MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C7BBD9.98809750" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C7BBD9.98809750 Content-Location: file:///C:/AEE9C637/3izat-24-6-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"

Homélie 24-6-2007

" نادوا قائلي= 06; لقد اقترب ملكوت السماوات"

 ( متى 10: 7)=

   =      عندما أرسل السيد المسيح رسله الأثني عشر، = 586;وّدهم تعليماته، فأوصاهم قائلا:" نادو= 75; باقتراب ملكوت السماوات، اشفوا المرضى، أقيموا الموتى، طهّروا البرص، واطردوا الشياطين، مجانا أخذتم= 48; مجانا أعطوا. وهذه كلها لا يأتيها الا م= 606; أوتي قوّة من الله خاصة. وهذا ما آتى السيد المسي= 81; تلاميذه أن يفعلوه، قبل أن يرسلهم للقيام بالرسالة.  وهو قž= 3; أتى رأفة بالبشرية المتألّمة، وأراد أن يكو= 606; رسله في كل عصر ومصر، عل= 609;  صورته ومثاله. فهو القدوة، وعليهم=   أن يقتدوا ب= 607;.

   =      ثُم أوصاهم بالتزام مسل= 03; محدّد، وهو الزهد بشؤون الدنيا، فقال:" لا تقت= 606;وا ذهبا، ولا فضة، ولا نحاسا في أكياسكم، وح= 78;ى لا زادا في الطريق، ولا ثوبين، ولا حذاء، ولا عص= 575; لأن الفاعل يستحق طعامه. وهذا يعني أن على الرسول الاّ يهتم بمأكله، ومش= 85;به، وملبسه، فان القوم الذين يتوجّه اليه= 05; بالرسالة، عليهم أن يؤمّنوا له حاجاته اليو= 05;ية. ذلك أن الرسالة يقتضي لها تجرّد، وتعب= 48; ونكران ذات، وزهد بأطايب الدنيا ، وترّهاتها. وعلى كل من المسيحيين أ= 06; يكون رسولا.

   =      ترى هل عرف كل منا أن يكون رسول= 575; في بيته، وحي= 617;ه، وبلدته، ومكان عمله ؟ &#= 1575;لجواب يلقاه كل منا في أعماق ضميره.

   =      وننتقل الى الكلام ع= 606; العائلة وما يعانيه الرج= 04; والمرأة من مشاكل يستحي= 04; على كل منهما تذليلها، ان لم يستعن بالله ورحمت= 07;.

وس= 06;تحدّث اليوم عما خص= 617; الله به كلا من الرجل والمرأة، وم= 75; نشأ من بدع حول دور كل منهما في العائلة وال= 05;جتمع، سائلين الله أن يلهمنا العمل دائما بارادته الت= 10; أظهرها لنا ف= 610; تعاليمه وكا= 74;ناته، وخاصة في الانسان الذ= 10; هو ملك الطبيعة.

 <= /span>

 1-ذكرا وأنثى خلقهم= 75;

            خلق الله الانسان ذكر= 75; وأنثى. ولكن هناك منظّما= 78; دولية كثيرة تقول بالنوع. وهذه لفظة لا تخلو من ابهام. وهي تدلّ على الدور الذي يقوم به كل من الرجال والنساء في المجتمع. وهذ= 575; الدور ينشأ عبر التاريخ = 548; وهو نتاج التفاعل بين = 575;لطبيعة والثقافة، وهو ينشأ ويزول بنشؤ وزوال ثقافة معيّنة أو أشخاص معيّنين. ولك= 606; هناك من يقول مثلا ان المحبة الوالدية ليست مطبوعة في طبيعة الأم، وأن هذ= 607; العاطفة ليس= 78; من طبيعة المرأة، لكنها تنشأ ف= 610; محيط ثقافي محدّد. وبأمك= 575;نها أن تزول اذا زالت هذه الثقافة. وهذ= 607; ثورة ثقافية جديدة. وهي تستبيح كل نو= 593; من أنواع الانحرافات. وهناك من يريدون اعلا= 06; حق النوع، كم= 575; أُعلنت حقوق الانسان. وهذ= 607; التفرقة الغريبة بين الجنس والنو= 93;، بين الطبيعة والثقافة، ت= 02;ضي على بعد الكائن البشري الشخصي، وتحجّمه لتجعل منه فردا. وهذه العقيدة، عقيدة النوع = 578;ُفضي الى  اعادة النظ= 85; في مفهوم العائلة، وم= 75; لها من معنى اجتماعي في خدمة المجتم= 93;.

   =      وهذه العقيدة الخاصة بالنوع ظهرت بين سنة 1960 و1970 وق= د أعطت الثقاف= 77; دورا أساسيا بحيث انها هي التي تحدّد دور كل من الرجل والمرأة. فيم= 575; لفظة الجنس ت= 593;ود الى الطبيعة= 48; وهي تعني رجل= 575; وامرأة، فيم= 75; لفظة نوع تعن= 610; رجلا وامرأة = 608; كائنا حيادي= 75;. وهذه بدعة. ول&#= 1603;نها أدخلت على الفهوم العادي للرج= 04; والمرأة  ما أدّى الى فروقات ظالم= 77; بحق المرأة. وهذا ما أسهم في النظر الى المرأة نظرة مجحفة بحقها فجعلتها أدن= 09; مقاما من الر= 580;ل، وهذا ما أبعدها سابق= 75; عن المشاركة في القرارات العامة، المصيرية، وعن الاكباب على تحصيل العلوم العليا. وقد شعرت بأنها ق= 583; أسئ اليها، وتخلّصت من القيود التي وضعها الرجا= 04; لها، وتعدّت حدود المعقو= 04; عندما حاولت مساواة نفسه= 75; بالرجل، قأق= 04;عت عن الزواج والأمومة، بمعزل عن اعتناق الحياة الرهبانبة. و= 607;ذا ما قاد الى انحرافات كثيرة غير مقبولة.

   =      وهناك من يعملون عل= 609; تقويض العائلة والمجتمع ببثهم هذه الأفكار الهدّامة التي تهدّ ال= 593;ائلة وتربية الأولاد. وهم يأملون ببنا= 69; عالم جديد يكون على هواهم، خارج= 75; عن المألوف م= 606; التقاليد والعادات. وه= 584;ه كلها تستند الى نظريات شيوعية ماركسية . وهناك إحدى النساء التي اعتنقت هذ العقيدة تقو= 04;: "لا تولد المرأة امرأة، لكنه= 75; تصبح ما هي، و&#= 1604;ا يولد الرجل رجلا، لكنه يصبح ما هو". والخلاصة في نظرهم أن الرجل هو رجل بفضل العوام= 04; الاجتماعيةš= 8; وكذلك القول عن النساء.

 

   =      2-لكل من الرجل والمرأة طبيعة مختلف= 77;  

   =      ان الشخص البشر= 10; يعي نفسه منذ عهد الطفولة. والشباب ، والتربية، والثقافة، والتجارب الشخصية لها دور في تكوين الشخصية البشرية.ويص= 93;ب التمييز تمييزا علمي= 75; بين الرجل والمرأة  في ما هو من خصائص هذا أو تلك ، لأن الطبيعة والثقافة مختلتطان من= 84; البدء. ولكن لأن اختبار ك= 604; منهما للعال= 05; يختلف عن اخت= 576;ار الآخر، فهما يقومان بالعمل عينه = 548; انما هذا له أساسه في طبيعة كل منهما، بطريقة مختل= 01;ة. ويشعران شعو= 85;ا مختلفا، ويصوغان مشاريع متباينة، وي= 02;ومان بردّة فعل متغايرة.

   =      وكل منهما يلبّي حاجة الآخر. ويُشعر أحدهما الآخ= 85; بأنهما مدعوان الى المشاركة بحيث يهب أحد= 607;ما الآخر ذاته، وفي هذا يجد كلّ منهما ما ينشده من سعادة، بحيث يشعر أن كلا منهما موجود من أجل الآخر. &= #1608;هذا ما يحدو كلا منهما الى الخروج من ذاته ليلتقي الآخر, والله هو عينه، وهو اله محبة، هو من وضع خاتمه على الطبيعة البشرية. وهو قد أراد كلا من الناس لأج= 604; ذاته، على ما يقول المجمع المسكوني ال= 01;اتيكاني الثاني:" عندما يصلّي يسوع المسيح الى الآب ليكون "الجميع واحدا"[1]، يفتح آفاقا ل= 606; يتوصّل اليه= 75; العقل. كما أنه يوحي بأن هناك شبها بي= 606; اتحاد الأقانيم الالهي، واتحاد أبنا= 69; الله في الحق والمحبة. وهذ= 575; الشبه يبيّن بوضوح أن الانسان، تل= 03; الخليقة الفريدة، التي أرادها الله لذاتها= 48; لا يستطيع أن يجد ذاته تما= 605;ا،  الاّ ببذل ذاته دو= 606; مقابل"[2].=

   =      المرأة وحدها بامكانها أن تكون أمّا، والرجل وحده بامكانه أن يكون أبا. وهكذا تشرّف المحبة المشتركة، التي وضعها الله في قلب الرجل والمرأة، عملية الخلق . والأبوّة المشتركة تكشف عن مشاركة خاصة وعن ثقة كبرى بالله. والرج= 604; والمرأة يدعوهما الل= 07; للعيش معا، و= 604;لعمل معا. هذه هي دعوتهما. و"[3]قž= 3; خلق الله الانسان ذكر= 75; وأنثى، على صورته ومثال= 07;". والانسان بامكانه أن يولّد ليؤبّ= 83; الصورة الال= 07;ية في عملية الخلق.

   =      والأبو&= #1617;ة والأمومة لا تقتصر على الناحية الجسدية. هنا= 603; أبوّة وأموم= 77; روحية تحدّث عنهما الباب= 75; يوحنا بولس الثاني ، فقال: ان تكوين المرأ= 77; وبنيتها الطبيعية، و= 93;لاقتها بالحياة، تولّد فيها استعدادات ط= 76;يعية خاصة. وهي في مرحلة الحبل تختبر قربا فريدا من كائ= 606; بشري جديد.ول= 575; شكّ في أن طبيعتها تشجّع على اللقاء بمن ح= 608;لها من أناس. وان ما تتميّز به المرأة يمكن ترجمته باحساس رهيف بحاجة الآخرين ومطالبهم، وبقدرتها عل= 09; اكتناه خصوماتهم الداخلية وتفهمّها. وت= 578;فرّد بالانتباه الى حاجات الأخرين.

 

   =      3- وهما مدعوان الى أن يقبل أحدهما الأخ= 85;

   =      وهناك خاصة يتميّز بها الرجل، وهي أنه يبقى= 548; من طبعه، على مسافة  كبرى من الحياة العملية. فهو يبقى، اذا صح= 617; التعبير، خارج عملية الحبل والولادة، ولا يشارك في ذلك الاّ عبر زوجته. وهذه المسافة توليه قدرا أكبر من الهد= 572; وسلامة الرؤيا التي لا بدّ منها لحماية الحياة، وتا= 05;ين مستقبلها، وهذا ما يجعل منه أبا ، لا من حيث البعد الطبيعي وحسب، بل أيض= 575; من حيث البعد الروحي. وهذا &#= 1610;فترض التحرّر من الأنانية، والتقيّد بشرعة المحبة، على ما يقول البابا يوحن= 75; بولس الثاني.  وهذا ما يجعل منه صديقا أمينا= 48; وفيّا، يوحي بالثقة. ولكن هذا يمكنه أيضا أن يحمل= 607; على اهمال الأمور العملية ، اليومية، وهذا ما شجّع= 578; عليه في الماضي تربي= 77; احادية.

   =      والرجل والمرأة مدعوان الى أ= 606; يقبل أحدهما الآخر في الأوساط الاجتماعيةš= 8; والثقافية، والاقتصادي= 7;، وفي الحياة الخاصة ، وأن يبنيا معا عالما قابلا للسكن. وهذا العالم يبلغ ملئه يوم يأتيه الجنسان ، أي الرجل والمرأة، بطريقة متناغمة، بمساندتهما الخاصة.

   =      وفي الكائن البشري وحدة عميقة بين البعد الجسد= 10; والطبيعي والروحي، وت= 85;ابط بين ما هو جسدي وثقافي. &#= 1608;طريقة التصرّف لها أساسها في الطبيعة، ول= 75; يمكن الابتعاد عن= 07;ا ابتعادا كاملا. والوحدة والمساواة بين الرجل والمرأة تخف= 10;ان الفوارق. ولو كانت صفات الرجل والمر= 71;ة  قابلة للتغيير، فل= 75; يمكن تجاهله= 75; كليا. فيبقى هناك تمايز طبيعي لا يمك= 606; القضاء عليه= 48; دون القضاء على الذات. فل&#= 1575; الرجل ولا المرأة يمكنهما الذهاب ضد طب= 610;عتيهما دون أن يستجلبا عليهما الشقاء. والق= 591;يعة الخاصة بعلم الأحياء لات= 81;رّر الرجل ولا المرأة ، لا بل انها تقود= 607;ما الى المرض.

   =      وعلى الثقافة أن تأتي بجواب مقنع للطبيع= 77;. ولا يمكنها أ= 606; تقف حاجزا في وجه جماعة تسعى الى التقدّم. أجل ان هناك مظال= 605; كثيرة في العالم تطاو= 04; المرأة. وهذه اللائحة الطويلة من الفوارق بين الرجل والمرأة لا أساس لها من الصحة في عال= 605;  علم الأحياء ، بل لها أصول ثقافية، لا بدّ من القضا= 569; عليها. ولا يكمن اعتبارها عصية على الدواء، مرتبطة بعلم الأحياء. ويؤمل أن تضطلع المرأ= 77; بأدوار جديد= 77; تنسجم وما له= 575; من كرامة. ورذ&#= 1604; البابا يوحن= 75; بولس الثاني = 585;ذلا واضحا القول بأن الأدوار والعلاقات ب= 10;ن الرجل والمرأة هي جامدة لا تقب= 604; التغيير، وه= 08; يحضّ الرجال على المشارك= 77; في عملية تحرير المرأ= 77; . وانخراط المرأة في سو= 602; العمل انما ه= 608; تقدّم لا شكّ فيه، وهو يمثّل تحديا جديدا لكلا الجنسين.

 

   =      أيها الأخوة والأبناء الأعزّاء،<= /b>

      =     اذا كانت حياة الانسا= 06; في عائلته يقتضي لها جه= 583; وتضحية لتستقيم، فكيف لها أن تستقيم  اذا كانت في مجتم= 593; تنافرت أطبا= 93; أفراده، وتفكيرهم، واتجاهاتهمš= 8; وغاياتهم. وخاصة اذا كانت هناك شؤون سياسية يتوخّى كل من ورائها ارضا= 69; مطامعه، ورغباته.

   =      جاء بالأمس رئيس الجامعة العربية وجا= 04; على جميع الفاعليات، وحاول تقريب وجهات النظر= 48; ولكنه حاول عبثا، لأن من &#= 1576;يدهم مفتاحُ الحل= 17; والربط ليسو= 75; في لبنان. وهذا هو أصل ا&#= 1604;داء.

لي= 78;نا نعي أننا أصبحنا غير م= 575; يجب أن نكون، وأن غيرنا لا يسعى في سبيل تحقيق مصلحتنا، ول= 06; يقدمها على مصلحته الخاصة، مهم= 75; كان متجرّدا. &#= 1604;نسأل الله ان يفتّ= 581; أعيننا على م= 575; نحن فيه من ضل&#= 1575;ل.

 بكركي في 24-6-2007



[1]= <= span lang=3DAR-LB>- يو= 17: 21-22

[2]= <= span lang=3DAR-LB>- دستور راعوي عد 24/ 3

[3]= <= span lang=3DAR-LB>- تك= 1: 27

------=_NextPart_01C7BBD9.98809750 Content-Location: file:///C:/AEE9C637/3izat-24-6-2007_files/themedata.thmx Content-Transfer-Encoding: base64 Content-Type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAlrWt4pYG AABQGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9v2zYUvw/YdyB0b2MndhoHdYrYsZst TRvEboceaYmW2FCiQNJJfRva44ABw7phhxXYbYdhW4EW2KX7NNk6bB3Qr7BHUpLFWF6SNtiKrT4k Evnj+/8eH6mr1+7HDB0SISlP2l79cs1DJPF5QJOw7d0e9i+teUgqnASY8YS0vSmR3rWN99+7itdV RGKCYH0i13Hbi5RK15eWpA/DWF7mKUlgbsxFjBW8inApEPgI6MZsablWW12KMU08lOAYyN4aj6lP 0FCT9DZy4j0Gr4mSesBnYqBJE2eFwQYHdY2QU9llAh1i1vaAT8CPhuS+8hDDUsFE26uZn7e0cXUJ r2eLmFqwtrSub37ZumxBcLBseIpwVDCt9xutK1sFfQNgah7X6/W6vXpBzwCw74OmVpYyzUZ/rd7J aZZA9nGedrfWrDVcfIn+ypzMrU6n02xlsliiBmQfG3P4tdpqY3PZwRuQxTfn8I3OZre76uANyOJX 5/D9K63Vhos3oIjR5GAOrR3a72fUC8iYs+1K+BrA12oZfIaCaCiiS7MY80QtirUY3+OiDwANZFjR BKlpSsbYhyju4ngkKNYM8DrBpRk75Mu5Ic0LSV/QVLW9D1MMGTGj9+r596+eP0XHD54dP/jp+OHD 4wc/WkLOqm2chOVVL7/97M/HH6M/nn7z8tEX1XhZxv/6wye//Px5NRDSZybOiy+f/PbsyYuvPv39 u0cV8E2BR2X4kMZEopvkCO3zGBQzVnElJyNxvhXDCNPyis0klDjBmksF/Z6KHPTNKWaZdxw5OsS1 4B0B5aMKeH1yzxF4EImJohWcd6LYAe5yzjpcVFphR/MqmXk4ScJq5mJSxu1jfFjFu4sTx7+9SQp1 Mw9LR/FuRBwx9xhOFA5JQhTSc/yAkArt7lLq2HWX+oJLPlboLkUdTCtNMqQjJ5pmi7ZpDH6ZVukM /nZss3sHdTir0nqLHLpIyArMKoQfEuaY8TqeKBxXkRzimJUNfgOrqErIwVT4ZVxPKvB0SBhHvYBI WbXmlgB9S07fwVCxKt2+y6axixSKHlTRvIE5LyO3+EE3wnFahR3QJCpjP5AHEKIY7XFVBd/lbobo d/ADTha6+w4ljrtPrwa3aeiINAsQPTMR2pdQqp0KHNPk78oxo1CPbQxcXDmGAvji68cVkfW2FuJN 2JOqMmH7RPldhDtZdLtcBPTtr7lbeJLsEQjz+Y3nXcl9V3K9/3zJXZTPZy20s9oKZVf3DbYpNi1y vLBDHlPGBmrKyA1pmmQJ+0TQh0G9zpwOSXFiSiN4zOq6gwsFNmuQ4OojqqJBhFNosOueJhLKjHQo UcolHOzMcCVtjYcmXdljYVMfGGw9kFjt8sAOr+jh/FxQkDG7TWgOnzmjFU3grMxWrmREQe3XYVbX Qp2ZW92IZkqdw61QGXw4rxoMFtaEBgRB2wJWXoXzuWYNBxPMSKDtbvfe3C3GCxfpIhnhgGQ+0nrP +6hunJTHirkJgNip8JE+5J1itRK3lib7BtzO4qQyu8YCdrn33sRLeQTPvKTz9kQ6sqScnCxBR22v 1VxuesjHadsbw5kWHuMUvC51z4dZCBdDvhI27E9NZpPlM2+2csXcJKjDNYW1+5zCTh1IhVRbWEY2 NMxUFgIs0Zys/MtNMOtFKWAj/TWkWFmDYPjXpAA7uq4l4zHxVdnZpRFtO/ualVI+UUQMouAIjdhE 7GNwvw5V0CegEq4mTEXQL3CPpq1tptzinCVd+fbK4Ow4ZmmEs3KrUzTPZAs3eVzIYN5K4oFulbIb 5c6vikn5C1KlHMb/M1X0fgI3BSuB9oAP17gCI52vbY8LFXGoQmlE/b6AxsHUDogWuIuFaQgquEw2 /wU51P9tzlkaJq3hwKf2aYgEhf1IRYKQPShLJvpOIVbP9i5LkmWETESVxJWpFXtEDgkb6hq4qvd2 D0UQ6qaaZGXA4E7Gn/ueZdAo1E1OOd+cGlLsvTYH/unOxyYzKOXWYdPQ5PYvRKzYVe16szzfe8uK 6IlZm9XIswKYlbaCVpb2rynCObdaW7HmNF5u5sKBF+c1hsGiIUrhvgfpP7D/UeEz+2VCb6hDvg+1 FcGHBk0Mwgai+pJtPJAukHZwBI2THbTBpElZ02atk7ZavllfcKdb8D1hbC3ZWfx9TmMXzZnLzsnF izR2ZmHH1nZsoanBsydTFIbG+UHGOMZ80ip/deKje+DoLbjfnzAlTTDBNyWBofUcmDyA5LcczdKN vwAAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAB0aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90 aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHOEj00KwjAUhPeCdwhvb9O6EJEm3YjQrdQDhOQ1DTY/JFHs7Q2u LAguh2G+mWm7l53JE2My3jFoqhoIOumVcZrBbbjsjkBSFk6J2TtksGCCjm837RVnkUsoTSYkUigu MZhyDidKk5zQilT5gK44o49W5CKjpkHIu9BI93V9oPGbAXzFJL1iEHvVABmWUJr/s/04GolnLx8W Xf5RQXPZhQUoosbM4CObqkwEylu6usTfAAAA//8DAFBLAQItABQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwC AAATAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAABbQ29udGVudF9UeXBlc10ueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAKXW p+fAAAAANgEAAAsAAAAAAAAAAAAAAAAAKwEAAF9yZWxzLy5yZWxzUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAGt5 lhaDAAAAigAAABwAAAAAAAAAAAAAAAAAFAIAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWxQ SwECLQAUAAYACAAAACEAlrWt4pYGAABQGwAAFgAAAAAAAAAAAAAAAADRAgAAdGhlbWUvdGhlbWUv dGhlbWUxLnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQAN0ZCftgAAABsBAAAnAAAAAAAAAAAAAAAAAJsJAAB0 aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHNQSwUGAAAAAAUABQBdAQAAlgoA AAAA ------=_NextPart_01C7BBD9.98809750 Content-Location: file:///C:/AEE9C637/3izat-24-6-2007_files/colorschememapping.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml ------=_NextPart_01C7BBD9.98809750 Content-Location: file:///C:/AEE9C637/3izat-24-6-2007_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





PAGE 

 

PAGE  1

 

------=_NextPart_01C7BBD9.98809750 Content-Location: file:///C:/AEE9C637/3izat-24-6-2007_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C7BBD9.98809750--