MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C74985.08854C20" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C74985.08854C20 Content-Location: file:///C:/A6E9C637/3izat-4-2-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
"تعا=
604;وا
يا مباركي أب=
610;
رثوا الملك
المعدّ لكم"
( متى 25: 34=
)
=
نحتفل
هذا الأحد
بذكرى
الأبرار
والصديقين. و=
607;م
الذين دعاهم
السيد المسي=
81;
الى دخول
ملكوته.
والذين
يستأهلون
دخول ملكوت
الله هم الذي=
606;
مارسوا واجب
المحبة تجاه
أقرانهم. وهذ=
575;
ما شدّد عليه
السيد المسي=
81;
فجعل نفسه
واحدا وجميع
هؤلاء
الجياع،
والعطاش،
والغرباء،
والعراة،
والمرضى،
والمساجين. ج=
605;يع
هؤلاء الذين
نبذهم
العالم، هم
أقرب الناس ا=
604;يه.
لا بل ان كلا
منهم هو
المسيح
عينه.فمن زار=
607;م
وخفّف من
شقائهم، كأن=
07;
زار المسيح
وخفّف من
شقائه. لذلك
ان
أجرهم كبير=
48;
وهو دخول ملك=
608;ت
الله. أما
الذين كان
بامكانهم أن
يمدّوا يد
المساعدة
لمثل هؤلاء
الناس ولم
يفعلوا، فله=
05;
دينونة كبرى.
ونصيبهم
العذاب
الأبدي.
ونواص=
ل
الكلام عن
العائلة، وم=
75;
دخل عليها من
شؤون غريبة
عنها، خاصة ف=
610;
هذه السنوات
الأخيرة،
التي ترجع ال=
609;
ما يقارب
النصف قرن،
ومردّها الى
نظريات
مادّية تفسد
جوّ العائلة
والمجتمع.
ونرى أن الرج=
604;
والمرأة
جعلهما الله
مختلفين
بطبيعتيهما
ليتمكّنا من
اقامة عائلة=
48;وقد
برز ذلك من
خلال تضارب
النظريات
التي برزت في
مؤتمر الصين
العالمي، وم=
06;
بينها النظر=
10;ة
الماركسية.
هذا ونسأل
الله أن يحفظ
العائلة عند=
06;ا
لتبقى على ما
أراده الله
لها،وهو أن
تكون منبت رج=
575;ل
ونساء يعبدو=
06;
الله،
ويخدمون
الوطن والمو=
75;طنين.
1-ا=
604;فوارق
الطبيعية بي=
06;
الرجل
والمرأة
هناك شواذا=
78;
عديدة تختبئ
وراء كلمات
جديدة. لذلك
استبدل بعض
المنظّرين
كلمة جنس بكل=
605;ة
نوع. وانطلقو=
575;
الى القول بم=
587;اواة
المرأة
بالرجل في كل
الميادين،
حتى في
الميدان الذ=
10;
ينفرد به كل
منهما عن
الآخر. وهذه
النظرية تري=
83;
التأكيد ان
الفرق بين
الرجل
والمرأة، فض=
04;ا
عن الاختلاف
الطبيعي، لا
يستند الى طب=
610;عة
محدّدة، بل
الى نتناج
ثقافة
بلد معيّن في زم =
6;
معيّن.
ان الفوارق=
48;
وفق هذه
النظرية، بي=
06;
الجنسين أي
الرجل
والمرأة،
تُعتبر أمرا
اتفق عليه
المجتمع. وكل
من الناس
بامكانه أن
يكون هذا أو
ذاك اذا أراد.
وهذا ضلال
كبير، لأنه،
انطلاقا من
هذه النظرة،
يتساوى ما هو
محظور وما هو
غير محظور.
=
وهذه
نظرية وُلدت
في أوائل
الستينات،
بعد شيوع
القول
بمساواة الج=
06;سين،
أي المرأة
بالرجل. وهي
تعتمد على
تحليل تاريخ
الصراع
القائم بين
طبقة
الظالمين
والمظلومين=
8;
الساحقين وا=
04;مسحوقين.
وهذا ما دعا
الى تحطيمه
القائلون بأ=
06;
المرأة تعان=
10;
ليس فقط من
استعباد
الرجل، بل
أيضا لأن هذه
النظرية تحم=
04;
الأولاد على
القبول بالع=
75;ئلة،
والزواج،
والأمومة
كأمور طبيعي=
77;.
وهذا ما قاد
أتباع هذه
النظرية الى
القول بأن
المرأة حرّة
في اختيار
نظام حياتها=
48;
كما تشاء،
وهذا يفضي ال=
609;
التسليم
بمساكنة
شخصين من جنس
واحد، الى ما
سوى ذلك من
شوذات تخرج
على القاعدة
المألوفة، و=
93;لى
الطبيعة
البشرية الت=
10;
خلقها الله،
وعيّن لها
وظائفها. وهذ=
575;
ما يقول به
الاختيار
الحرّ، أي
اختيار طريق=
77;
الحياة خارج
الزواج كما
تفهمه
الكنيسة وال=
05;سيحيون،
على وجه
الاجمال.
=
ونظرية
النوع، بدلا
من الجنس، هي
نظرية مقفلة
لا تترك مجال=
575;
الى التفكير
السليم. وهنا=
603;
كثير من النا=
587;
ليسوا على
معرفة بخطر
هذه النظرية
المدمّرة لل=
93;ائلة
والمجتمع.
وتجب
مكافحتها لم=
75;
ينتج عنها من
عواقب وخيمة =
576;النسبة
الى
المجتمعات
المتطوّرة،
أو هي في طريق=
1607;ا
الى التطوّر=
48;
وخاصة في ما
يتعلّق بما ي=
587;مّى
" صحة
الانجاب".
=
وقد
وُضعت كتب
كثيرة لتشرح
هذه النظرية=
48;
وهناك جامعا=
78;
في الولايات
المتحدة
تضعها بين
أيدي الطلاّ=
76;.
وقد استُبدل=
78;
لفظة جنس
بلفظة نوع
للتدليل على
أن ليس من فرق
بين الجنسين.
وأن وظيفة
كليهما ،انم=
75;
هي وظيفة
اجتماعية وم=
06;
اختراع
المجتمع، لا
شأن لله فيه.
=
2-
مؤتمر بكين
=
وهذا
ما ظهر في
قمّة بكين
عاصمة الصين
التي انعقد
فيها مؤتمر
خاص بهذا
الأمر، والت=
10;
طلب عدد غير
يسير من
المشاركين
فيها تفسير
هذه النظرية.
فقالت اللجن=
77;
المكلّفة اد=
75;رة
هذه القمة :"
ان النوع يعو=
583;
بالعلاقات ب=
10;ن
الرجل
والمرأة
القائمة على
أدوار
اجتماعية
محدّدة تعزى
الى كل منهما&qu=
ot;.
وهذا يعني أن
المحتمع هو
الذي يحدّد
دور الرجل وا=
604;مرأة،
كما لو أن
الطبيعة
البشرية لا
دخل لها في
هذا الأمر،
وكأن الله لم
يخلق الرجل
والمرأة،
وعيّن لكل
منهما ما
يمكنه القيا=
05;
به من دور بحس=
1576;
طبيعته. وهذا
ما أوقع
الاضطراب في
أذهان الكثي=
85;ين
من المشاركي=
06;
في هذه القمة=
548;
خاصة المندو=
76;ين
الآتين من
بلدان تدين
بالكاثوليك¡=
0;ة،
وعلى رأسهم
مندوبو
الكرسي
الرسولي،
الذين طلبوا
ايضاحات عن
هذا الطرح
الغريب. وقد
شعروا بأن هذ=
607;
النظرية تخف=
10; منهجا
غير مقبول
يتضمّن في ما
يتضمّن،
التسليم
بزواج
المثليين. وه=
610;
ستفضي حتما
الى نفي وجود
رجل طبيعي
وامرأة
طبيعية ، وال=
609;
القول بأن لا
تمييز بين
الرجل والمر=
71;ة،
ولا خصائص
طبيعية
يتفرّد بها ك=
604;
منهما، وأن ل=
575;
تفوّق للرجل
على المرأة،
وان ليس هناك
ما يتميّز به
أحدهما عن
الأخر. وهذا
ما اعترض علي=
607;
عدد غير يسير
من المندوبي=
06;،
وطالبوا
بحذفه من جدو=
604;
أعمال
المؤتمر، عل=
09;
الرغم من
ممانعة عدد م=
606;
المشاركين. و=
602;د
بلغ التعجّب
الذروة عندم=
75;
طرح أحد المش=
575;ركين
في المؤتمر
هذه النظرية
القائلة:
=
3-نظرية
ماركسية
1- بأن
التفوّق بين
الرجل
والمرأة ، وا=
606;
كان مسلّما ب=
607;
، فهو من واقع
اختراع
المجتمع.
2- يجب
القضاء على
اللغة التي
تجعل الرجل
متفوّقا على
المرأة، بغي=
77;
حمل الناس عل=
609;
التأكّد من أ=
606;
هذا الواقع ه=
608;
من صنع
المجتمع.
3- =
span> ان ما
يقوم به الرج=
604;
من دور في
ادارة بيته
وزوجته
وأولاده
ومجتمعه،
يجعل من المر=
571;ة
كائنا خاضعا
للرجل.
4- ان ما
يشعر به الرج=
604;
والمرأة من
جاذبية انما =
607;و
عائد الى فعل
المجتمع ولي=
87;
حتما الى طبي=
593;ة
كليهما.وان
الرغبة
الجنسية يمك=
06;
المرء أن يوج=
617;هها
حيث يريد .
5- وهناك ما
يوجب على
الناس
التفكير بأن
العالم مقسو=
05;
الى رجال
ونساء
يتجاذبون.
6- وان هناك
أنواع علاقا=
78;
كثيرة مختلف=
77; هذ=
07;
الأقوال
استخرجت من
كتاب يُعلّم
في أحد
المعاهد
الأميريكة. و=
607;ناك
من يعتقدون أ=
606;
الاجهاض حق م=
606;
حقوق المرأة.
وكل هذه
الأقوال تدل=
17;
على الأخطار
التي تهدّد
العائلة.
وه=
06;اك
من يعتقدون
بالمساواة
الشرعية
والأدبية بي=
06;
الرجل
والمرأة. وهذ=
575;
يعني معاملة
الرجل
والمرأة على
قدم المساوا=
77;.
وه=
84;ه
النظريات
تعود بالأسا=
87;
الى النظرية
الماركسية
الجديدة.
والتاريخ
بالنسبة الى
ماركس هو
صراع
الطبقات في
المجتمع، بي=
06;
الظالم
والمظلوم، و=
07;و
صراع لن ينته=
610;
الا عندما يع=
610;
جميع المظلو=
05;ين
وضعهم،
ويقومون
بثورة،
ويفرضون
ديكتاتورية
المسحوقين.
اذذاك ينهض مجتمع
جديد لا طبقا=
578;
فيه، ولا
صراعات، وهو
يؤمّن السلا=
05;،
والازدهار
لجيمع الناس.
ويقول انغلز
ان اول صراع
طبقات في
التاريخ تَو=
75;فَق
وأتسّاع صرا=
93;
الرجل
والمرأة
المتحدين في =
575;لزواج،
وأول ضغط
مارسته طبقة
على طبقة جاء
من الرجل على
المرأة.واعت=
02;د
أن نظام
الطبقات
سيزول بزوال
الملكية
الخاصة،
وتسهيل
الطلاق،
عندما تدخل
المرأة سوق
العمل، ويوض=
93;
الأولاد في
دار حضانة،
ويُقضى على
الدين. ولكن ه=
1584;ه
النظرية سقط=
78;
لتركيزها عل=
09;
حلول الاقتص=
75;د
، دون أن تمسّ
مباشرة
بالعائلة
التي هي السب=
576;
الصحيح لقيا=
05;
الطبقات في
المجتمع. لذل=
603;
قام من يقول
باعطاء
المرأة حق
مراقبة
الايلاد وال=
87;يطرة
على التقنيا=
78;
الجديدة
المتعلّقة ب=
08;لادة
الأولاد
والعناية به=
05;.
وغاية هذه
الثورة الاش=
78;راكية
ترمي الى
القضاء على
امتيازات
الطبقة
الاقتصادية =
48;
وعلى الفوار=
02;
بين الطبقات
الاقتصادية=
8;
وعلى التماي=
86;
بين الرجل
والمرأة، من
حيث الثقافة. =
1608;معلوم
أن هذه
النظرية سقط=
78;
لأنها تنافي
الطبيعة
البشرية الت=
10;
خلقها الله
وجعل لكل
مخلوق وظيفة
ترشده طبيعت=
07;
الى القيام
بها.
أي=
07;ا
الأخوة
والأبناء
الأعزاء،
هن=
75;ك
نظريات عديد=
77;
عن العائلة، =
571;تى
بها رجال
ملحدون،
وفلاسفة
ضلّوا عن
الدين، وابت=
93;دوا
عن تعاليمه،
فوقعوا في
مغالطات كبي=
85;ة،
فحاولوا أن
ينزعوا عن
العائلة ما
لها من طابع
مقدّس. وهذه
نظريات
رذلتها
الكنيسة،
وأبانت ما في=
607;ا
من ضلال.
ون=
81;مد
الله على أن
العائلة
عندنا لا تزا=
604;
متماسكة، وه=
10;
تمارس فضائل
لا بدّ منها
لسلامتها،
وسلامة الوط=
06;.
وا=
04;وطن،
كما سبق لنا
أن قلنا، غير
مرّة، عائلة
كبيرة يجب أن
يسود أفراده=
75;
التفاهم،
والتعاون،
لمواجهة ما ي=
578;هدّدها،
ويتهدّد
الوطن، من
أخطار.
وا=
06;
ما يجري على
أرضنا لا
يطمئن حتى
الآن. وهناك
تزاحم على ال=
605;قاعد،
كأن الغاية م=
606;
تولّي
الأحكام الأ=
05;ر
والنهي
والتمتّع
بالمغانم
ومظاهرالوج=
5;هة،
فيما الغاية
منه العمل عل=
609;
التخفيف عن
كاهل الشعب،
وتوفير فرص
العمل خاصة
للأجيال الط=
75;لعة،
فلا يذهبون
يبحثون عنه ف=
610;
بلاد الله شر=
602;ا
وغربا،
وبلدهم مترو=
03;
للغرباء
والطارئين.
ول=
75;
بدّ من إرسال
تحية إلى
الجيش
اللبناني ال=
84;ي
عرف ، في غمرة
الأحداث، كي=
01;
يعالج الوضع=
48;
فقرن الحزم
باللين، وظل=
17;
على مسافة
واحدة من جمي=
593;
الأفرقاء،
شعوراً منه
بأن
اللبنانيين =
80;ميعا
هم عائلة
واحدة.
نس= 71;ل الله أن يهدينا الى خير السبل لاصلاح أمرن= 75;، والعمل على انهاض بلدنا ممّا يتخبّط فيه من مشاكل. <= o:p>
بك=
85;كي
في 4-2-2007
|
PAGE=
|
|
PAGE=
1 |