MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C7B122.9D4508A0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C7B122.9D4508A0 Content-Location: file:///C:/AEE9C637/3izat17-6-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
Homélie
17-6-2007
لا
يعرف
أحد ما في
الله الاّ رو=
581;
الله
(
1كور2: 12).
&n=
bsp; معرفة
الله تتمّ
بالايمان. وم=
575;
من أحد، يقول
بولس الرسول=
48;
يعرف ما في
الانسان الا=
17;
روح الانسان
الذي فيه. وكذ=
1604;ك
القول لا احد
يعرف ما في
الله الاّ رو=
581;
الله. وروح
الله وروح
العالم على
طرفي نقيض. ون=
1581;ن
يقول الرسول=
48;
لم ناخذ روح
العالم، بل
روح الله،
وهذا يعرّفن=
75;
ما أنعم الله
به علينا من
مواهب.
لنسأل
الله أن يبقي
معنا روحه
لنعرف كيف
نتدبّر
أمورنا في هذ=
607;
الأيام
الصعبة التي
تمرّ بنا. ونت=
1575;بع
الحديث عن
مضار
الاجهاض، وه=
08;
فعل قتل، له
عند الله حسا=
576;
عسير.
1-صورة
فريدة عن
الطفل
ا=
1606;
يسوع المسيح =
602;د
تسامى على كل
العطايا
الممكنة، وك=
04;
المؤسسات
الطبيعية
والانسانية=
8;
بتأسيسه
العائلة
المسيحية، أ=
08;"الكنيسة
البيتية" كم=
5;
يسمّيها
المجمع
المسكوني ال=
01;اتيكاني
الثاني، وال=
03;نيسة
الموحّدة
بوحدة الآب
والابن والر=
08;ح
القدس، على م=
575;
يقول القديس
قبريانوس . وق=
1583;
نقل الينا
يسوع المسيح
عبرها نصيبن=
75;
من الحكمة
الالهية،
والحياة،
والمحبة. وخل=
575;فا
لذلك، ان
الحركة
المؤيّدة لل=
73;جهاض
تعيد
الجماعات
البشرية الى
مستوى الأفر=
75;د
الذين يعيشو=
06;
عيشا طبيعيا
ضيّقا، وزمن=
10;ا،
وسياسيا،
واجتماعيا،
وهو عيش يكتف=
610;
بالبحث عن
اللذّة
الجنسية،
بعيدا عن حيا=
577;
العائلة، أو
الحياة
الدينية،
بوجه خاص.
&n=
bsp; ويعطي
الوحي
اليهودي-
المسيحي صور=
77;
فريدة عن الط=
601;ل.
ان ردّة فعل
الأمّ الأول=
09;
أمام مولوده=
75;
تشير الى
الدور الاله=
10;
والانساني ف=
10;
عملية الخلق
والايلاد: "
فكأنها تقول
مع سفر
التكوين:"
اقتنيت رجلا
من عند الرب".[1] هذه
الحياة
البشرية
الجديدة هي
اعجوبة مدهش=
77;،
وهذا الطفل ه=
608;
من أحد أهمّ
الهبات التي
يعطيناها
الله: " لأنك
أنت كوّنت
كليتيّ.
نسجتني داخل
بطن أمّي.
أحمدك لأنك
صنعتني
باعجازك الم=
83;هش.
ما اعجب
أعمالك،
ونفسي تعلم
ذلك يقينا"[2].
&n=
bsp; وخلافا
لهذه النظرة=
48;
ان مؤيّدي
حركة الاجها=
90;
يعتبرون الو=
04;د
كأنه عائق في
وجه
الاستقلال ا=
04;ذاتي،
وطلب اللذّة=
48;
والانصراف
الى العمل. وأ=
1591;لقوا
اجراءات
معادية للول=
83;
الذي سيولد.
ومؤيّدو
الحركة من أج=
604;
الحياة،
قاوموا كل
افتئات على
الحياة
بارتضائهم
تضحيات كثير=
77;
ثقيلة. وعلى
الرغم من أن
ردّات الفعل
هذه كانت
ضرورية، كان
يجب أن يخضع
هذا الدفاع
لمبادرة
استراتجية
ترمي الى الا=
604;تفاف
حول الهدف
الواحد، وهو
بناء ثقافة ح=
610;اة
على احترام ك=
604;
حياة بشرية، =
608;محبتها
منذ الحبل به=
575;
حتى وفاتها
الطبيعية.
&n=
bsp; 2-
جعل الله
الانسان على
صورته
&n=
bsp; ان
الوحي
اليهودي الم=
87;يحي
يولي الحياة
البشرية قيم=
77;
لا مثيل لها،
وفائقة
الطبيعة،
فيما النظري=
77;
العلمانية
ترمي الى
تمجيد الانس=
75;ن
فتردّه الى
القيام
بوظيفة كائن
أسمى في
العالم الطب=
10;عي.
ان أول ما
يؤكّد سلطان
الله على
الكائن
البشري قوله
تعالى في كتا=
576;
سفر التكوين:&qu=
ot;
لنجعل الانس=
75;ن
على صورتنا
ومثالنا".
وهذه أعمق
ملاحظة صدرت
في حق بشر،
وأكبر مديح
يكيله الله
للانسان. وكا=
606;
علينا أن
ننتظر بزوغ
القرن
العشرين لنع=
85;ف
معرفة أكيدة
بدايات
الحمل، وما
يرافقه من
تكوينات
شخصية: وهي
معلومات
حيّة، جوهري=
77;،
وجودية، تفس=
81;
في المجال
لنلمّ تمام
الالمام
بمجملّ عملي=
77;
التكوين
البشري. ونحن
منذ الحبل
بنا، مخلوقو=
06; على
مثال كلمة
الله وصورته=
48;
الحيّ
بامتياز الذ=
10;
يعرف كل شيء،
وهو كلّي الق=
583;رة.
وقد
جاء في مستهل=
617;
انجيل القدي=
87;
يوحنا قوله:"
في البدء كان
الكلمة،
والكلمة كان
عند الله، وه=
608;
كائن في
البدء، به كو=
617;ن
كل شيء،
وبدونه لم
يكوّن شيء
ممّا كوّن.
فيه كانت
الحياة،
والحياة هذه
كانت نور
الناس. والنو=
585;
يضيء في
الظلام.
والظلام لم
يدرك النور"[3].
&n=
bsp; ان
الأقانيم
الثلاثة لم
يخلقونا فقط
على صورتهم
ومثالهم، بل
دعونا الى
النموّ
الطبيعي وال=
01;ائق
الطبيعة، عب=
85;
مشاركتنا،
بفضل فعل الن=
593;مة،
في الطبيعة
الالهية، في
علاقات
الأقانيم
الثلاثة.
&n=
bsp; وعندما
صار الله ابن
الانسان
بالتجسّد،
وابناً لمري=
05;
البتول،
وشبيها
بالبشر في كل
شيء ، ما عدا
الخطيئة، خل=
93;
على الناس
أكبر شرف
ممكن، وهو أن=
607;
دعاهم الى أن
يكونوا
أرواحا
متجّسدة على
مثاله الخاص:
لقد أظهر يسو=
593;
لنا وجه الله
البشري، ووج=
07;
الانسان
الالهي" [4]. وهو
يدعونا لكي
نصبح على
مثاله،
فنطوّر عالم=
75;
كاملا من
تجسّدات
الروح
الطبيعية،
وفوق الطبيع=
10;ة.
وهذه الأشكا=
04;
من الفهم،
والخلق،
والحياة الب=
91;ولية،
والمحبة
المضحية،
والجمال غير
المتناهي
تستجيب لأعم=
02;
احتياجاتنا=
8; وتقودنا
الى أعلى درج=
577;
من الكمال:
وهي أن نشارك
الله الآب،
والابن،
والروح القد=
87;
شراكة شخصية=
17;
وجماعية،
وذلك عن طريق
الايمان
والرجاء
والمحبة، وف=
10;
ما له من الحك=
1605;ة،
والحياة،
ومحبة الله
الآب، والاب=
06;،
والروح القد=
87;.
وليس هناك أي
تحدٍّ، وأية =
583;عوة،
وكرام=
ة،
وكمال،
ورغبة،أو
خيار أسمى من
هذا كله.
&n=
bsp;
&n=
bsp; 3-
خاتمة
ان الحركة
المؤيّدة
للآجهاض هي ن=
608;ع
من الفلسفة
الانسانية
المدنية
تستخدم التض=
04;يل،
والتقنية،
والضغط،
والقانون،
لتضمن الخيا=
85;
غير المحدود
للمحافظة أو
للقضاء على
حياة أناس،
ابرياء، خاص=
77; في
بدء هذه
الحياة أو
نهايتها. وال=
581;ال،
" اذا اتبعنا
المسيح،
والله،
والخير الذي
يأتينا منه،
فان الحرية
وسائر الخيو=
85;
تتحوّل
وتتسامى،
بفضل روح
الفقر،
والتضحية،
والطاعة
للروح القدس.
&n=
bsp; ان
القرن
العشرين كان
أكثر العصور
فتكا بالانس=
75;ن.
وغالبا ما
يُهمل احصاء
العديد من
الضحايا، في=
05;ا
بينها العدد
الأكبرمن
ضحايا الاجه=
75;ض
بواسطة
الجراحة،
وحبوب وسائل
منع الحمل،
وقد بلغت ضحا=
610;ا
الاجهاض بين
عامي
1973 و 2000
في الولايات
المتحدة فقط
أربعين مليو=
06;
ضحية بشرية.
&n=
bsp; ومنذ
سنة 1973 قتل
الاجهاض ما
يقارب
الأربعين
مليون جنين ف=
610;
السنة في
العالم، وهو
رقم يبلغ في
مدى ثلاثين س=
606;ة
نحو مليار
ونصف
ضحية.والسبب
المباشر لهذ=
07;
المجزرة الخ=
91;يرة
في التاريخ،
هوعقيدة
تأييد
الاجهاض، وه=
08;
أحد اخطر
المساوئ الت=
10;
أصابت
البشرية.
ان تنبيه
مار بولس
الرسول واضح=
48;
وبليغ، وصري=
81;،
على ما جاء في
رسالته الى
أهل أفسس، وه=
608;
يقول:" لأن
مصارعتنا
ليست مع أعدا=
569;
من لحم ودم،
بل مع
الرئاسات،
والسلاطين،
وولاة هذا
العالم، عال=
05;
الظلام، ومع
أرواح الشرّ =
575;لتي
تسكن الفضاء.
لذلك اتخذوا
سلاح الله ال=
603;امل،
لتستطيعوا
المقاومة في
يوم الشرّير=
48;
حتى اذا
أتممتم كل
شيء، تثبتون&quo=
t;[5] .ان
يسوع يجسّد
روحه الالهي=
48;
روح النور،
والحياة،
والمحبة في ث=
602;افة
الحياة. ان
لوسفاروس،
رئيس
الشياطين يج=
87;ّد
روحه
الشيطاني،
الكذّاب، رو=
81;
الموت،
والبغضاء،
والكراهية ف=
10;
ثقافة الموت. =
1608;لمّا
لم يكن هناك
أرض محايدة،
لخلاصنا أو ف=
610;
هذه الحرب
الروحية
الضروس بين
ثقافة الحيا=
77; أو
ثقافة الموت=
48; يصبح
من واجبنا
الملحّ أن نق=
601;
مع الله وقفة
حازمة، وليس
ضدّه.
ان الله
يرغب ويريد أ=
606;
يخلّصنا. وهو
يحبّنا بما ل=
575;
يقاس وبما لا
يمكننا أن نت=
582;يّله.
وهو يترك لنا
الحرية في أن
نختاره أو ان =
1604;ا
نختاره. وعقي=
583;ة
تأييد
الاجهاض
تتناسى هذه
النقطة الأس=
75;سية.
يمكننا ولا ش=
603;
أن نختار
الذهاب ضدّ
الله، ولكنن=
75;
نجد الموت
والشيطان،
بدل التحرير.
والخيار
الآخر هو أن
نحب بعضنا
بعضا "كما
أحبنا"[6].محب&=
#1577;
الآخرين محب=
77;
ملهمة،
بطولية،
الهية، هي في
الوقت عينه
الطريق التي
بواسطتها
نتقدّس،
والطريق الت=
10;
بها نحقق
ثقافة الحيا=
77;.
كل شيء يعتمد
خيارنا يسوع
خيارا
أساسيا،
وهوالحرية
الحقيقية،
وشريعته،
شريعة
المحبة، هي
طريقنا
وحقنا، وحيا=
78;نا.[7]
احترام
الحياة واجب
لا مجال الى
التنصّل منه. =
1608;قتل
الجنين كقتل
الانسان
البالغ، أما=
05;
الله. وأول
وصية أنزلها
الله على
الناس من
الوصايا الت=
10;
تتعلقٌ بهم ل=
575;
به، هي نهيهم
عن القتل. ومع
ذلك نرى القت=
604;
يفعل فعله في
كل مكان، وخا=
589;ة
عندنا في هذه
الأيام
البائسة الت=
10;
نعيشها، وكل
يوم تسقط على
أرضنا ضحايا=
48;
وخاصة ضحايا =
578;دافع
عن شرف الوطن=
548;
وحرماته،
وكرامته، وأ=
85;ضه.
وهي ضحايا من
صفوف الجيش
اللبناني من
كل المذاهب
والمشارب،
وقد وحّدها ح=
576;
الوطن ، فاند=
601;ع
أفرادها
يفتدونه
بأرواحهم لا
يهابون المو=
78;
حبّا بالوطن
وقيمه.
ليتنا نر =
9;
هذا الاندفا=
93;
في محبة الوط=
606;
يعمر قلوب
جميع
المواطنين،
وخاصة الذين
يُفترض فيهم
أن يكونوا في
مقدمة من
يدافعون عن
كيانه، وقيم=
07;.
وكيف
بامكاننا أن
نشرح هذا
المنزلق الذ=
10;
انحدروا
اليه، فراح ك=
604;
منهم يفسّر ا=
604;دستور
اللبناني عل=
09;
هواه،
ويحمّله ما ل=
575;
يحتمل، ولم
يتورّع بعضه=
05;
عن زجّنا في
هذا المعترك=
48; ونحن
على مسافة
واحدة من
الجميع، ولا
نبغي الا
الخير للجمي=
93;.
وكان
بالأحرى بهم
أن يتعاونوا
على البحث عن
المصلحة
العامة التي
تقي البلد
الصغير
المزيد من
الشرزمة
والتباعد بي=
06;
أهليه، وهذا
الضياع الذي
ندور فيه.
وهناك من يجر=
572;
على التفكير
بحكومتين،
ورئيسين، ول=
76;نانين.
وكأننا نسين=
75;
ما كان سابقا
في العقد الأ=
582;ير
من القرن
الفائت، ولا
تزال التجرب=
77;
المرّة قائم=
77;
في الذاكرة.
ولكم
يؤلمنا أن يت=
580;اهل
الشعبَ
المسؤولون
عنه، وقد بات
يعضّ الجوع ب=
593;ض
طبقاته، فتب=
10;ت
على الطوى. وب=
1583;لا
من أن يقصروا
همّهم على
التخفيف من
تعاسته،
نراهم يمعنو=
06;
في اذلاله.
ومعلوم أن
الدساتير
والقوانين
والشرائع
تُجعل لتنظي=
05;
حياة الوطن
والمواطنين=
8;
لا لعرقلتها=
48;
وحمل
المواطنين
على الكفر با=
604;وطن.
وانا،
نصلّي الى
الله، وندعو
جميع
المؤمنين أل=
09;
الصلاة،
ليلهم الله
المسؤولين
خير السبل
لاخراج الوط=
06;
من دوّامته،
رأفة بالشعب
الكادح الذي
بات لا يهمه
من يومه الاّ
تأمين خبزه
وخبز عياله.
ه=
1583;انا
الله سواء
السبيل،
وارشدنا الى
ما فيه رضاه.
بكركي في
17-6-2007
&n=
bsp;
[1]=
-
تك 4: 1
[2]=
-
مز 9 13: 13-14
[3]=
-
يو 1: 1-5
[4]=
-
يوحنا بولس
الثاني:
[5]=
-
أفسس 6: 12-13
[6]=
-
يو 15: 12
[7]=
-
يو 14: 6
|
PAGE=
|
|
PAGE=
1 |