MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C759EB.A8E8E390" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C759EB.A8E8E390 Content-Location: file:///C:/A6E9C637/3izat25-2-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"

Homélie 25-2-2007

"بعد أن حُرّرتم من الخطيئة ، صرتم عبيدا للبرّ"

( روم 6: 18 = )

 زمن الصوم يمكّن الانسان ، اذ= 575; كان يخشى الل= 607; ، من النظر في حالة نفسه. فيسعى إلى تنظيفها من أدرانها ، ويحرّرها من نير الإثم ، والخطيئة، والعادات السيّئة، ويطلقها حرّ= 77; في سماء الخي= 585; والصلاح. أجل من يفعل الخطيئة يصب= 81; عبدا للخطيئ= 77; ، فهي تكبّله ، وتطغى عليه= 548; ويصبح أسيره= 75; ، ويصعب عليه التفلّت من ربقتها وحبالها . والصوم يساع= 83; ، ولا شك ، على فكّ هذه القيود التي تكبّل الخطيئة بها الانسان ، وقال السيد المسيح أن هناك شياطين لا يطردون إل= 575; بالصوم والصلاة (متى 17: 21) . ويقول بولس الرسول : "بعد التفلّت من الخطيئة ، أصبحتم عبيد= 75; للبرّ. وقيود البرّ تحرّر. فالخطيئة هي برص النفس. وهو مرض لا يشفى منه إلا الذين يلتجئون إلى السيد المسي= 81; ، ليقولوا له ما قاله له الأبرص " إن ش= 574;ت يا رب ، فأنت قادر أن تطهّ= 585;ني". ومدّ يسوع يد= 607; ولمسه وقال ل= 607; : قد شئت فاطهر. وفي الحال زا= 604; عنه البرص فطهر.

لنسأل السي= 83; المسيح ما سأله إياه الأبرص فنصب= 81; أطهارا .

ونواصل الحديث عن العائلة ، وم= 575; يثيره حولها = 575;لمنظّرون الذين خرجوا على طاعة الل= 607; ، وهاجموا الدين وسنّو= 75; لنفوسهم شرائع وقوان= 10;ن بمعزل عنه تعالى، لكنّهم لا يلقون إلا ال= 601;راغ القاتل.

 

1 - صح= ة العائلة

هناك من يستبيحون الاجهاض، وك= 04; أنواع الشوا= 84;ات، وما أعرب عنه بعضهم وجاهر به في مؤتمر بكين.وهكذا ا= 606; ممثل مجلس أوروبا في مؤتمر بكين ت= 602;دّم بالاقتراح التالي:

   =      يجب الاستماع ال= 09; صوت الشبان، لأن الحياة الجنسية لا تدور فقط حول الزواج، وهذ= 75; ما يقود الى حق الاختلاف= 48; سواء أكان ذل= 603; في طريقة الحياة - اختيار المر= 69; الحياة في ال= 593;ائلة أو على انفراد، مع أولاده أو بدونهم- أو ما سوى ذلك من اختيارات. وط= 575;لبوا بالاعتراف بمساكنة  المثليين.=

   =      وهؤلاء طالبوا بحق ا= 604;ولادة عن غير الطريقة الطبيعية، ب= 04; عن طريقة الاصطناعيةš= 8; وبحق تبني أولاد رفاقه= 05;. وهم لا يكتفو= 606; بهذه الشواذات، ب= 04; يطالبون بال= 81;ق بالصحة الذي يبقى بعيدا ك= 604; البعد عن مفه= 608;م صحة الكائن البشري الحقيقية، المألوفة, وه= 584;ه الصحة تعني وتتضمّن حق الاجهاض، وقتل الكائن= 75;ت البشرية الت= 10; ستلد. وهؤلاء الناس مرتبطون بالذين يعنو= 06; بالبيئة وبالتنظيم السكاني. ويع= 578;برون أن نجاح مخططهم يتعلّق بمراقبة الو= 04;ادات. ويقولون  ان التخطيط العائلي ، ليكون فاعلا= 48; يجب أن يهدف الى التقليل من الولادات .&#= 1608;الحقوق الجديدة الت= 10; يطالب بها هؤلاء الناس تدور حول الاجهاض، ويطالبون بتحديد هويتهم الجن= 87;ية، وحق اختيار ش= 585;يك حياة حسب هواهم، ويعتبرون ذل= 03; حقا أساسيا م= 606; حقوق المرأة. وهناك من بينهم من يقو= 604; ان التمييز ب= 610;ن المذكّر والمؤنّث انما هو نتيج= 577; الواقع الاج= 78;ماعي وهي نتيجة يج= 576; القضاء عليه= 75;. ويؤكّدون، ف= 10; الورقة التي قدّموها الى مؤتمر بكين، أن الجنس لا ينحصر باثني= 06; ، بل ان هناك خمسة، وانه يجب ألا يُكتفى بالكلام عن رجل وامراة، بل عن نساء يق&#= 1578;رن برجال، ونسا= 69; يساكن مثيلاتهن، وكذلك القول عن الرجال، وهناك من يتمتعون بالاثنين معا، فينتج ع= 606; ذلك خمسة أجناس. وهذا يناقض العلم والواقع والحقيقة. ويدلّ على المدى الذي تذهب اليه عقول البشر ت= 601;لّتا من كل قيد. والحقيقة أن هناك رجلا وامرأة ولا ش= 610;ء علميا ما بينهما. وهذه النظريات الغريبة تنتهي بمهاج= 05;ة الدين وكل ما يقول به أو يعلّمه، ويرمي الى تحطيم العائلة والمجتمع.=

 

   =      2 - مهاجمة الدين.

   =      وان الذين يقولو= 06; بهذه النظري= 77; النسائية الغريبة يعملون على تحطيم العائلة، والتربية، و= 75;لثقافة، اعتقادا منه= 05; أن هذه النظرية تشكّل حلا لجميع المشاكل. وين= 578;قلون الى تحطيم الدين الذي هو، على ما يع&#= 1578;قد أنصار النظرية النسائية، السبب الأسا= 87;ي لسحق المرأة.

   =      وهناك جمعيات كثير= 77; معتمدة لدى الأمم المتحدة بذل= 78; أقصى جهدها ل= 575;نتقاد ما يسمّى بالأصوليينš= 8; وقد عنوا بهم &#= 1575;لمسيحيين الكاثوليك، والبروتستا = 6;ت، والارثوذكسš= 8; واليهود، والمسلمين و= 03;ل الذين يرفضو= 06; تغيير مناهج دينهم التعل= 10;مية لتطبيقها وفقا لما يقو= 604; هؤلاء. وهم يقولون:"ما م= 06; شيء يأسر الم= 585;أة كالتعاليم الدينية وفع= 04; ايمانها". وي= 02;ولون ان كل نوع من أنواع الأصوليات ، سواء أكان سياسيا، أم دينيا، أم ثقافيا، يضع المرأة خارج قواعد الحقو= 02; المعترف بها دوليا، ويجع= 04; منها هدفا لأقصى درجات العنف. والقضاء على = 607;ذه الممارسات ه= 08; ما يشغل بال المجموعة الدولية.

   =      والتقر&= #1610;ر الذي أعدّه مجلس أوروبا لمؤتمر بكين ينطوي على هجمات عديدة على الدين، وقد جاء فيه:" ان ظهور أي نوع من أنواع الأصولية الدينية يجب أن يُعتبر تهديدا خاصا بالنسبة الى المرأة التي لا يمكنها أن تتمتع بجميع حقوقها، ولا يمكنها أن تشارك مشارك= 77; تامّة في أخذ القرارات عل= 09; مختلف مستويات المجتمع. ويج= 576; أن تتمكّن النساء من الحصول على ح= 602; تقرير ما يعنيه ما لهن من ثقافة، ودين، وعادا= 78;. وبعد فالدين= 48; بالنسبة اليهم، اختراع بشري= 48; وان مجمل الأديان اخترعها الر= 80;ال لسحق النساء. ولذلك يطالب  المتطرّفو = 6; من أنصار المرأة باعادة تحدي= 83; الله، على أن= 607; " حكمة، أي حكمة نسائية. &#= 1608;يعرضون، لا عبادة الله، بل عبادة الإلا= 07;ة، وتؤكّد احداهن "أنه= 5; وجدت الله، ف= 610; ذاتها، وأحب= 17;ّته محبة شديدة، وهي تعني أن القدرة النسائية هي قويّة وخلاّقة، وا= 06; المبدأ الالهي ، وال= 602;درة التي تخلّص، وتحفظ في الوجود انما هي فيها، وأنها لن ترى أبدا الرجل أ= 608; الوجه الرجولي كمخلّص"

   =      ومن بين هؤلاء النسوة اللواتي يدعين علم اللاهوت، من ينفين امكانية الوحي حسبما  تقول احداهن:" ان النصوص الكتابية ليست موحاة، = 608;لا هي مبادئ عقائدية، بل هي  نصوص تاريخ= 10;ة. وهي نتاج ثقافة وتاري= 82; قديم موروث ي= 578;محور حول الرجل". ومن بين هؤلا= 569; النساء من يه= 575;جمن المسيحية مباشرة على أنها تحضّ عل= 609; الاساءة الى الأولاد. ويق= 604;ن:" ان المسيحية هي لاهوت مجح= 601; يمجّد الألم. وما العجب أن يكون في مجتمعنا الحديث امته= 75;نات، عندما تكون الصورة اللاهوتية السائدة الث= 02;افية هي " امتهان الابن الاله= 10; ": فالله الآب، الذي طالب بآلام ابنه الخاص وموته وحققهما ؟ واذا كان على المسيحية أن تكون محرّر المسحوق، عليها أولا أ= 606; تتحرّر من هذ= 575; اللاهوت.

   =      ولجميع هذه الأسباب= 48; ان القائمين بهذه الحملة يقومون بهجو= 05; مباشر على المسيحية وعلى كل وجه يمثّلها. ومن بينهم من هاج= 605; الفاتيكان ف= 10; مؤتمر القاه= 85;ة المنعقد سنة 1994 الذي يرفض الاجهاض.وال= 05;طالبة باحترام بحقوق الانسان الأساسية لا توافق هؤلاء الأصوليين الدينيين، وفي مقدّمهم = 575;لفاتيكان، الذي وقفوا ف= 610; وجه خدمات التخطيط الع= 75;ئلي.

   =      وخلافا لهذه المواق= 01; العدائية تجاه الدين، والكنيسة، والفاتيكانš= 8; يجب الأخذ بعين الاعتبار مواقف معظم النساء اللو= 75;تي يدافعن عن التقاليد الدينية، التي تُعتبر أحسن حماية لحقوق المرأ= 77; وكرامتها. وه= 606;اك نساء كاثوليكياتš= 8; وبروتستانت¡= 0;ات، وأرثوذكسيا= 8;، ويهوديات يُقررن بجمي= 04; تعليم ايمانهن عن الزواج والعائلة، والجنس، واحترام حيا= 77; الانسان.

   =      وقد سبق للكرسي الرسولي أن حّذر، قبل انعقاد مؤتم= 85; بكين، بأشهر من خطر ترك حق المرأة الى ح= 585;ية الضمير والدين في المدارس،<= /p>

   =     

3 - خت= ـــام

   =      يجب التحذير من خطر هذه النظريات التي بدأت تت= 587;رّب الى الكتب المدرسية والجامعية ، وتنتقل حتى الى بلدان العالم الثالث، الم= 78;خلّف. وقد تمكّنت هذه النظريا= 78; في الولايات المتحدة الأميريكية أن تدخل الى صميم الثقاف= 77;. وهناك جامعا= 78; تروّج لهذه الثقافة بواسطة الاعلام والتلفزة، و= 78;قول بتحطيم الجن= 87;. واذا شاعت هذ= 607; النظريات في = 575;لبلدان التي هي في طر&#= 1610;قها الى التطوّر= 48; عبر وسائل الاعلام، فن= 80;دنا أمام تحدّ جديد يجب الاسراع الى مواجهته.ولا= 87;يما ان العالم كل= 607; هو عرضة للهج= 608;م أذا كانت العائلة آخذ= 77; في الانقراض أمام الهجما= 78; التي تتعرّض لها هي والتقليد، والقيم الثقافية.

 

   =      أيها الأخوة والأبناء الأعزّاء ،

   =      العائل&= #1577; هي الخليّة الأولى التي يتألف منها المجتمع . ومجموعة العائلات هي التي يتألّف منها الوطن. ومتى صلحت العائلة وسارت في الطريق التي = 585;سمها الله لها ، تستقيم الأمور، وتبقى في دائ= 585;ة النور ، والصراحة والوضوح .       

   =      وان ما نشهده في هذه الأيام ينأى عن الجو= 617; العائلي الس= 04;يم. وقد دخلت السياسة حرم العائلة. والمثل معرو= 01; :" ما دخلت السياسة شيئ= 75; إلا أفسدته" . وهناك إضرابات انقضى عليها ما فوق الشهرين تمر= 03;ز أصحابها في الوسط الحسّاس من العاصمة، وق= 83; ارتفعت الأصوات ، خاصة أصوات أصحاب الفنا= 83;ق والمطاعم، والمحال التجارية، لتلفت انتبا= 07; المسؤولين إلى ما لحق بهم من خسائر فادحة أجبرت معظمهم على إقفال أبواب محالهم ، والذهاب إلى بلد آخر يبحثون فيه ع= 606; عمل مفيد لإعالة عيالهم ، وتأمين معاشهم اليومي بطريقة مشرو= 93;ة. وهذا ما حمل بالأمس بعضه= 05; على التوجّه إلى بعض المسؤولين ليسألوهم إعادة النظر = 601;ي هذا الوضع ، أو على الأقل نقل الخيم من مكانها إلى مكان آخر لا يتسبّب بضرر كبير.

   =      وهناك أمر آخر لا يخلو من خطور= 577; ، وهو أن جميع &= #1575;لأحزاب ، والأفرقاء= 48; الموجودين على الساحة اللبنانية يتسابقون إل= 09; التسلّح كأننا عدنا م= 575; فوق العشرين سنة إلى الوراء، ولم نتعلّم شيئا = 605;ن كل ما مررنا به من مآس، وفواجع ، ومحن. وكأنه ب&#= 1575;ستطاعتنا أن نستغني عن الجيش الذي ه= 608; صمّام الأما= 06; لكل اللبنانيين. وتناسينا أن = 605;ثل هذه المعارك التي تجعل أر= 590; الوطن ساحة لها ، تنتهي بتقويض كيان الوطن، وتُج= 76;ر القائمين به= 75; على البحث عن وطن آخر بديل= 548; هيهات أن يجد= 608;ا فيه ما يبحثو= 606; عنه من راحة.

   =      فلنعد إلى الله ، ولنتّقهِ في وطننا ، ولنشبك الأي= 83;ي لنعيد بناء وطننا على قواعد ثابتة من الاحترام المتبادل بحيث نقتنع أننا جميعا م= 578;ساوون أمام القانو= 06; ، وأن ما من أحد يحقّ له ما لا يحقّ لسواه من الم= 608;اطنين. أنار الله أبصارنا ، وف= 578;ح بصائرنا ، ووقانا الأخطاء والزلل.

   =      بكركي ، في 25 – 2 – 2007 .    

------=_NextPart_01C759EB.A8E8E390 Content-Location: file:///C:/A6E9C637/3izat25-2-2007_files/themedata.thmx Content-Transfer-Encoding: base64 Content-Type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAlrWt4pYG AABQGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9v2zYUvw/YdyB0b2MndhoHdYrYsZst TRvEboceaYmW2FCiQNJJfRva44ABw7phhxXYbYdhW4EW2KX7NNk6bB3Qr7BHUpLFWF6SNtiKrT4k Evnj+/8eH6mr1+7HDB0SISlP2l79cs1DJPF5QJOw7d0e9i+teUgqnASY8YS0vSmR3rWN99+7itdV RGKCYH0i13Hbi5RK15eWpA/DWF7mKUlgbsxFjBW8inApEPgI6MZsablWW12KMU08lOAYyN4aj6lP 0FCT9DZy4j0Gr4mSesBnYqBJE2eFwQYHdY2QU9llAh1i1vaAT8CPhuS+8hDDUsFE26uZn7e0cXUJ r2eLmFqwtrSub37ZumxBcLBseIpwVDCt9xutK1sFfQNgah7X6/W6vXpBzwCw74OmVpYyzUZ/rd7J aZZA9nGedrfWrDVcfIn+ypzMrU6n02xlsliiBmQfG3P4tdpqY3PZwRuQxTfn8I3OZre76uANyOJX 5/D9K63Vhos3oIjR5GAOrR3a72fUC8iYs+1K+BrA12oZfIaCaCiiS7MY80QtirUY3+OiDwANZFjR BKlpSsbYhyju4ngkKNYM8DrBpRk75Mu5Ic0LSV/QVLW9D1MMGTGj9+r596+eP0XHD54dP/jp+OHD 4wc/WkLOqm2chOVVL7/97M/HH6M/nn7z8tEX1XhZxv/6wye//Px5NRDSZybOiy+f/PbsyYuvPv39 u0cV8E2BR2X4kMZEopvkCO3zGBQzVnElJyNxvhXDCNPyis0klDjBmksF/Z6KHPTNKWaZdxw5OsS1 4B0B5aMKeH1yzxF4EImJohWcd6LYAe5yzjpcVFphR/MqmXk4ScJq5mJSxu1jfFjFu4sTx7+9SQp1 Mw9LR/FuRBwx9xhOFA5JQhTSc/yAkArt7lLq2HWX+oJLPlboLkUdTCtNMqQjJ5pmi7ZpDH6ZVukM /nZss3sHdTir0nqLHLpIyArMKoQfEuaY8TqeKBxXkRzimJUNfgOrqErIwVT4ZVxPKvB0SBhHvYBI WbXmlgB9S07fwVCxKt2+y6axixSKHlTRvIE5LyO3+EE3wnFahR3QJCpjP5AHEKIY7XFVBd/lbobo d/ADTha6+w4ljrtPrwa3aeiINAsQPTMR2pdQqp0KHNPk78oxo1CPbQxcXDmGAvji68cVkfW2FuJN 2JOqMmH7RPldhDtZdLtcBPTtr7lbeJLsEQjz+Y3nXcl9V3K9/3zJXZTPZy20s9oKZVf3DbYpNi1y vLBDHlPGBmrKyA1pmmQJ+0TQh0G9zpwOSXFiSiN4zOq6gwsFNmuQ4OojqqJBhFNosOueJhLKjHQo UcolHOzMcCVtjYcmXdljYVMfGGw9kFjt8sAOr+jh/FxQkDG7TWgOnzmjFU3grMxWrmREQe3XYVbX Qp2ZW92IZkqdw61QGXw4rxoMFtaEBgRB2wJWXoXzuWYNBxPMSKDtbvfe3C3GCxfpIhnhgGQ+0nrP +6hunJTHirkJgNip8JE+5J1itRK3lib7BtzO4qQyu8YCdrn33sRLeQTPvKTz9kQ6sqScnCxBR22v 1VxuesjHadsbw5kWHuMUvC51z4dZCBdDvhI27E9NZpPlM2+2csXcJKjDNYW1+5zCTh1IhVRbWEY2 NMxUFgIs0Zys/MtNMOtFKWAj/TWkWFmDYPjXpAA7uq4l4zHxVdnZpRFtO/ualVI+UUQMouAIjdhE 7GNwvw5V0CegEq4mTEXQL3CPpq1tptzinCVd+fbK4Ow4ZmmEs3KrUzTPZAs3eVzIYN5K4oFulbIb 5c6vikn5C1KlHMb/M1X0fgI3BSuB9oAP17gCI52vbY8LFXGoQmlE/b6AxsHUDogWuIuFaQgquEw2 /wU51P9tzlkaJq3hwKf2aYgEhf1IRYKQPShLJvpOIVbP9i5LkmWETESVxJWpFXtEDgkb6hq4qvd2 D0UQ6qaaZGXA4E7Gn/ueZdAo1E1OOd+cGlLsvTYH/unOxyYzKOXWYdPQ5PYvRKzYVe16szzfe8uK 6IlZm9XIswKYlbaCVpb2rynCObdaW7HmNF5u5sKBF+c1hsGiIUrhvgfpP7D/UeEz+2VCb6hDvg+1 FcGHBk0Mwgai+pJtPJAukHZwBI2THbTBpElZ02atk7ZavllfcKdb8D1hbC3ZWfx9TmMXzZnLzsnF izR2ZmHH1nZsoanBsydTFIbG+UHGOMZ80ip/deKje+DoLbjfnzAlTTDBNyWBofUcmDyA5LcczdKN vwAAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAB0aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90 aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHOEj00KwjAUhPeCdwhvb9O6EJEm3YjQrdQDhOQ1DTY/JFHs7Q2u LAguh2G+mWm7l53JE2My3jFoqhoIOumVcZrBbbjsjkBSFk6J2TtksGCCjm837RVnkUsoTSYkUigu MZhyDidKk5zQilT5gK44o49W5CKjpkHIu9BI93V9oPGbAXzFJL1iEHvVABmWUJr/s/04GolnLx8W Xf5RQXPZhQUoosbM4CObqkwEylu6usTfAAAA//8DAFBLAQItABQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwC AAATAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAABbQ29udGVudF9UeXBlc10ueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAKXW p+fAAAAANgEAAAsAAAAAAAAAAAAAAAAAKwEAAF9yZWxzLy5yZWxzUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAGt5 lhaDAAAAigAAABwAAAAAAAAAAAAAAAAAFAIAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWxQ SwECLQAUAAYACAAAACEAlrWt4pYGAABQGwAAFgAAAAAAAAAAAAAAAADRAgAAdGhlbWUvdGhlbWUv dGhlbWUxLnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQAN0ZCftgAAABsBAAAnAAAAAAAAAAAAAAAAAJsJAAB0 aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHNQSwUGAAAAAAUABQBdAQAAlgoA AAAA ------=_NextPart_01C759EB.A8E8E390 Content-Location: file:///C:/A6E9C637/3izat25-2-2007_files/colorschememapping.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml ------=_NextPart_01C759EB.A8E8E390 Content-Location: file:///C:/A6E9C637/3izat25-2-2007_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





PAGE=  

 

PAGE=   1

 

------=_NextPart_01C759EB.A8E8E390 Content-Location: file:///C:/A6E9C637/3izat25-2-2007_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C759EB.A8E8E390--