MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C74E9F.25841C10" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C74E9F.25841C10 Content-Location: file:///C:/A6E9C637/Homelie11-2-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" "عندهم موس = 9; والأنبياء، فليسمعوا لهم" ( لو16 : 29)

Hom&eacut= e;lie 11-2-2007

"عندهم موسى والأنبياء، فليسمعوا لهم"

 ( لو16 : 29)=

هذا الأحد هو أحد المرفع،أي الأحد لا بل الاسبوع الذ= 10; تدعو فيه الكنيسة أبناءها ليذكروا موت= 75;هم بما يقدّمون عن راحة نفوسهم من تقادم، وقرابين، وحسنات،ولك¡= 0; يذكروا أيضا أنه سيأتي يو= 605; يصبحون فيه ح= 610;ث أصبح سواهم، ويحتاجون بدورهم الى م= 606; يشفع بهم لدى الديّان العادل الذي سياحسب النا= 87; على كل صغيرة وكبيرة أساؤوا بها اليه والى ال= 606;اس أقرانهم. لنسأل الراح= 77; الواسعة لموتانا.

ون= 06;تقل الى الكلام ع= 606; العائلة وما يحيط بها من مخاطر عقائدية، فنرى ما في استبدال لفظ= 77; جنس بنوع من خطر يؤول الى حذف الفوارق بين الرجل والمرأة اجتماعيا، وحتى طبيعيا. &#= 1608;مهما قال المنظّرون و= 75;ستنبطوا من أقاويل وأساليب للمساواة بي= 06; الرجل والمرأة، فا= 06; الطبيعة،أي الله جعل لكل من الرجل والمراة وظائف خاصة بكل منهما، و= 593;بثا يحاولون استبدالها بسواها.

 <= /span>

1- واقع الطبيع= 77; مزعج، عليه اذن أن يزول

            ان بعضهم يقول ان واقع الطبيعة يزعج، وعليه بالتالي أن يزول. ولذلك كتب أحدهم:" ا= 606; ما هو طبيعي ليس من باب ال&#= 1590;رورة "انسانيا". ا = 6; البشرية قد بدأت بتجاوز الطبيعة. ولا يمكننا أن نسلّم بتمدي= 83; نظام يميّز بين الطبقات من حيث الجنس على قاعدة الأصول التي جاءتنا من الطبيعة". =

   =      وبالنس&= #1576;ة الى المدافعين المهووسين ع= 06; " النظرة الجديدة"، يجب الآ يكون هناك تمييز، لأن كل فرق انما هو مشبوه، وسيء= 48; ويشكّل اهان= 77;. ويذهبون الى أبعد من ذلك، فيقولون ان ك= 604; فرق بين الرج= 604; والمرأة، انما هو اختراع اجتماعي، ويجب بالتال= 10; القضاء عليه وتغييره. وهم يحاولون أن يقيموا مساواة=   تامة بين الرجل والمرأة، دونما اعتبا= 85; للفوارق الط= 76;يعية القائمة بين الأثنين، خاصة من حيث  الفوا= ;رق الجنسية. وأك= 579;ر من ذلك، فهم يقولون بنسب= 77; مفهوم الجنس بحيث انه، وفقا لما يعتقدون، أن = 604;يس هناك جنسان، بل بالأحرى " اتجاهات جنسية مختلفة". وهذ= 75; ضلال واضح.

   =      وهكذا ان هؤلاء المدافعين المزعومين ع= 06; النوع لم يجدوا حلاّ خيرا من اعلا= 606; الحرب على ال= 591;بيعة، وعلى اختيار المرأة. وهنا= 603; من يقول ان القائلين بالنوع النسائي غال= 76;ا ما يحتقرون الاحترام الواجب للمرأة بذات = 575;لقوة التي يهاجمو= 06; بها قلّة الاحترام، لأن "العدو" بالنسبة اليهم، انما هو الفرق.

   =      غير أنه واضح أن كل فرق ليس سيئا بحدّ ذاته، أو غير واقعي. ذلك أن الرجل والمرأة المخلوقين على صورة الل= 607; ومثاله، لهم= 75; خصائصهما الطبيعية التي يجب وضع= 607;ا في خدمة الآخر، لينت= 80; عن ذلك اغناء متبادل. وهذا لا يعني، على وجه التأكيد= 48; ان خصائص الم= 585;أة الطبيعية هي أقلّ من خصائ= 589; الرجل: لكن هذا يعني بكل بساطة أن هذه الخصائص هي مختلفة.

   =      وبهذا المعنى، اذا سلمّنا بهذا الواقع، وهو ان الرجل والمرأة مختلفان، فواقع التأك= 17;ّد من فرق احصائ= 610; بين عدد الرجال والن= 87;اء الذين يشاركون في نشاط خاص، لي= 587; ببرهان على تفرقة، بل هو انعكاس لهذه الفوارق الط= 76;يعية القائمة بين الرجل والمرأة.

   =      غير أنه أمام وضو= 581; الفوارق الطبيعية، لايعيد النظ= 85;َ المدافعون ع= 06; " النظرة الجديدة"، ف¡= 0; نظرتهم هذه، بل يروحون يهاجمون مفهوم الطبيعة.

   =      وعلاوة على ذلك، فهم يعتبرون ان فوارق النوع= 48; التي أوجدها علم الاجتماع، ع= 04;ى ما يزعمون، ت= 580;بر المرأة على االخضوع للرجل. ولهذا السبب تقوم حرية المرأة= 48; ليس على العم= 604; بدون تحفظ، بل، على التحرّر من "أدوار النوŸ= 3; المبني اجتماعيا". وبهذا المعن= 09; تقول احدى النساء: " على مناصري النساء أن يبحثوا عن نقاط ارتكاز = 604;كي ترى المرأة بوضوح مصالحها، وه= 10; مصالح كل امر= 571;ة، قبل أن تقدّر واجباتها الشخصية نحو = 575;لرجل، في الأطار العائلي. وهذ= 575; يقضي على المرأة باقا= 05;ة ثقافة نسائي= 77; تحدّدها بذاتها وتناصرها عق= 75;ئديا وماديا،" خارج النظام المألوف" .., ويحدّد أنصا= 85; هذه النظرية اطار هذه المطالب  ويوجزونها بأربعة:

1-  المطالب&= #1577; بمساعدة اقتصادية رسمية للقيا= 05; بأود الأولا= 83; وحق التوالد.

2-  المطالب&= #1577; بالحرية الجنسية الت= 10; تتضمّن حق ال= 571;فضلية كحق المثلية.   الحصو= ل على مراقبة نسائية=   للانتاج العقائدي والفكري، ( وهذا مهمّ لأ= 606; الانتاج الثقافي يؤثّر على الغايات، وتفهّم الذا= 78;، والشبكات الاجتماعيةš= 8; وانتاج الشب= 03;ات التربوية، والعاطفية، والودّية، والقرابة الاجتماعية).  - اقامة مساعد= 77; بين المعنيين، أ= 10; اقامة أنظمة = 605;ساعدة اقتصادية للمرأة، انطلاقا من شبكات التعر= 10;ف بالذات النسائية المجتمعة في نقابات تكاف= 81; في سبيل مصال= 581; المرأة في العمل المأجور.

5-   

2- عذر جيّد: المرأة

بع= 83; أن فصّل أحده= 605; هذه الروزنامه النسائية الخاصة، أوض= 81; أن الغاية من كل نقطة من هذا المنهج ل= 575; ترمي الى تحسين وضع المرأة، بل الى فصل المرأة عن الرجل، ومنع تماهي مصالحهما، ومصالح العائلة. فال= 594;اية الأساسية من الحركة النسائية ال= 71;صلية لم تكن تحسين وضع المرأة مباشرة، ولا توسيع دائرة حريتها. وعلى العكس من ذلك= 548; بالنسبة الى مناصري الحركة النسائية الناشطين، ا= 06; التحسين غير واسع المدى بامكانه أن يشكّل عائقا لثورة الطبقات القائلة بال= 80;نس والنوع.

وه= 06;اك من يقول:" ان قضية المرأة لم تكن يوما قضية الحركة النسائية. وهذه الحركة ترمي الى أسب= 575;ب عدم المساوا= 77; الجنسية بين الرجال والنساء، وسيطرة الرج= 04; على المرأة .

ول= 10;س صدفة أن تكون المندوبة الكندية، في مؤتمر باكين= 48; قد عزمت بقوّ= 577; على ألاّ تكو= 606; القمّة، قمّ= 77; نسائية، بل مناسبة لمواجهة القضايا من منظور "النوع".

   =              والمنظور الجديد كان اقتراح منهج لتحقيق واقع المثلييين بين الرجال والنساء، وليس مصالح المرأة المشتركة والحالية.=

 

   =              3- الأدوار المبنية اجتماعيا

   =              يُفهم بالنوع أدوا= 85; الرجل والمرأة، ومسؤولياته = 5;ا، وما يعتقدان ويفكّران به= 48; ويعملانه بقوة البنية الاجتماعيةš= 8; وليس بقوة ما لهما من  فوارق بيولوجية.=

   =              ويجب القول ان كلم= 577; "دور" تفسد النقاش. تحدي= 583; الدور، في معتقد أحدهم= 48; هو "وظيفة في مسرحية"، حي= 9; يجسدّ احد الأشخاص، وه= 08; مرتدٍ، ومقنّع، بطريقة خاصة= 48; شخصية بحسب م= 575; هو مكتوب في كتاب. واستعمال كلمة دور، والتعبير عن = 575;لقيام بدور، يعطي، من باب الضرورة، انطباعا عن أمر مصطنع، مفروض على أح= 583; الأشخاص.

   =              واذا استبدلنا كلمة دور بكلمة أخرى كدعوة مثلا، يبدو اذذاك واضحا أن لفظ= 577; دور تتناول شخصيتنا. ان لفظة دعوة تتضمّن أمرا = 581;قيقيا، غير مصطنع، أ= 610; دعوة لنكون م= 575; نحن. ونستجب لدعوتنا بتحقيق طبيعتنا، وم= 75; لنا من مؤهلات، وقدرات وُلد= 78; معنا. بهذا المعنى تبرز دعوة المرأة الى الأمومة= 48; لأن الأمومة ليست دورا.

   =              وعندما تحبل والدة ب= 608;لد فهي تبدأ بعلاقة تدوم مدى الحياة م= 593; كائن بشري آخر. وهذه العلاقة تحد= 17;د المرأة، وتحمّلها مسؤولية يكو= 06; لها تأثيرها على مختلف وجوه حياتها. فهي لا تقوم بدور أمّ، بل &#= 1607;ي أمّ. لا شكّ في أن للثقافة والتقليد تأثيرهما عل= 09; الطريقة الت= 10; تقوم بها المرأة بمسؤولياته= 5; الملازمة لهذه الأمومة، ولكن لا الثق= 575;فة ولا التقليد يخلق هذه الأم.

   =              ولكن الذين يروّجون لمنظور "النوع" يشدّدون على = 575;لقول ان كل نشاط أو علاقة تقوم بها كائنات بشرية، هي نتيجة "بنية اجتماعية" تعطي الرجل وضعا أعلى في المجتمع من وضع المرأة الذي هو أدنى.ووفق هذ= 607; النظرية،ان تقدّم المرأ= 77; يقضي بتحرير المجتمع من هذه " البنية الاجتماعية"= ; بحيث يتساوى الرج= 04; والمرأة.

   =              وللوصول الى ذلك، ان أتباع النوع النسائي يقو= 04;ون بسرعة تدمير هذه الأدوار الاجتماعية  المبنية ال= 78;ي، بحسب قولهم، يمكن قسمتها الى ثلاثة أقسام.

   =              القسم الأول يعتبر أن الرجل والمرأة البالغين هم= 75; بنى اجتماعية، ويزعم ان الكائن البش= 85;ي يولد جنسيا حياديا، ويصبح لاحقا اجتماعيا كرجل وامرأة. وهذه العملي= 77; الاجتماعية تطاول المرأ= 77; بطريقة سلبي= 77; وغير عادلة. وتجاه هذا الواقع يقتر= 81; أنصار المرأ= 77; بتنقية التربية ووسائل الاعلام من ك= 604; صورة "نوع" ليكبر الأولاد دون أن يلتزموا ب= 571;عمال نوعية.

   =              القسم الثاني يتنا= 08;ل العلاقات العائلية: الأب، الأم، الزوج والمر= 71;ة. ويدّعي أنصا= 85; المرأة أن هذ= 607; الألفاظ است= 15;بدلت بسواها، بل يتوقون الى حذف الفوارق المسلكية أو المسؤولية بين الرجل والمرأة في العائلة.

   =              القسم الثالث يتناول ما يفرضه المجتمع من ع= 605;ل على هذا أو ذاك من الاثنين. وهذ= 575; ينتهي بتغيي= 85; طبيعة الرجل والمرأة. فهم= 575; متساويان، و= 08;هناك من يقولون با= 606;جاب يتم بطرق تقنية.

 

   =              أيها الأخوة والأبناء الأعزاء،<= /b>

   =              ان هناك نظريات عن الرجل والمرأة والحياة الع= 75;ئلية، في المجتمع، تذهب بعيدا ف= 610; الخيال. والل= 607; وضع نظاما للكون وما في= 607; من نبات وجماد، وخلق الانسان وسلّطه على الأرض والبحار وما = 601;يهما. فهو ملك الكائنات، على أن يرفعه= 575;، ويرتفع معها دائما وأبدا اليه تعالى.

   =              لكن هذا الانسان غالبا ما يتناسى دعوت= 07; ويروح يجعل م= 606; نفسه الها بدلا من الله. وهذا هو الضلال المبين. وان ما نشهده في هذه الأيام ف= 610; وطننا من عنا= 583; في الباطل، وليته كان عنادا في الحق، يذهب بنا بعيدا، فيتصدّى المواطن اللبناني لأ= 82;يه المواطن اللبناني للايقاع به، بدلا من أن يمدّ له يد المساعدة لينهض، ليعملا معا ع= 604;ى انهاض البلد= 48; ليستعيد ما فقد من احترا= 605; وهيبة على الصعيد الدولي، ويسـتأنف مسيرته في خد= 605;ة المواطنين والاسهام في ما فيه خير المجتمع الانساني.=

   =              اللهّم، ارحم موتانا= 48; وارحمنا، واهدنا سواء السبيل!

   =              بكركي في 11 شباط 2007

  

      

   =     

------=_NextPart_01C74E9F.25841C10 Content-Location: file:///C:/A6E9C637/Homelie11-2-2007_files/themedata.thmx Content-Transfer-Encoding: base64 Content-Type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAlrWt4pYG AABQGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9v2zYUvw/YdyB0b2MndhoHdYrYsZst TRvEboceaYmW2FCiQNJJfRva44ABw7phhxXYbYdhW4EW2KX7NNk6bB3Qr7BHUpLFWF6SNtiKrT4k Evnj+/8eH6mr1+7HDB0SISlP2l79cs1DJPF5QJOw7d0e9i+teUgqnASY8YS0vSmR3rWN99+7itdV RGKCYH0i13Hbi5RK15eWpA/DWF7mKUlgbsxFjBW8inApEPgI6MZsablWW12KMU08lOAYyN4aj6lP 0FCT9DZy4j0Gr4mSesBnYqBJE2eFwQYHdY2QU9llAh1i1vaAT8CPhuS+8hDDUsFE26uZn7e0cXUJ r2eLmFqwtrSub37ZumxBcLBseIpwVDCt9xutK1sFfQNgah7X6/W6vXpBzwCw74OmVpYyzUZ/rd7J aZZA9nGedrfWrDVcfIn+ypzMrU6n02xlsliiBmQfG3P4tdpqY3PZwRuQxTfn8I3OZre76uANyOJX 5/D9K63Vhos3oIjR5GAOrR3a72fUC8iYs+1K+BrA12oZfIaCaCiiS7MY80QtirUY3+OiDwANZFjR BKlpSsbYhyju4ngkKNYM8DrBpRk75Mu5Ic0LSV/QVLW9D1MMGTGj9+r596+eP0XHD54dP/jp+OHD 4wc/WkLOqm2chOVVL7/97M/HH6M/nn7z8tEX1XhZxv/6wye//Px5NRDSZybOiy+f/PbsyYuvPv39 u0cV8E2BR2X4kMZEopvkCO3zGBQzVnElJyNxvhXDCNPyis0klDjBmksF/Z6KHPTNKWaZdxw5OsS1 4B0B5aMKeH1yzxF4EImJohWcd6LYAe5yzjpcVFphR/MqmXk4ScJq5mJSxu1jfFjFu4sTx7+9SQp1 Mw9LR/FuRBwx9xhOFA5JQhTSc/yAkArt7lLq2HWX+oJLPlboLkUdTCtNMqQjJ5pmi7ZpDH6ZVukM /nZss3sHdTir0nqLHLpIyArMKoQfEuaY8TqeKBxXkRzimJUNfgOrqErIwVT4ZVxPKvB0SBhHvYBI WbXmlgB9S07fwVCxKt2+y6axixSKHlTRvIE5LyO3+EE3wnFahR3QJCpjP5AHEKIY7XFVBd/lbobo d/ADTha6+w4ljrtPrwa3aeiINAsQPTMR2pdQqp0KHNPk78oxo1CPbQxcXDmGAvji68cVkfW2FuJN 2JOqMmH7RPldhDtZdLtcBPTtr7lbeJLsEQjz+Y3nXcl9V3K9/3zJXZTPZy20s9oKZVf3DbYpNi1y vLBDHlPGBmrKyA1pmmQJ+0TQh0G9zpwOSXFiSiN4zOq6gwsFNmuQ4OojqqJBhFNosOueJhLKjHQo UcolHOzMcCVtjYcmXdljYVMfGGw9kFjt8sAOr+jh/FxQkDG7TWgOnzmjFU3grMxWrmREQe3XYVbX Qp2ZW92IZkqdw61QGXw4rxoMFtaEBgRB2wJWXoXzuWYNBxPMSKDtbvfe3C3GCxfpIhnhgGQ+0nrP +6hunJTHirkJgNip8JE+5J1itRK3lib7BtzO4qQyu8YCdrn33sRLeQTPvKTz9kQ6sqScnCxBR22v 1VxuesjHadsbw5kWHuMUvC51z4dZCBdDvhI27E9NZpPlM2+2csXcJKjDNYW1+5zCTh1IhVRbWEY2 NMxUFgIs0Zys/MtNMOtFKWAj/TWkWFmDYPjXpAA7uq4l4zHxVdnZpRFtO/ualVI+UUQMouAIjdhE 7GNwvw5V0CegEq4mTEXQL3CPpq1tptzinCVd+fbK4Ow4ZmmEs3KrUzTPZAs3eVzIYN5K4oFulbIb 5c6vikn5C1KlHMb/M1X0fgI3BSuB9oAP17gCI52vbY8LFXGoQmlE/b6AxsHUDogWuIuFaQgquEw2 /wU51P9tzlkaJq3hwKf2aYgEhf1IRYKQPShLJvpOIVbP9i5LkmWETESVxJWpFXtEDgkb6hq4qvd2 D0UQ6qaaZGXA4E7Gn/ueZdAo1E1OOd+cGlLsvTYH/unOxyYzKOXWYdPQ5PYvRKzYVe16szzfe8uK 6IlZm9XIswKYlbaCVpb2rynCObdaW7HmNF5u5sKBF+c1hsGiIUrhvgfpP7D/UeEz+2VCb6hDvg+1 FcGHBk0Mwgai+pJtPJAukHZwBI2THbTBpElZ02atk7ZavllfcKdb8D1hbC3ZWfx9TmMXzZnLzsnF izR2ZmHH1nZsoanBsydTFIbG+UHGOMZ80ip/deKje+DoLbjfnzAlTTDBNyWBofUcmDyA5LcczdKN vwAAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAB0aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90 aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHOEj00KwjAUhPeCdwhvb9O6EJEm3YjQrdQDhOQ1DTY/JFHs7Q2u LAguh2G+mWm7l53JE2My3jFoqhoIOumVcZrBbbjsjkBSFk6J2TtksGCCjm837RVnkUsoTSYkUigu MZhyDidKk5zQilT5gK44o49W5CKjpkHIu9BI93V9oPGbAXzFJL1iEHvVABmWUJr/s/04GolnLx8W Xf5RQXPZhQUoosbM4CObqkwEylu6usTfAAAA//8DAFBLAQItABQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwC AAATAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAABbQ29udGVudF9UeXBlc10ueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAKXW p+fAAAAANgEAAAsAAAAAAAAAAAAAAAAAKwEAAF9yZWxzLy5yZWxzUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAGt5 lhaDAAAAigAAABwAAAAAAAAAAAAAAAAAFAIAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWxQ SwECLQAUAAYACAAAACEAlrWt4pYGAABQGwAAFgAAAAAAAAAAAAAAAADRAgAAdGhlbWUvdGhlbWUv dGhlbWUxLnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQAN0ZCftgAAABsBAAAnAAAAAAAAAAAAAAAAAJsJAAB0 aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHNQSwUGAAAAAAUABQBdAQAAlgoA AAAA ------=_NextPart_01C74E9F.25841C10 Content-Location: file:///C:/A6E9C637/Homelie11-2-2007_files/colorschememapping.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml ------=_NextPart_01C74E9F.25841C10 Content-Location: file:///C:/A6E9C637/Homelie11-2-2007_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





PAGE=  

 

PAGE=   1

 

------=_NextPart_01C74E9F.25841C10 Content-Location: file:///C:/A6E9C637/Homelie11-2-2007_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C74E9F.25841C10--