MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C73AD2.68A9F360" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C73AD2.68A9F360 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/3izat-14-1-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
<=
b>=
"هذا
هو حمل الله"
(
يو 1: 29)
هذه
شهادة يوحنا
المعمدان
بالمسيح يسو=
93;.
فقال عنه: "هذ=
575;
هو حمل الله
الذي يرفع
خطيئة العال=
05;".
وكان ذلك
جوابا على
سؤال طرحه
عليه
بعض الكهنة
واللاويين
الذين أرسله=
05;
اليهود الى
يوحنا.
فاجابهم
بصراحة بقول=
07;
لهم: " ما كنت
أعرفه، ولكن
الذي أرسلني
أعمّد بالما=
69;
هو قال لي : "من =
ترى
الروح ينزل
ويستقرّ
عليه، هو الذ=
610;
يعمّد بالرو=
81;
القدس. وتابع
يقول:" وأنا
رأيت، وشهدت =
571;ن
هذا هو ابن
الله".
لنقل
مع يوحنا
المعمدان عن
السيد المسي=
81;:
أجل هذا هو
حمل الله،
ولنجدّد
ايماننا به ف=
610;
مطلع هذه
السنة، معتر=
01;ين
بأنه هو سيّد
الزمن
والكائنات،
على اختلافه=
75;،
وأنه يسيّر
أمور الخلق
بارادته. ولا
يريد لأبنائ=
07;
الاّ الخير،
ويحملهم
بايئحاءاته
على أن يريدو=
607;
بعضهم لبعض.
وننتقل
الى الكلام ع=
606;
العائلة
المعاد تكوي=
06;ها
وما تلقاه من
صعوبات
كثيرة، وعن
وجوب التزام
حدّ العائلة
بمفهومها
العادي
المألوف، اذ=
75;
اريد لها
الاستقرار
والثبات.
1-العائلة
المعاد
تأليفها
هي
العائلة الت=
10;
تألفت بعد
زواج ثان. أي
العائلة الت=
10;
يكون فيها عل=
609;
الأقل أحد
الزوجين أو ك=
604;اهما
لهما أولاد م=
606;
زواج سابق،
وأولاد من ال=
586;واج
الحالي.
والعائلات
المختلطة هي
العائلات
التي أعيد
تأليفها بعد
زواج جديد، أ=
608;
مساكنة شخصي=
06;
بالغين من جن=
587;
مختلف،
أحدهما له
أولاد أو
مطلّق، وله
حراسة
الأولاد
الذين يأتون
لزيارته بين
الحين والحي=
06;.
وهناك عائلا=
78;
حيث يحتفظ أح=
583;
الزوجين أو
كلاهما
بحراسة
الأولاد من
زواج سابق.
وهذا النوع م=
606;
العائلات يق=
93;
تحت تأثير
شبكة علاقات
شخصية نتجت ع=
606;
طلاق سابق،
وعن تثبيت
زواج لاحق.
وهناك أيضا
عائلات يعيش
فيها الأولا=
83;
مع والدهم أو
والدتهم
المطلّقين
ومع آباء
وأمهات
الزوجين
الحاليين.
وغير هذا كثي=
585;
من الصيغ
الشاذّة.وفي
كل حال، ان
العائلات
المعاد
تأليفها هي
عائلات
تألّفت بعد
طلاق وتفكّك
عائلة سابقة.
وهي حالات
يستدعي فيها
تبدّل وضع
العائلة
دخولَ شخص آخ=
585;
بالغ لا علاق=
577;
له طبيعية
بالأولاد في
العائلة.
والعائلات
المعاد
تأليفها، ول=
08;
تبدّلت الأس=
76;اب
التي دعت الى
هذا التبديل=
48;
ليست أمرا جد=
610;دا.
وكان يتمّ هذ=
575;
النوع من
العائلات
ماضيا، في
غالب
الأحيان، عل=
09;
أثر وفاة أحد
الوالدين ال=
91;بيعيين،
التي يتبعها
زواج ثان يقو=
605;
به الزوج
الأرمل، أو
الزوجة
الأرملة. وفي
أيامنا، ان ا=
593;ادة
تأليف
العائلات
تتمّ عادة بع=
583;
طلاق سابق بي=
606;
الزوجين أو م=
606;
قبل أحدهما،
على الأقلّ.
وفي هذه
السنوات
الأخيرة
تكاثر عدد
الزواجات
المعاد
تأليفها،
وذلك بعد
مساكنة تدوم
بعض الزمن،
يقتضيه
الانتقال من
حال الطلاق
الى حال
الزواج
الثاني
وتشريعه. وهذ=
607;
العائلات لا
انسجام فيها.
فأشخاصها غي=
85;
متقاربين،
ولكل منهم
طبيعته
المختلفة عن
طبائع
الآخرين.وال=
93;ائلات
المعاد
تأليفها تشب=
07;
العائلات
الأخرى التي
لم يطرأ عليه=
575;
تغيير، لأنه=
75;
تقوم على أسا=
587;
زواج شرعي،
وبيت يديره
زوجان بالغا=
06;
من جنس مختلف.
ولكن التحلي=
04;
يدلّ على أن جميع =
7;ذه
العائلات
تختلف عن جمي=
593;
العائلات
الأخرى. ففي
العائلات
المعاد
تركيبها،
يدخل عادة شخ=
589;
بالغ غريب
عنها، وهو لي=
587;
بأب أو أم
طبيعي، يلتح=
02;
بهذه العائل=
77;
المكوّنة
بالاستناد
الى علائق
طبيعية. وهذا
الشخص البال=
94;
يمكنه أن
يُدخل في هذه
العائلة
الجديدة ابن=
07;
أو أبناءه .
وهناك تبرز
أدوار جديدة
في العائلة
فيكون فيها:
آباء وأولاد
بالتبنّي
وأنصاف أخوة
واخوات،وأش=
6;اه
اخوة واخوات.
2-ما
يميز العائل=
77;
المعاد
تأليفها
1-أحد
أبوي الولد
الطبيعيين
غائب عن
العائلة، سو=
75;ء
كان قد مات،أ=
605;
انه لا يعيش
مع العائلة ت=
581;ت
سقف واحد.ولك=
606;
الغائب أو
الغائبة،
المائت أو
الماتئة، لا
يزال يعيش
نفسيا مع
العائلة في ن=
601;س
الأولاد
وخيالهم.
والأب
الغائب،
والأم الغائ=
76;ة
بسبب الطلاق
لا يزال يمار=
587;
او لا تزال
تمارس السلط=
77;
الوالدية عل=
09;
الولد، هذا
اذا لم
يُحرمها او
تُحرمها.
2-
جميع أعضاء
العائلة
السابقة
اختبروا
قطيعة الروا=
76;ط
التي كانت
تشدّهم قبل
ذهاب شريك ال=
581;ياة،
والدا كان،
أم
والدة .
3-
ان عائلة خرج=
578;
من" زواج
جديد" تكون
مؤلّفة من رج=
604;
وامرأة بالغ=
10;ن،
مرتبطين
بزواج رسمي،
وتكون
الزواجات
السابقة قد
أُبطلت .
4-
والجدّ
والجدّة لا
رابطة دماء
تشدّهم الى ا=
604;أحفاد
والحفيدات
5-
والعلاقة
التي تشدّ
الأب أو الأم
الطبيعي الى
الولد هي
سابقة للزوا=
80;
الجديد. وهذا
يعني أن كلا
الزوجين لم
يبدأ بعد بنس=
580;
علاقات مع ال=
571;ولاد
في الوقت
عينه. والحمو
والحماة
يقومان بوظي=
01;ة
لا بدّ منها،
ولا تحديد له=
575;
في العلا قات
الاجتماعية.
6-
وبامكان
الأولاد أن
ينتموا الى
بيوت مختلفة
في الوقت
عينه.
7-
والعائلات
المعاد
تركيبها لا
تشكّل جماعة
متآلفة، اذا
أخذنا بعين
الاعتبار ال=
81;الات
ال=
1587;ابقة
لتكوينها،
وتأليفها
الشخصي،
واختلاف ما ل=
607;ا
من خبرات
وتاريخ. وهي
عائلات فقد
أعضاؤها عائ=
04;تهم
الأصلية،
وخضعت
لتأثيرات
تابعة لوفاة
أو طلاق أحد
والدي الولد=
48;
واما عائلات
يكون فيها
الحمو أو
الحماة عضوا
جديدا، أو
عائلات يكبر
فيها أولاد
أحد الزوجين.
وهذه الصفات =
578;ترك
مجالا لقيام
علاقات
وترتيبات
عائلية مختل=
01;ة:
مع حمي عندما
الزواج
الجديد يتبع
طلاق امرأة لها
ولد من زواج
سابق: ومع
حماة عندما
يكون الزواج
الجديد قد
سبقته وفاة
الزوجة
الأولى؛ مع
أولاد من
الزوجين
الحاليين. في
غالب الأحيا=
06;
تحنفظ الأم
بحراسة
أولادها، بع=
83;
الطلاق. وهذا
يكون غالبا ف=
610;
أكثرية
العائلات
المعاد
تكوينها،
والأولاد
يعيشون مع
والدتهم الط=
76;يعية،
ومع والديهم
بالتبنّي.
وهذه العائل=
75;ت
لها عادة صفا=
578;
مشتركة من مث=
604;
تعقيد البنى =
575;لعائلية،
ومرونة
الحدود
النفسية ،
والتوتّرات=
8;
والنزاعات
الولائية،
وعدم وضوح
الأدوار.
وتعقيد
البنى في
العائلات
المعاد
نركيبها يرت=
76;ط
بالشبكة
العائلية
الموسّعة
التي يجب اقا=
605;ة
علاقات
معها.وبامكا=
06;
هذه العائلا=
78;
أن تجمع عددا
لا بأس به من
الأعضاء:
والدين
طبيعيين،
حموين، اخوة
وأخوات
طبيعيين،
وأنصاف أخوة =
608;أخوات،
وأشباه أخوة
وأخوات،
وأعمام
وعمّات، وأب=
06;اء
عمّ. وقد يكون
لهم بيت واحد=
548;
أوعدّة بيوت=
48; والعواقب،
خاصة بالنسب=
77;
الى الأولاد=
48;
هي عدم
استقرار حدو=
83;
العائلة،
وصعوبة تحدي=
83;
تركيبها.
هناك
بعض أناس
يحدّدون
العائلة
المعاد تركي=
76;ها
بأنها
مؤلّفة=
منهم ومن
أولاد من زوا=
580;
سابق، غيرهم
يحدّدها
بقوله انها
مؤلّف من أزل=
575;د
يعيشون معهم =
548;
ومن الذين
يأتون
لزيارتهم وي=
93;املون
معاملة
الزائرين
المدعوين،
وليسوا
كأعضاء
العائلة.
والأولاد
كوالديهم،
الذين يعيشو=
06;
في وسط عائلا=
578;
معاد
تركيبها،
يعطون
تحديدات
مختلفة عن
عائلاتهم.
وبأمكانهم أ=
06; يحصوا
فيها شريك
والدتهم
الجديد
الطبيعي الغ=
75;ئب،
أو شريكة
والدهم
الطبيعية
الجديدة
الغائبة. وهن=
575;ك
من يقسمون
المجموعة
العائلية،
فيسقطون
الحمو
والحماة،
والأولاد.
وهذه نجدها
لدى اتخاذ
القرار
وادارة أعضا=
69;
العائلة
البيتين.
والحدود
العائلية هي
طبيعية
كجدران
البيت، وحدو=
83;
الجنائن
المتوسطة،
وكل ما يساعد
على حماية
الحياة
الخاصة. وهنا=
603;
حدود من طبيع=
577;
أخرى هي"حدو=
3;
نفسية".وهي
تشير الى درج=
577;
التآلف الطب=
10;عي
بين أفراد
العائلة، أو
مع الأشخاص
الغرباء عن
العائلة.
والعائلة
المعاد
تركيبها تخت=
04;ف
عن العائلة
السليمة
بالحدود
الطبيعية وا=
04;حدود
النفسية،
لأنمها سهلة
الاختراق.
والحدود الت=
10;
نقوم بين أفراد
عائلة قديمة=
48;
على أثر فسخ
زواج وعلاقا=
78;
قديمة، تشكّ=
04;
عنصرا خاصا
لأن اولاد
الأزواج
القدماء
يقضون جزءا م=
606;
حياتهم في
العائلة
الجديدة. وهذ=
575;
لا يخلو من صع=
1608;بة
تُردّ الى مث=
604;
هذا الأسئلة:
من هو عضو في ع&=
#1575;ئلتي؟
وما هي مساحت=
610;
وما هو ملكي؟
ومن له حق الق=
1585;ار
في ما خص
ادارة
العائلة
والانفاق؟ ك=
05; من
الوقت عليّ أ=
606;
اخصص من أجل
الآخر. وما هو
الوقت الذي
يجب أن يخصصه
الآخرون لي؟
وهناك خطر ال=
593;لاقات
الحميمة الت=
10;
قد تكون مصدر
توتّر في
العائلة
المعاد
تأليفها أكث=
85;
منها في العا=
574;لة
الطبيعية.
وهناك أولاد
لا علاقة
قرابة
بينهم سابق=
75;
يجب أن
يتعاملوا
كأخوة واخوا=
78;.
وهناك خطر
العلاقات
الحميمة بين
الحمي والكن=
77;.
وهناك
بعض الابهام
في ما خصّ تحديد
العلاقات بي=
06;
العائلات
ووالدي الزو=
80;
أو الزوجة.وف=
610;
مثل هذه
العائلات
الحدود غير
مرسومة، أو ه=
610;
مبهمة. وأعبا=
569;
معيشة
الأولاد من
زواج سابق قد
تقع على عاتق
الوالد
السابق، أو
أحد الزوجين
الحاليين. وق=
583;
تضيع السلطة
الوالدية.
وهناك تجاذب
بين
العائلتين.
والعائلات
المعاد تركي=
76;ها
قد يعوزها
الاختبار،
والعادات،
المشتركة
التي تساعد
على احترام
الحدود في
العائلة
المؤسسة على
الزواج الأو=
04;.
وذهاب أحد
الوالدين
يقود الى
تغّير صيغة
التعامل في
العائلة. قبل
الانفصال
كانت
العلاقات بي=
06;
الوالدين طب=
10;عية،
وبامكانها أ=
06;
تتمّ في كل
حين, ولكن
عندما يغيب
أحد الوالدي=
06;
، يحدث تغيير
كبير في العل=
575;قات.
فهذه يجب أن
تخضع لقانون
معيّن، وبال=
78;الي
لم تعد
متواترة ولا
عفوية. ووفاة
أحد الوالدي=
06;
يستدعي
انقطاع
العلاقات
دونما رجعة.
أيها
الأخوة
والأبناء
الأعزاء،
العائلات
المعاد
تكوينها هي
الشواذ.
والقاعدة
معروفة، هي أ=
606;
يحتضن
الوالدان
أبناءهما وي=
06;قلان
اليهم ما
ورثاه عن
السلف الصال=
81;
من ايمان
بالله،
وعادات
محمودة ،
وتقاليد
قيمة، ومباد=
74;
سليمة.وما
تعدّى =
ذلك
كان خروجا عل=
609;
المألوف.
|
PAGE=
|
Homélie 14-1-2007