content-type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C7ABB0.71C04BD0" mime-version: 1.0 This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C7ABB0.71C04BD0 content-location: file:///C:/AEE9C637/3izat10-6-2007.htm content-transfer-encoding: quoted-printable content-type: text/html; charset="us-ascii" troisieme dimanche apres pentecote

Ho= mélie 10-6-2007

"&#= 1605;ن يحبني يحفظ كلمتي"

( يو 14: 23)

        المحبة هي البرهان الذي لا يُدح&#= 1590; على محبة الل&#= 1607; والناس. ولكن المحبة يجب أ&#= 1606; تترجم لا بأقوال وحسب= 548; بل بأعمال. وهذا ما شدّد عليه يسوع المسيح عينه عندما قال عل&#= 1609; لسان القديس يوحنا الذي ورد في رسالت&#= 1607; الأولى قوله:&q= uot; أيها الأبناء، لا تكن محبتنا بالكلام او ب&#= 1575;للسان، بل بالعمل والحق"[1].= 75;لمحبة في انجيل يسو&#= 1593; المسيح، وبالتالي في &#= 1575;لدين المسيحي، هي الأول والآخر، الألف واليا= 569;. ولو حاولنا، &#= 1593;لى ما قال أحد كبار شرّاح الانجيل، حذ= 601; كلمة محبة من الانجيل لكا= 606; علينا أن نحذ&#= 1601; الانجيل بمجمله. ولكن هذه المحبة تضاءلت بحيث بات يصحّ القول مع السيد المسي= 581; عينه:"متى جا= 569; ابن الانسان= 548; أتراه يجد ايمانا على ا&#= 1604;أرض؟ وبامكاننا أ= 606; نضيف محبة لأنها وليدة &#= 1575;لايمان.

        ونواصل الحديث عن العائلة وما تعانيه خاصة في هذه الأيا&#= 1605; من صعوبات قد تفسد ما يجب أن يسودها من جوّ تفاهم وتعاون ومحب= 577;.

 

-الجني = 6; كائن بشري

        يقوم قادة الحركة المؤيّدة للاجهاض باخضاع الواقع خارج العقل لأحكامهم. وبدلا من تعريف الحقيقة كتم= 575;شي أحكامنا العقلية مع الواقع الموضوعي، يحدّدون هذه الحقيقة كموافقة الواقع مع نظ&#= 1585;تهم لهذا الواقع. بالنسبة اليهم، تعني الكلمات ما أريد لها أن تعني. وانتشر&#= 1578; حملة تشريع الأجهاض في الولايات المتحدة، وه= 610; حملة لم يعرف العالم مثله= 575; منذ عهد النازية في ألمانيا. غير أن هناك تقدّما في عل&#= 1605; الطبّ بالاض= 575;فة الى الاستنباطا= 78; الجديدة، أص= 576;ح يفسح في المجال للاهتمام بالجنين. وأص&#= 1576;ح هذا أكثر واقعية، اذا جاز التعبير. وهؤلاء النا= 587; يرفضون، على الرغم من البراهين العلمية، ال= 575;قرار بخطأهم، وهم يتنكّرون للقيم التي نعترف بها. وا&= #1604;خطأ الأساسي هو أنه عندما "ت= 605;سي الحرية الراغبة في تحرير نفسها من كل تقليد وسلطة، تُقف= 604; الباب بوجه أكثر البراهين جلاء للحقيق= 577; الموضوعية والعلمية التي تشكّل أساس الحياة الخاصة والاجتماعي= 77; حين يتخلّى الانسان عن المرجع الوحيد وغير قابل للجدل، لخياراته الخاصة الحقيقية حو= 604; الخير والشرّ، ويعتمد فقط على رأيه  الشخصي، والمتغيّر، = 571;و مصلحته الأنانية ونزوته"[2].

        ان الحركة المؤيّدة للاجهاض، بدلا من العم&#= 1604; بوحي قول الا&#= 1606;جيل:" تعرفون الحق والحق يحرّركم"[3]š= 8; أصبح أتباعه= 575; يقولون:" تعرفون الدعاية الم= 594;رضة، وهي تحرّركم شرعا لتقتلو= 575; أو لا تقتلوا البشر الأبر= 610;اء"، وهكذا تتنكّ= 585; الحرية لذاتها، وتد= 605;ّر ذاتها، وتصب= 581; عاملا يؤدّي الى دمار الآ&#= 1582;رين، عندما ترفض ا&#= 1604;اعتراف برابطها الأساسي بالحقيقة، وترفض احترا= 605; هذا الرابط" [4] .

        ليكون العمل مطابق= 575; ومبادئ الأخلاق، يج= 576; أن يكون الشخ&#= 1589; الذي يعمله حرّا في عمله&#= 1548; وحرّا في خياراته بين أمرين. وقبل كلِّ، يجب أن يتوجّه نحو الخيور التي تقوده الى كماله من خلا&#= 1604; المحبة. ويمي&#= 1604; مؤيّدو الاج= 607;اض الى التنازل عن الخير والحب، بداف= 593; من مراعاة شعور الغير: الارادة بالنسبة اليهم لا تعن&#= 1610; حبّ الخير، ب&#= 1604; تعني أن يكون الشخص راغبا= 548; عاملا بارادته وحرّا. وهكذا يصبح الخيار فعلا شخصيا أ&#= 1608; أنانيا ومستقلاّ.

 

        2- الأنانية القاتلة

        ولكن في ممارسة حرية الاختيار، نكتشف بأننا نعتمد على الحقيقة، ولسنا دائما مستقلّين وأحرارا. وبد&#= 1604;ا من تقبّل أولوية محبة الله، ومحبة القريب، على محبة الذات، &#= 1610;فضّل مؤيّدو الأج= 607;اض الحرية الفردية لمحبة الذات= 548; ويركّزون عل= 609; حريتهم الشخصية، ويحوّلون انتباههم ال= 609; ذواتهم، بدل= 575; من الانتباه الى الغير. والمبدأ الأدبي الأكبر ليس الأنانية أو &#= 1575;لحرية، بل محبة الأخرين. ويسوع المسي= 581; أجاب عندما سئل: ما أكبر الوصايا ؟ : أن تحب الرب اله&#= 1603; من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك. ه= ذه هي الوصية العظمى، والثانية التي تشبهها هي أن تحب قريبك كنفسك. بهاتين الوصيتين تت= 593;لّق الشريعة وكت= 576; الأنبــيا" [5] .

        محبة الله والقري= 576; أمر هام جدّا في الحياة ال&#= 1605;سيحية، بحيث انه اذا كان هناك قيم&#= 1577; أخرى كالحري= 577;، والسلطة، وا= 604;لذّة، والغنى، والجاه، وحب الذات، لها ا&#= 1604;أفضلية على المحبة، نكون قد تخلّينا عن المسيح، و عن كل التقليد المسيحي وفضّلنا عقي= 583;ة أخرى. والله هو في جوهره محبة، قبل أن يكون حرية ، أ&= #1608; غير متناه، أ&#= 1608; دون حدود، أو كلي القدرة، أو السعادة، او السيادة. و&= #1576;ما أننا خُلقنا على صورة الله، ومدعوون الى التشبّه به، أكثر فأكثر، فيجب على كمالنا أن يتبع الأولوية ذاتها.

       

3- تفضيل الموت على الحياة

        ومويّدو الاجهاض، بدلا من أن يمارسوا محب= 577; الغير، ويضح= 608;ا في سبيله، يفضّلون اللذة الشخص= 610;ة، والاجهاض عل= 609; الواقع القائل ان معظم حالات ا&#= 1604;حمل غير المرغوب فيها تنبثق م&#= 1606; علاقات جنسي= 577; مع شركاء متعدّدين، و= 604;يس عبر اقتراح تحمّل مسؤولية أكب= 585;، واحترام الانسان وتشجيع الأخ= 604;اقية الحقيقية، والخير، والحب، بل تأييد وسائل منع الحمل، والعقم، وال= 575;جهاض. وبدلا من حلّ المشكلة، تؤ= 583;ّي مسائل منع الحمل والاجهاض ال= 609; تفاقمها.

        والحركة المؤيدة للاجهاض، بد= 604; أن تفضّل الحياة على الموت، تفضّ= 604; الموت على الحياة. وهي تحول دون امكانيات الحياة بوسائل منع ا&#= 1604;حمل، والاجهاض، وتقضي على المتألّمين= 48; والمعاقين، = 604;منع تكاثر السكا= 606; غير المنتجي= 606;. وبعثات الأم= 605; المتحدة القادمة من بلدان متطوّرة الت= 610; يقودها أناس من الحركة المؤيّدة للاجهاض، حا= 608;لت أن تفرض على البلدان الآخذة في التطوّر تدا= 576;ير جذرية ضدّ الحياة، وهي بهذا الاسلو= 576; تنتهك انتها= 603;ا مفضوحا معتقداتهم الثقافية والدينية وسيادتهم الوطنية. وأمام الارشاد القائل، على ما يقول سفر تثنية الاشتراع، ق= 583; وضعت أمامكم الحياة والموت، البركة واللعنة: فاختاروا الحياة لتحيوا أنتم ونسلكم، اذ تحبّون الرب الهكم، وتطيعون صوته، وتتمسّكون به، لأنه هو حياتكم"[6] . ومؤيدو الاجهاض اختاروا الموت على الحياة. وفقا لهذا المنطق الأعوج، وقد عملوا ما بوس&#= 1593;هم لاستبدال " ثقافة الحيا= 577; بثقافة الموت".[7]

        ان المحكمة العليا في الولايات المتحدة سنة 19= 73 شرّعت الاجهاض، فتجاهلت تقليدا عمره  ألفا = 6; وخمسمائة سن= 577; سارت عليه البشرية بتأكيدها أن الجنين انما هو " حياة احتمالية" ، وليس هناك اجماع علمي وديني أو فلسفي ، على ما يقولون، يتعلّق بانسانية ال= 580;نين. وهكذا افترض= 578; المحكمة عدم انسانيته، على الرغم من أن العلم يؤكّد عكس ذلك. وهكذا ان كثيرا من البلدان اتبعوا الولايات المتحدة على هذه الطريق، وما لبثوا أن شرّعوا الاجهاض.

        ولكن الذين يسمحو= 606; بالاجهاض يخالفون بطريقة سافر= 577; قسم الطبيب الشهير أبوقراط الذ= 610; ظلّ محترما طوال ألفين وخمسمائة سنة، وهذا القسم كان يؤديه جميع الذين يمارسون رسالة الطب، وظل معمولا ب&#= 1607; حتى القرن العشرين، فجاء مؤيّدو &#= 1581;ركة الاجهاض فقاموا بحذف هذا القسم. وهو يقول":أق= 587;م بأني لا أعطي اي دواء قتّال، إذا ط&#= 1615;لب مني ذلك، ولا اقترحه، وبالطريقة عينها، لن أعطي أية امرأة أي دوا&#= 1569; يجهضها".

        هناك عدد ليس بيسي&#= 1585; من مؤيدي حرك&#= 1577; الاجهاض يرفضون النظ= 585;ة المسيحية ال= 609; الكائن البشري، الآتي من الل&#= 1607; بالخلق، والراجع الي= 607; بفضل فادينا وشريعته، شريعة المحب= 577;. وهم قد اتبعو&#= 1575; نظرية علمان= 610;ة بعيدة كل البعد عن الله. وهي تقول بأن الا&#= 1606;سان جاء من الأرض وهو يعود اليها. والانسان، م= 575; دام على الأرض، فهو سيّد نفسه، وسيّد كل ما هوعلى وجه الأرض. وفي عالم تحرّر م&#= 1606; الله، وشرائعه، ول= 575; يحتاج الى مخلّص، فهو، على ما يزعمون" مخلّص نفسه". وقد وصف البا&#= 1576;ا يوحنا بولس الثاني هذه النظرية بقوله عنها انها " تجربة عليا" لأنها تذهب أبعد من كل ما عداها ، وهي تكشف عن جذور كل التجارب"<= /p>

        ان الدهرية الم= 578;طرّفة، أي النظرية الالحادية، تنفي وجود الله ، والوحي، والعائلة، والشعب المختار، والكنيسة، والمجتمعين اللذين تبيّ= 606; ان الله هو من أسّسهما وقدّسهما. وخ&#= 1604;افا للمجتمعات التي أسسّها البشر، لتعز= 610;ز القيم الانسانية، ان المجتمعا= 578; الثلاث التي أسسها الله ه&#= 1610; الأدوات الخ= 575;صة لما بامكانه وحده أن يعطيه: أي مواهبه الفا= 574;قة الطبيعة من حكمة ، وحياة&#= 1548; ومحبة. وفي القرن العشرين، قاست هذه المجتمعات م= 606; نير الالحاد الذي بذل جهد&#= 1607; لحذفها من الوجود لمصل= 581;ة الفرد والدولة ، وهذا ما أدّى الى انحياز تام نحو الفردية واستبداد الدولة، وولّد الفرد= 610;ة واستبداد الدولة، على ما أظهرته الشرائع المطلقة الت= 610; ادّعت أنها تشكّل القاعدة الا= 580;تماعية والأخلاقية[8] .

 

أيها الأخوة والأبناء الأعزّاء،=

اذا صف= 5; جوّ العائلة= 548; سادتها الطمأنينة والسعادة. واذا اعتكر، حلّ الخلاف بين أعضائها &#= 1608;تفرّقوا وذهب كلّ في سبيله، وهذا أدهى ما يصيب عائلة مبنية على المحبة والاحترام المتبادل.

والوطن عائلة كبيرة يجب أن يقوم بين أعضائها &#= 1605;ا يقوم بين العائلات التي تعي مسؤولياتها= 48; من تضامن، وتعاضد، ومحبة. ولكن ما نراه هو غير ما نتمنّاه. ونر&#= 1609; تزاحما على حمل السلاح، وسباقا على الوظائف في الدولة، وخروجا على القوانين، وامتهانا لأ= 589;ول المواطنية السليمة. وكا&#= 1606; يجب أن تدور رحى القتال هنا وهناك، وتحصد القنابل بعض اللبنانين، وتهدّدهم بمجملهم، لنستفيق ممّ= 575; نحن فيه، وننتظم وراء الجيش اللبن= 575;ني الذي يفتدي لبنان بدماء أبنائه، فيم= 608;تون ليحيا الوطن.

عسى أن تكون المصيب= 577; قد علمّتنا م&#= 1575; يجب أن نتلافاه لتستقيم أحوالنا، ونتعلّم كيف يجب أن نعيش معا في جوّ من التعاون المخلص، والتضامن الكامل. والو&#= 1591;ن كسقف البيت، اذا سقط، أصا&#= 1576; جميع ساكنيه.فعسى &#= 1575;ن نعي هذه الحقيقة ونعمل بوحيه= 575; لننهض بالوط= 606;.

 بكركي  11-6-2007        = ;                 = ;            &= nbsp;           &nb= sp;          <= /o:p>



[1= ] - 1 يو 3: 18

[2= ] - انجيل الحيا= 577; عد 19

[3= ] - يو 8: 32

[4= ] -  انجي = 4; الحياة عد 19

[5= ] - متى 22: 37-40

[6= ] - تثنية الاشتراع 30: 19-20

[7= ] - انجيل الحيا= 577;

[8= ] -انجيل الحياة عد 69

------=_NextPart_01C7ABB0.71C04BD0 content-location: file:///C:/AEE9C637/3izat10-6-2007_files/themedata.thmx content-transfer-encoding: base64 content-type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAlrWt4pYG AABQGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9v2zYUvw/YdyB0b2MndhoHdYrYsZst TRvEboceaYmW2FCiQNJJfRva44ABw7phhxXYbYdhW4EW2KX7NNk6bB3Qr7BHUpLFWF6SNtiKrT4k Evnj+/8eH6mr1+7HDB0SISlP2l79cs1DJPF5QJOw7d0e9i+teUgqnASY8YS0vSmR3rWN99+7itdV RGKCYH0i13Hbi5RK15eWpA/DWF7mKUlgbsxFjBW8inApEPgI6MZsablWW12KMU08lOAYyN4aj6lP 0FCT9DZy4j0Gr4mSesBnYqBJE2eFwQYHdY2QU9llAh1i1vaAT8CPhuS+8hDDUsFE26uZn7e0cXUJ r2eLmFqwtrSub37ZumxBcLBseIpwVDCt9xutK1sFfQNgah7X6/W6vXpBzwCw74OmVpYyzUZ/rd7J aZZA9nGedrfWrDVcfIn+ypzMrU6n02xlsliiBmQfG3P4tdpqY3PZwRuQxTfn8I3OZre76uANyOJX 5/D9K63Vhos3oIjR5GAOrR3a72fUC8iYs+1K+BrA12oZfIaCaCiiS7MY80QtirUY3+OiDwANZFjR BKlpSsbYhyju4ngkKNYM8DrBpRk75Mu5Ic0LSV/QVLW9D1MMGTGj9+r596+eP0XHD54dP/jp+OHD 4wc/WkLOqm2chOVVL7/97M/HH6M/nn7z8tEX1XhZxv/6wye//Px5NRDSZybOiy+f/PbsyYuvPv39 u0cV8E2BR2X4kMZEopvkCO3zGBQzVnElJyNxvhXDCNPyis0klDjBmksF/Z6KHPTNKWaZdxw5OsS1 4B0B5aMKeH1yzxF4EImJohWcd6LYAe5yzjpcVFphR/MqmXk4ScJq5mJSxu1jfFjFu4sTx7+9SQp1 Mw9LR/FuRBwx9xhOFA5JQhTSc/yAkArt7lLq2HWX+oJLPlboLkUdTCtNMqQjJ5pmi7ZpDH6ZVukM /nZss3sHdTir0nqLHLpIyArMKoQfEuaY8TqeKBxXkRzimJUNfgOrqErIwVT4ZVxPKvB0SBhHvYBI WbXmlgB9S07fwVCxKt2+y6axixSKHlTRvIE5LyO3+EE3wnFahR3QJCpjP5AHEKIY7XFVBd/lbobo d/ADTha6+w4ljrtPrwa3aeiINAsQPTMR2pdQqp0KHNPk78oxo1CPbQxcXDmGAvji68cVkfW2FuJN 2JOqMmH7RPldhDtZdLtcBPTtr7lbeJLsEQjz+Y3nXcl9V3K9/3zJXZTPZy20s9oKZVf3DbYpNi1y vLBDHlPGBmrKyA1pmmQJ+0TQh0G9zpwOSXFiSiN4zOq6gwsFNmuQ4OojqqJBhFNosOueJhLKjHQo UcolHOzMcCVtjYcmXdljYVMfGGw9kFjt8sAOr+jh/FxQkDG7TWgOnzmjFU3grMxWrmREQe3XYVbX Qp2ZW92IZkqdw61QGXw4rxoMFtaEBgRB2wJWXoXzuWYNBxPMSKDtbvfe3C3GCxfpIhnhgGQ+0nrP +6hunJTHirkJgNip8JE+5J1itRK3lib7BtzO4qQyu8YCdrn33sRLeQTPvKTz9kQ6sqScnCxBR22v 1VxuesjHadsbw5kWHuMUvC51z4dZCBdDvhI27E9NZpPlM2+2csXcJKjDNYW1+5zCTh1IhVRbWEY2 NMxUFgIs0Zys/MtNMOtFKWAj/TWkWFmDYPjXpAA7uq4l4zHxVdnZpRFtO/ualVI+UUQMouAIjdhE 7GNwvw5V0CegEq4mTEXQL3CPpq1tptzinCVd+fbK4Ow4ZmmEs3KrUzTPZAs3eVzIYN5K4oFulbIb 5c6vikn5C1KlHMb/M1X0fgI3BSuB9oAP17gCI52vbY8LFXGoQmlE/b6AxsHUDogWuIuFaQgquEw2 /wU51P9tzlkaJq3hwKf2aYgEhf1IRYKQPShLJvpOIVbP9i5LkmWETESVxJWpFXtEDgkb6hq4qvd2 D0UQ6qaaZGXA4E7Gn/ueZdAo1E1OOd+cGlLsvTYH/unOxyYzKOXWYdPQ5PYvRKzYVe16szzfe8uK 6IlZm9XIswKYlbaCVpb2rynCObdaW7HmNF5u5sKBF+c1hsGiIUrhvgfpP7D/UeEz+2VCb6hDvg+1 FcGHBk0Mwgai+pJtPJAukHZwBI2THbTBpElZ02atk7ZavllfcKdb8D1hbC3ZWfx9TmMXzZnLzsnF izR2ZmHH1nZsoanBsydTFIbG+UHGOMZ80ip/deKje+DoLbjfnzAlTTDBNyWBofUcmDyA5LcczdKN vwAAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAB0aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90 aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHOEj00KwjAUhPeCdwhvb9O6EJEm3YjQrdQDhOQ1DTY/JFHs7Q2u LAguh2G+mWm7l53JE2My3jFoqhoIOumVcZrBbbjsjkBSFk6J2TtksGCCjm837RVnkUsoTSYkUigu MZhyDidKk5zQilT5gK44o49W5CKjpkHIu9BI93V9oPGbAXzFJL1iEHvVABmWUJr/s/04GolnLx8W Xf5RQXPZhQUoosbM4CObqkwEylu6usTfAAAA//8DAFBLAQItABQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwC AAATAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAABbQ29udGVudF9UeXBlc10ueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAKXW p+fAAAAANgEAAAsAAAAAAAAAAAAAAAAAKwEAAF9yZWxzLy5yZWxzUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAGt5 lhaDAAAAigAAABwAAAAAAAAAAAAAAAAAFAIAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWxQ SwECLQAUAAYACAAAACEAlrWt4pYGAABQGwAAFgAAAAAAAAAAAAAAAADRAgAAdGhlbWUvdGhlbWUv dGhlbWUxLnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQAN0ZCftgAAABsBAAAnAAAAAAAAAAAAAAAAAJsJAAB0 aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHNQSwUGAAAAAAUABQBdAQAAlgoA AAAA ------=_NextPart_01C7ABB0.71C04BD0 content-location: file:///C:/AEE9C637/3izat10-6-2007_files/colorschememapping.xml content-transfer-encoding: quoted-printable content-type: text/xml ------=_NextPart_01C7ABB0.71C04BD0 content-location: file:///C:/AEE9C637/3izat10-6-2007_files/header.htm content-transfer-encoding: quoted-printable content-type: text/html; charset="us-ascii" troisieme dimanche apres pentecote





<= !--[if supportFields]>PAGE 

 

<= !--[if supportFields]>PAGE  1

 

------=_NextPart_01C7ABB0.71C04BD0 content-location: file:///C:/AEE9C637/3izat10-6-2007_files/filelist.xml content-transfer-encoding: quoted-printable content-type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C7ABB0.71C04BD0--