MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C73DA7.E57CC2A0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C73DA7.E57CC2A0 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/Homely21-1-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
Homely 21-1-2007
"ل=
75;
أحد يقدر أن
يدخل ملكوت
الله، ما لم
يولد من الما=
569;
والروح"
( يو 3: 5)
&=
nbsp; دخول ملكوت
الله ، كما
أشار اليه
السيد المسي=
81;،
لا يتمّ الا
اذا ولد
الانسان
ميلادا جديد=
75; بالماء
والروح القد=
87;.
وهو ما يُعرف
عندنا بالعم=
75;د.ولذلك
قال:" مولود
الجسد هو جسد=
548;
مصيره الترا=
76;
والفناء،
ومولود الرو=
81;
هو روح مصيره
، اذا كان في
الصالحين،
الاستقرار ف=
10;
أبدية سعيدة
تقوم على
مشاهدة وجه
الله.
=
لنكن
أوفياء
لمواعيد
عمادنا
لنستطيع الظفر
بهذه السعاد=
77;
التي وعد الل=
607;
بها متّقيه.
وننتق=
ل
الى الكلام ع=
606;
مساواة الرج=
04;
بالمرأة في
نظر الله
والكنيسة،
وعن قيام
جمعيات
تستعمل اسم ا=
604;كنيسة
الكاثوليكي=
7;
لتحاربها،
وعن وجوب الت=
605;سّك
بتعاليم
الكنيسة
الكاثوليكي=
7;
التي هي كنيس=
577;
المسيح،
ووضعها موضع
العمل في الح=
610;اة
اليومية.
1- مساواة
الرجل
بالمرأة
هن=
75;ك
نظريات تستب=
10;ح
كل محظور،
وهذا لا يمكن
التسليم به ف=
610;
مجتمع يرتكز
الى الحقوق
التي يتمتّع
بها كل كائن
بشري. وهذا
يقضي بأن يؤخ=
584;
الانسان بعي=
06;
الاعتبار، ه=
08;
ودعوته
الاجتماعية=
8;
وواجباته في
المجتمع. وهذ=
607;
الحقوق التي
يتمتّع بها ك=
604;
فرد تنطوي عل=
609;
حق السهر على
حياة الآخر
والمحاظة
عليه.وهل
يُعقل ان ُيب=
606;ي
تفاهمٌ
اجتماعي
حيثما يتمّ
تجاهل حقوق
المرأة
والرجل الى ح=
583;ّ
طمس حق شريك
الحياة أو
الولد بأن
يبصر النور؟ =
608;يستحيل
فهم الرجل أو
المرأة في فر=
575;دته
الخاصة، بقط=
93;
النظرعن
دعوته
الأصيلة الى
المبادلة.
والرجل
والمرأة هما
كائنان اجتم=
75;عيان،
تقوم سعادته=
05;ا
على العلاقا=
78;
المتبادلة م=
93;
الذين يعيشو=
06;
معهم، والذي=
06;
يعيشون بفضل=
07;م،
والذين
يعيشون من
أجلهم.
ود=
08;ر
المرأة
التقليدي كا=
06;
ولا يزال
الأمومة الو=
75;عية.
وهناك دول
تثبت
دساتيرها أن
الدولة
تتعهّد
بالمحافظة ع=
04;ى
العائلة في
بنيتها
وسلطتها،
بوصفها أساس=
75;
لا بدّ منه
للنظام
الاجتماعي،
وبوصفها أيض=
75;
عنصرا لا غنى
عنه، لخير
الأمّة
والدولة. وتع=
578;رف
الدولة بأن
الأم ببقائه=
75;
في البيت، تق=
583;ّم
للدولة
مساعدة
بدونها لا
يمكن تحقيق
الخير العام.
وبالتالي،
غلى الدولة ا=
606;
تسعى جهدها،
لكي تضمن للأ=
605;
انها غير
مجبرة على
العمل خارج
منزلها بداع=
10;
الحاجة
الاقتصادية=
8;
فتهمل هكذا
واجباتها
العائلية.
وه=
06;اك
معاهدات تلز=
05;
الدول باتخا=
84;
تدابير، حتى
دستورية،
للقضاء على ك=
604;
نوع من أنواع
الرقيق
يستهدف
المرأة،
ويستغل
البغاء. وهنا=
603;
دساتير تسمح
بالبغاء
الطوعي، غير
أن الكفاح في
سبيل القضاء
على التمييز
بين الرجل وا=
604;مرأة،
يقضي، في
الوقت عينه،
باحترام الم=
85;أة.
وي=
80;ب
فتح الأبواب
للمرأة
لتقدّم
مساهمتها
النوعية في
مجال الثقاف=
77;
الذي غالبا م=
575;
يتولاّه الر=
80;ال.
والبابا
يوحنا بولس
الثاني كتب ف=
610;
هذا المجال
يقول:" اذا كا=
606;
ضروريا السي=
85;
في هذا السبي=
604;،
فانا موقنون
ان السّر
للسير على
طريق الاحتر=
75;م
التام لهوية
المرأة لا
يمرّ فقط
بالاعلان- وا=
606;
كان لا بدّ
منه- عن التمي=
1610;ز
والظلم، بل
أيضا وخاصة
بمشروع مجدٍ
ومفيد لتقدّ=
05;
المرأة=
يأخذ بعين
الاعتبار
جميع وجوه
حياة المرأة =
548;
انطلاقا من
وعي مجدّد
وشامل لما له=
575;
من كرامة.
وف=
10;
مجتمع أصبح
معولما
كمجتمعنا،
تصحب هذا الك=
601;اح
مجار ثقافية
تحدّ من شأنه. &=
#1608;نلاحظ
في هذا المجا=
604;
ميلا الى
تحقيق الفرد =
584;اته،
دونما نظر ال=
609;
حقوق الآخر.
وان نظرة الى =
1575;لجنس
تنأى به عن
الاتحاد
الزواجي
والأمانة،
ومسؤولية
الانجاب، وت=
85;ددّ
مخيف حول هوي=
577;
العائلة، وم=
75;
لها من قيمة
في تربية
الأولاد،
وصياغة المج=
78;مع،
ورغبة في فرض
الصيغ، التي =
604;ا
تحترم أصالة
الجذور
الثقافية،
والتفكير ال=
05;تطوّر،
المختلف من
حيث التربية.
وم=
92;هر
العولمة هذا=
48;
خاصة في ما له
من تأثير ثقا=
601;ي،
يستأهل أن
نعيره ما
ينبغي من
الانتباه. وه=
608;
بامكانه أن ي=
587;هّل
غنى متبادلا
بين الثقافا=
78;
والشعوب، غي=
85;
أنه بامكانه
أيضا أن
يستدعي
تبسيطا
ثقافيا يصحب=
07;
فقدان غنى لا
يُعَوّض في
عالم متعدّد
الثقافات.
وهناك ما هو
أسوأ، لأنه
بامكانه أن
يكون وسيلة
استعباد
ثقافي تقوم ب=
607;
مجموعات
جريئة، تريد
فرض مفهومها
الخاص للقيم=
48;
وتحطيم أنظم=
77;
ثقافية أخرى=
48;
لا تفهمها ول=
575;
تقبلها. ومثل
هذا التصرّف
يقضي بتوجيه =
575;لانتباه الى
اختيار آلية
مراقبة خارج=
10;ة.
2-جم=
;عيات
اسمها
كاثوليكية
لكنها تحارب
الكنيسة
الكاثوليكي=
7;
وه=
06;اك
جمعيات تدّع=
10;
بأنها
كاثوليكية،
وتعمل في سبي=
604;
اختيار حرّ
ينأى بها عمّ=
575;
تقول به
الكنيسة
الكاثوليكي=
7; في
ما خصّ تحريم
الاجهاض. وهي
تنال من موقف
الكنيسة الك=
75;ثوليكية،
خاصة في ما
يتعلّق بالس=
04;وك
الجنسي،
والطلاق. وهي
تروّج لموقف=
07;ا
هذا لدى
الشبان،
وتزعزع ايما=
06;
المؤمنين، و=
78;دفعهم
الى اتخاذ
مواقف تناقض
معنقداتهم
الدينية. وهذ=
607;
تحاول أن تدع=
605;
من يقولون
بتغيير موقف
الكرسي
الرسولي الذ=
10;
يحذّر من
استعمال
وسائل منع
الحمل. وهي
تقول بسيامة
المرأة
كاهنا،
وبسيامة
الرجال
المتزوّجين=
8;
والاستغناء
عن الكهنوت،
والسلطة الك=
06;سية،
وسرّ التوبة=
48;
وممارسة
الجنس قبل
الزواج،
والتسليم
بالطلاق، ال=
09;
ما سوى ذلك من
شذوذ.
ول=
03;ن
هذا الهجوم
على الكنيسة
الكاثوليكي=
7;
زادها ثباتا
في مواقفها،
الاّ أن
الهجوم
الطويل الأم=
83; لا
بدّ من أن
يؤثّر على
ضعاف النفوس
والايمان.
ومعلوم أن دح=
585;
العدو عندما
يتسلّل الى
البيت يصبح
صعبا اخراجه
منه. وهذه
الجمعيات
تستعمل اسم
كاثوليك
تضليلا للنا=
87;
الذين لا
يكونون واعي=
06;
الأمر. ولكن
هناك مجالس
اسقفية
كاثوليكية
رذلت مثل هذه
الجمعيات.
فوصفها مجلس
الأساقفة
الكاثوليك ف=
10;
الولايات
المتحدة
بقوله:" ان هذ=
607;
الجمعيات هي
سلاح بيد
جماعة تضغط ف=
610;
سبيل الاجها=
90;.
وقد أنشأها
نفر من
الأغنياء ال=
02;ادرين
بغية تسهيل
الاجهاض،
والترويج له=
48;
كطريقة ناجع=
77;
للحدّ من
تكاثر الشعو=
76;.
ولكن مجلس ال=
571;ساقفة
المشار الي=
07;
رذلها مثل غي=
585;ه
من المجالس
الأسقفية
الكاثوليكي=
7;.
ومثل هذه
الجمعيات
تسدّد ضربات=
07;ا
الى الكرسي
الرسولي،
والمطارنة
فتصفهم
بالمتعجرفي =
6;،
العميان،
الظالمين،
المتعصّبين=
8;
الى ما سوى
ذلك من نعوت
قبيحة. وهؤلا=
569;
الناس يقولو=
06;
باعادة النظ=
85;
بالعقائد
الدينية،
وتطليق
الخرافات
الدينية،
واعادة تفسي=
85;
الوحي الاله=
10;.
وهم ينكرون أ=
606;
المسح خلّص
البشرية، وأ=
06;
العذراء
دائمة
البتولية، و=
10;قولون
بأن عصمة
البابا " حلم
لا قوام له"، =
608;هم
لا يشاركون ف=
610;
الأسرار
الكنسية،
وينادون
بضلالات
كثيرة.
3 –
الكنيسة تعم=
04;
على تعزويز
القيم
وه=
05; يحاربون
الكرسي
الرسولي
ويعملون على
اسقاط
مشاركته في
منظمة الأمم
المتحدة. وقد
بدأوا منذ
أربع سنوات
حملة اتخذوا
شعارا لها
قولهم ان
الأساقفة
الكاثوليك
ينادون
باحترام
الحياة، وعد=
05; انتهاكها،
ولكنهم
بمنعهم وسائ=
04;
منع الحمل
يساعدون على
نشر مأساة
السيدا والم=
08;ت
في العالم.
وقد قاموا
بدعايات
كثيرة ونشرو=
75;
لافتات على
الطرقات في
بلدان مختلف=
77;.
ون=
92;ّموا
حملات ترمي
الى الحصول
على أموال من =
1575;لولايات
المتحدة للم=
87;اعدة
على اجهاض ال=
606;سوة
الفقيرات.
وقال أحد
الأساقفة :" ا=
606;
الكنيسة لا ت=
581;بّذ
العمل على
محاربة
السيدا عن
طريق توزيع
عوازل للشبا=
06;.
وهذا يعني
الانفلات
الجنسي.
والكنيسة
تعمل على
تعزيز معنى ا=
604;تربية
على القيم، لأنها
الوقائع الو=
81;يدة
الناجعة في
آخر المطاف.
وا=
83;ّعوا
أنّهم هم
الكنيسة الت=
10;
تشجّع سيامة
النسوة كهنة =
608;شمامسة،
ومشاركة
التعلمانيي =
6;
في اختيار
الأساقفة
والرعاة،
ويقوقلون
ببتولية
الكهنة
الاختيارية=
8;
واسناد خدما=
78;
راعوية الى
الكهنة
الشاذين
جنسيا، وقبو=
04;
بعض
العلمانيين
المطلّقين
القربن
الأقدس، وتغ=
04;يب
الضمير
الشخصي على
السلطة
الكنسية الك=
75;ثوليكية
في ما خصّ
الآداب
الجنسية.
وه=
84;ه
كلها تعاليم
تبعد كل البع=
583;
عن تعاليم
الكنيسة
الكاثوليكي=
7;
التي تعلّم
مخافة الله،=
48;
واحترام
الحياة في
جمسع مراحله=
75;،
والتزام جان=
76;
الرصانة،
واعلاء شأن
القيم الانس=
75;نية
والأخلاقية.
أي=
07;ا
الأخوة
والأبناء
الأعزاء،
هن=
75;ك
انحرافات
كثيرة تحاول
تشويه الدين
المسيحي، وب=
82;اصة
الكنيسة
الكاثوليكي=
7;،
وقد عدّدنا ب=
593;ضها
. لكن الكنيسة
تتابع
رسالتها الت=
10;
أوكلها إليه=
75;
السيد المسي=
81;
، وتبذل جهده=
575;
لتوعية المؤ=
05;نين
على واجبهم
الديني
والاجتماعي
والانساني،
على الرغم مم=
575;
تستهدف له من
أراجيف وانت=
02;ادات
.
وع=
06;دما
يكون المرء
واثقا من نفس=
607;
، ومن القضية
التي يدافع
عنها ، فلا
يخشى ما يلقا=
607;
من صعوبات
لتثنيه عن
تبنّيها ،
ودفعه إلى إه=
605;الها
، والتخلّي
عنها .
وه=
84;ا
ما يصرّ عليه
الفريقان
اللبنانيان :
الموالاة
والمعارضة ،
فهما
يتشبّثان
كلاهما بموا=
02;فهما
، سواء أكان
صوابا أم خطأ
، فيما البلد
يتفتّت ويذو=
76; ،
والناس كادو=
75;
يكفرون به وب=
575;لمسؤولين
عن مقدّراته =
548;
سواء أكانوا
في موالاة أو
معارضة . وكأن
الأمر
بالنسبة إلى
كل منهما يقو=
605;
على إظهار أن=
607;
على حق، ولو خ=
1585;ب
البلد ، ومات
الناس جوعا.
لق=
83;
آن الأوان ،
ومؤتمر باري=
87;
الثالث ينعق=
83;
، هذا الاسبو=
593;
، لإقالة
لبنان من عثر=
578;ه
، أن يفكّر
المسؤولون
اللبنانيون
بمصير وطنهم
ومواطنيهم
قبل التفكير
بمصيرهم
الشخصي. وماذ=
575;
ينفعهم أن
يتبوّأوا
أرفع المناص=
76;
، اذا كان
وطنهم يجرّ ف=
610;
عهدهم أذيال
الخيبة ، ويس=
575;رع
الى الانهيا=
85;
الكامل. وقان=
575;
الله شرّ ما ن=
1585;ى
ونسمع .
بك=
85;كي
، في 21 – 1- 2007 .
|
PAGE=
|
|
PAGE=
1 |