MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C74E9F.25841C10" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C74E9F.25841C10 Content-Location: file:///C:/A6E9C637/Homelie11-2-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
Hom&eacut=
e;lie
11-2-2007
"عندهم
موسى
والأنبياء،
فليسمعوا
لهم"
( لو16 : 29)
هذا
الأحد هو أحد
المرفع،أي
الأحد لا بل
الاسبوع الذ=
10;
تدعو فيه
الكنيسة
أبناءها
ليذكروا موت=
75;هم
بما يقدّمون
عن راحة
نفوسهم من
تقادم،
وقرابين،
وحسنات،ولك¡=
0;
يذكروا أيضا
أنه سيأتي يو=
605;
يصبحون فيه ح=
610;ث
أصبح سواهم،
ويحتاجون
بدورهم الى م=
606;
يشفع بهم لدى
الديّان
العادل الذي
سياحسب النا=
87; على
كل صغيرة
وكبيرة
أساؤوا بها
اليه والى ال=
606;اس
أقرانهم.
لنسأل الراح=
77;
الواسعة
لموتانا.
ون=
06;تقل
الى الكلام ع=
606;
العائلة وما
يحيط بها من
مخاطر
عقائدية،
فنرى ما في
استبدال لفظ=
77; جنس
بنوع من خطر
يؤول الى حذف
الفوارق بين
الرجل
والمرأة
اجتماعيا،
وحتى طبيعيا. =
1608;مهما
قال
المنظّرون و=
75;ستنبطوا
من أقاويل
وأساليب
للمساواة بي=
06; الرجل
والمرأة، فا=
06;
الطبيعة،أي
الله جعل لكل
من الرجل
والمراة
وظائف خاصة
بكل منهما، و=
593;بثا
يحاولون
استبدالها
بسواها.
1-
واقع الطبيع=
77;
مزعج، عليه
اذن أن يزول
ان بعضهم
يقول ان واقع
الطبيعة
يزعج، وعليه
بالتالي أن
يزول. ولذلك
كتب أحدهم:" ا=
606;
ما هو طبيعي
ليس من باب ال=
1590;رورة
"انسانيا". ا =
6;
البشرية قد
بدأت بتجاوز
الطبيعة. ولا
يمكننا أن
نسلّم بتمدي=
83;
نظام يميّز
بين الطبقات
من حيث الجنس
على قاعدة
الأصول التي
جاءتنا من
الطبيعة".
=
وبالنس&=
#1576;ة
الى
المدافعين
المهووسين ع=
06;
" النظرة
الجديدة"،
يجب الآ يكون
هناك تمييز،
لأن كل فرق
انما هو
مشبوه، وسيء=
48;
ويشكّل اهان=
77;.
ويذهبون الى
أبعد من ذلك،
فيقولون ان ك=
604;
فرق بين الرج=
604;
والمرأة،
انما هو
اختراع
اجتماعي،
ويجب بالتال=
10;
القضاء عليه
وتغييره. وهم
يحاولون أن
يقيموا
مساواة=
تامة بين
الرجل
والمرأة،
دونما اعتبا=
85;
للفوارق الط=
76;يعية
القائمة بين
الأثنين،
خاصة من حيث الفوا=
;رق
الجنسية. وأك=
579;ر
من ذلك، فهم
يقولون بنسب=
77;
مفهوم الجنس
بحيث انه،
وفقا لما
يعتقدون، أن =
604;يس
هناك جنسان،
بل بالأحرى "
اتجاهات
جنسية
مختلفة". وهذ=
75; ضلال
واضح.
=
وهكذا
ان هؤلاء
المدافعين
المزعومين ع=
06;
النوع لم
يجدوا حلاّ
خيرا من اعلا=
606;
الحرب على ال=
591;بيعة،
وعلى اختيار
المرأة. وهنا=
603;
من يقول ان
القائلين
بالنوع
النسائي غال=
76;ا
ما يحتقرون
الاحترام
الواجب
للمرأة بذات =
575;لقوة
التي يهاجمو=
06; بها
قلّة
الاحترام،
لأن "العدو"
بالنسبة
اليهم، انما
هو الفرق.
=
غير
أنه واضح أن
كل فرق ليس
سيئا بحدّ
ذاته، أو غير
واقعي. ذلك أن
الرجل
والمرأة
المخلوقين
على صورة الل=
607;
ومثاله، لهم=
75;
خصائصهما
الطبيعية
التي يجب وضع=
607;ا
في خدمة
الآخر، لينت=
80;
عن ذلك اغناء
متبادل. وهذا
لا يعني، على
وجه التأكيد=
48;
ان خصائص الم=
585;أة
الطبيعية هي
أقلّ من خصائ=
589;
الرجل: لكن
هذا يعني بكل
بساطة أن هذه
الخصائص هي
مختلفة.
=
وبهذا
المعنى، اذا
سلمّنا بهذا
الواقع، وهو
ان الرجل
والمرأة
مختلفان،
فواقع التأك=
17;ّد
من فرق احصائ=
610;
بين عدد
الرجال والن=
87;اء
الذين
يشاركون في
نشاط خاص، لي=
587;
ببرهان على
تفرقة، بل هو
انعكاس لهذه
الفوارق الط=
76;يعية
القائمة بين
الرجل
والمرأة.
=
غير
أنه أمام وضو=
581;
الفوارق
الطبيعية،
لايعيد النظ=
85;َ
المدافعون ع=
06;
" النظرة
الجديدة"، ف¡=
0;
نظرتهم هذه،
بل يروحون
يهاجمون
مفهوم
الطبيعة.
=
وعلاوة
على ذلك، فهم
يعتبرون ان
فوارق النوع=
48;
التي أوجدها
علم
الاجتماع، ع=
04;ى
ما يزعمون، ت=
580;بر
المرأة على
االخضوع
للرجل. ولهذا
السبب تقوم
حرية المرأة=
48;
ليس على العم=
604;
بدون تحفظ،
بل، على
التحرّر من
"أدوار النو=
3;
المبني
اجتماعيا".
وبهذا المعن=
09;
تقول احدى
النساء: " على
مناصري
النساء أن
يبحثوا عن
نقاط ارتكاز =
604;كي
ترى المرأة
بوضوح
مصالحها، وه=
10;
مصالح كل امر=
571;ة،
قبل أن تقدّر
واجباتها
الشخصية نحو =
575;لرجل،
في الأطار
العائلي. وهذ=
575;
يقضي على
المرأة باقا=
05;ة
ثقافة نسائي=
77;
تحدّدها
بذاتها
وتناصرها عق=
75;ئديا
وماديا،"
خارج النظام
المألوف" ..,
ويحدّد أنصا=
85;
هذه النظرية
اطار هذه
المطالب
ويوجزونها
بأربعة:
1- المطالب&=
#1577;
بمساعدة
اقتصادية
رسمية للقيا=
05;
بأود الأولا=
83;
وحق التوالد.
2- المطالب&=
#1577;
بالحرية
الجنسية الت=
10;
تتضمّن حق ال=
571;فضلية
كحق المثلية. =
span> الحصو=
ل
على مراقبة
نسائية=
للانتاج
العقائدي
والفكري، (
وهذا مهمّ لأ=
606;
الانتاج
الثقافي
يؤثّر على
الغايات،
وتفهّم الذا=
78;،
والشبكات
الاجتماعية=
8;
وانتاج الشب=
03;ات
التربوية،
والعاطفية،
والودّية،
والقرابة
الاجتماعية). =
span>-
اقامة مساعد=
77;
بين
المعنيين، أ=
10;
اقامة أنظمة =
605;ساعدة
اقتصادية
للمرأة،
انطلاقا من
شبكات التعر=
10;ف
بالذات
النسائية
المجتمعة في
نقابات تكاف=
81;
في سبيل مصال=
581;
المرأة في
العمل
المأجور.
5-
2- عذر جيّد:
المرأة
بع=
83;
أن فصّل أحده=
605;
هذه
الروزنامه
النسائية
الخاصة، أوض=
81;
أن الغاية من
كل نقطة من
هذا المنهج ل=
575;
ترمي الى
تحسين وضع
المرأة، بل
الى فصل
المرأة عن
الرجل، ومنع
تماهي
مصالحهما،
ومصالح
العائلة. فال=
594;اية
الأساسية من
الحركة
النسائية ال=
71;صلية
لم تكن تحسين
وضع المرأة
مباشرة، ولا
توسيع دائرة
حريتها. وعلى
العكس من ذلك=
548;
بالنسبة الى
مناصري
الحركة
النسائية
الناشطين، ا=
06; التحسين
غير واسع
المدى
بامكانه أن
يشكّل عائقا
لثورة
الطبقات
القائلة بال=
80;نس
والنوع.
وه=
06;اك
من يقول:" ان
قضية المرأة
لم تكن يوما
قضية الحركة
النسائية.
وهذه الحركة
ترمي الى أسب=
575;ب
عدم المساوا=
77;
الجنسية بين
الرجال
والنساء،
وسيطرة الرج=
04;
على المرأة .
ول=
10;س
صدفة أن تكون
المندوبة
الكندية، في
مؤتمر باكين=
48;
قد عزمت بقوّ=
577;
على ألاّ تكو=
606;
القمّة، قمّ=
77;
نسائية، بل
مناسبة
لمواجهة
القضايا من
منظور
"النوع".
=
=
span>والمنظور
الجديد كان
اقتراح منهج
لتحقيق واقع
المثلييين
بين الرجال
والنساء،
وليس مصالح
المرأة
المشتركة
والحالية.
=
=
span>3-
الأدوار
المبنية
اجتماعيا
=
=
span>يُفهم
بالنوع أدوا=
85;
الرجل
والمرأة،
ومسؤولياته =
5;ا،
وما يعتقدان
ويفكّران به=
48;
ويعملانه
بقوة البنية
الاجتماعية=
8;
وليس بقوة ما
لهما من فوارق
بيولوجية.
=
=
span>ويجب
القول ان كلم=
577;
"دور" تفسد
النقاش. تحدي=
583;
الدور، في
معتقد أحدهم=
48;
هو "وظيفة في
مسرحية"، حي=
9;
يجسدّ احد
الأشخاص، وه=
08;
مرتدٍ،
ومقنّع،
بطريقة خاصة=
48;
شخصية بحسب م=
575;
هو مكتوب في
كتاب.
واستعمال
كلمة دور،
والتعبير عن =
575;لقيام
بدور، يعطي،
من باب
الضرورة،
انطباعا عن
أمر مصطنع،
مفروض على أح=
583;
الأشخاص.
=
=
span>واذا
استبدلنا
كلمة دور
بكلمة أخرى
كدعوة مثلا،
يبدو اذذاك
واضحا أن لفظ=
577;
دور تتناول
شخصيتنا. ان
لفظة دعوة
تتضمّن أمرا =
581;قيقيا،
غير مصطنع، أ=
610;
دعوة لنكون م=
575;
نحن. ونستجب
لدعوتنا
بتحقيق
طبيعتنا، وم=
75;
لنا من
مؤهلات،
وقدرات وُلد=
78;
معنا. بهذا
المعنى تبرز
دعوة المرأة
الى الأمومة=
48;
لأن الأمومة
ليست دورا.
=
=
span>وعندما
تحبل والدة ب=
608;لد
فهي تبدأ
بعلاقة تدوم
مدى الحياة م=
593;
كائن بشري
آخر. وهذه
العلاقة تحد=
17;د
المرأة،
وتحمّلها
مسؤولية يكو=
06;
لها تأثيرها
على مختلف
وجوه حياتها.
فهي لا تقوم
بدور أمّ، بل =
1607;ي
أمّ. لا شكّ في
أن للثقافة
والتقليد
تأثيرهما عل=
09;
الطريقة الت=
10;
تقوم بها
المرأة
بمسؤولياته=
5;
الملازمة
لهذه
الأمومة،
ولكن لا الثق=
575;فة
ولا التقليد
يخلق هذه
الأم.
=
=
span>ولكن
الذين
يروّجون
لمنظور
"النوع"
يشدّدون على =
575;لقول
ان كل نشاط أو
علاقة تقوم
بها كائنات
بشرية، هي
نتيجة "بنية
اجتماعية"
تعطي الرجل
وضعا أعلى في
المجتمع من
وضع المرأة
الذي هو
أدنى.ووفق هذ=
607;
النظرية،ان
تقدّم المرأ=
77;
يقضي بتحرير
المجتمع من
هذه " البنية
الاجتماعية"=
; بحيث
يتساوى الرج=
04;
والمرأة.
=
=
span>وللوصول
الى ذلك، ان
أتباع النوع
النسائي يقو=
04;ون
بسرعة تدمير
هذه الأدوار
الاجتماعية
المبنية ال=
78;ي،
بحسب قولهم،
يمكن قسمتها
الى ثلاثة
أقسام.
=
=
span>القسم
الأول يعتبر
أن الرجل
والمرأة
البالغين هم=
75;
بنى
اجتماعية،
ويزعم ان
الكائن البش=
85;ي
يولد جنسيا
حياديا،
ويصبح لاحقا
اجتماعيا
كرجل وامرأة.
وهذه العملي=
77;
الاجتماعية
تطاول المرأ=
77;
بطريقة سلبي=
77;
وغير عادلة.
وتجاه هذا
الواقع يقتر=
81;
أنصار المرأ=
77;
بتنقية
التربية
ووسائل
الاعلام من ك=
604;
صورة "نوع"
ليكبر
الأولاد دون
أن يلتزموا ب=
571;عمال
نوعية.
=
=
span>القسم
الثاني يتنا=
08;ل
العلاقات
العائلية:
الأب، الأم،
الزوج والمر=
71;ة.
ويدّعي أنصا=
85;
المرأة أن هذ=
607;
الألفاظ است=
15;بدلت
بسواها، بل
يتوقون الى
حذف الفوارق
المسلكية أو
المسؤولية
بين الرجل
والمرأة في
العائلة.
=
=
span>القسم
الثالث
يتناول ما
يفرضه
المجتمع من ع=
605;ل
على هذا أو
ذاك من
الاثنين. وهذ=
575;
ينتهي بتغيي=
85;
طبيعة الرجل
والمرأة. فهم=
575;
متساويان، و=
08;هناك
من يقولون با=
606;جاب
يتم بطرق
تقنية.
=
=
span>أيها
الأخوة
والأبناء
الأعزاء،
=
=
span>ان
هناك نظريات
عن الرجل
والمرأة
والحياة الع=
75;ئلية،
في المجتمع،
تذهب بعيدا ف=
610;
الخيال. والل=
607;
وضع نظاما
للكون وما في=
607;
من نبات
وجماد، وخلق
الانسان
وسلّطه على
الأرض
والبحار وما =
601;يهما.
فهو ملك
الكائنات،
على أن يرفعه=
575;،
ويرتفع معها
دائما وأبدا
اليه تعالى.
=
=
span>لكن
هذا الانسان
غالبا ما
يتناسى دعوت=
07;
ويروح يجعل م=
606;
نفسه الها
بدلا من الله.
وهذا هو
الضلال
المبين. وان
ما نشهده في
هذه الأيام ف=
610;
وطننا من عنا=
583;
في الباطل،
وليته كان
عنادا في
الحق، يذهب
بنا بعيدا،
فيتصدّى
المواطن
اللبناني لأ=
82;يه
المواطن
اللبناني
للايقاع به،
بدلا من أن
يمدّ له يد
المساعدة
لينهض،
ليعملا معا ع=
604;ى
انهاض البلد=
48;
ليستعيد ما
فقد من احترا=
605;
وهيبة على
الصعيد
الدولي،
ويسـتأنف
مسيرته في خد=
605;ة
المواطنين
والاسهام في
ما فيه خير
المجتمع
الانساني.
=
=
span>اللهّم،
ارحم موتانا=
48;
وارحمنا،
واهدنا سواء
السبيل!
=
=
span>بكركي
في 11 شباط 2007
=
|
PAGE=
|
|
PAGE=
1 |