MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C75F2B.1D9FC1B0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C75F2B.1D9FC1B0 Content-Location: file:///C:/A8E9C637/3izat-4-3-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
Homélie 4-3-2007
"تشجّعي ي=
1575;
ابنتي،
ايمانك
أحياك"
( لو 8: 48)
يت=
81;دّث
الانجيل
اليوم عن هذه
المرأة التي
كانت تعاني م=
606;
نزف رافقها
طوال اثنتي
عشرة سنة. وقد
أنفقت مالها
على الأطباء=
48;
لكن أحدا لم
يتمكّن من
شفائها.ولم
تكن تجرؤ على
مخاطبة يسوع =
571;و
الطلب اليه أ=
606;
يشفيها،
لكنها انتهز=
78;
فرصة رؤيته
ذاهبا الى بي=
578;
رئيسٍ للمجم=
93;
ابنته مريضة=
48;
وقد طلب منه
أن يشفيها،
فشفاها، واق=
78;ربت
منه تلك
المرأة دون أ=
606;
تستأذنه،
اعتقادا منه=
75;
أنها اذا لمس=
578;
طرف ثوبه شفي=
578;
ممّا تعاني
منه، وما ان
فعلت ذلك، حت=
609;
وقف نزف دمها=
548;
لكن يسوع الت=
601;ت
الى من حوله
وقال: من
لمسني؟ فلما
سمعه بطرس وم=
606;
معه يقول ما
قال، قال
له:الجموع
يزحمونك
وتسأل من لمس=
606;ي؟
أجاب يسوع: ان
واحدا لمسني=
48;
لأن قوّة قد
خرجت مني.
وعندما رأت
المرأة أن
أمرها لم يخف=
614;
عليه، اقترب=
78;
منه، وهي
ترتجف،
وارتمت على
قدميه،
وأعلنت أمام
الشعب كله عن
السبب الذي
حملها على لم=
587;
ثوبه، وقد
شفيت حالا. فق=
1575;ل
لها
اذذاك:تشجعي =
548;
يا ابنتي
ايمانك خلّص=
03;،
اذهبي بسلام.
لي=
78;نا
نسمع صوت يسو=
593;
يقول لنا ما
قاله لهذه
المرأة. تشجع=
608;ا،
انهضوا، ان
ايمانكم
يخلّصكم.
اذهبوا بسلا=
05;.
ون=
78;ابع
الحديث عن
العائلة وعن
التلاعب في ا=
604;لغة التي
كانت تتناول
مصلحة
البلدان
والحكومات ، =
601;اصبحت
تتناول مصلح=
77;
الجماعات
والأفراد، و=
78;فاخر
باعلان حرية
الكلمة،
وحرية &=
nbsp;
التجارة،
وحرية تحقيق
الذات، وحري=
77;
الشخص الأدب=
10;
الذي يشقّ طر=
610;قه
في العالم.
هذا ونسأل ال=
604;ه
ان يلهمنا
استعمال ما
أعطانا من
حرية لخيرنا
وخير مجتمعن=
75;.
1- ال&=
#1578;لاعب
باللغة
لد=
09;
الكلام عن
احترام
الحياة،
والعائلة، و=
75;لزواج،
يجب انتقاء
الألفاظ
المعبّرة.وه=
06;اك
صعوبتان :
الصعوبة الأ=
08;لى
تتعلّق
بمعاني
الكلمات الت=
10;
يعطيها المت=
03;لّم
لهذه
الكلمة.ومعل=
08;م
أن للكلمات ا=
604;معاني
التي يخلعها
عليها
المتكلّم، أ=
08;
يقصدها.
والصعوبة
الثانية هي أ=
606;
الله لجأ الى
كلام الناس ل=
610;كشف
عن نفسه
للناس، وهو ك=
604;ام
يعبّر عن
اختبار بشري=
48;
لكي يُفهِم
الناس شؤون
الدين
والايمان،
وهو جانب من
السرّ الإله=
10;.
وقد أظهر الل=
607;
عن نفسه أنه
أب، وانا نعل=
605;
ما هي الأبوة
البشرية. ولك=
606;
الأبوّة
الالهية هي
أغنى بما لا
يحدّ من الأب=
608;ّة
البشرية. ولأ=
606;
اللغة أصبحت
سلاحا
لمقاتلة
العائلة
والحياة، فم=
06;
الواجب أن نت=
608;قّف
عندها، وكيف
يجب أن نعيد
اليها معناه=
75;
الأنجيلي.
ان
التقليد
اللاهوتي
والعرف
القانوني
يتفقان على أ=
606;
" الاعلان
العام لحقوق
الانسان" ال=
4;ي
أذيع سنة 1948 قد
دشّن عهدا
جديدا في ما خ=
1589;ّ
الاعتراف
بحقوق
الانسان. وال=
576;ابا
يوحنا بولس
الثاني في أو=
604;
رسالة له
عنوانها"
فادي الانسا=
06;"
لاحظ أن"
اعلان حقوق
الانسان
المرتبط باق=
75;مة
منظمة الأمم
المتحدة، لم
يكن هدفه
القضاء على
الخبرات
المفجعة الت=
10;
خلّفتها
الحرب
الكونية، بل
أيضا ايجاد
أساس لمراجع=
77;
دائمة
للمناهج،
والأساليب،
والأنظمة،
وبغيتها الو=
81;يدة
والأساسية
خير الكائن
البشري، - أو
فلنقل خير
الانسان في
مجتمعه- الذي
هو، بوصفه
جزءا من هذا
الخير العام=
48;
يشكّل محكّا
أساسيا لجمي=
93;
المناهج،
والأساليب، =
08;الأنظمة.
وم=
75;
من شك ّفي أن
عصرنا قد أعط=
609;
القانون اتج=
75;ها
جديدا، على
المستوى
الدولي، فجع=
04;
منه أداة في
متناول
مجموعات
وأشخاص
يرغبون في
الاعراب عن
مطالب مشروع=
77;
عن حقوق لم
يُعترف بها
بعد . قبلا كان
يصير اللجؤ،
في مثل هذه
الحالات، ال=
09;
تغيير أساسي
لميزة القان=
08;ن
الدول=
ي،
وأهدافه.
وكانت غاية
هذه الأولية
ادارة الأمم
المتحدة، وم=
89;الحها،
وترابطها. وا=
604;حال،
في المدّة
الأخيرة، لق=
83;
ركّزالقانو =
6;
الدولي على
سلوك الأشخا=
89;
داخل الأمم
المتحدة،
ومواقفهم،
وعلاقاتهم
فيما بينهم.
ورافق
عهدَ
"الحقوق"
الجديد ادخا=
04;ُ
تعابير دولي=
77;
جديدة لتسهي=
04;
تقّدم الحقو=
02;
المشار اليه=
75;.
ومن الأهمية
بمكان أن نشي=
585;
الى أن هذه ال=
1605;رحلة
الملأى
بالتشديد عل=
09;
حق الكلام، و=
575;لتعبير
عن الذات،
سمحت بالوصو=
04;
الى مشاريع
عديدة صاغها
فلاسفة عصر ا=
604;تنوير.
ونريد أن نقو=
604;
بذلك أن عدّة
مؤرّخين،
واختصاصيين
في العلوم
السياسية،
اعترفوا بأن
الفلاسفة
الأساسيين، &quo=
t;
في القسم
الأول من
القرن الثام=
06;
عشر، كانوا
يؤمنون بالل=
07;
دون الوحي،
واستعملوا
اللغة
الطبيعية،
ولكنهم، في
القسم الثان=
10; من
ذاك القرن، ق=
583;
أصبحوا
ملحدين،
واستعملوا ل=
94;ة
المصلحة".
2-العل =
5;نة
ان
منهج عصر
الأنوارالط =
5;وح كان
يجمع الذين
يدينون
بالعلمنة،
والعقيدة ال=
75;نسانية،
والمجتمع
الذي يضمّ
جميع أنواع
البشر،
والحرية،
التي تقول
بالانعتاق م=
06;
السلطة
المستبدّة. أ=
610;
بحرية
الكلمة،
وحرية
التجارة، أي
التبادل
الحرّ، وحري=
77;
تحقيق
الانسان
مواهبه، وال=
81;رية
بالنسبة الى
قواعد
الجمال،
وبكلمة حرية
الانسان
الأدبي، ليش=
02;ّ
طريقه الخاص في
العالم. وكان =
1607;ناك
، نوعا ما، حق &=
#1605;زعوم
بكسر الرباط
القائم بين
الايمان
والأخلاق في
أساس هذه
الحرية: وكان
الهدف من ذلك
جعل السلوك
الأدبي لكل
فرد، فرديا
أكثر فأكثر،
ومحرَّرا من
كل علاقة
قاعدة
موضوعية
خارجية.وحصل=
78; قطيعة
واضحة وصريح=
77;
بين السلوك
الفردي
والجماعي من
جهة، والأرث
المسيحي
المألوف من
جهة ثانية.
وهي قطيعة قد
تمّت في
مناسبة "اعل=
5;ن
" روسّو الذي
ورد فيه أن "
الدولة يجب أ=
606;
تنعتق من مبد=
571;
الزواج بوصف=
07;
سرّا، وأن
تعتبره فقط
عقدا محرّرّ=
75;
من الآداب
والقواعد
الاجتماعية=
8;
المقيّدة،
التي تمثّله=
75;
المسؤوليات
التي يفرضها
الزواج
والعائلة،
على قدر ما
الكنيسة قد
أنشأت هذه
البنى .
وك=
75;نت
هذه السنوات
العشرون
الأخيرة
مسرحا للتغن=
10;
المتزايد
"بالحقوق" ال=
;تي
كانت تعمل عل=
609;
اذكائها
المؤسسات
الدولية،
والأفراد ال=
84;ين
يستخدمون حق
الكلام
كطريقة
اقناع،
للمطالبة
بحرية
التصرّف
الجنسي،
وحرية
العلاقات خا=
85;ج
الزواج،
والقبول
"بالعائلة" التي =
4;ا
يزال الدفاع
عنها قائما
بلغة جذّابة=
48;
لا بل خدّاعة.
ول=
02;ي
هذا النشاط
الدولي
التشجّيع،
وانتشر
تحت تأثير
السيادة
الممنوحة لل=
75;ستقلال
الشخصي، وذل=
03; فلسفيا،
وثقافيا، وح=
78;ى
قانونيا، عل=
09;
حساب
المسؤولية،
وبالتالي وف=
02;
النزعة
الفردية
والمصلحية. و=
576;كلمة،
ان هذه الحقب=
577;
برهنت عن رفض
تام للحقيقة
وبخاصة هذه
الحقائق الت=
10;
كان معترفا
بها يومذاك،
لأنها كانت
تتعلق بقداس=
77;
كل الحياة
الانسانية،
وبخاصة قداس=
77;
الأولاد
الذين
سيولدون،
والأشخاص
المعطوبين، =
08;المسنّين،
والمرضى،
وقداسة
المحبة
الزوجية
البشرية،
والعائلة
المسيحية،
التي تقوم عل=
610;ها
هذه المحبة، =
608;هذا
ما انتهى
بقطيعة شبه
تامة بين
الايمان وال=
93;قل.
وكل هذه
الانحرافات
بالنسبة الى
"الحقيقة،
كانت موضوع
قرارات
شرعية، وتنظ=
10;مات
تشريعية.
3-دو=
1585;
الثقافة
الحديثة
لل=
79;قافة
تقليديا أرب=
93;ة
أبعاد: عقلية=
548;
وأخلاقية،
ومادية،
وعملية أو
تأسيسية.وتب=
83;و
الثقافة هكذ=
75;
"كنظام مفاه¡=
0;م
موروثة ( وهذا
هو البعد
الثقافي)،
ومجموعة
أمثلة سلوك (
وهذا هو البع=
583;
الأخلاقي)،
ونظام معان
تمثّلها رمو=
86;
( وهذا هو
البعد
المادي)،
وسلسلة
اتفاقات تحك=
05;
العلاقات
البشرية (
وهذا هو البع=
583;
المؤسساتي)،
وبواسطة هذه
كلها تتواصل
الكائنات
البشرية
وتدوم،
وتوسّع معار=
01;ها
ومواقفها
بالنسبة الى
الحياة. وينج=
605;
عن تعليم
البابا يوحن=
75;
بولس الثاني عن طر¡=
0;قة
نشر الانجيل
الجديدة أن
الثقافة، وا=
04;ذين
يقومون بها، =
610;جب
أن يتقبّلوا
الانجيل. ويش=
617;دد
البابا
بالطريقة
عينها على
أهميّة
الألفاظ الم=
93;بّرة
كالمفهوم
الزواجي للج=
87;د،
والكرامة
الانسانية،
والأمانة، و=
75;لمحبة
والمسؤولية=
8;
لكيلا نذكر
الاّ بعض
مفاهيم يعاد
النظر فيها.
في
هذه السنوات
الأخيرة،
آثرت الثقاف=
77;
الغربية
تقدّم "
الحقوق"
بفصلها عن
النظام الأخ=
04;اقي
المألوف،
والمتناسق م=
93;
المسيحية. وق=
583;
أشار
الأخصائيون
الى بعض
مميّزات
الثقافة الح=
83;يثة
كالفردية،
والجمع بين
العقلية الا=
02;تصادية،
والنظرية
الدروينية
الاجتماعية=
8;
أي ايثار
الأفضل،
والأولوية
الشعورية،
وفقدان
الحرّية
الحقيقية. ون=
585;ى
أيضا أن
المجتمع قد
أصبح أكثر
فأكثر "تعاق=
3;يا"،
أي ان الشعب،
في العهد
الحديث،
يجتمع ليفكّ=
85;
ويناقش ضمن
أطر تواصل
جديدة. وفي
مجتمع
تعاقدي، الح=
02;يقة
الاجتماعية
هي مطلقة، عل=
609;
أنها تتغيّر
مع الزمن. وهي
مطلقة لأنها
تنتج عن تفكي=
585;
جماعي في وقت
محدّد، وقاب=
04;ة
للتغيير
لأنها مرتبط=
77;
بالوقت الذي =
589;اغتها
فيه المجموع=
77;.
وهذه الظواه=
85;
المتعلّقة
باعادة النظ=
85;
نجدها في
النقاشات
اللاهوتية ا=
04;متعلّقة
بعدّة قضايا
أدبية،
وبخاصة بوجو=
83;
حقيقي لأمور =
571;دبية
مطلقة.
ان
الكنيسة سعت=
48;
على كل
المستويات،
للوقوف في وج=
607;
هذه النزعات
التي تدخل
الثقافة ،
والفلسفة،
والقانون،
والسياسة. وق=
583;
دافع البابا
يوحنا بولس
الثاني مثلا =
583;فاعا
قويا عن ضرور=
577;
الحقيقة
الوضعية،
والعلاقة
الصحيحة بين
الضمير
والحقيقة في
رسالته عن
سطوع
الحقيقة،
وذلك لفائدة
الخير العام=
48;
وخير الفرد،
وعن ضرورة
الحماية الت=
10;
يجب اعطاؤها=
48;
عن طريق
القانون أو
سواه من
الطرق، كل
حياة بشرية
منذ الدقيقة
الأولى
لتكوينها،
وحتى نهايته=
75;
الطبيعية،
على ما ورد في
رسالته "انج¡=
0;ل
الحياة"،
وضرورة
الزواج،
والعائلة بم=
75;
أنها الأساس
اللاهوتي وا=
04;بنية
الشرعية
للعلاقات
داخل
المجتمع،
والمخدع
الأساسي
للحياة، على =
605;ا
جاء في
رسالتيه "ال =
5;جتمع
العائلي،
والسنة
المائة"،
والحاجة الى
جمع رئتي
الحياة، أي
اعادة الربا=
91;
بين الايمان
والعقل.
أي=
07;ا
الأخوة والأ=
76;ناء
الأعزّاء،
غالبا
ما تُخفي
اللغة معاني
مغايرة لما
تعنيه الكلم=
77;
السائرة. لذل=
603;
سئل
كونفوشيوس،
لو ولّيت
الأحكام، فأ=
10;
عمل تقوم به
أولا،
أجاب:"اني
أحدّد معنى
الكلمات، وك=
04;
من أساء
استعمالها،=
1;و
استعملها في
غير معناها،
أخضعته لفلق&quo=
t;.
لذلك يجب
السهر على ال=
604;غة
لكي تؤدّي
المعنى
المطلوب. ويع=
608;د
غالبا الى
التلاعب
بمعاني
الألفاظ وال=
03;لمات،
ما يسود النا=
587;
من سؤ تفاهم.
ونجد
سؤ التفاهم
هذا في
مجتمعنا عن
قصد أو غير
قصد، وقد
تسرّب الى ال=
605;جموعة
الواحدة الت=
10;
يُفترض أن
يسودها التف=
75;هم
والانسجام. ا=
606;
التزاحم على
الخدمة أمر م=
588;كور،
لكنه اذا
تعدّى هذا
المفهوم الى
ما سواه من
مفاهيم، أصب=
81;
تخريبا
وتدميرا.
لذ=
04;ك
انا نناشد
أبناءنا في
الرابطة
المارونية
تحكيم العقل
والحكمة في
هذا السباق
المحموم الى
الخدمة ، ولي=
587;
الى أي أمر آخ=
1585;،
والاقلاع عن
هذه السجالا=
78;
التي تظهر بي=
606;
الحين والحي=
06;
في الصحف
السيّارة، و=
75;لتي
تؤذي أكثر مم=
575;
تنفع.
وب=
75;رك
الله من تلاف=
609;
الشطط، واتب=
75;ع
سبيل الهدى .
بك=
85;كي
في 4 اذار 2007
|
PAGE=
|
|
PAGE=
1 |