MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C75407.DEA1D300" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C75407.DEA1D300 Content-Location: file:///C:/A6E9C637/3izat-18-2-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
Homélie 18-2-2007
=
"فلنسع
اذن الى ما هو
للسلام"
(روم 14: 19).
اليوم
يبدأ زمن
الصوم. والصو=
605;
لا يكون فقط
بالانقطاع ع=
06;
تناول الطعا=
05;
من زمن محدّد =
1575;لى
زمن محدّد، أ=
610;
من نصف الليل
الى نصف النه=
575;ر.
وهذا أمر
مستحسن، وله
أجر عند الله=
548;
وهويساعد عل=
09;
ترويض
الأهواء،
والتغلّب عل=
09;
قوى الشرّ
التي تثور في
داخلنا. وله م=
1606;افع
صحية، وقديم=
75;
قيل:" ان في
الصوم صحّة
البدن". ولكن
المفجع في
أيامنا أن
هناك في
مجتمعنا
أناسا يموتو=
06;
من تخمة، وال=
609;
جانبهم أناس
يموتون من
جوع. وزمن الص=
1608;م
هو الزمن الذ=
610;
تناشد فيه
الكنيسة
أبناءها على
مساعدة بعضه=
05;
بعضا، وهي
تناشد خاصة
الأغنياء
لمساعدة
الفقراء.
وبعدُ، هذا
المال هو مال
الله، لأن
التوفيق منه=
48;
وهو الذي
يُسعد
ويُفقر،
يٌعلي ويُحد=
85;،
ليكون كلا في
الكل.
وفيه أنتم
ممتلئون،
يقول بولس
الرسول(
كولوسي 2: 10).
ونعود
الى الحديث ع=
606;
العائلة، وم=
75;
يطلق حولها م=
606;
أضاليل، ظهر
بعضها في قمة
بكين، منها
مساواة الرج=
04;
بالمرأة، لي=
87;
فقط في الحقو=
602;
بل ايضا في
الوظائف، حت=
09;
تلك التي
يقتضي لها قو=
609;
طبيعية لم
يمنحها الله
المرأة.
وأرادوا لها
مساواة كامل=
77;
بالرجل، فيم=
75;
الله خصّ كلا
من الرجل
والمرأة بما
يميّز بينهم=
75;.
وهذا ما ظهر
خاصة في قمّة
بكين.
=
1-
تحطيم
المجتمع
ان ما
أشرنا اليه م=
606;
نظريات،
ومنها نظرية=
48;
عُرضت في
مؤتمر باكين=
48;
تقول بأن لا
تمييز بين رج=
604;
وامرأة، من
حيث الوظائف
الطبيعية.
وهذه النظري=
77;
تقود الى ما ي=
1572;ول
الى تحطيم
العائلة
والمجتمع ،ع=
04;ى
حدّ سواء. وقد
أريد بهذا
القول الوصو=
04;
الى مجتمع دو=
606;
طبقات. وكان
هناك عرض، يت=
606;اول
تحطيم اللغة=
48;
والعلاقات
العائلية،
والايلاد، و=
75;لجنس،
والتربية،
والدين،
والثقافة.
وعدّة العمل =
603;انت
اعادة تحديد
النوع.
=
والنوع&=
#1548;
الذي حلّ في
لغتهم محلّ
الجنس،
يتضمّن
الطبقة،
والطبقة
تتضمّن عدم
المساواة. وا=
604;كفاح
من أجل تحطيم
النوع يقود
سريعا الى
الغاية
المطلوبة.
وهناك الثقا=
01;ة
الموروثة،
والنوع
يرتكز، على م=
575;
يبدو، الى هذ=
607;
الثقافة.
والقضاء على
النوع، يعني
القضاء على
الموروث،
وعلى
الظلامات
التي ارتُكب=
78;
بحق النوع،
باسم عدم
المساواة.
=
وهناك
مقال في احدى
المجلات جاء =
601;يه:
"الا=
1610;لاد
هو غير تربية
الأولاد، وم=
06;
العجب ألاّ
يكون الرجل
والمرأة مسؤ=
08;َلين
على قدم
المساواة، ع=
06;
الشؤون
البيتية، وأ=
06;
يقضي الأولا=
83;
أكثر أوقاته=
05;
مع والدتهم،
وليس مع
والدهم.
والمستقبل
سيكون بان
يتساوى الرج=
04;
والمرأة
تقريبا في
القيام بكل
نشاطات الحي=
75;ة
،ابتداء
بالعناية با=
04;أولاد،
والاهتمام
بأعلى شأن
سياسي. وهذا
ما يحدث اليو=
605;
، وهناك نساء
عديدات
يتولّين
رئاسة
حكومات، أو إ=
581;دى
الوزارات،
ويقمن بأعما=
04;
مأجورة. لذلك
يجب الابتعا=
83; عن
النوع، اذا
كنا أوفياء
لمُثُلنا
العليا
الديمقراطي=
7;،
يقول المقال.
وهذا ما يؤول
الى بسط
العدالة في
المجتمع،
ويجعل من
العائلة
مكانا يحمل
الأولاد على
تنمية معنى
العدالة .
وف=
10;
سبيل هذا
الهدف، يقول
بعضهم، يجب
تحطيم نوع
التربية الت=
10;
يتلقّاها
الأولاد. وهذ=
575;
ما قال به أحد
رؤساء الدول=
48;
في مؤتمر نظم=
617;ته
أوروبا=
سنة 1995،
اعدادا
لمؤتمر بكين.
وهذا، في زعم
بعضهم، يؤول
الى
تحطيم
العائلة،
والتربية،
والمجتمع.
ويجب توجيه
البنات
الصغيرات ال=
09;
القيام بأعم=
75;ل
غير تقليدية=
48;
ويجب الاّ يُ=
593;رض
عليهن صورة
المرأة كزوج=
77;
ووالدة،
وألاّ يتمرّ=
06;
على نشاطات
نسائية
تقليدية.
=
والترب&=
#1610;ة
هي أمر مهمّ
لتغيير
العادات الت=
10;
نشأ عليها
الرجل
والمرأة بما
خصّ دور كلّ
منهما في
المجتمع. وال=
571;مثلة
القديمة يجب
حذفها من
الكتب
والمناهج ال=
05;درسية.
وعلى المعلّ=
05;ين
أن يسهروا عل=
609;
اختيار
الفتيان
والفتيات مه=
06;ة
عن ملء وعي
ومعرفة، ولي=
87;
على أساس
تقليد معتمد.
=
2-
الهدف
الأول،
العائلة
=
ان حذف
العائلة
الطبيعية
يقود االى حذ=
601;
احدى أهمّ
وظائفها، أي
الايلاد.
فتشيع اذذاك
العلاقات
الجنسية الت=
10;
قبّحها منذ
زمن بعيد مار
بولس الرسول=
48;
وتحلّ الفوض=
09;
في المجتمع
ولا يعود هنا=
603;
عائلات
معروفة. وهذه
المساواة بي=
06;
الرجل والمر=
71;ة
تؤدّي الى
تحطيم
العائلة
والمجتمع.
وهذا لم يتخي=
617;له
سابقا كل
الذين قالوا
بالانفلات
الأخلاقي
والأباحية.
وهناك من يعل=
606;
عداءه
للعائلة
بالقول: " انه=
575;
تخلق نظام
الطبقات
وتسانده. وفي
العائلة
يتلقّى الأو=
04;اد
المعلومات
الأولية عن
الطبقة
السائدة،
وهذا ما يبرّ=
585;
مؤسسات أخرى
في المجتمع
المدني.
والعائلة هي
التي تعلّم
الأولاد الد=
10;ن،
وأن يكونوا م=
608;اطنين
صالحين. وسلط=
577;
الطبقة
السائدة في ا=
604;عائلة،
هي التي تستن=
583;
الى علاقة
الرجل بالمر=
71;ة
في ما خصّ قمع
هذه، من حيث
الجنس. وهذا
يعود الى نظر=
577;
شيوعية لا
تريد أن يكون
هناك فرق بين
الطبقات. وهذ=
575;
الفرق هو في
نظرهم ظلم.
=
وهذا
يعني أن
المرأة عندم=
75;
تبقى في
المنزل للاه=
78;مام
بأولادها،
فيما الرجل
يذهب الى مزا=
608;لة
عمله خارج
المنزل،
فالمسؤوليا=
8;
غير متكافئة=
48;
ويُستنتج من
هذا القول أن=
607;
ما من امرأة
يجب أن تبقى
في المنزل،
وأن المجتمع
يجب أن يكون
مختلفا، وله=
84;ا
ان الذين
يقولون هذا
القول يذهبو=
06;
الى حدّ طلب ت=
1581;طيم
العائلة، لي=
87;
فقط لأن
العائلة تجع=
04;
من المرأة
عبدا، في
نظرهم، بل لأ=
606;
لها تأثيرها
على الأولاد
الذين يقبلو=
06;
العائلة،وا =
4;زواج،
والأمومة،
كأمر طبيعي.
=
واذا
كان القصد وض=
593;
حدّ لقسمة
العمل بين
الرجل
والمرأة،
والتي
بموجبها تكو=
06;
المرأة أمّا=
48;علينا
أن نتفهّم
الآلية التي
تنتج هذه
القسمة.
والقصد من ذل=
603;
التحرير من ا=
604;تضييق
الذي يفرضه
تنظيم الحيا=
77;
الاجتماعية. =
608;هذا
يقضي بأن يكو=
606;
الاهتمام
بالأولاد
مناصفة بين
الرجل
والمرأة.
=
وهناك
من يقولون بأ=
606;
مسؤوليات
المرأة في
المنزل هي
حاجز يحدّ من
تحقيق ذاتها.
والاطار
الخاص يُعتب=
85;
ثانويا، وأق=
04;ّ
أهمية,
والعائلة
والعمل
المنزلي هما
ثقل له آثاره
السلبية على
مشاريع
المرأة المه=
06;ية.
=
3-
رأي الأمم
المتحدة
=
وهذه
الحرب
المشهورة عل=
09; العائلة
تضاد بطريقة
سافرة "
الاعلان
الشامل عن
حقوق
الانسان" ال=
4;ي
نشرته منظمة
الأمم
المتحدة سنة 194=
8.
وفي البند ال=
587;ادس
عشر، تدافع
الأمم
المتحدة عن
العائلة
والزواج
بقولها:
=
اولا:
ان الرجال
والنساء،
عندما يدركو=
06; سنّ
البلوغ، يحق
لهم ولهن
دونما أي عائ=
602;
بسبب
العرق،
والجنسية،
اوالدين، بأ=
06;
يتزوّجوا
ويؤسسوا
عائلة، ولهم
أن يتمتعوا
بنفس الحقوق في ما
خصّ الزواج،
طوال حياتهم =
575;لزواجية،
وفي حال فسخ
الزواج.
=
ثانيا:
لا يمكن عقد
زواج الا عن
حرية ورضى تا=
605;
من قبل
الزوجين.
=
ثالثا:
العائلة هي
العنصر
الطبيعي
والأساسي لل=
05;جتمع،
وتحق لها
حماية
المجتمع
والدولة.
=
غير
أن بعض
الحاضرين في
قمّة بكين
وضعوا جانبا
هذه الأقوال=
48;
وأبرزوا
ضرورة تحطيم =
575;لعائلة
، والزواج،
والأمومة،
والأنوثة،
ليكون العال=
05;
حرّا.
=
غير
أن مندوبي
معظم الدول ف=
610;
مؤتمر بكين
رفعوا الصوت
عاليا
ليدافعوا عن
الحياة
والقيم العا=
74;لية،
ورذلوا هذه
الاقتراحات
التي أشرنا
اليها، خاصة
عندما رأوا أ=
606;
المنادين به=
75;
قد حذفوا من
خطبهم لفظة
زوجة، وزوج،
وأمّ وأب.
وكان هناك من
ردّ على هذا
الضلال بالق=
08;ل: "ان
هذه الوثيقة
تعيد الى
الأذهان
نظريات نسائ=
10;ة
أصولية،
معروفة
بمواقف عدائ=
10;ة
تطعن بالقيم
العائلية،
والزواج،
والأنوثة.
=
وكان
البابا يوحن=
75;
بولس الثاني
قد أشار، قبل =
1575;نعقاد
مؤتمر بكين،
الى العلاقة
الوثيقة الق=
75;ئمة
بين المرأة
والعائلة.
وقال أيضا:" م=
575;
من جواب يمكن
اعطاؤه عن قضايا
المرأة دون
النظر الى وض=
593;
المرأة في
العائلة"...
وأضاف:" لابد=
17;
، احتراماً
لهذا النظام
الطبيعي، من
مقاومة هذا
المفهوم
الخاطئ الذي
يقول ان وظيف=
577;
الأم تشكّل
ضغطا على
المرأة".
=
ولكن
لم يؤخذ للأس=
601;
بهذا القول.
وقد عللّ
بعضهم موقفه=
05;
المناقض له
بقولهم:" لم
يعد
الرجال وحد=
07;م
الأقوياء
الذين يقومو=
06;
بأود
العائلة، ول=
75;
النساء يكتف=
10;ن
بأن يكنّ
زوجات
وأمّهات.
والصورة
القديمة عن
المرأة كان
لها تأثيرها
السلبي.
=
وهناك
من كتب، بعد
ذلك، اذا كان
صحيحا، أنه ي=
580;ب
على النساء
ألاّ يكتفين
بدور الزوجة
والأمّ ، ففي
الواقع ان
بينهنّ
كثيرات يقمن
بهذا
الدور.وصورة
المرأة التي
تكرّس وقتها
لبيتها ليست
قبيحة.
=
أيها
الأخوة
والأبناء
الأعزّاء،
=
الصوم
لا يكون فقط
بالانقطاع ع=
06;
الطعام، بل أ=
610;ضا
بالانقطاع ع=
06;
الكلام الذي
يثير المشاع=
85;،
ويباعد بين
الناس، ويؤذ=
10;
المواطنين ف=
10;
صيتهم، ومسر=
75;هم،
وعملهم.
وعندما جاء
يسوعَ
تلاميذُه
يوما يشكون
اليه عجزهم ع=
606;
اتيان ما
يأتيه من
معجزات،
وخاصة اخراج =
575;لشياطين من بع=
0;
المرضى، قال
لهم:" هذا
النوع من
الشياطين لا
يخرج الاّ
بالصوم والص=
04;اة"،
على ما ورد في
انجيل القدي=
87;
متى .
=
وان
ما سمعناه من
أقوال لم
نتعوّد
سماعها من
قبلُ، وما شا=
607;دناه
من مشاهد غير
مألوفة في هذ=
607;
الأيام
الثلاثة
الماضية،
يدلّ على أن
شياطين كثير=
77; انبثّت
فيما بيننا،
وهي تنفث
سمّها
القاتل، وتث=
10;ر
الناس على
بعضهم، فلا
يبقى لهم الا=
617;
أن يتضاربوا=
48;
ويتقاتلوا،
ويتذابحوا،
ولولا
الحواجز الت=
10;
أقامها الجي=
88;
للحيلولة دو=
06;
وصول بعضهم
الى بعض،
لكانت وقعت
المجزرة. ولا
غرو، فقد قيل
قديما:" ان
الحرب أولها
كلام". كأننا
لم نختبر بعد=
615;
الحرب وما
جرّته علينا =
605;ن
ويلات.
=
ليت
هذا الجيش
يحظى برعاية
خاصة من قبل
المسؤولين و=
80;ميع
اللبنانيين=
8;
ويحصل على ما
هو في حاجة
اليه من عتاد
تمكّنه من
القيام،على
أفضل وجه، بم=
575;
هو مطلوب منه=
548;
في هذه الأيا=
605;
السوداء. ليت
هذا السلاح
الذي يظهر هن=
575;
وهناك، وبين =
575;لحين
والحين،
بأيدي بعض
الناس يكون
فقط بأيدي
الجيش، اذن
لكان
االمواطنون
يعيشون في
طمأنينة، في
غير خوف بعضُ=
607;م
من البعض
الآخر. ليتنا
نعمل معا، دو=
606;
أن يحاذر
بعضنا بعضا،
على بناء دول=
577;
تكون دولة حق=
548;
وعدالة،
وحرية،
واستقلال
ناجز تام، لا
تتقاذفها
رياح تهبّ
علينا تارة م=
606;
شرق وغرب،
وتارة من شما=
604;
وجنوب. اذذاك
يثق
اللبنانيون=
8;
كل اللبناني=
10;ن
بوطنهم، فلا
يذهبون
يبحثون عن
سواه في مشار=
602;
الأرض
ومغاربها،
ونتساءل. هل
اذا أخاف اللبن=
انيون
بعضهم بعضا،
ولاذ أكثرهم
بالهجرة بح=
79;ا
عن وطن بديل،
ترى هل يبقى
لهم وطن؟ =
بكركي
في 18-2-2007
=
|
PAGE=
|
|
PAGE=
1 |