MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C76A6D.88C8A9A0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C76A6D.88C8A9A0 Content-Location: file:///C:/A8E9C637/Homelie18-3-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"

18-3-2007Homélie

"= 602;م احمل سريرك وامشِ"

( مر 2: 9)

        يتحدّث الانجيل اليوم عن المخلّع. كان يسوع في كفرناحوم، وهي مدينة في الجليل تقع على الضفة الشمالية ال= 94;ربية من بحيرة طبريا. وكان ف&#= 1610;ها مركز للجمرك يفصل بين ولايتي هيرودوس انتيبا، وهيرودس فليبوّس. وقد جعل يسوع فيه= 575; أولا مركز عمله العام. و&#= 1571;تى فيها عدّة أعاجيب منها: شفاء رجل مسكون في المجمع، وشف= 75;ء حماة بطرس، وجمهور من المرضى. وأكّ= 583; حقه في مغفرة الخطايا، وقال أنه أتى ليدعو الخطأة، وأن المحبة تتعدّى الوا= 80;بات الخارجية. وفيها اقام ابنة يائيرو= 87; من الموت. وفي كنيسها ألقى خطابه عن خبز الحياة. ولاحقا لعن المدينة لأنها لم تهتدِ الى طريق الايمان، بفضل ما أتى فيها من عجائ= 576;. وتدعى اليوم تل حوم.

 كان يسوع في أحد بيوت كفرناحوم، يخاطب الناس بكلمة الله، وقد تجمّعوا في أحد البيو= 578;، فاذا بأربعة رجال ثقبوا السقف المصنوع من قصب وتراب، ودلّوا أمام= 07; رجلا طريح الفراش. فما ان رآهم يسوع حتى قال للرج= 604; : "يا ابني مغفورة لك خطاياك". وهو لم يأتِ لتغف= 585; له خطاياه، ب= 604; ليشفى ويقوى على المشي. وراح الكتبة الذين كانوا هناك ينتقدو= 06;ه، ويجدّفون في قلوبهم قائلين :" من يقدر أن يغعف= 585; الخطايا غير الله. وعرف يسوع بروحه م= 575; يفكّرون به، فقال لهم: لماذا تفكّرون في قلوبكم بهذا = 567; ما هو الأسهل &#= 1567; أن يقال للمخلّع : مغفورة لك خطاياك ؟ أم أن يقال: "قم احمل سريرك وامشِ". وأضا= 01;: ولكن لتعلمو= 75; أن لابن الانسان سلطانا على مغفرة الخطايا على الأرض، قال للمخلّع: لك أقول : "قم احم&#= 1604; سريرك، وامش= 16;. فقام في الحال، وحمل فراشه وخرج أمام الجميع= 48; حتى دهشوا كلهم، ومجّدوا الل= 07; قائلين´ما ر= 71;ينا مثل هذا البتة".

ونتابع الكلام عن العائلة، فنرى ما حدث من تحريف في اللغة لدى الكلام عن العائلة، وم= 75; أصبحت تعني لفظة عائلة، مع الوسائل التقنية، لد= 09; المحدثين، وقد ابتعدت ع= 606; مفهوم العائلة التقليدية. وهذا ما أدخل ما نشهده في أيامنا من فو= 590;ى أخلاقية نسأ= 04; الله أن يقين= 575; عواقبها الوخيمة.

كّ&#= 1583; حقه

 

1-تحريف اللغة

يمكننا القول ان اللجؤ الى اعطاء الألفاظ معا= 06;ي جديدة، لا يخفّف من مسؤولية الفاعلين. وه= 606;اك من يضعون تحت عنوان واحد مثلا: المستهلكين الذين لهم حس= 575;ب في أحد المصارف، والسكارى، والمرضى، وا= 04;مسافرين، وكل مستهلك أيا يكن، وحت= 609; الجثث. بينما الطلاّب، والعاطلون ع= 06; العمل، والم= 87;اجين، والذين يتقاضون مساعدات من الضمان الاج= 78;ماعي ، يُدعون " زبائن". والأطباء، والممرضون، والمناظرونš= 8; والمستشفيا= 8;، والرهبانيا= 8;، وسواهم، يُجمعون تحت اسم واحد هو :" "حرفيو الصح= 7;"، او العملة الصحيون.

وفي غياب قواعد الأخلاق، ومفهوم السعادة، وا= 04;ألفاظ المشتركة بي= 06; المسيحيين وغير المسيح= 10;ين ( اذا عدنا مثلا الى الفضيلة، والجودة، وا= 04;حق، أو الجمال) فان القانون هو الذي يوفّ= 585; المرجع الصالح، وهو = 601;ي غالب الأحيا= 06; الأسلوب الوحيد المقبول عام= 77; لتسوية الخلافات الشخصية والجماعية، على قاعدة الحقوق والواجبات. وكانت سابقا المشاكل من هذا النوع تُحلّ بالعودة الى قواعد أخلاق= 10;ة مقبولة على وجه العموم. وأمّا في ما يتعلّق بالحقوق، فا= 06; القانون يوفّر لغة بديلة تقوم مقام اللغة الماضية. وفي هذا السياق، ان لغة الزوا= 580; والعائلة، بما أن هذين يتعلّقان بمشكلة هي من مشاكل النظا= 05; العام، فقد ت= 585;اجعت هذه اللغة أمام القانو= 06;: فأصبح الزوج = 575;ليوم شريكا،=   وهو تعبير مستعار من ال= 578;قليد التعاقدي الخاص بالقا= 06;ون الغربي، وذل= 03; مقابل التقليد الكتابي الذ= 10; يقول بالعهد= 48; والمحبة الأمينة والحصرية. والتشريع أصبح يَستبد= 04;، يوما بعد يوم= 548; بطريقة عادية،  ما كان يُسمّى سابق= 75; زواجا بحسب العرف، او علاقات واقع= 10;ة، بعبارة " علاقات بين أشخاص من جنس واحد". وبما أ= 606; العلاقات أصبحت تعاقدية، صا= 85; بالامكان وض= 93; حدّ لها في كل لحظة، مع اشعار سابق محدّد، وهي علاقات ليست اتفاقا يستن= 83; الى عهد.

وفي حلقات نسائي= 77; مضادّة للحياة، يرف= 90; المشاركون عادة فيها التوجّه الى النساء بلقب &qu= ot;سيّدة"، لأن ذلك يعني القبول بمفهوم الزو= 75;ج، و تربية الأولاد. وهذ= 607; أمور مرفوضة بالنسبة الى استقلالية المرأة. وفي هذه الأوساط= 48; يُخلع على المرأة لقب مبهم يقال له بالانكليزي= 7; ( مس) وهو مختصر بامكان النس= 75;ء أن يستعملنه = 604;اجتناب استعمال لفظ= 77; سيّدة أو آنسة، التي ت= 605;يّز النساء المتزوّجات من اللواتي هنّ بتولات.

 

2- الوسائل التقنية

ان الأد= ;اة اللغوية المستعملة عادة هي اللفظة الحديثة " التمييز"، واستعمالها يفترض خطيئة ارتُكبت. وهناك تجاهل للفظتي " عادل" و"ظالم" ، بينما أصبح عاديا أن يطالب الأشخاص غير المتزوجين، أيا تكن خياراتهم الجنسية، بأ= 06; يكون لهم ولد= 548; وبالتالي، بأن يلجأوا الى الوسائل التقنية للايلاد. وهذ= 607; المطالبة هي جزء مما يسمّ= 609; بالحقوق المرتبطة" بالصحة الجنسية"، ا = 8; "صحة الانجاب". والذين يطالبون بذل= 03; يَعتبرون ان حرمان أي من الناس من هذه التقنية، بق= 89;رها على المتزوّ= 80;ين، أو الملتزمي= 06; بعلاقات واقعية معرو= 01;ة وطويلة الأمد، يشكّ= 04; " تمييزا". وو= 01;ق هذه الرؤية العالمية، يصبح الزواج في غير محلّه= 548; ويصبح الأولاد سلع= 77; بسيطة.

وانفتا= ح هذه الحقوق على بعض أعضا= 569; المجتمع، أو بعض طبقاته، = 604;ا يقابلها شيء قد صُنع بالمقابل لحماية حقوق = 575;لذين اقترنوا بقو= 77; رباط الزواج المقدس، وما = 610;لقيه عليهم من مسؤ= 608;ليات. 

ولفظة "عائلة" قد أصبحت لفظة عامة تتضمّن سلسلة طويلة من العلاقات. والمعلّقون القانونيون  يعودون اليوم الى أكثر من واحد وعشرين نوعا من  تحديد ّعلاقات لا يمثّل الزوا= 80; الاّ احداها. والعلاقات اليوم محدّد= 77; تقريبا حصري= 75; على المستوى الشرعي. ولم يعد الكلام يدور على شخص "متزوّج" ، وزوج وزوجة، بل، كما قلنا سابقا، على"علاقات بين شركاء"، مع كل ما في الحق الخاص م= 606; معان، وواجبات تتفرع عنها، وذلك على حسا= 576; " شرعة المحب= 77; ولغتها".ٌّ"<= /o:p>

في بعض حلقات لاهوتية استعملت غالبا بعض أل= 601;اظ مثل " خلاّق" و" نبوي"  لتبري= ;ر استعمال جدي= 83; لبعض كلمات، وتمديد تحديد  نوع آخر من الوقائع. واذ= 575; سعينا مثلا الى تمديد مفهوم ما يشك= 617;ل "عائلة "، فهناك بعض حلقات فلسفي= 77; تضع تمييزا بين " = 575;لكلام السياسي المحافظ" الذي يؤثر "العائلة التقليدية"، وغير ذلك ،أي التقاليد المتأثّرة بالماركسية الجديدة. وتدّعي هذه بأنها تستعم= 04; مقاربة " قائمة على العدالة"، وتعتمد على المبادلة في العلاقات بي= 06; الشركاء" لت= 8;ضمّن سلسلة من علاقات غير تقليدية تَع= 78;بر انها تستحق لقب "عائلة".=

3- الزواج التقليدي

ولنأخذ مثلا ما جاء في وثيقة عن الزواج كتبه= 75; أحد الأساتذة الكبار في احدى الجامعات الأميريكية"= ;. يقول ان الزواج التقليدي هو علاقة بين أشخاص،علاق= 7; جنسية، بيتية، اقتصادية، اجتماعية، بين أشخاص مختلفي الجن= 87;. وينهي بالقول:" ان النزعة النسائية المسيحية ... تسعى الى اعادة النظر في الزواج ليكون هناك مساوة أكثر ومبادلة بين الشركاء... والنساء اللواتي ينادين بالنزعة النسائية المسيحية ... يحاولن أن يعدن النظر ف= 610; الزواج  بوصفه علاقة يلتزم = 576;ها الشريكان عل= 09; قدم المساوا= 77; ، وبامكانها،Ÿ= 3;ند الاقتضاء، أ= 06; تتضمّن قرانات بين أشخاص من جنس واحد". وهذه س= 604;سلة من عبارات فيها كثير من التورية. فاذ= 575; أخذنا مثلا لفظة ليس فيه= 575; أية اشارة تحقيرية كبابا، وأسقف، وكنيسة، وسل= 91;ة تعليمية، وبطريركية. هذه الألفاظ  تستعم= ل في بعض النصو= 589; بشيء من العدوانية لأنها تمثّل في آخر المطا= 601; " السلطة". وف= 10; ما خصّ الكني= 587;ة، يُفهم  بالسلطة عادة، تحديد= 07;ا الوثني، لأنها تعطى معنى "القدرة" وبالتالي " س= 10;طرة الأقوياء عل= 09; الضعفاء."  أمّا ب= ;النسبة الى المسيحيين، = 01;السلطة، خلافا لذلك، هي تنسيق العلاقات بي= 06; الأشخاص الذين هم جميعا متساوون أما= 05; الله.

ونطاق "الحياة"، هو المكان الذي تزدهر فيه ال= 571;لفاظ التي تخفي الحقائق الأساسية. لنأخذ مثلا " حقوق المرأة&quo= t; أو "حقوق الانجاب" تعني، لدى الرأي العام= 48; حق الاجهاض المطلق. وهذه الحقوق تقرأها أجهز= 77; حقوق الانسا= 06; الدولية وفق مبادئ " التفسير الح= 10;ّ". وفي بعض دوائ= 585; اكليريكية، تختفي وراء تعابير مثل "حقوق المرأة" أو " مشاركة المر= 71;ة"، "سيامة المرأة" أو "حق الانجاب" (بما فيه الاجهاض) أو كلاهما. وان عبارة للاختيار، اخذت في الرأ= 610; العام، لدى ا= 604;نقاش حول الاجهاض= 48; معنى تدميرمقصود للحياة البشرية الناشئة. وهن= 575;ك معجم لاهوتي في الكنيسة  يتعلّ= ;ق بالمرأة يقترح تعليقات " مستنيرة" بشأن الاجها= 90; :

ان المواضيع الخاصة بالتفكير اللاهوتي ال= 06;سائي عن الاجهاض تعني:أولا تع= 607;ّدا بالسلامة الجسدية بوصفها ميزة أساسية لاحت= 85;ام رفاهية المرأة وكرامتها. ثا= 606;يا صورة عن الحب= 604; كفعل "أدبي خلاّق يجب أن يُقبل بحرية تامة، بطريق= 77; ذكية ونظرة ثاقبة، وليس كتطوّر طبيع= 10; بسيط. ثالثا الالحاح على وصف واف للاجهاض الذ= 10; يقوم على قيا= 587; أدبي صحيح لا &#= 1576;دّ من مواجهته ب= 601;عل الأوضاع الاجتماعيةš= 8; الاقتصاديةš= 8; التاريخية،  والثقافية الخاصة. رابع= 575; نقد الأحكام المتعلّقة " بأدوار الرج= 04; والمرأة الطبيعية". وعلى التحلي= 04; الوافي للاجهاض أن ينهل من كل ينابيع الحكمة الأدبية المتاحة، وبخاصة من الاختبار الذي عاشته النسوة اللواتي حمل= 06; دائما ثقل الانجاب.

والجدل القائم حالي= 75; حول الاستنساخ ي= 76;يّن أنه حقل خصيب للمهارة اللغوية. وهن= 575;ك فوارق خاطئة بين الاستنساخ ا= 04;استشفائي، والاستنساخ الانجابي.  والبح= ;ث حول الجنين أوضح الفرق بين الاحترا= 05; الأدبي، وغير الأدبي الواجب للجنين.

 

أيها الأخوة والأبناء الأعزّاء،<= /span>

 التطوّر الذي تشهده العائلة، لد= 09; بعض المجتمعات، قد أدخل على هذه العائلة مفاهيم جديد= 77; نأت بها عن المفهوم التقليدي الذي يجمع بي= 606; رجل وامرأة أمام الله والناس الى الأبد، ولا يفرّق بينهم= 75; الا الموت، على ما يقول السيد المسي= 81;. وهذا ما أوجد هذه الفوضى التي يشكو العالم منها.

وهناك فوضى تهزّ المجتمع اللبناني عل= 09; صعيد التفكي= 85;، والتنظيم، والحكم، والمجتمع.وا= 84;ا بكل الناس من كل الطبقات يشكون. وكأن لبنان قد أصب= 581; مركبا تائها في بحر متلاط= 605; الأمواج. وتك= 575;ثرت أحاديث السل= 76; والنهب، واضطرب حبل الأمن، وبات الناس في قلق على يومهم وغدهم. وهذا يقتضي له تنسيق بين قو= 609; الأمن والدر= 03; العاملة على الأرض بحيث تستطيع أن تقوم بما علي= 607;ا من واجب يتعلّق بالسهر على أمن المواطنين و= 87;لامتهم. ويجب أن تتوفّر لجمي= 93; هذه القوى، ك= 604; الوسائل الحديثة المطلوبة دونما تفرقة أو تمييز، التي تمكّنه= 75; من القيام بم= 575; عليها مّن واجب  = لاكتشاف جميع الجرائ= 05; التي ارتكبت على أرض لبنان. وانا نهنّئ هذه القوى التي تمكّنت من اكتشاف جريم= 77; عين علق. فعسى أن تسعف الأحوال على تحقيق الآما= 04;.

بكركي في 18- 3- 2007  

 

      

 

 

 

 

------=_NextPart_01C76A6D.88C8A9A0 Content-Location: file:///C:/A8E9C637/Homelie18-3-2007_files/themedata.thmx Content-Transfer-Encoding: base64 Content-Type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAlrWt4pYG AABQGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9v2zYUvw/YdyB0b2MndhoHdYrYsZst TRvEboceaYmW2FCiQNJJfRva44ABw7phhxXYbYdhW4EW2KX7NNk6bB3Qr7BHUpLFWF6SNtiKrT4k Evnj+/8eH6mr1+7HDB0SISlP2l79cs1DJPF5QJOw7d0e9i+teUgqnASY8YS0vSmR3rWN99+7itdV RGKCYH0i13Hbi5RK15eWpA/DWF7mKUlgbsxFjBW8inApEPgI6MZsablWW12KMU08lOAYyN4aj6lP 0FCT9DZy4j0Gr4mSesBnYqBJE2eFwQYHdY2QU9llAh1i1vaAT8CPhuS+8hDDUsFE26uZn7e0cXUJ r2eLmFqwtrSub37ZumxBcLBseIpwVDCt9xutK1sFfQNgah7X6/W6vXpBzwCw74OmVpYyzUZ/rd7J aZZA9nGedrfWrDVcfIn+ypzMrU6n02xlsliiBmQfG3P4tdpqY3PZwRuQxTfn8I3OZre76uANyOJX 5/D9K63Vhos3oIjR5GAOrR3a72fUC8iYs+1K+BrA12oZfIaCaCiiS7MY80QtirUY3+OiDwANZFjR BKlpSsbYhyju4ngkKNYM8DrBpRk75Mu5Ic0LSV/QVLW9D1MMGTGj9+r596+eP0XHD54dP/jp+OHD 4wc/WkLOqm2chOVVL7/97M/HH6M/nn7z8tEX1XhZxv/6wye//Px5NRDSZybOiy+f/PbsyYuvPv39 u0cV8E2BR2X4kMZEopvkCO3zGBQzVnElJyNxvhXDCNPyis0klDjBmksF/Z6KHPTNKWaZdxw5OsS1 4B0B5aMKeH1yzxF4EImJohWcd6LYAe5yzjpcVFphR/MqmXk4ScJq5mJSxu1jfFjFu4sTx7+9SQp1 Mw9LR/FuRBwx9xhOFA5JQhTSc/yAkArt7lLq2HWX+oJLPlboLkUdTCtNMqQjJ5pmi7ZpDH6ZVukM /nZss3sHdTir0nqLHLpIyArMKoQfEuaY8TqeKBxXkRzimJUNfgOrqErIwVT4ZVxPKvB0SBhHvYBI WbXmlgB9S07fwVCxKt2+y6axixSKHlTRvIE5LyO3+EE3wnFahR3QJCpjP5AHEKIY7XFVBd/lbobo d/ADTha6+w4ljrtPrwa3aeiINAsQPTMR2pdQqp0KHNPk78oxo1CPbQxcXDmGAvji68cVkfW2FuJN 2JOqMmH7RPldhDtZdLtcBPTtr7lbeJLsEQjz+Y3nXcl9V3K9/3zJXZTPZy20s9oKZVf3DbYpNi1y vLBDHlPGBmrKyA1pmmQJ+0TQh0G9zpwOSXFiSiN4zOq6gwsFNmuQ4OojqqJBhFNosOueJhLKjHQo UcolHOzMcCVtjYcmXdljYVMfGGw9kFjt8sAOr+jh/FxQkDG7TWgOnzmjFU3grMxWrmREQe3XYVbX Qp2ZW92IZkqdw61QGXw4rxoMFtaEBgRB2wJWXoXzuWYNBxPMSKDtbvfe3C3GCxfpIhnhgGQ+0nrP +6hunJTHirkJgNip8JE+5J1itRK3lib7BtzO4qQyu8YCdrn33sRLeQTPvKTz9kQ6sqScnCxBR22v 1VxuesjHadsbw5kWHuMUvC51z4dZCBdDvhI27E9NZpPlM2+2csXcJKjDNYW1+5zCTh1IhVRbWEY2 NMxUFgIs0Zys/MtNMOtFKWAj/TWkWFmDYPjXpAA7uq4l4zHxVdnZpRFtO/ualVI+UUQMouAIjdhE 7GNwvw5V0CegEq4mTEXQL3CPpq1tptzinCVd+fbK4Ow4ZmmEs3KrUzTPZAs3eVzIYN5K4oFulbIb 5c6vikn5C1KlHMb/M1X0fgI3BSuB9oAP17gCI52vbY8LFXGoQmlE/b6AxsHUDogWuIuFaQgquEw2 /wU51P9tzlkaJq3hwKf2aYgEhf1IRYKQPShLJvpOIVbP9i5LkmWETESVxJWpFXtEDgkb6hq4qvd2 D0UQ6qaaZGXA4E7Gn/ueZdAo1E1OOd+cGlLsvTYH/unOxyYzKOXWYdPQ5PYvRKzYVe16szzfe8uK 6IlZm9XIswKYlbaCVpb2rynCObdaW7HmNF5u5sKBF+c1hsGiIUrhvgfpP7D/UeEz+2VCb6hDvg+1 FcGHBk0Mwgai+pJtPJAukHZwBI2THbTBpElZ02atk7ZavllfcKdb8D1hbC3ZWfx9TmMXzZnLzsnF izR2ZmHH1nZsoanBsydTFIbG+UHGOMZ80ip/deKje+DoLbjfnzAlTTDBNyWBofUcmDyA5LcczdKN vwAAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAB0aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90 aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHOEj00KwjAUhPeCdwhvb9O6EJEm3YjQrdQDhOQ1DTY/JFHs7Q2u LAguh2G+mWm7l53JE2My3jFoqhoIOumVcZrBbbjsjkBSFk6J2TtksGCCjm837RVnkUsoTSYkUigu MZhyDidKk5zQilT5gK44o49W5CKjpkHIu9BI93V9oPGbAXzFJL1iEHvVABmWUJr/s/04GolnLx8W Xf5RQXPZhQUoosbM4CObqkwEylu6usTfAAAA//8DAFBLAQItABQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwC AAATAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAABbQ29udGVudF9UeXBlc10ueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAKXW p+fAAAAANgEAAAsAAAAAAAAAAAAAAAAAKwEAAF9yZWxzLy5yZWxzUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAGt5 lhaDAAAAigAAABwAAAAAAAAAAAAAAAAAFAIAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWxQ SwECLQAUAAYACAAAACEAlrWt4pYGAABQGwAAFgAAAAAAAAAAAAAAAADRAgAAdGhlbWUvdGhlbWUv dGhlbWUxLnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQAN0ZCftgAAABsBAAAnAAAAAAAAAAAAAAAAAJsJAAB0 aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHNQSwUGAAAAAAUABQBdAQAAlgoA AAAA ------=_NextPart_01C76A6D.88C8A9A0 Content-Location: file:///C:/A8E9C637/Homelie18-3-2007_files/colorschememapping.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml ------=_NextPart_01C76A6D.88C8A9A0 Content-Location: file:///C:/A8E9C637/Homelie18-3-2007_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





PAGE 

&nb= sp;

PAGE  1

&nb= sp;

 

 

 

 

------=_NextPart_01C76A6D.88C8A9A0 Content-Location: file:///C:/A8E9C637/Homelie18-3-2007_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C76A6D.88C8A9A0--