MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C76A6D.88C8A9A0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C76A6D.88C8A9A0 Content-Location: file:///C:/A8E9C637/Homelie18-3-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
18-3-2007Homélie
"=
602;م
احمل سريرك
وامشِ"
( مر 2: 9)
يتحدّث
الانجيل
اليوم عن
المخلّع. كان
يسوع في
كفرناحوم،
وهي مدينة في
الجليل تقع
على الضفة
الشمالية ال=
94;ربية
من بحيرة
طبريا. وكان ف=
1610;ها
مركز للجمرك
يفصل بين
ولايتي
هيرودوس
انتيبا،
وهيرودس
فليبوّس. وقد
جعل يسوع فيه=
575;
أولا مركز
عمله العام. و=
1571;تى
فيها عدّة
أعاجيب منها:
شفاء رجل
مسكون في
المجمع، وشف=
75;ء
حماة بطرس،
وجمهور من
المرضى. وأكّ=
583;
حقه في مغفرة
الخطايا،
وقال أنه أتى
ليدعو
الخطأة، وأن
المحبة
تتعدّى الوا=
80;بات
الخارجية.
وفيها اقام
ابنة يائيرو=
87;
من الموت. وفي
كنيسها ألقى
خطابه عن خبز
الحياة.
ولاحقا لعن
المدينة
لأنها لم
تهتدِ الى
طريق
الايمان،
بفضل ما أتى
فيها من عجائ=
576;.
وتدعى اليوم
تل حوم.
كان
يسوع في أحد
بيوت
كفرناحوم،
يخاطب الناس
بكلمة الله،
وقد تجمّعوا
في أحد البيو=
578;،
فاذا بأربعة
رجال ثقبوا
السقف
المصنوع من
قصب وتراب،
ودلّوا أمام=
07;
رجلا طريح
الفراش. فما
ان رآهم يسوع
حتى قال للرج=
604;
: "يا ابني
مغفورة لك
خطاياك". وهو
لم يأتِ لتغف=
585;
له خطاياه، ب=
604;
ليشفى ويقوى
على المشي.
وراح الكتبة
الذين كانوا
هناك ينتقدو=
06;ه،
ويجدّفون في
قلوبهم
قائلين :" من
يقدر أن يغعف=
585;
الخطايا غير
الله. وعرف
يسوع بروحه م=
575;
يفكّرون به،
فقال لهم:
لماذا
تفكّرون في
قلوبكم بهذا =
567;
ما هو الأسهل =
1567;
أن يقال
للمخلّع :
مغفورة لك
خطاياك ؟ أم
أن يقال: "قم
احمل سريرك
وامشِ". وأضا=
01;:
ولكن لتعلمو=
75;
أن لابن
الانسان
سلطانا على
مغفرة
الخطايا على
الأرض، قال
للمخلّع: لك
أقول : "قم احم=
1604;
سريرك، وامش=
16;.
فقام في
الحال، وحمل
فراشه وخرج
أمام الجميع=
48;
حتى دهشوا
كلهم،
ومجّدوا الل=
07;
قائلين´ما ر=
71;ينا
مثل هذا
البتة".
ونتابع
الكلام عن
العائلة،
فنرى ما حدث
من تحريف في
اللغة لدى
الكلام عن
العائلة، وم=
75;
أصبحت تعني
لفظة عائلة،
مع الوسائل
التقنية، لد=
09;
المحدثين،
وقد ابتعدت ع=
606;
مفهوم
العائلة
التقليدية.
وهذا ما أدخل
ما نشهده في
أيامنا من فو=
590;ى
أخلاقية نسأ=
04;
الله أن يقين=
575;
عواقبها
الوخيمة.
كّ=
1583;
حقه
1-تحريف
اللغة
يمكننا
القول ان
اللجؤ الى
اعطاء
الألفاظ معا=
06;ي
جديدة، لا
يخفّف من
مسؤولية
الفاعلين. وه=
606;اك
من يضعون تحت
عنوان واحد
مثلا:
المستهلكين
الذين لهم حس=
575;ب
في أحد
المصارف،
والسكارى،
والمرضى، وا=
04;مسافرين،
وكل مستهلك
أيا يكن، وحت=
609;
الجثث. بينما
الطلاّب،
والعاطلون ع=
06;
العمل، والم=
87;اجين،
والذين
يتقاضون
مساعدات من
الضمان الاج=
78;ماعي
، يُدعون "
زبائن".
والأطباء،
والممرضون،
والمناظرون=
8;
والمستشفيا=
8;،
والرهبانيا=
8;،
وسواهم،
يُجمعون تحت
اسم واحد هو :"
"حرفيو الصح=
7;"،
او العملة
الصحيون.
وفي
غياب قواعد
الأخلاق،
ومفهوم
السعادة، وا=
04;ألفاظ
المشتركة بي=
06;
المسيحيين
وغير المسيح=
10;ين
( اذا عدنا
مثلا الى
الفضيلة،
والجودة، وا=
04;حق،
أو الجمال)
فان القانون
هو الذي يوفّ=
585;
المرجع
الصالح، وهو =
601;ي
غالب الأحيا=
06;
الأسلوب
الوحيد
المقبول عام=
77;
لتسوية
الخلافات
الشخصية
والجماعية،
على قاعدة
الحقوق
والواجبات.
وكانت سابقا
المشاكل من
هذا النوع
تُحلّ
بالعودة الى
قواعد أخلاق=
10;ة
مقبولة على
وجه العموم.
وأمّا في ما
يتعلّق
بالحقوق، فا=
06;
القانون
يوفّر لغة
بديلة تقوم
مقام اللغة
الماضية. وفي
هذا السياق،
ان لغة الزوا=
580;
والعائلة،
بما أن هذين
يتعلّقان
بمشكلة هي من
مشاكل النظا=
05;
العام، فقد ت=
585;اجعت
هذه اللغة
أمام القانو=
06;:
فأصبح الزوج =
575;ليوم
شريكا،=
وهو تعبير
مستعار من ال=
578;قليد
التعاقدي
الخاص بالقا=
06;ون
الغربي، وذل=
03;
مقابل
التقليد
الكتابي الذ=
10;
يقول بالعهد=
48;
والمحبة
الأمينة
والحصرية.
والتشريع
أصبح يَستبد=
04;،
يوما بعد يوم=
548;
بطريقة
عادية، ما كان
يُسمّى سابق=
75;
زواجا بحسب
العرف، او
علاقات واقع=
10;ة،
بعبارة "
علاقات بين
أشخاص من جنس
واحد". وبما أ=
606;
العلاقات
أصبحت
تعاقدية، صا=
85;
بالامكان وض=
93;
حدّ لها في كل
لحظة، مع
اشعار سابق
محدّد، وهي
علاقات ليست
اتفاقا يستن=
83;
الى عهد.
وفي
حلقات نسائي=
77;
مضادّة
للحياة، يرف=
90;
المشاركون
عادة فيها
التوجّه الى
النساء بلقب &qu=
ot;سيّدة"،
لأن ذلك يعني
القبول
بمفهوم الزو=
75;ج،
و تربية
الأولاد. وهذ=
607;
أمور مرفوضة
بالنسبة الى
استقلالية
المرأة. وفي
هذه الأوساط=
48;
يُخلع على
المرأة لقب
مبهم يقال له
بالانكليزي=
7; (
مس) وهو مختصر
بامكان النس=
75;ء
أن يستعملنه =
604;اجتناب
استعمال لفظ=
77;
سيّدة أو
آنسة، التي ت=
605;يّز
النساء
المتزوّجات
من اللواتي
هنّ بتولات.
2-
الوسائل
التقنية
ان الأد=
;اة
اللغوية
المستعملة
عادة هي
اللفظة
الحديثة "
التمييز"،
واستعمالها
يفترض خطيئة
ارتُكبت.
وهناك تجاهل
للفظتي "
عادل"
و"ظالم" ،
بينما أصبح
عاديا أن
يطالب
الأشخاص غير
المتزوجين،
أيا تكن
خياراتهم
الجنسية، بأ=
06;
يكون لهم ولد=
548;
وبالتالي،
بأن يلجأوا
الى الوسائل
التقنية
للايلاد. وهذ=
607;
المطالبة هي
جزء مما يسمّ=
609;
بالحقوق
المرتبطة"
بالصحة
الجنسية"، ا =
8; "صحة
الانجاب".
والذين
يطالبون بذل=
03;
يَعتبرون ان
حرمان أي من
الناس من هذه
التقنية، بق=
89;رها
على المتزوّ=
80;ين،
أو الملتزمي=
06;
بعلاقات
واقعية معرو=
01;ة
وطويلة
الأمد، يشكّ=
04;
" تمييزا". وو=
01;ق
هذه الرؤية
العالمية،
يصبح الزواج
في غير محلّه=
548;
ويصبح
الأولاد سلع=
77;
بسيطة.
وانفتا=
ح
هذه الحقوق
على بعض أعضا=
569;
المجتمع، أو
بعض طبقاته، =
604;ا
يقابلها شيء
قد صُنع
بالمقابل
لحماية حقوق =
575;لذين
اقترنوا بقو=
77;
رباط الزواج
المقدس، وما =
610;لقيه
عليهم من مسؤ=
608;ليات.
ولفظة
"عائلة" قد
أصبحت لفظة
عامة تتضمّن
سلسلة طويلة
من العلاقات.
والمعلّقون
القانونيون
يعودون
اليوم الى
أكثر من واحد
وعشرين نوعا
من تحديد
ّعلاقات لا
يمثّل الزوا=
80;
الاّ احداها.
والعلاقات
اليوم محدّد=
77;
تقريبا حصري=
75;
على المستوى
الشرعي. ولم
يعد الكلام
يدور على شخص
"متزوّج" ،
وزوج وزوجة،
بل، كما قلنا
سابقا،
على"علاقات
بين شركاء"،
مع كل ما في
الحق الخاص م=
606;
معان،
وواجبات
تتفرع عنها،
وذلك على حسا=
576;
" شرعة المحب=
77;
ولغتها".ٌّ"
في بعض
حلقات
لاهوتية
استعملت
غالبا بعض أل=
601;اظ
مثل " خلاّق"
و" نبوي" لتبري=
;ر
استعمال جدي=
83;
لبعض كلمات،
وتمديد
تحديد
نوع آخر من
الوقائع. واذ=
575;
سعينا مثلا
الى تمديد
مفهوم ما يشك=
617;ل
"عائلة "،
فهناك بعض
حلقات فلسفي=
77; تضع
تمييزا بين " =
575;لكلام
السياسي
المحافظ"
الذي يؤثر
"العائلة
التقليدية"،
وغير ذلك ،أي
التقاليد
المتأثّرة
بالماركسية
الجديدة.
وتدّعي هذه
بأنها تستعم=
04;
مقاربة "
قائمة على
العدالة"،
وتعتمد على
المبادلة في
العلاقات بي=
06;
الشركاء" لت=
8;ضمّن
سلسلة من
علاقات غير
تقليدية تَع=
78;بر
انها تستحق
لقب "عائلة".
3-
الزواج
التقليدي
ولنأخذ
مثلا ما جاء
في وثيقة عن
الزواج كتبه=
75; أحد
الأساتذة
الكبار في
احدى
الجامعات
الأميريكية"=
;.
يقول ان
الزواج
التقليدي هو
علاقة بين
أشخاص،علاق=
7;
جنسية،
بيتية،
اقتصادية،
اجتماعية،
بين أشخاص
مختلفي الجن=
87;.
وينهي
بالقول:" ان
النزعة
النسائية
المسيحية ...
تسعى الى
اعادة النظر
في الزواج
ليكون هناك
مساوة أكثر
ومبادلة بين
الشركاء...
والنساء
اللواتي
ينادين
بالنزعة
النسائية
المسيحية ...
يحاولن أن
يعدن النظر ف=
610;
الزواج بوصفه
علاقة يلتزم =
576;ها
الشريكان عل=
09;
قدم المساوا=
77;
،
وبامكانها،=
3;ند
الاقتضاء، أ=
06;
تتضمّن
قرانات بين
أشخاص من جنس
واحد". وهذه س=
604;سلة
من عبارات
فيها كثير من
التورية. فاذ=
575;
أخذنا مثلا
لفظة ليس فيه=
575;
أية اشارة
تحقيرية
كبابا،
وأسقف،
وكنيسة، وسل=
91;ة
تعليمية،
وبطريركية.
هذه الألفاظ
ونطاق
"الحياة"، هو
المكان الذي
تزدهر فيه ال=
571;لفاظ
التي تخفي
الحقائق
الأساسية.
لنأخذ مثلا "
حقوق المرأة&quo=
t; أو
"حقوق
الانجاب"
تعني، لدى
الرأي العام=
48;
حق الاجهاض
المطلق. وهذه
الحقوق
تقرأها أجهز=
77;
حقوق الانسا=
06;
الدولية وفق
مبادئ "
التفسير الح=
10;ّ".
وفي بعض دوائ=
585;
اكليريكية،
تختفي وراء
تعابير مثل
"حقوق
المرأة" أو "
مشاركة المر=
71;ة"،
"سيامة
المرأة" أو
"حق الانجاب"
(بما فيه
الاجهاض) أو
كلاهما. وان
عبارة
للاختيار،
اخذت في الرأ=
610;
العام، لدى ا=
604;نقاش
حول الاجهاض=
48;
معنى
تدميرمقصود
للحياة
البشرية
الناشئة. وهن=
575;ك
معجم لاهوتي
في الكنيسة يتعلّ=
;ق
بالمرأة
يقترح
تعليقات "
مستنيرة"
بشأن الاجها=
90;
:
ان
المواضيع
الخاصة
بالتفكير
اللاهوتي ال=
06;سائي
عن الاجهاض
تعني:أولا تع=
607;ّدا
بالسلامة
الجسدية
بوصفها ميزة
أساسية لاحت=
85;ام
رفاهية
المرأة
وكرامتها. ثا=
606;يا
صورة عن الحب=
604;
كفعل "أدبي
خلاّق يجب أن
يُقبل بحرية
تامة، بطريق=
77;
ذكية ونظرة
ثاقبة، وليس
كتطوّر طبيع=
10;
بسيط. ثالثا
الالحاح على
وصف واف
للاجهاض الذ=
10;
يقوم على قيا=
587;
أدبي صحيح لا =
1576;دّ
من مواجهته ب=
601;عل
الأوضاع
الاجتماعية=
8;
الاقتصادية=
8;
التاريخية،
والثقافية
الخاصة. رابع=
575;
نقد الأحكام
المتعلّقة "
بأدوار الرج=
04;
والمرأة
الطبيعية".
وعلى التحلي=
04;
الوافي
للاجهاض أن
ينهل من كل
ينابيع
الحكمة
الأدبية
المتاحة،
وبخاصة من
الاختبار
الذي عاشته
النسوة
اللواتي حمل=
06;
دائما ثقل
الانجاب.
والجدل
القائم حالي=
75;
حول
الاستنساخ ي=
76;يّن
أنه حقل خصيب
للمهارة
اللغوية. وهن=
575;ك
فوارق خاطئة
بين
الاستنساخ ا=
04;استشفائي،
والاستنساخ
الانجابي. والبح=
;ث
حول الجنين
أوضح الفرق
بين الاحترا=
05; الأدبي،
وغير الأدبي
الواجب
للجنين.
أيها
الأخوة
والأبناء
الأعزّاء،
التطوّر
الذي تشهده
العائلة، لد=
09;
بعض
المجتمعات،
قد أدخل على
هذه العائلة
مفاهيم جديد=
77;
نأت بها عن
المفهوم
التقليدي
الذي يجمع بي=
606;
رجل وامرأة
أمام الله
والناس الى
الأبد، ولا
يفرّق بينهم=
75;
الا الموت،
على ما يقول
السيد المسي=
81;.
وهذا ما أوجد
هذه الفوضى
التي يشكو
العالم منها.
وهناك
فوضى تهزّ
المجتمع
اللبناني عل=
09;
صعيد التفكي=
85;،
والتنظيم،
والحكم،
والمجتمع.وا=
84;ا
بكل الناس من
كل الطبقات
يشكون. وكأن
لبنان قد أصب=
581;
مركبا تائها
في بحر متلاط=
605;
الأمواج. وتك=
575;ثرت
أحاديث السل=
76;
والنهب،
واضطرب حبل
الأمن، وبات
الناس في قلق
على يومهم
وغدهم. وهذا
يقتضي له
تنسيق بين قو=
609;
الأمن والدر=
03;
العاملة على
الأرض بحيث
تستطيع أن
تقوم بما علي=
607;ا
من واجب
يتعلّق
بالسهر على
أمن
المواطنين و=
87;لامتهم.
ويجب أن
تتوفّر لجمي=
93;
هذه القوى، ك=
604;
الوسائل
الحديثة
المطلوبة
دونما تفرقة
أو تمييز،
التي تمكّنه=
75;
من القيام بم=
575;
عليها مّن
واجب =
لاكتشاف
جميع الجرائ=
05;
التي ارتكبت
على أرض
لبنان. وانا
نهنّئ هذه
القوى التي
تمكّنت من
اكتشاف جريم=
77;
عين علق. فعسى
أن تسعف
الأحوال على
تحقيق الآما=
04;.
بكركي
في 18- 3- 2007
|
PAGE |
|
PAGE 1 |