MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C7B122.9D4508A0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C7B122.9D4508A0 Content-Location: file:///C:/AEE9C637/3izat17-6-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"

Homélie 17-6-2007

لا يعرف  أحد ما في الله الاّ رو= 581; الله

( 1كور2: 12).

    &n= bsp;   معرفة الله تتمّ بالايمان. وم= 575; من أحد، يقول بولس الرسول= 48; يعرف ما في الانسان الا= 17; روح الانسان الذي فيه. وكذ&#= 1604;ك القول لا احد يعرف ما في الله الاّ رو= 581; الله. وروح الله وروح العالم على طرفي نقيض. ون&#= 1581;ن يقول الرسول= 48; لم ناخذ روح العالم، بل روح الله، وهذا يعرّفن= 75; ما أنعم الله به علينا من مواهب.

لنسأل الله أن يبقي معنا روحه لنعرف كيف نتدبّر أمورنا في هذ= 607; الأيام الصعبة التي تمرّ بنا. ونت&#= 1575;بع الحديث عن مضار الاجهاض، وه= 08; فعل قتل، له عند الله حسا= 576; عسير.

 

1-صورة فريدة عن الطفل

 ا&#= 1606; يسوع المسيح = 602;د تسامى على كل العطايا الممكنة، وك= 04; المؤسسات الطبيعية والانسانيةš= 8; بتأسيسه العائلة المسيحية، أ= 08;"الكنيسة البيتية" كم= 5; يسمّيها المجمع المسكوني ال= 01;اتيكاني الثاني، وال= 03;نيسة الموحّدة بوحدة الآب والابن والر= 08;ح القدس، على م= 575; يقول القديس قبريانوس . وق&#= 1583; نقل الينا يسوع المسيح عبرها نصيبن= 75; من الحكمة الالهية، والحياة، والمحبة. وخل= 575;فا لذلك، ان الحركة المؤيّدة لل= 73;جهاض تعيد الجماعات البشرية الى مستوى الأفر= 75;د الذين يعيشو= 06; عيشا طبيعيا ضيّقا، وزمن= 10;ا، وسياسيا، واجتماعيا، وهو عيش يكتف= 610; بالبحث عن اللذّة الجنسية، بعيدا عن حيا= 577; العائلة، أو الحياة الدينية، بوجه خاص.

    &n= bsp;   ويعطي الوحي اليهودي- المسيحي صور= 77; فريدة عن الط= 601;ل. ان ردّة فعل الأمّ الأول= 09; أمام مولوده= 75; تشير الى الدور الاله= 10; والانساني ف= 10; عملية الخلق والايلاد: " فكأنها تقول مع سفر التكوين:" اقتنيت رجلا من عند الرب".[1] هذه الحياة البشرية الجديدة هي اعجوبة مدهش= 77;، وهذا الطفل ه= 608; من أحد أهمّ الهبات التي يعطيناها الله: " لأنك أنت كوّنت كليتيّ. نسجتني داخل بطن أمّي. أحمدك لأنك صنعتني باعجازك الم= 83;هش. ما اعجب أعمالك، ونفسي تعلم ذلك يقينا"[2].

    &n= bsp;   وخلافا لهذه النظرة= 48; ان مؤيّدي حركة الاجها= 90; يعتبرون الو= 04;د كأنه عائق في وجه الاستقلال ا= 04;ذاتي، وطلب اللذّة= 48; والانصراف الى العمل. وأ&#= 1591;لقوا اجراءات معادية للول= 83; الذي سيولد. ومؤيّدو الحركة من أج= 604; الحياة، قاوموا كل افتئات على الحياة بارتضائهم تضحيات كثير= 77; ثقيلة. وعلى الرغم من أن ردّات الفعل هذه كانت ضرورية، كان يجب أن يخضع هذا الدفاع لمبادرة استراتجية ترمي الى الا= 604;تفاف حول الهدف الواحد، وهو بناء ثقافة ح= 610;اة على احترام ك= 604; حياة بشرية، = 608;محبتها منذ الحبل به= 575; حتى وفاتها الطبيعية.

 

    &n= bsp;   2- جعل الله الانسان على صورته

    &n= bsp;   ان الوحي اليهودي الم= 87;يحي يولي الحياة البشرية قيم= 77; لا مثيل لها، وفائقة الطبيعة، فيما النظري= 77; العلمانية ترمي الى تمجيد الانس= 75;ن فتردّه الى القيام بوظيفة كائن أسمى في العالم الطب= 10;عي. ان أول ما يؤكّد سلطان الله على الكائن البشري قوله تعالى في كتا= 576; سفر التكوين:&qu= ot; لنجعل الانس= 75;ن على صورتنا ومثالنا". وهذه أعمق ملاحظة صدرت في حق بشر، وأكبر مديح يكيله الله للانسان. وكا= 606; علينا أن ننتظر بزوغ القرن العشرين لنع= 85;ف معرفة أكيدة بدايات الحمل، وما يرافقه من تكوينات شخصية: وهي معلومات حيّة، جوهري= 77;، وجودية، تفس= 81; في المجال لنلمّ تمام الالمام بمجملّ عملي= 77; التكوين البشري. ونحن منذ الحبل بنا، مخلوقو= 06; على مثال كلمة الله وصورته= 48; الحيّ بامتياز الذ= 10; يعرف كل شيء، وهو كلّي الق= 583;رة.  وقد جاء في مستهل= 617; انجيل القدي= 87; يوحنا قوله:" في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وه= 608; كائن في البدء، به كو= 617;ن كل شيء، وبدونه لم يكوّن شيء ممّا كوّن. فيه كانت الحياة، والحياة هذه كانت نور الناس. والنو= 585; يضيء في الظلام. والظلام لم يدرك النور"[3].

    &n= bsp;   ان الأقانيم الثلاثة لم يخلقونا فقط على صورتهم ومثالهم، بل دعونا الى النموّ الطبيعي وال= 01;ائق الطبيعة، عب= 85; مشاركتنا، بفضل فعل الن= 593;مة، في الطبيعة الالهية، في علاقات الأقانيم الثلاثة.

    &n= bsp;   وعندما صار الله ابن الانسان بالتجسّد، وابناً لمري= 05; البتول، وشبيها بالبشر في كل شيء ، ما عدا الخطيئة، خل= 93; على الناس أكبر شرف ممكن، وهو أن= 607; دعاهم الى أن يكونوا أرواحا متجّسدة على مثاله الخاص: لقد أظهر يسو= 593; لنا وجه الله البشري، ووج= 07; الانسان الالهي" [4]. وهو يدعونا لكي نصبح على مثاله، فنطوّر عالم= 75; كاملا من تجسّدات الروح الطبيعية، وفوق الطبيع= 10;ة. وهذه الأشكا= 04; من الفهم، والخلق، والحياة الب= 91;ولية، والمحبة المضحية، والجمال غير المتناهي تستجيب لأعم= 02; احتياجاتناš= 8; وتقودنا الى أعلى درج= 577; من الكمال: وهي أن نشارك الله الآب، والابن، والروح القد= 87; شراكة شخصية= 17; وجماعية، وذلك عن طريق الايمان والرجاء والمحبة، وف= 10; ما له من الحك&#= 1605;ة، والحياة، ومحبة الله الآب، والاب= 06;، والروح القد= 87;. وليس هناك أي تحدٍّ، وأية = 583;عوة،  وكرام= ة، وكمال، ورغبة،أو خيار أسمى من هذا كله.

    &n= bsp;  

    &n= bsp;   3- خاتمة

ان الحركة المؤيّدة للآجهاض هي ن= 608;ع من الفلسفة الانسانية المدنية تستخدم التض= 04;يل، والتقنية، والضغط، والقانون، لتضمن الخيا= 85; غير المحدود للمحافظة أو للقضاء على حياة أناس، ابرياء، خاص= 77; في بدء هذه الحياة أو نهايتها. وال= 581;ال، " اذا اتبعنا المسيح، والله، والخير الذي يأتينا منه، فان الحرية وسائر الخيو= 85; تتحوّل وتتسامى، بفضل روح الفقر، والتضحية، والطاعة للروح القدس.

    &n= bsp;   ان القرن العشرين كان أكثر العصور فتكا بالانس= 75;ن. وغالبا ما يُهمل احصاء العديد من الضحايا، في= 05;ا بينها العدد الأكبرمن ضحايا الاجه= 75;ض بواسطة الجراحة، وحبوب وسائل منع الحمل، وقد بلغت ضحا= 610;ا الاجهاض بين عامي  1973  و 2000 في الولايات المتحدة فقط أربعين مليو= 06; ضحية بشرية.

    &n= bsp;   ومنذ سنة 1973 قتل الاجهاض ما يقارب الأربعين مليون جنين ف= 610; السنة في العالم، وهو رقم يبلغ في مدى ثلاثين س= 606;ة نحو مليار ونصف ضحية.والسبب المباشر لهذ= 07; المجزرة الخ= 91;يرة في التاريخ، هوعقيدة تأييد الاجهاض، وه= 08; أحد اخطر المساوئ الت= 10; أصابت البشرية.

ان تنبيه مار بولس الرسول واضح= 48; وبليغ، وصري= 81;، على ما جاء في رسالته الى أهل أفسس، وه= 608; يقول:" لأن مصارعتنا ليست مع أعدا= 569; من لحم ودم، بل مع الرئاسات، والسلاطين، وولاة هذا العالم، عال= 05; الظلام، ومع أرواح الشرّ = 575;لتي تسكن الفضاء. لذلك اتخذوا سلاح الله ال= 603;امل، لتستطيعوا المقاومة في يوم الشرّير= 48; حتى اذا أتممتم كل شيء، تثبتون&quo= t;[5] .ان يسوع يجسّد روحه الالهي= 48; روح النور، والحياة، والمحبة في ث= 602;افة الحياة. ان لوسفاروس، رئيس الشياطين يج= 87;ّد روحه الشيطاني، الكذّاب، رو= 81; الموت، والبغضاء، والكراهية ف= 10; ثقافة الموت. &#= 1608;لمّا لم يكن هناك أرض محايدة، لخلاصنا أو ف= 610; هذه الحرب الروحية الضروس بين ثقافة الحيا= 77; أو ثقافة الموت= 48; يصبح من واجبنا الملحّ أن نق= 601; مع الله وقفة حازمة، وليس ضدّه.

ان الله يرغب ويريد أ= 606; يخلّصنا. وهو يحبّنا بما ل= 575; يقاس وبما لا يمكننا أن نت= 582;يّله. وهو يترك لنا الحرية في أن نختاره أو ان &#= 1604;ا نختاره. وعقي= 583;ة تأييد الاجهاض تتناسى هذه النقطة الأس= 75;سية. يمكننا ولا ش= 603; أن نختار الذهاب ضدّ الله، ولكنن= 75; نجد الموت والشيطان، بدل التحرير. والخيار الآخر هو أن نحب بعضنا بعضا "كما أحبنا"[6].محب&= #1577; الآخرين محب= 77; ملهمة، بطولية، الهية، هي في الوقت عينه الطريق التي بواسطتها نتقدّس، والطريق الت= 10; بها نحقق ثقافة الحيا= 77;. كل شيء يعتمد خيارنا يسوع خيارا أساسيا، وهوالحرية الحقيقية، وشريعته، شريعة المحبة، هي طريقنا وحقنا، وحيا= 78;نا.[7]

 

أيها الأخوة والأبناء الأعزّاء،ييد الاجهاضأييž= 3; الاجهاضأأ

احترام الحياة واجب لا مجال الى التنصّل منه. &#= 1608;قتل الجنين كقتل الانسان البالغ، أما= 05; الله. وأول وصية أنزلها الله على الناس من الوصايا الت= 10; تتعلقٌ بهم ل= 575; به، هي نهيهم عن القتل. ومع ذلك نرى القت= 604; يفعل فعله في كل مكان، وخا= 589;ة عندنا في هذه الأيام البائسة الت= 10; نعيشها، وكل يوم تسقط على أرضنا ضحايا= 48; وخاصة ضحايا = 578;دافع عن شرف الوطن= 548; وحرماته، وكرامته، وأ= 85;ضه. وهي ضحايا من صفوف الجيش اللبناني من كل المذاهب والمشارب، وقد وحّدها ح= 576; الوطن ، فاند= 601;ع أفرادها يفتدونه بأرواحهم لا يهابون المو= 78; حبّا بالوطن وقيمه.

ليتنا نر = 9; هذا الاندفا= 93; في محبة الوط= 606; يعمر قلوب جميع المواطنين، وخاصة الذين يُفترض فيهم أن يكونوا في مقدمة من يدافعون عن كيانه، وقيم= 07;. وكيف بامكاننا أن نشرح هذا المنزلق الذ= 10; انحدروا اليه، فراح ك= 604; منهم يفسّر ا= 604;دستور اللبناني عل= 09; هواه، ويحمّله ما ل= 575; يحتمل، ولم يتورّع بعضه= 05; عن زجّنا في هذا المعترك= 48; ونحن على مسافة واحدة من الجميع، ولا نبغي الا الخير للجمي= 93;.

وكان بالأحرى بهم أن يتعاونوا على البحث عن المصلحة العامة التي تقي البلد الصغير المزيد من الشرزمة والتباعد بي= 06; أهليه، وهذا الضياع الذي ندور فيه. وهناك من يجر= 572; على التفكير بحكومتين، ورئيسين، ول= 76;نانين. وكأننا نسين= 75; ما كان سابقا في العقد الأ= 582;ير من القرن الفائت، ولا تزال التجرب= 77; المرّة قائم= 77; في الذاكرة.

ولكم يؤلمنا أن يت= 580;اهل الشعبَ المسؤولون عنه، وقد بات يعضّ الجوع ب= 593;ض طبقاته، فتب= 10;ت على الطوى. وب&#= 1583;لا من أن يقصروا همّهم على التخفيف من تعاسته، نراهم يمعنو= 06; في اذلاله. ومعلوم أن الدساتير والقوانين والشرائع تُجعل لتنظي= 05; حياة الوطن والمواطنينš= 8; لا لعرقلتها= 48; وحمل المواطنين على الكفر با= 604;وطن.

وانا، نصلّي الى الله، وندعو جميع المؤمنين أل= 09; الصلاة، ليلهم الله المسؤولين خير السبل لاخراج الوط= 06; من دوّامته، رأفة بالشعب الكادح الذي بات لا يهمه من يومه الاّ تأمين خبزه وخبز عياله.

 ه&#= 1583;انا الله سواء السبيل، وارشدنا الى ما فيه رضاه.

بكركي في 17-6-2007

 

    &n= bsp;  

 

&n= bsp;



[1]= - تك 4: 1

[2]= - مز 9 13: 13-14

[3]= - يو 1: 1-5

[4]= - يوحنا بولس الثاني:

[5]= - أفسس 6: 12-13

[6]= - يو 15: 12

[7]= - يو 14: 6

------=_NextPart_01C7B122.9D4508A0 Content-Location: file:///C:/AEE9C637/3izat17-6-2007_files/themedata.thmx Content-Transfer-Encoding: base64 Content-Type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAlrWt4pYG AABQGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9v2zYUvw/YdyB0b2MndhoHdYrYsZst TRvEboceaYmW2FCiQNJJfRva44ABw7phhxXYbYdhW4EW2KX7NNk6bB3Qr7BHUpLFWF6SNtiKrT4k Evnj+/8eH6mr1+7HDB0SISlP2l79cs1DJPF5QJOw7d0e9i+teUgqnASY8YS0vSmR3rWN99+7itdV RGKCYH0i13Hbi5RK15eWpA/DWF7mKUlgbsxFjBW8inApEPgI6MZsablWW12KMU08lOAYyN4aj6lP 0FCT9DZy4j0Gr4mSesBnYqBJE2eFwQYHdY2QU9llAh1i1vaAT8CPhuS+8hDDUsFE26uZn7e0cXUJ r2eLmFqwtrSub37ZumxBcLBseIpwVDCt9xutK1sFfQNgah7X6/W6vXpBzwCw74OmVpYyzUZ/rd7J aZZA9nGedrfWrDVcfIn+ypzMrU6n02xlsliiBmQfG3P4tdpqY3PZwRuQxTfn8I3OZre76uANyOJX 5/D9K63Vhos3oIjR5GAOrR3a72fUC8iYs+1K+BrA12oZfIaCaCiiS7MY80QtirUY3+OiDwANZFjR BKlpSsbYhyju4ngkKNYM8DrBpRk75Mu5Ic0LSV/QVLW9D1MMGTGj9+r596+eP0XHD54dP/jp+OHD 4wc/WkLOqm2chOVVL7/97M/HH6M/nn7z8tEX1XhZxv/6wye//Px5NRDSZybOiy+f/PbsyYuvPv39 u0cV8E2BR2X4kMZEopvkCO3zGBQzVnElJyNxvhXDCNPyis0klDjBmksF/Z6KHPTNKWaZdxw5OsS1 4B0B5aMKeH1yzxF4EImJohWcd6LYAe5yzjpcVFphR/MqmXk4ScJq5mJSxu1jfFjFu4sTx7+9SQp1 Mw9LR/FuRBwx9xhOFA5JQhTSc/yAkArt7lLq2HWX+oJLPlboLkUdTCtNMqQjJ5pmi7ZpDH6ZVukM /nZss3sHdTir0nqLHLpIyArMKoQfEuaY8TqeKBxXkRzimJUNfgOrqErIwVT4ZVxPKvB0SBhHvYBI WbXmlgB9S07fwVCxKt2+y6axixSKHlTRvIE5LyO3+EE3wnFahR3QJCpjP5AHEKIY7XFVBd/lbobo d/ADTha6+w4ljrtPrwa3aeiINAsQPTMR2pdQqp0KHNPk78oxo1CPbQxcXDmGAvji68cVkfW2FuJN 2JOqMmH7RPldhDtZdLtcBPTtr7lbeJLsEQjz+Y3nXcl9V3K9/3zJXZTPZy20s9oKZVf3DbYpNi1y vLBDHlPGBmrKyA1pmmQJ+0TQh0G9zpwOSXFiSiN4zOq6gwsFNmuQ4OojqqJBhFNosOueJhLKjHQo UcolHOzMcCVtjYcmXdljYVMfGGw9kFjt8sAOr+jh/FxQkDG7TWgOnzmjFU3grMxWrmREQe3XYVbX Qp2ZW92IZkqdw61QGXw4rxoMFtaEBgRB2wJWXoXzuWYNBxPMSKDtbvfe3C3GCxfpIhnhgGQ+0nrP +6hunJTHirkJgNip8JE+5J1itRK3lib7BtzO4qQyu8YCdrn33sRLeQTPvKTz9kQ6sqScnCxBR22v 1VxuesjHadsbw5kWHuMUvC51z4dZCBdDvhI27E9NZpPlM2+2csXcJKjDNYW1+5zCTh1IhVRbWEY2 NMxUFgIs0Zys/MtNMOtFKWAj/TWkWFmDYPjXpAA7uq4l4zHxVdnZpRFtO/ualVI+UUQMouAIjdhE 7GNwvw5V0CegEq4mTEXQL3CPpq1tptzinCVd+fbK4Ow4ZmmEs3KrUzTPZAs3eVzIYN5K4oFulbIb 5c6vikn5C1KlHMb/M1X0fgI3BSuB9oAP17gCI52vbY8LFXGoQmlE/b6AxsHUDogWuIuFaQgquEw2 /wU51P9tzlkaJq3hwKf2aYgEhf1IRYKQPShLJvpOIVbP9i5LkmWETESVxJWpFXtEDgkb6hq4qvd2 D0UQ6qaaZGXA4E7Gn/ueZdAo1E1OOd+cGlLsvTYH/unOxyYzKOXWYdPQ5PYvRKzYVe16szzfe8uK 6IlZm9XIswKYlbaCVpb2rynCObdaW7HmNF5u5sKBF+c1hsGiIUrhvgfpP7D/UeEz+2VCb6hDvg+1 FcGHBk0Mwgai+pJtPJAukHZwBI2THbTBpElZ02atk7ZavllfcKdb8D1hbC3ZWfx9TmMXzZnLzsnF izR2ZmHH1nZsoanBsydTFIbG+UHGOMZ80ip/deKje+DoLbjfnzAlTTDBNyWBofUcmDyA5LcczdKN vwAAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAB0aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90 aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHOEj00KwjAUhPeCdwhvb9O6EJEm3YjQrdQDhOQ1DTY/JFHs7Q2u LAguh2G+mWm7l53JE2My3jFoqhoIOumVcZrBbbjsjkBSFk6J2TtksGCCjm837RVnkUsoTSYkUigu MZhyDidKk5zQilT5gK44o49W5CKjpkHIu9BI93V9oPGbAXzFJL1iEHvVABmWUJr/s/04GolnLx8W Xf5RQXPZhQUoosbM4CObqkwEylu6usTfAAAA//8DAFBLAQItABQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwC AAATAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAABbQ29udGVudF9UeXBlc10ueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAKXW p+fAAAAANgEAAAsAAAAAAAAAAAAAAAAAKwEAAF9yZWxzLy5yZWxzUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAGt5 lhaDAAAAigAAABwAAAAAAAAAAAAAAAAAFAIAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWxQ SwECLQAUAAYACAAAACEAlrWt4pYGAABQGwAAFgAAAAAAAAAAAAAAAADRAgAAdGhlbWUvdGhlbWUv dGhlbWUxLnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQAN0ZCftgAAABsBAAAnAAAAAAAAAAAAAAAAAJsJAAB0 aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHNQSwUGAAAAAAUABQBdAQAAlgoA AAAA ------=_NextPart_01C7B122.9D4508A0 Content-Location: file:///C:/AEE9C637/3izat17-6-2007_files/colorschememapping.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml ------=_NextPart_01C7B122.9D4508A0 Content-Location: file:///C:/AEE9C637/3izat17-6-2007_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





PAGE=  

 

PAGE=   1

 

------=_NextPart_01C7B122.9D4508A0 Content-Location: file:///C:/AEE9C637/3izat17-6-2007_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C7B122.9D4508A0--