content-type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C7ABB0.71C04BD0" mime-version: 1.0 This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C7ABB0.71C04BD0 content-location: file:///C:/AEE9C637/3izat10-6-2007.htm content-transfer-encoding: quoted-printable content-type: text/html; charset="us-ascii"
Ho=
mélie
10-6-2007
"=
1605;ن
يحبني يحفظ
كلمتي"
( يو 14: 23)
المحبة
هي البرهان
الذي لا يُدح=
1590;
على محبة الل=
1607;
والناس. ولكن
المحبة يجب أ=
1606;
تترجم لا
بأقوال وحسب=
548;
بل بأعمال.
وهذا ما شدّد
عليه يسوع
المسيح عينه
عندما قال عل=
1609;
لسان القديس
يوحنا الذي
ورد في رسالت=
1607;
الأولى قوله:&q=
uot;
أيها
الأبناء، لا
تكن محبتنا
بالكلام او ب=
1575;للسان،
بل بالعمل
والحق"[1].=
75;لمحبة
في انجيل يسو=
1593;
المسيح،
وبالتالي في =
1575;لدين
المسيحي، هي
الأول
والآخر،
الألف واليا=
569;.
ولو حاولنا، =
1593;لى
ما قال أحد
كبار شرّاح
الانجيل، حذ=
601;
كلمة محبة من
الانجيل لكا=
606;
علينا أن نحذ=
1601;
الانجيل
بمجمله. ولكن
هذه المحبة
تضاءلت بحيث
بات يصحّ
القول مع
السيد المسي=
581;
عينه:"متى جا=
569;
ابن الانسان=
548;
أتراه يجد
ايمانا على ا=
1604;أرض؟
وبامكاننا أ=
606;
نضيف محبة
لأنها وليدة =
1575;لايمان.
ونواصل
الحديث عن
العائلة وما
تعانيه خاصة
في هذه الأيا=
1605;
من صعوبات قد
تفسد ما يجب
أن يسودها من
جوّ تفاهم
وتعاون ومحب=
577;.
-الجني =
6;
كائن بشري
يقوم
قادة الحركة
المؤيّدة
للاجهاض
باخضاع
الواقع خارج
العقل
لأحكامهم.
وبدلا من
تعريف
الحقيقة كتم=
575;شي
أحكامنا
العقلية مع
الواقع
الموضوعي،
يحدّدون هذه
الحقيقة
كموافقة
الواقع مع نظ=
1585;تهم
لهذا الواقع.
بالنسبة
اليهم، تعني
الكلمات ما
أريد لها أن
تعني. وانتشر=
1578;
حملة تشريع
الأجهاض في
الولايات
المتحدة، وه=
610;
حملة لم يعرف
العالم مثله=
575;
منذ عهد
النازية في
ألمانيا. غير
أن هناك
تقدّما في عل=
1605;
الطبّ بالاض=
575;فة
الى
الاستنباطا=
78;
الجديدة، أص=
576;ح
يفسح في
المجال
للاهتمام
بالجنين. وأص=
1576;ح
هذا أكثر
واقعية، اذا
جاز التعبير.
وهؤلاء النا=
587; يرفضون،
على الرغم من
البراهين
العلمية، ال=
575;قرار
بخطأهم، وهم
يتنكّرون
للقيم التي
نعترف بها. وا&=
#1604;خطأ
الأساسي هو
أنه عندما "ت=
605;سي
الحرية
الراغبة في
تحرير نفسها
من كل تقليد
وسلطة، تُقف=
604;
الباب بوجه
أكثر
البراهين
جلاء للحقيق=
577;
الموضوعية
والعلمية
التي تشكّل
أساس الحياة
الخاصة
والاجتماعي=
77;
حين يتخلّى
الانسان عن
المرجع
الوحيد وغير
قابل للجدل،
لخياراته
الخاصة
الحقيقية حو=
604;
الخير
والشرّ،
ويعتمد فقط
على رأيه
الشخصي،
والمتغيّر، =
571;و
مصلحته
الأنانية
ونزوته"[2].
ان
الحركة
المؤيّدة
للاجهاض،
بدلا من العم=
1604;
بوحي قول الا=
1606;جيل:"
تعرفون الحق
والحق
يحرّركم"[3]=
8;
أصبح أتباعه=
575;
يقولون:"
تعرفون
الدعاية الم=
594;رضة،
وهي تحرّركم
شرعا لتقتلو=
575;
أو لا تقتلوا
البشر الأبر=
610;اء"،
وهكذا تتنكّ=
585;
الحرية
لذاتها، وتد=
605;ّر
ذاتها، وتصب=
581;
عاملا يؤدّي
الى دمار الآ=
1582;رين،
عندما ترفض ا=
1604;اعتراف
برابطها
الأساسي
بالحقيقة،
وترفض احترا=
605;
هذا الرابط" [4] .
ليكون
العمل مطابق=
575;
ومبادئ
الأخلاق، يج=
576;
أن يكون الشخ=
1589;
الذي يعمله
حرّا في عمله=
1548;
وحرّا في
خياراته بين
أمرين. وقبل
كلِّ، يجب أن
يتوجّه نحو
الخيور التي
تقوده الى
كماله من خلا=
1604;
المحبة. ويمي=
1604;
مؤيّدو الاج=
607;اض
الى التنازل
عن الخير
والحب، بداف=
593; من
مراعاة شعور
الغير:
الارادة
بالنسبة
اليهم لا تعن=
1610;
حبّ الخير، ب=
1604;
تعني أن يكون
الشخص راغبا=
548;
عاملا
بارادته
وحرّا. وهكذا
يصبح الخيار
فعلا شخصيا أ=
1608;
أنانيا
ومستقلاّ.
2-
الأنانية
القاتلة
ولكن
في ممارسة
حرية
الاختيار،
نكتشف بأننا
نعتمد على
الحقيقة،
ولسنا دائما
مستقلّين
وأحرارا. وبد=
1604;ا
من تقبّل
أولوية محبة
الله، ومحبة
القريب، على
محبة الذات، =
1610;فضّل
مؤيّدو الأج=
607;اض
الحرية
الفردية
لمحبة الذات=
548;
ويركّزون عل=
609;
حريتهم
الشخصية،
ويحوّلون
انتباههم ال=
609;
ذواتهم، بدل=
575;
من الانتباه
الى الغير.
والمبدأ
الأدبي
الأكبر ليس
الأنانية أو =
1575;لحرية،
بل محبة
الأخرين.
ويسوع المسي=
581;
أجاب عندما
سئل: ما أكبر
الوصايا ؟ : أن
تحب الرب اله=
1603;
من كل قلبك،
ومن كل نفسك،
ومن كل فكرك. ه=
ذه
هي الوصية
العظمى،
والثانية
التي تشبهها
هي أن تحب
قريبك كنفسك.
بهاتين
الوصيتين تت=
593;لّق
الشريعة وكت=
576;
الأنبــيا" [5] .
محبة
الله والقري=
576;
أمر هام جدّا
في الحياة ال=
1605;سيحية،
بحيث انه اذا
كان هناك قيم=
1577;
أخرى كالحري=
577;،
والسلطة، وا=
604;لذّة،
والغنى،
والجاه، وحب
الذات، لها ا=
1604;أفضلية
على المحبة،
نكون قد
تخلّينا عن
المسيح، و عن
كل التقليد
المسيحي
وفضّلنا عقي=
583;ة
أخرى. والله
هو في جوهره
محبة، قبل أن
يكون حرية ، أ&=
#1608;
غير متناه، أ=
1608;
دون حدود، أو
كلي القدرة،
أو السعادة،
او السيادة. و&=
#1576;ما
أننا خُلقنا
على صورة
الله،
ومدعوون الى
التشبّه به،
أكثر فأكثر،
فيجب على
كمالنا أن
يتبع
الأولوية
ذاتها.
3- تفضيل
الموت على
الحياة
ومويّدو
الاجهاض،
بدلا من أن
يمارسوا محب=
577;
الغير، ويضح=
608;ا
في سبيله،
يفضّلون
اللذة الشخص=
610;ة،
والاجهاض عل=
609;
الواقع
القائل ان
معظم حالات ا=
1604;حمل
غير المرغوب
فيها تنبثق م=
1606;
علاقات جنسي=
577;
مع شركاء
متعدّدين، و=
604;يس
عبر اقتراح
تحمّل
مسؤولية أكب=
585;،
واحترام
الانسان
وتشجيع الأخ=
604;اقية
الحقيقية،
والخير،
والحب، بل
تأييد وسائل
منع الحمل،
والعقم، وال=
575;جهاض.
وبدلا من حلّ
المشكلة، تؤ=
583;ّي
مسائل منع
الحمل
والاجهاض ال=
609;
تفاقمها.
والحركة
المؤيدة
للاجهاض، بد=
604;
أن تفضّل
الحياة على
الموت، تفضّ=
604;
الموت على
الحياة. وهي
تحول دون
امكانيات
الحياة
بوسائل منع ا=
1604;حمل،
والاجهاض،
وتقضي على
المتألّمين=
48;
والمعاقين، =
604;منع
تكاثر السكا=
606;
غير المنتجي=
606;.
وبعثات الأم=
605;
المتحدة
القادمة من
بلدان
متطوّرة الت=
610;
يقودها أناس
من الحركة
المؤيّدة
للاجهاض، حا=
608;لت
أن تفرض على
البلدان
الآخذة في
التطوّر تدا=
576;ير
جذرية ضدّ
الحياة، وهي
بهذا الاسلو=
576;
تنتهك انتها=
603;ا
مفضوحا
معتقداتهم
الثقافية
والدينية
وسيادتهم
الوطنية.
وأمام
الارشاد
القائل، على
ما يقول سفر
تثنية
الاشتراع، ق=
583;
وضعت أمامكم
الحياة
والموت،
البركة
واللعنة:
فاختاروا
الحياة
لتحيوا أنتم
ونسلكم، اذ
تحبّون الرب
الهكم،
وتطيعون
صوته،
وتتمسّكون
به، لأنه هو
حياتكم"[6] .
ومؤيدو
الاجهاض
اختاروا
الموت على
الحياة. وفقا
لهذا المنطق
الأعوج، وقد
عملوا ما بوس=
1593;هم
لاستبدال "
ثقافة الحيا=
577;
بثقافة
الموت".[7]
ان
المحكمة
العليا في
الولايات
المتحدة سنة 19=
73
شرّعت
الاجهاض،
فتجاهلت
تقليدا عمره
ولكن
الذين يسمحو=
606;
بالاجهاض
يخالفون
بطريقة سافر=
577;
قسم الطبيب
الشهير
أبوقراط الذ=
610;
ظلّ محترما
طوال ألفين
وخمسمائة
سنة، وهذا
القسم كان
يؤديه جميع
الذين
يمارسون
رسالة الطب،
وظل معمولا ب=
1607;
حتى القرن
العشرين،
فجاء مؤيّدو =
1581;ركة
الاجهاض
فقاموا بحذف
هذا القسم.
وهو يقول":أق=
587;م
بأني لا أعطي
اي دواء
قتّال، إذا ط=
1615;لب
مني ذلك، ولا
اقترحه،
وبالطريقة
عينها، لن
أعطي أية
امرأة أي دوا=
1569;
يجهضها".
هناك
عدد ليس بيسي=
1585;
من مؤيدي حرك=
1577;
الاجهاض
يرفضون النظ=
585;ة
المسيحية ال=
609;
الكائن
البشري،
الآتي من الل=
1607;
بالخلق،
والراجع الي=
607;
بفضل فادينا
وشريعته،
شريعة المحب=
577;.
وهم قد اتبعو=
1575;
نظرية علمان=
610;ة
بعيدة كل
البعد عن
الله. وهي
تقول بأن الا=
1606;سان
جاء من الأرض
وهو يعود
اليها.
والانسان، م=
575;
دام على
الأرض، فهو
سيّد نفسه،
وسيّد كل ما
هوعلى وجه
الأرض. وفي
عالم تحرّر م=
1606;
الله،
وشرائعه، ول=
575;
يحتاج الى
مخلّص، فهو،
على ما
يزعمون"
مخلّص نفسه".
وقد وصف البا=
1576;ا
يوحنا بولس
الثاني هذه
النظرية
بقوله عنها
انها " تجربة
عليا" لأنها
تذهب أبعد من
كل ما عداها ،
وهي تكشف عن
جذور كل
التجارب" ان
الدهرية الم=
578;طرّفة،
أي النظرية
الالحادية،
تنفي وجود
الله ،
والوحي،
والعائلة،
والشعب
المختار،
والكنيسة،
والمجتمعين
اللذين تبيّ=
606;
ان الله هو من
أسّسهما
وقدّسهما. وخ=
1604;افا
للمجتمعات
التي أسسّها
البشر، لتعز=
610;ز
القيم
الانسانية،
ان المجتمعا=
578;
الثلاث التي
أسسها الله ه=
1610;
الأدوات الخ=
575;صة
لما بامكانه
وحده أن
يعطيه: أي
مواهبه الفا=
574;قة
الطبيعة من
حكمة ، وحياة=
1548;
ومحبة. وفي
القرن
العشرين،
قاست هذه
المجتمعات م=
606;
نير الالحاد
الذي بذل جهد=
1607;
لحذفها من
الوجود لمصل=
581;ة
الفرد
والدولة ،
وهذا ما أدّى
الى انحياز
تام نحو
الفردية
واستبداد
الدولة،
وولّد الفرد=
610;ة
واستبداد
الدولة، على
ما أظهرته
الشرائع
المطلقة الت=
610;
ادّعت أنها
تشكّل
القاعدة الا=
580;تماعية
والأخلاقية[8] . أيها
الأخوة
والأبناء
الأعزّاء، اذا صف=
5;
جوّ العائلة=
548;
سادتها
الطمأنينة
والسعادة.
واذا اعتكر،
حلّ الخلاف
بين أعضائها =
1608;تفرّقوا
وذهب كلّ في
سبيله، وهذا
أدهى ما يصيب
عائلة مبنية
على المحبة
والاحترام
المتبادل. والوطن
عائلة كبيرة
يجب أن يقوم
بين أعضائها =
1605;ا
يقوم بين
العائلات
التي تعي
مسؤولياتها=
48; من
تضامن،
وتعاضد،
ومحبة. ولكن
ما نراه هو
غير ما
نتمنّاه. ونر=
1609;
تزاحما على
حمل السلاح،
وسباقا على
الوظائف في
الدولة،
وخروجا على
القوانين،
وامتهانا لأ=
589;ول
المواطنية
السليمة. وكا=
1606;
يجب أن تدور
رحى القتال
هنا وهناك،
وتحصد
القنابل بعض
اللبنانين،
وتهدّدهم
بمجملهم،
لنستفيق ممّ=
575;
نحن فيه،
وننتظم وراء
الجيش اللبن=
575;ني
الذي يفتدي
لبنان بدماء
أبنائه، فيم=
608;تون
ليحيا الوطن. عسى أن
تكون المصيب=
577;
قد علمّتنا م=
1575;
يجب أن
نتلافاه
لتستقيم
أحوالنا،
ونتعلّم كيف
يجب أن نعيش
معا في جوّ من
التعاون
المخلص،
والتضامن
الكامل. والو=
1591;ن
كسقف البيت،
اذا سقط، أصا=
1576;
جميع
ساكنيه.فعسى =
1575;ن
نعي هذه
الحقيقة
ونعمل بوحيه=
575;
لننهض بالوط=
606;.
=
span>بكركي 11-6-2007  =
;
 =
; &=
nbsp; &nb=
sp;
[1=
]
[2=
]
[3=
]
[4=
]
[5=
]
[6=
]
[7=
]
[8=
]
|
<=
!--[if supportFields]>PAGE |
|
<=
!--[if supportFields]>PAGE 1 |