه
النظرية
تشكّل حلا
لجميع
المشاكل. وين=
578;قلون
الى تحطيم
الدين الذي
هو، على ما يع=
1578;قد
أنصار
النظرية
النسائية،
السبب الأسا=
87;ي
لسحق المرأة.
=
وهناك
جمعيات كثير=
77;
معتمدة لدى
الأمم
المتحدة بذل=
78;
أقصى جهدها ل=
575;نتقاد
ما يسمّى
بالأصوليين=
8;
وقد عنوا بهم =
1575;لمسيحيين
الكاثوليك،
والبروتستا =
6;ت،
والارثوذكس=
8;
واليهود،
والمسلمين و=
03;ل
الذين يرفضو=
06;
تغيير مناهج
دينهم التعل=
10;مية
لتطبيقها
وفقا لما يقو=
604;
هؤلاء. وهم
يقولون:"ما م=
06;
شيء يأسر الم=
585;أة
كالتعاليم
الدينية وفع=
04;
ايمانها". وي=
02;ولون
ان كل نوع من
أنواع
الأصوليات ،
سواء أكان
سياسيا، أم
دينيا، أم
ثقافيا، يضع
المرأة خارج
قواعد الحقو=
02;
المعترف بها
دوليا، ويجع=
04;
منها هدفا
لأقصى درجات
العنف.
والقضاء على =
607;ذه
الممارسات ه=
08;
ما يشغل بال
المجموعة
الدولية.
=
والتقر&=
#1610;ر
الذي أعدّه
مجلس أوروبا
لمؤتمر بكين
ينطوي على
هجمات عديدة
على الدين،
وقد جاء فيه:"
ان ظهور أي
نوع من أنواع
الأصولية
الدينية يجب
أن يُعتبر
تهديدا خاصا
بالنسبة الى
المرأة التي
لا يمكنها أن
تتمتع بجميع
حقوقها، ولا
يمكنها أن
تشارك مشارك=
77;
تامّة في أخذ
القرارات عل=
09;
مختلف
مستويات
المجتمع. ويج=
576;
أن تتمكّن
النساء من
الحصول على ح=
602;
تقرير ما
يعنيه ما لهن
من ثقافة،
ودين، وعادا=
78;.
وبعد فالدين=
48; بالنسبة
اليهم،
اختراع بشري=
48;
وان مجمل
الأديان
اخترعها الر=
80;ال
لسحق النساء.
ولذلك يطالب
المتطرّفو =
6;
من أنصار
المرأة
باعادة تحدي=
83;
الله، على أن=
607;
" حكمة، أي
حكمة نسائية. =
1608;يعرضون،
لا عبادة
الله، بل
عبادة الإلا=
07;ة،
وتؤكّد
احداهن "أنه=
5;
وجدت الله، ف=
610;
ذاتها، وأحب=
17;ّته
محبة شديدة،
وهي تعني أن
القدرة
النسائية هي
قويّة
وخلاّقة، وا=
06;
المبدأ
الالهي ، وال=
602;درة
التي تخلّص،
وتحفظ في
الوجود انما
هي فيها،
وأنها لن ترى
أبدا الرجل أ=
608;
الوجه
الرجولي
كمخلّص"
=
ومن
بين هؤلاء
النسوة
اللواتي
يدعين علم
اللاهوت، من
ينفين
امكانية
الوحي حسبما تقول
احداهن:" ان
النصوص
الكتابية
ليست موحاة، =
608;لا
هي مبادئ
عقائدية، بل
هي
نصوص تاريخ=
10;ة.
وهي نتاج
ثقافة وتاري=
82;
قديم موروث ي=
578;محور
حول الرجل".
ومن بين هؤلا=
569;
النساء من يه=
575;جمن
المسيحية
مباشرة على
أنها تحضّ عل=
609;
الاساءة الى
الأولاد. ويق=
604;ن:"
ان المسيحية
هي لاهوت مجح=
601;
يمجّد الألم.
وما العجب أن
يكون في
مجتمعنا
الحديث امته=
75;نات،
عندما تكون
الصورة
اللاهوتية
السائدة الث=
02;افية
هي " امتهان
الابن الاله=
10; ":
فالله الآب،
الذي طالب
بآلام ابنه
الخاص وموته
وحققهما ؟
واذا كان على
المسيحية أن
تكون محرّر
المسحوق،
عليها أولا أ=
606;
تتحرّر من هذ=
575;
اللاهوت.
=
ولجميع
هذه الأسباب=
48;
ان القائمين
بهذه الحملة
يقومون بهجو=
05;
مباشر على
المسيحية
وعلى كل وجه
يمثّلها. ومن
بينهم من هاج=
605;
الفاتيكان ف=
10;
مؤتمر القاه=
85;ة
المنعقد سنة 1994
الذي يرفض
الاجهاض.وال=
05;طالبة
باحترام
بحقوق
الانسان
الأساسية لا
توافق هؤلاء
الأصوليين
الدينيين،
وفي مقدّمهم =
575;لفاتيكان،
الذي وقفوا ف=
610;
وجه خدمات
التخطيط الع=
75;ئلي.
=
وخلافا
لهذه المواق=
01; العدائية
تجاه الدين،
والكنيسة،
والفاتيكان=
8; يجب
الأخذ بعين
الاعتبار
مواقف معظم
النساء اللو=
75;تي
يدافعن عن
التقاليد
الدينية،
التي تُعتبر
أحسن حماية
لحقوق المرأ=
77;
وكرامتها. وه=
606;اك
نساء
كاثوليكيات=
8;
وبروتستانت¡=
0;ات،
وأرثوذكسيا=
8;،
ويهوديات
يُقررن بجمي=
04;
تعليم
ايمانهن عن
الزواج
والعائلة،
والجنس،
واحترام حيا=
77;
الانسان.
=
وقد
سبق للكرسي
الرسولي أن
حّذر، قبل
انعقاد مؤتم=
85;
بكين، بأشهر
من خطر ترك حق
المرأة الى ح=
585;ية
الضمير
والدين في
المدارس،
=
3 - خت=
ـــام
=
يجب
التحذير من
خطر هذه
النظريات
التي بدأت تت=
587;رّب
الى الكتب
المدرسية
والجامعية ،
وتنتقل حتى
الى بلدان
العالم
الثالث، الم=
78;خلّف.
وقد تمكّنت
هذه النظريا=
78;
في الولايات
المتحدة
الأميريكية
أن تدخل الى
صميم الثقاف=
77;.
وهناك جامعا=
78;
تروّج لهذه
الثقافة
بواسطة
الاعلام
والتلفزة، و=
78;قول
بتحطيم الجن=
87;.
واذا شاعت هذ=
607;
النظريات في =
575;لبلدان
التي هي في طر=
1610;قها
الى التطوّر=
48;
عبر وسائل
الاعلام، فن=
80;دنا
أمام تحدّ
جديد يجب
الاسراع الى
مواجهته.ولا=
87;يما
ان العالم كل=
607;
هو عرضة للهج=
608;م
أذا كانت
العائلة آخذ=
77;
في الانقراض
أمام الهجما=
78;
التي تتعرّض
لها هي
والتقليد،
والقيم
الثقافية.
=
أيها
الأخوة
والأبناء
الأعزّاء ،
=
العائل&=
#1577;
هي الخليّة
الأولى التي
يتألف منها
المجتمع .
ومجموعة
العائلات هي
التي يتألّف
منها الوطن.
ومتى صلحت
العائلة
وسارت في
الطريق التي =
585;سمها
الله لها ،
تستقيم
الأمور،
وتبقى في دائ=
585;ة
النور ،
والصراحة
والوضوح .
=
وان
ما نشهده في
هذه الأيام
ينأى عن الجو=
617;
العائلي الس=
04;يم.
وقد دخلت
السياسة حرم
العائلة.
والمثل معرو=
01;
:" ما دخلت
السياسة شيئ=
75;
إلا أفسدته" .
وهناك
إضرابات
انقضى عليها
ما فوق
الشهرين تمر=
03;ز
أصحابها في
الوسط
الحسّاس من
العاصمة، وق=
83;
ارتفعت
الأصوات ،
خاصة أصوات
أصحاب الفنا=
83;ق
والمطاعم،
والمحال
التجارية،
لتلفت انتبا=
07;
المسؤولين
إلى ما لحق
بهم من خسائر
فادحة أجبرت
معظمهم على
إقفال أبواب
محالهم ،
والذهاب إلى
بلد آخر
يبحثون فيه ع=
606;
عمل مفيد
لإعالة
عيالهم ،
وتأمين
معاشهم
اليومي
بطريقة مشرو=
93;ة.
وهذا ما حمل
بالأمس بعضه=
05;
على التوجّه
إلى بعض
المسؤولين
ليسألوهم
إعادة النظر =
601;ي
هذا الوضع ،
أو على الأقل
نقل الخيم من
مكانها إلى
مكان آخر لا
يتسبّب بضرر
كبير.
=
وهناك
أمر آخر لا
يخلو من خطور=
577;
، وهو أن جميع &=
#1575;لأحزاب
، والأفرقاء=
48;
الموجودين
على الساحة
اللبنانية
يتسابقون إل=
09;
التسلّح
كأننا عدنا م=
575;
فوق العشرين
سنة إلى
الوراء، ولم
نتعلّم شيئا =
605;ن
كل ما مررنا
به من مآس،
وفواجع ،
ومحن. وكأنه ب=
1575;ستطاعتنا
أن نستغني عن
الجيش الذي ه=
608;
صمّام الأما=
06;
لكل
اللبنانيين.
وتناسينا أن =
605;ثل
هذه المعارك
التي تجعل أر=
590;
الوطن ساحة
لها ، تنتهي
بتقويض كيان
الوطن، وتُج=
76;ر
القائمين به=
75;
على البحث عن
وطن آخر بديل=
548;
هيهات أن يجد=
608;ا
فيه ما يبحثو=
606;
عنه من راحة.
=
فلنعد
إلى الله ،
ولنتّقهِ في
وطننا ،
ولنشبك الأي=
83;ي
لنعيد بناء
وطننا على
قواعد ثابتة
من الاحترام
المتبادل
بحيث نقتنع
أننا جميعا م=
578;ساوون
أمام القانو=
06;
، وأن ما من
أحد يحقّ له
ما لا يحقّ
لسواه من الم=
608;اطنين.
أنار الله
أبصارنا ، وف=
578;ح
بصائرنا ،
ووقانا
الأخطاء
والزلل.
=
بكركي
، في 25 – 2 – 2007 .
|
PAGE=
|
|
PAGE=
1 |