MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C75F2B.1D9FC1B0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C75F2B.1D9FC1B0 Content-Location: file:///C:/A8E9C637/3izat-4-3-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" "تشجّععي ي= 5; ابنتي، ايمانك أحياك" ( لو 8: 48)

Homélie 4-3-2007

"تشجّعي ي&#= 1575; ابنتي، ايمانك أحياك"

 ( لو 8: 48)<= /span>

يت= 81;دّث الانجيل اليوم عن هذه المرأة التي كانت تعاني م= 606; نزف رافقها طوال اثنتي عشرة سنة. وقد أنفقت مالها على الأطباء= 48; لكن أحدا لم يتمكّن من شفائها.ولم تكن تجرؤ على مخاطبة يسوع = 571;و الطلب اليه أ= 606; يشفيها، لكنها انتهز= 78; فرصة رؤيته ذاهبا الى بي= 578; رئيسٍ للمجم= 93; ابنته مريضة= 48; وقد طلب منه أن يشفيها، فشفاها، واق= 78;ربت منه تلك المرأة دون أ= 606; تستأذنه، اعتقادا منه= 75; أنها اذا لمس= 578; طرف ثوبه شفي= 578; ممّا تعاني منه، وما ان فعلت ذلك، حت= 609; وقف نزف دمها= 548; لكن يسوع الت= 601;ت الى من حوله وقال: من لمسني؟ فلما سمعه بطرس وم= 606; معه يقول ما قال، قال له:الجموع يزحمونك وتسأل من لمس= 606;ي؟ أجاب يسوع: ان واحدا لمسني= 48; لأن قوّة قد خرجت مني. وعندما رأت المرأة أن أمرها لم يخف= 614; عليه، اقترب= 78; منه، وهي ترتجف، وارتمت على قدميه، وأعلنت أمام الشعب كله عن السبب الذي حملها على لم= 587; ثوبه، وقد شفيت حالا. فق&#= 1575;ل لها اذذاك:تشجعي = 548; يا ابنتي ايمانك خلّص= 03;، اذهبي بسلام.

لي= 78;نا نسمع صوت يسو= 593; يقول لنا ما قاله لهذه المرأة. تشجع= 608;ا، انهضوا، ان ايمانكم يخلّصكم. اذهبوا بسلا= 05;.

ون= 78;ابع الحديث عن العائلة وعن التلاعب في ا= 604;لغة  التي كانت تتناول مصلحة البلدان والحكومات ، = 601;اصبحت تتناول مصلح= 77; الجماعات والأفراد، و= 78;فاخر باعلان حرية الكلمة، وحرية &= nbsp; التجارة، وحرية تحقيق الذات، وحري= 77; الشخص الأدب= 10; الذي يشقّ طر= 610;قه في العالم. هذا ونسأل ال= 604;ه ان يلهمنا استعمال ما أعطانا من حرية لخيرنا وخير مجتمعن= 75;.

 <= /span>

1- ال&= #1578;لاعب باللغة

لد= 09; الكلام عن احترام الحياة، والعائلة، و= 75;لزواج، يجب انتقاء الألفاظ المعبّرة.وه= 06;اك صعوبتان : الصعوبة الأ= 08;لى تتعلّق بمعاني الكلمات الت= 10; يعطيها المت= 03;لّم لهذه الكلمة.ومعل= 08;م أن للكلمات ا= 604;معاني التي يخلعها عليها المتكلّم، أ= 08; يقصدها. والصعوبة الثانية هي أ= 606; الله لجأ الى كلام الناس ل= 610;كشف عن نفسه للناس، وهو ك= 604;ام يعبّر عن اختبار بشري= 48; لكي يُفهِم الناس شؤون الدين والايمان، وهو جانب من السرّ الإله= 10;. وقد أظهر الل= 607; عن نفسه أنه أب، وانا نعل= 605; ما هي الأبوة البشرية. ولك= 606; الأبوّة الالهية هي أغنى بما لا يحدّ من الأب= 608;ّة البشرية. ولأ= 606; اللغة أصبحت سلاحا لمقاتلة العائلة والحياة، فم= 06; الواجب أن نت= 608;قّف عندها، وكيف يجب أن نعيد اليها معناه= 75; الأنجيلي.=

ان التقليد اللاهوتي والعرف القانوني يتفقان على أ= 606; " الاعلان العام لحقوق الانسان" الž= 4;ي أذيع سنة  1948 قد دشّن عهدا جديدا في ما خ&#= 1589;ّ الاعتراف بحقوق الانسان. وال= 576;ابا يوحنا بولس الثاني في أو= 604; رسالة له عنوانها" فادي الانسا= 06;" لاحظ أن" اعلان حقوق الانسان المرتبط باق= 75;مة منظمة الأمم المتحدة، لم يكن هدفه القضاء على الخبرات المفجعة الت= 10; خلّفتها الحرب الكونية، بل أيضا ايجاد أساس لمراجع= 77; دائمة للمناهج، والأساليب، والأنظمة، وبغيتها الو= 81;يدة والأساسية خير الكائن البشري، - أو فلنقل خير الانسان في مجتمعه- الذي هو، بوصفه جزءا من هذا الخير العام= 48; يشكّل محكّا أساسيا لجمي= 93; المناهج، والأساليب، = 08;الأنظمة.

وم= 75; من شك ّفي أن عصرنا قد أعط= 609; القانون اتج= 75;ها جديدا، على المستوى الدولي، فجع= 04; منه أداة في متناول مجموعات وأشخاص يرغبون في الاعراب عن مطالب مشروع= 77; عن حقوق لم يُعترف بها بعد . قبلا كان يصير اللجؤ، في مثل هذه الحالات، ال= 09; تغيير أساسي لميزة القان= 08;ن  الدول= ي، وأهدافه. وكانت غاية هذه الأولية ادارة الأمم المتحدة، وم= 89;الحها، وترابطها. وا= 604;حال، في المدّة الأخيرة، لق= 83; ركّزالقانو = 6; الدولي على سلوك الأشخا= 89; داخل الأمم المتحدة، ومواقفهم، وعلاقاتهم فيما بينهم.

 ورافق عهدَ "الحقوق" الجديد ادخا= 04;ُ تعابير دولي= 77; جديدة لتسهي= 04; تقّدم الحقو= 02; المشار اليه= 75;. ومن الأهمية بمكان أن نشي= 585; الى أن هذه ال&#= 1605;رحلة الملأى بالتشديد عل= 09; حق الكلام، و= 575;لتعبير عن الذات، سمحت بالوصو= 04; الى مشاريع عديدة صاغها فلاسفة عصر ا= 604;تنوير. ونريد أن نقو= 604; بذلك أن عدّة مؤرّخين، واختصاصيين في العلوم السياسية، اعترفوا بأن الفلاسفة الأساسيين، &quo= t; في القسم الأول من القرن الثام= 06; عشر، كانوا يؤمنون بالل= 07; دون الوحي، واستعملوا اللغة الطبيعية، ولكنهم، في القسم الثان= 10; من ذاك القرن، ق= 583; أصبحوا ملحدين، واستعملوا ل= 94;ة المصلحة".<= /p>

 <= /span>

 2-العل = 5;نة

ان منهج عصر الأنوارالط = 5;وحن الاشارة الى أن الى أن  كان يجمع الذين يدينون بالعلمنة، والعقيدة ال= 75;نسانية، والمجتمع الذي يضمّ جميع أنواع البشر، والحرية، التي تقول بالانعتاق م= 06; السلطة المستبدّة. أ= 610; بحرية الكلمة، وحرية التجارة، أي التبادل الحرّ، وحري= 77; تحقيق الانسان مواهبه، وال= 81;رية بالنسبة الى قواعد الجمال، وبكلمة حرية الانسان الأدبي، ليش= 02;ّ طريقه الخاص  في العالم. وكان &#= 1607;ناك ، نوعا ما، حق &= #1605;زعوم بكسر الرباط القائم بين الايمان والأخلاق في أساس هذه الحرية: وكان الهدف من ذلك جعل السلوك الأدبي لكل فرد، فرديا أكثر فأكثر، ومحرَّرا من كل علاقة قاعدة موضوعية خارجية.وحصل= 78; قطيعة واضحة وصريح= 77; بين السلوك الفردي والجماعي من جهة، والأرث المسيحي المألوف من جهة ثانية. وهي قطيعة قد تمّت في مناسبة "اعل= 5;ن " روسّو الذي ورد فيه أن " الدولة يجب أ= 606; تنعتق من مبد= 571; الزواج بوصف= 07; سرّا، وأن تعتبره فقط عقدا محرّرّ= 75; من الآداب والقواعد الاجتماعيةš= 8; المقيّدة، التي تمثّله= 75; المسؤوليات التي يفرضها  الزواج والعائلة، على قدر ما الكنيسة قد أنشأت هذه البنى .

وك= 75;نت هذه السنوات العشرون الأخيرة مسرحا للتغن= 10; المتزايد "بالحقوق" ال= ;تي كانت تعمل عل= 609; اذكائها المؤسسات الدولية، والأفراد ال= 84;ين يستخدمون حق الكلام كطريقة اقناع، للمطالبة بحرية التصرّف الجنسي، وحرية العلاقات خا= 85;ج الزواج، والقبول "بالعائلة"  التي  = 4;ا يزال الدفاع عنها قائما بلغة جذّابة= 48; لا بل خدّاعة.

ول= 02;ي هذا النشاط الدولي التشجّيع، وانتشر تحت تأثير السيادة الممنوحة لل= 75;ستقلال الشخصي، وذل= 03; فلسفيا، وثقافيا، وح= 78;ى قانونيا، عل= 09; حساب المسؤولية، وبالتالي وف= 02; النزعة الفردية والمصلحية. و= 576;كلمة، ان هذه الحقب= 577; برهنت عن رفض تام للحقيقة وبخاصة هذه الحقائق الت= 10; كان معترفا بها يومذاك، لأنها كانت تتعلق بقداس= 77; كل الحياة الانسانية، وبخاصة قداس= 77; الأولاد الذين سيولدون، والأشخاص المعطوبين، = 08;المسنّين، والمرضى، وقداسة المحبة الزوجية البشرية، والعائلة المسيحية، التي تقوم عل= 610;ها هذه المحبة، = 608;هذا ما انتهى بقطيعة شبه تامة بين الايمان وال= 93;قل. وكل هذه الانحرافات بالنسبة الى "الحقيقة، كانت موضوع قرارات شرعية، وتنظ= 10;مات  تشريعية.=

 <= /span>

3-دو&#= 1585; الثقافة الحديثة

لل= 79;قافة تقليديا أرب= 93;ة أبعاد: عقلية= 548; وأخلاقية، ومادية، وعملية أو تأسيسية.وتب= 83;و الثقافة هكذ= 75; "كنظام مفاه¡= 0;م موروثة ( وهذا هو البعد الثقافي)، ومجموعة أمثلة سلوك ( وهذا هو البع= 583; الأخلاقي)، ونظام معان تمثّلها رمو= 86; ( وهذا هو البعد المادي)، وسلسلة اتفاقات تحك= 05; العلاقات البشرية ( وهذا هو البع= 583; المؤسساتي)، وبواسطة هذه كلها تتواصل الكائنات البشرية وتدوم، وتوسّع معار= 01;ها ومواقفها بالنسبة الى الحياة. وينج= 605; عن تعليم البابا يوحن= 75; بولس الثاني  عن طر¡= 0;قة نشر الانجيل الجديدة أن الثقافة، وا= 04;ذين يقومون بها، = 610;جب أن يتقبّلوا الانجيل. ويش= 617;دد البابا بالطريقة عينها على أهميّة الألفاظ الم= 93;بّرة كالمفهوم الزواجي للج= 87;د، والكرامة الانسانية، والأمانة، و= 75;لمحبة والمسؤوليةš= 8; لكيلا نذكر الاّ بعض مفاهيم يعاد النظر فيها.

في هذه السنوات الأخيرة، آثرت الثقاف= 77; الغربية تقدّم " الحقوق" بفصلها عن النظام الأخ= 04;اقي المألوف، والمتناسق م= 93; المسيحية. وق= 583; أشار الأخصائيون الى بعض مميّزات الثقافة الح= 83;يثة كالفردية، والجمع بين العقلية الا= 02;تصادية، والنظرية الدروينية الاجتماعيةš= 8; أي ايثار الأفضل، والأولوية الشعورية، وفقدان الحرّية الحقيقية. ون= 585;ى أيضا أن المجتمع قد أصبح أكثر فأكثر "تعاقž= 3;يا"، أي ان الشعب، في العهد الحديث، يجتمع ليفكّ= 85; ويناقش ضمن أطر تواصل جديدة. وفي مجتمع تعاقدي، الح= 02;يقة الاجتماعية هي مطلقة، عل= 609; أنها تتغيّر مع الزمن. وهي مطلقة لأنها تنتج عن تفكي= 585; جماعي في وقت محدّد، وقاب= 04;ة للتغيير لأنها مرتبط= 77; بالوقت الذي = 589;اغتها فيه المجموع= 77;. وهذه الظواه= 85; المتعلّقة باعادة النظ= 85; نجدها في النقاشات اللاهوتية ا= 04;متعلّقة بعدّة قضايا أدبية، وبخاصة بوجو= 83; حقيقي لأمور = 571;دبية مطلقة.

ان الكنيسة سعت= 48; على كل المستويات، للوقوف في وج= 607; هذه النزعات التي تدخل الثقافة ، والفلسفة، والقانون، والسياسة. وق= 583; دافع البابا يوحنا بولس الثاني مثلا = 583;فاعا قويا عن ضرور= 577; الحقيقة الوضعية، والعلاقة الصحيحة بين الضمير والحقيقة في رسالته عن سطوع الحقيقة، وذلك لفائدة الخير العام= 48; وخير الفرد، وعن ضرورة الحماية الت= 10; يجب اعطاؤها= 48; عن طريق القانون أو سواه من الطرق، كل حياة بشرية منذ الدقيقة الأولى لتكوينها، وحتى نهايته= 75; الطبيعية، على ما ورد في رسالته "انج¡= 0;ل الحياة"، وضرورة الزواج، والعائلة بم= 75; أنها الأساس اللاهوتي وا= 04;بنية الشرعية للعلاقات داخل المجتمع، والمخدع الأساسي للحياة، على = 605;ا جاء في رسالتيه "ال = 5;جتمع العائلي، والسنة المائة"، والحاجة الى جمع رئتي الحياة، أي اعادة الربا= 91; بين الايمان والعقل.

 

أي= 07;ا الأخوة والأ= 76;ناء الأعزّاء،<= /span>

 غالبا ما تُخفي اللغة معاني مغايرة لما تعنيه الكلم= 77; السائرة. لذل= 603; سئل كونفوشيوس، لو ولّيت الأحكام، فأ= 10; عمل تقوم به أولا، أجاب:"اني أحدّد معنى الكلمات، وك= 04; من أساء استعمالها،= 1;و استعملها في غير معناها، أخضعته لفلق&quo= t;. لذلك يجب السهر على ال= 604;غة لكي تؤدّي المعنى المطلوب. ويع= 608;د غالبا الى التلاعب بمعاني الألفاظ وال= 03;لمات، ما يسود النا= 587; من سؤ تفاهم.

 ونجد سؤ التفاهم هذا في مجتمعنا عن قصد أو غير قصد، وقد تسرّب الى ال= 605;جموعة الواحدة الت= 10; يُفترض أن يسودها التف= 75;هم والانسجام. ا= 606; التزاحم على الخدمة أمر م= 588;كور، لكنه اذا تعدّى هذا المفهوم الى ما سواه من مفاهيم، أصب= 81; تخريبا وتدميرا.

لذ= 04;ك انا نناشد أبناءنا في الرابطة المارونية تحكيم العقل والحكمة في هذا السباق المحموم الى الخدمة ، ولي= 587; الى أي أمر آخ&#= 1585;، والاقلاع عن هذه السجالا= 78; التي تظهر بي= 606; الحين والحي= 06; في الصحف السيّارة، و= 75;لتي تؤذي أكثر مم= 575; تنفع.

وب= 75;رك الله من تلاف= 609; الشطط، واتب= 75;ع سبيل الهدى . 

بك= 85;كي في 4 اذار 2007

 

    

------=_NextPart_01C75F2B.1D9FC1B0 Content-Location: file:///C:/A8E9C637/3izat-4-3-2007_files/themedata.thmx Content-Transfer-Encoding: base64 Content-Type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAlrWt4pYG AABQGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9v2zYUvw/YdyB0b2MndhoHdYrYsZst TRvEboceaYmW2FCiQNJJfRva44ABw7phhxXYbYdhW4EW2KX7NNk6bB3Qr7BHUpLFWF6SNtiKrT4k Evnj+/8eH6mr1+7HDB0SISlP2l79cs1DJPF5QJOw7d0e9i+teUgqnASY8YS0vSmR3rWN99+7itdV RGKCYH0i13Hbi5RK15eWpA/DWF7mKUlgbsxFjBW8inApEPgI6MZsablWW12KMU08lOAYyN4aj6lP 0FCT9DZy4j0Gr4mSesBnYqBJE2eFwQYHdY2QU9llAh1i1vaAT8CPhuS+8hDDUsFE26uZn7e0cXUJ r2eLmFqwtrSub37ZumxBcLBseIpwVDCt9xutK1sFfQNgah7X6/W6vXpBzwCw74OmVpYyzUZ/rd7J aZZA9nGedrfWrDVcfIn+ypzMrU6n02xlsliiBmQfG3P4tdpqY3PZwRuQxTfn8I3OZre76uANyOJX 5/D9K63Vhos3oIjR5GAOrR3a72fUC8iYs+1K+BrA12oZfIaCaCiiS7MY80QtirUY3+OiDwANZFjR BKlpSsbYhyju4ngkKNYM8DrBpRk75Mu5Ic0LSV/QVLW9D1MMGTGj9+r596+eP0XHD54dP/jp+OHD 4wc/WkLOqm2chOVVL7/97M/HH6M/nn7z8tEX1XhZxv/6wye//Px5NRDSZybOiy+f/PbsyYuvPv39 u0cV8E2BR2X4kMZEopvkCO3zGBQzVnElJyNxvhXDCNPyis0klDjBmksF/Z6KHPTNKWaZdxw5OsS1 4B0B5aMKeH1yzxF4EImJohWcd6LYAe5yzjpcVFphR/MqmXk4ScJq5mJSxu1jfFjFu4sTx7+9SQp1 Mw9LR/FuRBwx9xhOFA5JQhTSc/yAkArt7lLq2HWX+oJLPlboLkUdTCtNMqQjJ5pmi7ZpDH6ZVukM /nZss3sHdTir0nqLHLpIyArMKoQfEuaY8TqeKBxXkRzimJUNfgOrqErIwVT4ZVxPKvB0SBhHvYBI WbXmlgB9S07fwVCxKt2+y6axixSKHlTRvIE5LyO3+EE3wnFahR3QJCpjP5AHEKIY7XFVBd/lbobo d/ADTha6+w4ljrtPrwa3aeiINAsQPTMR2pdQqp0KHNPk78oxo1CPbQxcXDmGAvji68cVkfW2FuJN 2JOqMmH7RPldhDtZdLtcBPTtr7lbeJLsEQjz+Y3nXcl9V3K9/3zJXZTPZy20s9oKZVf3DbYpNi1y vLBDHlPGBmrKyA1pmmQJ+0TQh0G9zpwOSXFiSiN4zOq6gwsFNmuQ4OojqqJBhFNosOueJhLKjHQo UcolHOzMcCVtjYcmXdljYVMfGGw9kFjt8sAOr+jh/FxQkDG7TWgOnzmjFU3grMxWrmREQe3XYVbX Qp2ZW92IZkqdw61QGXw4rxoMFtaEBgRB2wJWXoXzuWYNBxPMSKDtbvfe3C3GCxfpIhnhgGQ+0nrP +6hunJTHirkJgNip8JE+5J1itRK3lib7BtzO4qQyu8YCdrn33sRLeQTPvKTz9kQ6sqScnCxBR22v 1VxuesjHadsbw5kWHuMUvC51z4dZCBdDvhI27E9NZpPlM2+2csXcJKjDNYW1+5zCTh1IhVRbWEY2 NMxUFgIs0Zys/MtNMOtFKWAj/TWkWFmDYPjXpAA7uq4l4zHxVdnZpRFtO/ualVI+UUQMouAIjdhE 7GNwvw5V0CegEq4mTEXQL3CPpq1tptzinCVd+fbK4Ow4ZmmEs3KrUzTPZAs3eVzIYN5K4oFulbIb 5c6vikn5C1KlHMb/M1X0fgI3BSuB9oAP17gCI52vbY8LFXGoQmlE/b6AxsHUDogWuIuFaQgquEw2 /wU51P9tzlkaJq3hwKf2aYgEhf1IRYKQPShLJvpOIVbP9i5LkmWETESVxJWpFXtEDgkb6hq4qvd2 D0UQ6qaaZGXA4E7Gn/ueZdAo1E1OOd+cGlLsvTYH/unOxyYzKOXWYdPQ5PYvRKzYVe16szzfe8uK 6IlZm9XIswKYlbaCVpb2rynCObdaW7HmNF5u5sKBF+c1hsGiIUrhvgfpP7D/UeEz+2VCb6hDvg+1 FcGHBk0Mwgai+pJtPJAukHZwBI2THbTBpElZ02atk7ZavllfcKdb8D1hbC3ZWfx9TmMXzZnLzsnF izR2ZmHH1nZsoanBsydTFIbG+UHGOMZ80ip/deKje+DoLbjfnzAlTTDBNyWBofUcmDyA5LcczdKN vwAAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAB0aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90 aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHOEj00KwjAUhPeCdwhvb9O6EJEm3YjQrdQDhOQ1DTY/JFHs7Q2u LAguh2G+mWm7l53JE2My3jFoqhoIOumVcZrBbbjsjkBSFk6J2TtksGCCjm837RVnkUsoTSYkUigu MZhyDidKk5zQilT5gK44o49W5CKjpkHIu9BI93V9oPGbAXzFJL1iEHvVABmWUJr/s/04GolnLx8W Xf5RQXPZhQUoosbM4CObqkwEylu6usTfAAAA//8DAFBLAQItABQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwC AAATAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAABbQ29udGVudF9UeXBlc10ueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAKXW p+fAAAAANgEAAAsAAAAAAAAAAAAAAAAAKwEAAF9yZWxzLy5yZWxzUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAGt5 lhaDAAAAigAAABwAAAAAAAAAAAAAAAAAFAIAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWxQ SwECLQAUAAYACAAAACEAlrWt4pYGAABQGwAAFgAAAAAAAAAAAAAAAADRAgAAdGhlbWUvdGhlbWUv dGhlbWUxLnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQAN0ZCftgAAABsBAAAnAAAAAAAAAAAAAAAAAJsJAAB0 aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHNQSwUGAAAAAAUABQBdAQAAlgoA AAAA ------=_NextPart_01C75F2B.1D9FC1B0 Content-Location: file:///C:/A8E9C637/3izat-4-3-2007_files/colorschememapping.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml ------=_NextPart_01C75F2B.1D9FC1B0 Content-Location: file:///C:/A8E9C637/3izat-4-3-2007_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





PAGE=  

 

PAGE=   1

 

------=_NextPart_01C75F2B.1D9FC1B0 Content-Location: file:///C:/A8E9C637/3izat-4-3-2007_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C75F2B.1D9FC1B0--