MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C73DA7.E57CC2A0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C73DA7.E57CC2A0 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/Homely21-1-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" هناك نظريا= 578; تبيح كل محظور، وهذا لا يمكن التس= 604;يم به في مجتمع يرتكز الى الحقوق التي يتمتّع بها ك= 604; كائن بشري

Homely 21-1-2007

"ل= 75; أحد يقدر أن يدخل ملكوت الله، ما لم يولد من الما= 569; والروح"

( يو 3: 5)

 

        &= nbsp; دخول ملكوت الله ، كما أشار اليه السيد المسي= 81;، لا يتمّ الا اذا ولد الانسان ميلادا جديد= 75; بالماء والروح القد= 87;. وهو ما يُعرف عندنا بالعم= 75;د.ولذلك قال:" مولود الجسد هو جسد= 548; مصيره الترا= 76; والفناء، ومولود الرو= 81; هو روح مصيره ، اذا كان في الصالحين، الاستقرار ف= 10; أبدية سعيدة تقوم على مشاهدة وجه الله.

   =      لنكن أوفياء لمواعيد عمادنا لنستطيع  الظفر بهذه السعاد= 77; التي وعد الل= 607; بها متّقيه.

 وننتق= ل الى الكلام ع= 606; مساواة الرج= 04; بالمرأة في نظر الله والكنيسة، وعن قيام جمعيات تستعمل اسم ا= 604;كنيسة الكاثوليكي= 7; لتحاربها، وعن وجوب الت= 605;سّك بتعاليم الكنيسة الكاثوليكي= 7; التي هي كنيس= 577; المسيح، ووضعها موضع العمل في الح= 610;اة اليومية.

 

            1- مساواة الرجل بالمرأة

هن= 75;ك نظريات تستب= 10;ح كل محظور، وهذا لا يمكن التسليم به ف= 610; مجتمع يرتكز الى الحقوق التي يتمتّع بها كل كائن بشري. وهذا يقضي بأن يؤخ= 584; الانسان بعي= 06; الاعتبار، ه= 08; ودعوته الاجتماعيةš= 8; وواجباته في المجتمع. وهذ= 607; الحقوق التي يتمتّع بها ك= 604; فرد تنطوي عل= 609; حق السهر على حياة الآخر والمحاظة عليه.وهل يُعقل ان ُيب= 606;ي تفاهمٌ اجتماعي حيثما يتمّ تجاهل حقوق المرأة والرجل الى ح= 583;ّ طمس حق شريك الحياة أو الولد بأن يبصر النور؟ = 608;يستحيل فهم الرجل أو المرأة في فر= 575;دته الخاصة، بقط= 93; النظرعن دعوته الأصيلة الى المبادلة. والرجل والمرأة هما كائنان اجتم= 75;عيان، تقوم سعادته= 05;ا على العلاقا= 78; المتبادلة م= 93; الذين يعيشو= 06; معهم، والذي= 06; يعيشون بفضل= 07;م، والذين يعيشون من أجلهم.

ود= 08;ر المرأة التقليدي كا= 06; ولا يزال الأمومة الو= 75;عية. وهناك دول تثبت دساتيرها أن الدولة تتعهّد بالمحافظة ع= 04;ى العائلة في بنيتها وسلطتها، بوصفها أساس= 75; لا بدّ منه للنظام الاجتماعي، وبوصفها أيض= 75; عنصرا لا غنى عنه، لخير الأمّة والدولة. وتع= 578;رف الدولة بأن الأم ببقائه= 75; في البيت، تق= 583;ّم للدولة مساعدة بدونها لا يمكن تحقيق الخير العام. وبالتالي، غلى الدولة ا= 606; تسعى جهدها، لكي تضمن للأ= 605; انها غير مجبرة على العمل خارج منزلها بداع= 10; الحاجة الاقتصاديةš= 8; فتهمل هكذا واجباتها العائلية.

وه= 06;اك معاهدات تلز= 05; الدول باتخا= 84; تدابير، حتى دستورية، للقضاء على ك= 604; نوع من أنواع الرقيق يستهدف المرأة، ويستغل البغاء. وهنا= 603; دساتير تسمح بالبغاء الطوعي، غير أن الكفاح في سبيل القضاء على التمييز بين الرجل وا= 604;مرأة، يقضي، في الوقت عينه، باحترام الم= 85;أة.

وي= 80;ب فتح الأبواب للمرأة لتقدّم مساهمتها النوعية في مجال الثقاف= 77; الذي غالبا م= 575; يتولاّه الر= 80;ال. والبابا يوحنا بولس الثاني كتب ف= 610; هذا المجال يقول:" اذا كا= 606; ضروريا السي= 85; في هذا السبي= 604;، فانا موقنون ان السّر للسير على طريق الاحتر= 75;م التام لهوية المرأة لا يمرّ فقط بالاعلان- وا= 606; كان لا بدّ منه- عن التمي&#= 1610;ز والظلم، بل أيضا وخاصة بمشروع مجدٍ ومفيد لتقدّ= 05; المرأة=   يأخذ بعين الاعتبار جميع وجوه حياة المرأة = 548; انطلاقا من وعي مجدّد وشامل لما له= 575; من كرامة.

وف= 10; مجتمع أصبح معولما كمجتمعنا، تصحب هذا الك= 601;اح مجار ثقافية تحدّ من شأنه. &= #1608;نلاحظ في هذا المجا= 604; ميلا الى تحقيق الفرد = 584;اته، دونما نظر ال= 609; حقوق الآخر. وان نظرة الى &#= 1575;لجنس تنأى به عن الاتحاد الزواجي والأمانة، ومسؤولية الانجاب، وت= 85;ددّ مخيف حول هوي= 577; العائلة، وم= 75; لها من قيمة في تربية الأولاد، وصياغة المج= 78;مع، ورغبة في فرض الصيغ، التي = 604;ا تحترم أصالة الجذور الثقافية، والتفكير ال= 05;تطوّر، المختلف من حيث التربية.

وم= 92;هر العولمة هذا= 48; خاصة في ما له من تأثير ثقا= 601;ي، يستأهل أن نعيره ما ينبغي من الانتباه. وه= 608; بامكانه أن ي= 587;هّل غنى متبادلا بين الثقافا= 78; والشعوب، غي= 85; أنه بامكانه أيضا أن يستدعي تبسيطا ثقافيا يصحب= 07; فقدان غنى لا يُعَوّض في عالم متعدّد الثقافات. وهناك ما هو أسوأ، لأنه بامكانه أن يكون وسيلة استعباد ثقافي تقوم ب= 607; مجموعات جريئة، تريد فرض مفهومها الخاص للقيم= 48; وتحطيم أنظم= 77; ثقافية أخرى= 48; لا تفهمها ول= 575; تقبلها. ومثل هذا التصرّف يقضي بتوجيه = 575;لانتباه  الى اختيار آلية مراقبة خارج= 10;ة.

 <= /span>

2-جم= ;عيات اسمها كاثوليكية لكنها تحارب الكنيسة الكاثوليكي= 7;

وه= 06;اك جمعيات تدّع= 10; بأنها كاثوليكية، وتعمل في سبي= 604; اختيار حرّ ينأى بها عمّ= 575; تقول به الكنيسة الكاثوليكي= 7; في ما خصّ تحريم الاجهاض. وهي تنال من موقف الكنيسة الك= 75;ثوليكية، خاصة في ما يتعلّق بالس= 04;وك الجنسي، والطلاق. وهي تروّج لموقف= 07;ا هذا لدى الشبان، وتزعزع ايما= 06; المؤمنين، و= 78;دفعهم الى اتخاذ مواقف تناقض معنقداتهم الدينية. وهذ= 607; تحاول أن تدع= 605; من يقولون بتغيير موقف الكرسي الرسولي الذ= 10; يحذّر من استعمال وسائل منع الحمل. وهي تقول بسيامة المرأة كاهنا، وبسيامة الرجال المتزوّجينš= 8; والاستغناء عن الكهنوت، والسلطة الك= 06;سية، وسرّ التوبة= 48; وممارسة الجنس قبل الزواج، والتسليم بالطلاق، ال= 09; ما سوى ذلك من شذوذ.

ول= 03;ن هذا الهجوم على الكنيسة الكاثوليكي= 7; زادها ثباتا في مواقفها، الاّ أن الهجوم الطويل الأم= 83; لا بدّ من أن يؤثّر على ضعاف النفوس والايمان. ومعلوم أن دح= 585; العدو عندما يتسلّل الى البيت يصبح صعبا اخراجه منه. وهذه الجمعيات تستعمل اسم كاثوليك تضليلا للنا= 87; الذين لا يكونون واعي= 06; الأمر. ولكن هناك مجالس اسقفية كاثوليكية رذلت مثل هذه الجمعيات. فوصفها مجلس الأساقفة الكاثوليك ف= 10; الولايات المتحدة بقوله:" ان هذ= 607; الجمعيات هي سلاح بيد جماعة تضغط ف= 610; سبيل الاجها= 90;. وقد أنشأها نفر من الأغنياء ال= 02;ادرين بغية تسهيل الاجهاض، والترويج له= 48; كطريقة ناجع= 77; للحدّ من تكاثر الشعو= 76;. ولكن مجلس ال= 571;ساقفة  المشار الي= 07; رذلها مثل غي= 585;ه من المجالس الأسقفية الكاثوليكي= 7;. ومثل هذه الجمعيات تسدّد ضربات= 07;ا الى الكرسي الرسولي، والمطارنة فتصفهم بالمتعجرفي = 6;، العميان، الظالمين، المتعصّبينš= 8; الى ما سوى ذلك من نعوت قبيحة. وهؤلا= 569; الناس يقولو= 06; باعادة النظ= 85; بالعقائد الدينية، وتطليق الخرافات الدينية، واعادة تفسي= 85; الوحي الاله= 10;. وهم ينكرون أ= 606; المسح خلّص البشرية، وأ= 06; العذراء دائمة البتولية، و= 10;قولون بأن عصمة البابا " حلم لا قوام له"، = 608;هم لا يشاركون ف= 610; الأسرار الكنسية، وينادون بضلالات كثيرة.

 <= /span>

3 – الكنيسة تعم= 04; على تعزويز القيم

وه= 05; يحاربون الكرسي الرسولي ويعملون على اسقاط مشاركته في منظمة الأمم المتحدة. وقد بدأوا منذ أربع سنوات حملة اتخذوا شعارا لها قولهم ان الأساقفة الكاثوليك ينادون باحترام الحياة، وعد= 05; انتهاكها، ولكنهم بمنعهم وسائ= 04; منع الحمل يساعدون على نشر مأساة السيدا والم= 08;ت في العالم. وقد قاموا بدعايات كثيرة ونشرو= 75; لافتات على الطرقات في بلدان مختلف= 77;.

ون= 92;ّموا حملات ترمي الى الحصول على أموال من &#= 1575;لولايات المتحدة للم= 87;اعدة على اجهاض ال= 606;سوة الفقيرات. وقال أحد الأساقفة :" ا= 606; الكنيسة لا ت= 581;بّذ العمل على محاربة السيدا عن طريق توزيع عوازل للشبا= 06;. وهذا يعني الانفلات الجنسي. والكنيسة تعمل على تعزيز معنى ا= 604;تربية على القيم،  لأنها الوقائع الو= 81;يدة الناجعة في آخر المطاف.

وا= 83;ّعوا أنّهم هم الكنيسة الت= 10; تشجّع سيامة النسوة كهنة = 608;شمامسة، ومشاركة التعلمانيي = 6; في اختيار الأساقفة والرعاة، ويقوقلون ببتولية الكهنة الاختياريةš= 8; واسناد خدما= 78; راعوية الى الكهنة الشاذين جنسيا، وقبو= 04; بعض العلمانيين المطلّقين القربن الأقدس، وتغ= 04;يب الضمير الشخصي على السلطة الكنسية الك= 75;ثوليكية في ما خصّ الآداب الجنسية.

وه= 84;ه كلها تعاليم تبعد كل البع= 583; عن تعاليم الكنيسة الكاثوليكي= 7; التي تعلّم مخافة الله،= 48; واحترام الحياة في جمسع مراحله= 75;ن تدعم أن تدعم، والتزام جان= 76; الرصانة، واعلاء شأن القيم الانس= 75;نية والأخلاقية.

 <= /span>

أي= 07;ا الأخوة والأبناء الأعزاء،

هن= 75;ك انحرافات كثيرة تحاول تشويه الدين المسيحي، وب= 82;اصة الكنيسة الكاثوليكي= 7;، وقد عدّدنا ب= 593;ضها . لكن الكنيسة تتابع رسالتها الت= 10; أوكلها إليه= 75; السيد المسي= 81; ، وتبذل جهده= 575; لتوعية المؤ= 05;نين على واجبهم الديني والاجتماعي والانساني، على الرغم مم= 575; تستهدف له من أراجيف وانت= 02;ادات .

وع= 06;دما يكون المرء واثقا من نفس= 607; ، ومن القضية التي يدافع عنها ، فلا يخشى ما يلقا= 607; من صعوبات لتثنيه عن تبنّيها ، ودفعه إلى إه= 605;الها ، والتخلّي عنها .

وه= 84;ا ما يصرّ عليه الفريقان اللبنانيان : الموالاة والمعارضة ، فهما يتشبّثان كلاهما بموا= 02;فهما ، سواء أكان صوابا أم خطأ ، فيما البلد يتفتّت ويذو= 76; ، والناس كادو= 75; يكفرون به وب= 575;لمسؤولين عن مقدّراته = 548; سواء أكانوا في موالاة أو معارضة . وكأن الأمر بالنسبة إلى كل منهما يقو= 605; على إظهار أن= 607; على حق، ولو خ&#= 1585;ب البلد ، ومات الناس جوعا.

لق= 83; آن الأوان ، ومؤتمر باري= 87; الثالث ينعق= 83; ، هذا الاسبو= 593; ، لإقالة لبنان من عثر= 578;ه ، أن يفكّر المسؤولون اللبنانيون بمصير وطنهم ومواطنيهم قبل التفكير بمصيرهم الشخصي. وماذ= 575; ينفعهم أن يتبوّأوا أرفع المناص= 76; ، اذا كان وطنهم يجرّ ف= 610; عهدهم أذيال الخيبة ، ويس= 575;رع الى الانهيا= 85; الكامل. وقان= 575; الله شرّ ما ن&#= 1585;ى ونسمع .

بك= 85;كي ، في 21 – 1- 2007 .

 

------=_NextPart_01C73DA7.E57CC2A0 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/Homely21-1-2007_files/themedata.thmx Content-Transfer-Encoding: base64 Content-Type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAlrWt4pYG AABQGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9v2zYUvw/YdyB0b2MndhoHdYrYsZst TRvEboceaYmW2FCiQNJJfRva44ABw7phhxXYbYdhW4EW2KX7NNk6bB3Qr7BHUpLFWF6SNtiKrT4k Evnj+/8eH6mr1+7HDB0SISlP2l79cs1DJPF5QJOw7d0e9i+teUgqnASY8YS0vSmR3rWN99+7itdV RGKCYH0i13Hbi5RK15eWpA/DWF7mKUlgbsxFjBW8inApEPgI6MZsablWW12KMU08lOAYyN4aj6lP 0FCT9DZy4j0Gr4mSesBnYqBJE2eFwQYHdY2QU9llAh1i1vaAT8CPhuS+8hDDUsFE26uZn7e0cXUJ r2eLmFqwtrSub37ZumxBcLBseIpwVDCt9xutK1sFfQNgah7X6/W6vXpBzwCw74OmVpYyzUZ/rd7J aZZA9nGedrfWrDVcfIn+ypzMrU6n02xlsliiBmQfG3P4tdpqY3PZwRuQxTfn8I3OZre76uANyOJX 5/D9K63Vhos3oIjR5GAOrR3a72fUC8iYs+1K+BrA12oZfIaCaCiiS7MY80QtirUY3+OiDwANZFjR BKlpSsbYhyju4ngkKNYM8DrBpRk75Mu5Ic0LSV/QVLW9D1MMGTGj9+r596+eP0XHD54dP/jp+OHD 4wc/WkLOqm2chOVVL7/97M/HH6M/nn7z8tEX1XhZxv/6wye//Px5NRDSZybOiy+f/PbsyYuvPv39 u0cV8E2BR2X4kMZEopvkCO3zGBQzVnElJyNxvhXDCNPyis0klDjBmksF/Z6KHPTNKWaZdxw5OsS1 4B0B5aMKeH1yzxF4EImJohWcd6LYAe5yzjpcVFphR/MqmXk4ScJq5mJSxu1jfFjFu4sTx7+9SQp1 Mw9LR/FuRBwx9xhOFA5JQhTSc/yAkArt7lLq2HWX+oJLPlboLkUdTCtNMqQjJ5pmi7ZpDH6ZVukM /nZss3sHdTir0nqLHLpIyArMKoQfEuaY8TqeKBxXkRzimJUNfgOrqErIwVT4ZVxPKvB0SBhHvYBI WbXmlgB9S07fwVCxKt2+y6axixSKHlTRvIE5LyO3+EE3wnFahR3QJCpjP5AHEKIY7XFVBd/lbobo d/ADTha6+w4ljrtPrwa3aeiINAsQPTMR2pdQqp0KHNPk78oxo1CPbQxcXDmGAvji68cVkfW2FuJN 2JOqMmH7RPldhDtZdLtcBPTtr7lbeJLsEQjz+Y3nXcl9V3K9/3zJXZTPZy20s9oKZVf3DbYpNi1y vLBDHlPGBmrKyA1pmmQJ+0TQh0G9zpwOSXFiSiN4zOq6gwsFNmuQ4OojqqJBhFNosOueJhLKjHQo UcolHOzMcCVtjYcmXdljYVMfGGw9kFjt8sAOr+jh/FxQkDG7TWgOnzmjFU3grMxWrmREQe3XYVbX Qp2ZW92IZkqdw61QGXw4rxoMFtaEBgRB2wJWXoXzuWYNBxPMSKDtbvfe3C3GCxfpIhnhgGQ+0nrP +6hunJTHirkJgNip8JE+5J1itRK3lib7BtzO4qQyu8YCdrn33sRLeQTPvKTz9kQ6sqScnCxBR22v 1VxuesjHadsbw5kWHuMUvC51z4dZCBdDvhI27E9NZpPlM2+2csXcJKjDNYW1+5zCTh1IhVRbWEY2 NMxUFgIs0Zys/MtNMOtFKWAj/TWkWFmDYPjXpAA7uq4l4zHxVdnZpRFtO/ualVI+UUQMouAIjdhE 7GNwvw5V0CegEq4mTEXQL3CPpq1tptzinCVd+fbK4Ow4ZmmEs3KrUzTPZAs3eVzIYN5K4oFulbIb 5c6vikn5C1KlHMb/M1X0fgI3BSuB9oAP17gCI52vbY8LFXGoQmlE/b6AxsHUDogWuIuFaQgquEw2 /wU51P9tzlkaJq3hwKf2aYgEhf1IRYKQPShLJvpOIVbP9i5LkmWETESVxJWpFXtEDgkb6hq4qvd2 D0UQ6qaaZGXA4E7Gn/ueZdAo1E1OOd+cGlLsvTYH/unOxyYzKOXWYdPQ5PYvRKzYVe16szzfe8uK 6IlZm9XIswKYlbaCVpb2rynCObdaW7HmNF5u5sKBF+c1hsGiIUrhvgfpP7D/UeEz+2VCb6hDvg+1 FcGHBk0Mwgai+pJtPJAukHZwBI2THbTBpElZ02atk7ZavllfcKdb8D1hbC3ZWfx9TmMXzZnLzsnF izR2ZmHH1nZsoanBsydTFIbG+UHGOMZ80ip/deKje+DoLbjfnzAlTTDBNyWBofUcmDyA5LcczdKN vwAAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAB0aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90 aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHOEj00KwjAUhPeCdwhvb9O6EJEm3YjQrdQDhOQ1DTY/JFHs7Q2u LAguh2G+mWm7l53JE2My3jFoqhoIOumVcZrBbbjsjkBSFk6J2TtksGCCjm837RVnkUsoTSYkUigu MZhyDidKk5zQilT5gK44o49W5CKjpkHIu9BI93V9oPGbAXzFJL1iEHvVABmWUJr/s/04GolnLx8W Xf5RQXPZhQUoosbM4CObqkwEylu6usTfAAAA//8DAFBLAQItABQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwC AAATAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAABbQ29udGVudF9UeXBlc10ueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAKXW p+fAAAAANgEAAAsAAAAAAAAAAAAAAAAAKwEAAF9yZWxzLy5yZWxzUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAGt5 lhaDAAAAigAAABwAAAAAAAAAAAAAAAAAFAIAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWxQ SwECLQAUAAYACAAAACEAlrWt4pYGAABQGwAAFgAAAAAAAAAAAAAAAADRAgAAdGhlbWUvdGhlbWUv dGhlbWUxLnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQAN0ZCftgAAABsBAAAnAAAAAAAAAAAAAAAAAJsJAAB0 aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHNQSwUGAAAAAAUABQBdAQAAlgoA AAAA ------=_NextPart_01C73DA7.E57CC2A0 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/Homely21-1-2007_files/colorschememapping.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml ------=_NextPart_01C73DA7.E57CC2A0 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/Homely21-1-2007_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





PAGE=  

 

PAGE=   1

 

------=_NextPart_01C73DA7.E57CC2A0 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/Homely21-1-2007_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C73DA7.E57CC2A0--