MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C73AD2.68A9F360" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C73AD2.68A9F360 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/3izat-14-1-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" "هذا هو حمل الله" ( يو 1: 29)

 <= b>= "هذا هو حمل الله"

 ( يو 1: 29)

 

        هذه شهادة يوحنا المعمدان بالمسيح يسو= 93;. فقال عنه: "هذ= 575; هو حمل الله الذي يرفع خطيئة العال= 05;". وكان ذلك جوابا على سؤال طرحه عليه  بعض الكهنة واللاويين الذين أرسله= 05; اليهود الى يوحنا. فاجابهم بصراحة بقول= 07; لهم: " ما كنت أعرفه، ولكن الذي أرسلني أعمّد بالما= 69; هو قال لي : "من = ترى الروح ينزل ويستقرّ عليه، هو الذ= 610; يعمّد بالرو= 81; القدس. وتابع يقول:" وأنا رأيت، وشهدت = 571;ن هذا هو ابن الله".

        لنقل مع يوحنا المعمدان عن السيد المسي= 81;: أجل هذا هو حمل الله، ولنجدّد ايماننا به ف= 610; مطلع هذه السنة، معتر= 01;ين بأنه هو سيّد الزمن والكائنات، على اختلافه= 75;، وأنه يسيّر أمور الخلق بارادته. ولا يريد لأبنائ= 07; الاّ الخير، ويحملهم بايئحاءاته على أن يريدو= 607; بعضهم لبعض.

        وننتقل الى الكلام ع= 606; العائلة المعاد تكوي= 06;ها وما تلقاه من صعوبات كثيرة، وعن وجوب التزام حدّ العائلة بمفهومها العادي المألوف، اذ= 75; اريد لها الاستقرار والثبات.

        1-العائلة المعاد تأليفها

        هي العائلة الت= 10; تألفت بعد زواج ثان. أي العائلة الت= 10; يكون فيها عل= 609; الأقل أحد الزوجين أو ك= 604;اهما لهما أولاد م= 606; زواج سابق، وأولاد من ال= 586;واج الحالي. والعائلات المختلطة هي العائلات التي أعيد تأليفها بعد زواج جديد، أ= 608; مساكنة شخصي= 06; بالغين من جن= 587; مختلف، أحدهما له أولاد أو مطلّق، وله حراسة الأولاد الذين يأتون لزيارته بين الحين والحي= 06;. وهناك عائلا= 78; حيث يحتفظ أح= 583; الزوجين أو كلاهما بحراسة الأولاد من زواج سابق. وهذا النوع م= 606; العائلات يق= 93; تحت تأثير شبكة علاقات شخصية نتجت ع= 606; طلاق سابق، وعن تثبيت زواج لاحق. وهناك أيضا عائلات يعيش فيها الأولا= 83; مع والدهم أو والدتهم المطلّقين ومع آباء وأمهات الزوجين الحاليين. وغير هذا كثي= 585; من الصيغ الشاذّة.وفي كل حال، ان العائلات المعاد تأليفها هي عائلات تألّفت بعد طلاق وتفكّك عائلة سابقة. وهي حالات يستدعي فيها تبدّل وضع العائلة دخولَ شخص آخ= 585; بالغ لا علاق= 577; له طبيعية بالأولاد في العائلة.

        والعائلات المعاد تأليفها، ول= 08; تبدّلت الأس= 76;اب التي دعت الى هذا التبديل= 48; ليست أمرا جد= 610;دا. وكان يتمّ هذ= 575; النوع من العائلات ماضيا، في غالب الأحيان، عل= 09; أثر وفاة أحد الوالدين ال= 91;بيعيين، التي يتبعها زواج ثان يقو= 605; به الزوج الأرمل، أو الزوجة الأرملة. وفي أيامنا، ان ا= 593;ادة تأليف العائلات تتمّ عادة بع= 583; طلاق سابق بي= 606; الزوجين أو م= 606; قبل أحدهما، على الأقلّ. وفي هذه السنوات الأخيرة تكاثر عدد الزواجات المعاد تأليفها، وذلك بعد مساكنة تدوم بعض الزمن، يقتضيه الانتقال من حال الطلاق الى حال الزواج الثاني وتشريعه. وهذ= 607; العائلات لا انسجام فيها. فأشخاصها غي= 85; متقاربين، ولكل منهم طبيعته المختلفة عن طبائع الآخرين.وال= 93;ائلات المعاد تأليفها تشب= 07; العائلات الأخرى التي لم يطرأ عليه= 575; تغيير، لأنه= 75; تقوم على أسا= 587; زواج شرعي، وبيت يديره زوجان بالغا= 06; من جنس مختلف. ولكن التحلي= 04; يدلّ على أن  جميع  = 7;ذه العائلات تختلف عن جمي= 593; العائلات الأخرى. ففي العائلات المعاد تركيبها، يدخل عادة شخ= 589; بالغ غريب عنها، وهو لي= 587; بأب أو أم طبيعي، يلتح= 02; بهذه العائل= 77; المكوّنة بالاستناد الى علائق طبيعية. وهذا الشخص البال= 94; يمكنه أن يُدخل في هذه العائلة الجديدة ابن= 07; أو أبناءه . وهناك تبرز أدوار جديدة في العائلة فيكون فيها: آباء وأولاد بالتبنّي وأنصاف أخوة واخوات،وأش= 6;اه اخوة واخوات.

        2-ما يميز العائل= 77; المعاد تأليفها

        1-أحد أبوي الولد الطبيعيين غائب عن العائلة، سو= 75;ء كان قد مات،أ= 605; انه لا يعيش مع العائلة ت= 581;ت سقف واحد.ولك= 606; الغائب أو الغائبة، المائت أو الماتئة، لا يزال يعيش نفسيا مع العائلة في ن= 601;س الأولاد وخيالهم. والأب الغائب، والأم الغائ= 76;ة بسبب الطلاق لا يزال يمار= 587; او لا تزال تمارس السلط= 77; الوالدية عل= 09; الولد، هذا اذا لم يُحرمها او تُحرمها.

        2- جميع أعضاء العائلة السابقة اختبروا قطيعة الروا= 76;ط التي كانت تشدّهم قبل ذهاب شريك ال= 581;ياة، والدا كان، أم  والدة .

        3- ان عائلة خرج= 578; من" زواج جديد" تكون مؤلّفة من رج= 604; وامرأة بالغ= 10;ن، مرتبطين بزواج رسمي، وتكون الزواجات السابقة قد أُبطلت .

        4- والجدّ والجدّة لا رابطة دماء تشدّهم الى ا= 604;أحفاد والحفيدات<= /span>

        5- والعلاقة التي تشدّ الأب أو الأم الطبيعي الى الولد هي سابقة للزوا= 80; الجديد. وهذا يعني أن كلا الزوجين لم يبدأ بعد بنس= 580; علاقات مع ال= 571;ولاد في الوقت عينه. والحمو والحماة يقومان بوظي= 01;ة لا بدّ منها، ولا تحديد له= 575; في العلا قات الاجتماعية.

        6- وبامكان الأولاد أن ينتموا الى بيوت مختلفة في الوقت عينه.

        7-  والعائلات المعاد تركيبها لا تشكّل جماعة متآلفة، اذا أخذنا بعين الاعتبار ال= 81;الات

ال&#= 1587;ابقة لتكوينها، وتأليفها الشخصي، واختلاف ما ل= 607;ا من خبرات وتاريخ. وهي عائلات فقد أعضاؤها عائ= 04;تهم الأصلية، وخضعت لتأثيرات تابعة لوفاة أو طلاق أحد والدي الولد= 48; واما عائلات يكون فيها الحمو أو الحماة عضوا جديدا، أو عائلات يكبر فيها أولاد أحد الزوجين. وهذه الصفات = 578;ترك مجالا لقيام علاقات وترتيبات عائلية مختل= 01;ة: مع حمي عندما الزواج الجديد يتبع طلاق امرأة  لها ولد من زواج سابق: ومع حماة عندما يكون الزواج الجديد قد سبقته وفاة الزوجة الأولى؛ مع أولاد من الزوجين الحاليين. في غالب الأحيا= 06; تحنفظ الأم بحراسة أولادها، بع= 83; الطلاق. وهذا يكون غالبا ف= 610; أكثرية العائلات المعاد تكوينها، والأولاد يعيشون مع والدتهم الط= 76;يعية، ومع والديهم بالتبنّي. وهذه العائل= 75;ت لها عادة صفا= 578; مشتركة من مث= 604; تعقيد البنى = 575;لعائلية، ومرونة الحدود النفسية ، والتوتّراتš= 8; والنزاعات الولائية، وعدم وضوح الأدوار.

        وتعقيد البنى في العائلات المعاد نركيبها يرت= 76;ط بالشبكة العائلية الموسّعة التي يجب اقا= 605;ة علاقات معها.وبامكا= 06; هذه العائلا= 78; أن تجمع عددا لا بأس به من الأعضاء: والدين طبيعيين، حموين، اخوة وأخوات طبيعيين، وأنصاف أخوة = 608;أخوات، وأشباه أخوة وأخوات، وأعمام وعمّات، وأب= 06;اء عمّ. وقد يكون لهم بيت واحد= 548; أوعدّة بيوت= 48; والعواقب، خاصة بالنسب= 77; الى الأولاد= 48; هي عدم استقرار حدو= 83; العائلة، وصعوبة تحدي= 83; تركيبها.

        هناك بعض أناس يحدّدون العائلة المعاد تركي= 76;ها بأنها مؤلّفة=   منهم ومن أولاد من زوا= 580; سابق، غيرهم يحدّدها بقوله انها مؤلّف من أزل= 575;د يعيشون معهم = 548; ومن الذين يأتون لزيارتهم وي= 93;املون معاملة الزائرين المدعوين، وليسوا كأعضاء العائلة. والأولاد كوالديهم، الذين يعيشو= 06; في وسط عائلا= 578; معاد تركيبها، يعطون تحديدات مختلفة عن عائلاتهم. وبأمكانهم أ= 06; يحصوا فيها شريك والدتهم الجديد الطبيعي الغ= 75;ئب، أو شريكة والدهم الطبيعية الجديدة الغائبة. وهن= 575;ك من يقسمون المجموعة العائلية، فيسقطون الحمو والحماة، والأولاد. وهذه نجدها لدى اتخاذ القرار وادارة أعضا= 69; العائلة البيتين.

        والحدود العائلية هي طبيعية كجدران البيت، وحدو= 83; الجنائن المتوسطة، وكل ما يساعد على حماية الحياة الخاصة. وهنا= 603; حدود من طبيع= 577; أخرى هي"حدوž= 3; نفسية".وهي تشير الى درج= 577; التآلف الطب= 10;عي بين أفراد العائلة، أو مع الأشخاص الغرباء عن العائلة. والعائلة المعاد تركيبها تخت= 04;ف عن العائلة السليمة بالحدود الطبيعية وا= 04;حدود النفسية، لأنمها سهلة الاختراق. والحدود الت= 10; نقوم بين  أفراد عائلة قديمة= 48; على أثر فسخ زواج وعلاقا= 78; قديمة، تشكّ= 04; عنصرا خاصا لأن اولاد الأزواج القدماء يقضون جزءا م= 606; حياتهم في العائلة الجديدة. وهذ= 575; لا يخلو من صع&#= 1608;بة تُردّ الى مث= 604; هذا الأسئلة: من هو عضو في ع&= #1575;ئلتي؟ وما هي مساحت= 610; وما هو ملكي؟ ومن له حق الق&#= 1585;ار في ما خص ادارة العائلة والانفاق؟ ك= 05; من الوقت عليّ أ= 606; اخصص من أجل الآخر. وما هو الوقت الذي يجب أن يخصصه الآخرون لي؟ وهناك خطر ال= 593;لاقات الحميمة الت= 10; قد تكون مصدر توتّر في العائلة المعاد تأليفها أكث= 85; منها في العا= 574;لة الطبيعية. وهناك أولاد لا علاقة قرابة  بينهم سابق= 75; يجب أن يتعاملوا كأخوة واخوا= 78;. وهناك خطر العلاقات الحميمة بين الحمي والكن= 77;.

        وهناك بعض الابهام في ما خصّ  تحديد العلاقات بي= 06; العائلات ووالدي الزو= 80; أو الزوجة.وف= 610; مثل هذه العائلات الحدود غير مرسومة، أو ه= 610; مبهمة. وأعبا= 569; معيشة الأولاد من زواج سابق قد تقع على عاتق الوالد السابق، أو أحد الزوجين الحاليين. وق= 583; تضيع السلطة الوالدية. وهناك تجاذب بين العائلتين. والعائلات المعاد تركي= 76;ها قد يعوزها الاختبار، والعادات، المشتركة التي تساعد على احترام الحدود في العائلة المؤسسة على الزواج الأو= 04;. وذهاب أحد الوالدين يقود الى تغّير صيغة التعامل في العائلة. قبل الانفصال كانت العلاقات بي= 06; الوالدين طب= 10;عية، وبامكانها أ= 06; تتمّ في كل حين, ولكن عندما يغيب أحد الوالدي= 06; ، يحدث تغيير كبير في العل= 575;قات. فهذه يجب أن تخضع لقانون معيّن، وبال= 78;الي لم تعد متواترة ولا عفوية. ووفاة أحد الوالدي= 06; يستدعي انقطاع العلاقات دونما رجعة.

        أيها الأخوة والأبناء الأعزاء،<= /b>

        العائلات المعاد تكوينها هي الشواذ. والقاعدة معروفة، هي أ= 606; يحتضن الوالدان أبناءهما وي= 06;قلان اليهم ما ورثاه عن السلف الصال= 81; من ايمان بالله، وعادات محمودة ، وتقاليد قيمة، ومباد= 74; سليمة.وما تعدّى = ذلك كان خروجا عل= 609; المألوف.

= 608;الوطن عائلة أصيلة لا يُعاد تكوينه عند ك= 604; مفرق طريق. والداخلون عليها لأحدا= 79; التباعد بين أفرادها ، إنما هو مخرّبون ، وعلى جميع من &#= 1610;نتمون إليها انتما= 69; صحيحا سليما = 548; ان يبذلوا قصارى الجهد لاستئصال أسباب الشكو= 09; ، والتباعد ، والتفرقة فيما بينهم. وعندما يدخل عائلة الوطن غرباء عنها تسودها التوترات ، والاضطرابا= 8; ، ويسؤ المصير.

= 601;عسى أن تكون الأحداث الت= 10; شهدناها ولا نزال نشهدها ، قد علّ= = 605;تنا أن شجرة الوط= 606; لا تنمو وتسم= 608; إلا اذا سقاه= 575; أبناء الوطن عرق الجبين ودم القلب، ولكنها تذبل وتيبس اذا أغرقوا في استثمارها واستغلالها لأغراضهم الشخصية، دونما نظر إل= 609; وضعها وقدرتها على إرضاء أنانياتهم ونزواتهم.

= 604;نسأل الله أن يهدينا سواء السبيل.

 

= 576;كركي في 14 – 1 – 2007

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

------=_NextPart_01C73AD2.68A9F360 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/3izat-14-1-2007_files/themedata.thmx Content-Transfer-Encoding: base64 Content-Type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAlrWt4pYG AABQGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9v2zYUvw/YdyB0b2MndhoHdYrYsZst TRvEboceaYmW2FCiQNJJfRva44ABw7phhxXYbYdhW4EW2KX7NNk6bB3Qr7BHUpLFWF6SNtiKrT4k Evnj+/8eH6mr1+7HDB0SISlP2l79cs1DJPF5QJOw7d0e9i+teUgqnASY8YS0vSmR3rWN99+7itdV RGKCYH0i13Hbi5RK15eWpA/DWF7mKUlgbsxFjBW8inApEPgI6MZsablWW12KMU08lOAYyN4aj6lP 0FCT9DZy4j0Gr4mSesBnYqBJE2eFwQYHdY2QU9llAh1i1vaAT8CPhuS+8hDDUsFE26uZn7e0cXUJ r2eLmFqwtrSub37ZumxBcLBseIpwVDCt9xutK1sFfQNgah7X6/W6vXpBzwCw74OmVpYyzUZ/rd7J aZZA9nGedrfWrDVcfIn+ypzMrU6n02xlsliiBmQfG3P4tdpqY3PZwRuQxTfn8I3OZre76uANyOJX 5/D9K63Vhos3oIjR5GAOrR3a72fUC8iYs+1K+BrA12oZfIaCaCiiS7MY80QtirUY3+OiDwANZFjR BKlpSsbYhyju4ngkKNYM8DrBpRk75Mu5Ic0LSV/QVLW9D1MMGTGj9+r596+eP0XHD54dP/jp+OHD 4wc/WkLOqm2chOVVL7/97M/HH6M/nn7z8tEX1XhZxv/6wye//Px5NRDSZybOiy+f/PbsyYuvPv39 u0cV8E2BR2X4kMZEopvkCO3zGBQzVnElJyNxvhXDCNPyis0klDjBmksF/Z6KHPTNKWaZdxw5OsS1 4B0B5aMKeH1yzxF4EImJohWcd6LYAe5yzjpcVFphR/MqmXk4ScJq5mJSxu1jfFjFu4sTx7+9SQp1 Mw9LR/FuRBwx9xhOFA5JQhTSc/yAkArt7lLq2HWX+oJLPlboLkUdTCtNMqQjJ5pmi7ZpDH6ZVukM /nZss3sHdTir0nqLHLpIyArMKoQfEuaY8TqeKBxXkRzimJUNfgOrqErIwVT4ZVxPKvB0SBhHvYBI WbXmlgB9S07fwVCxKt2+y6axixSKHlTRvIE5LyO3+EE3wnFahR3QJCpjP5AHEKIY7XFVBd/lbobo d/ADTha6+w4ljrtPrwa3aeiINAsQPTMR2pdQqp0KHNPk78oxo1CPbQxcXDmGAvji68cVkfW2FuJN 2JOqMmH7RPldhDtZdLtcBPTtr7lbeJLsEQjz+Y3nXcl9V3K9/3zJXZTPZy20s9oKZVf3DbYpNi1y vLBDHlPGBmrKyA1pmmQJ+0TQh0G9zpwOSXFiSiN4zOq6gwsFNmuQ4OojqqJBhFNosOueJhLKjHQo UcolHOzMcCVtjYcmXdljYVMfGGw9kFjt8sAOr+jh/FxQkDG7TWgOnzmjFU3grMxWrmREQe3XYVbX Qp2ZW92IZkqdw61QGXw4rxoMFtaEBgRB2wJWXoXzuWYNBxPMSKDtbvfe3C3GCxfpIhnhgGQ+0nrP +6hunJTHirkJgNip8JE+5J1itRK3lib7BtzO4qQyu8YCdrn33sRLeQTPvKTz9kQ6sqScnCxBR22v 1VxuesjHadsbw5kWHuMUvC51z4dZCBdDvhI27E9NZpPlM2+2csXcJKjDNYW1+5zCTh1IhVRbWEY2 NMxUFgIs0Zys/MtNMOtFKWAj/TWkWFmDYPjXpAA7uq4l4zHxVdnZpRFtO/ualVI+UUQMouAIjdhE 7GNwvw5V0CegEq4mTEXQL3CPpq1tptzinCVd+fbK4Ow4ZmmEs3KrUzTPZAs3eVzIYN5K4oFulbIb 5c6vikn5C1KlHMb/M1X0fgI3BSuB9oAP17gCI52vbY8LFXGoQmlE/b6AxsHUDogWuIuFaQgquEw2 /wU51P9tzlkaJq3hwKf2aYgEhf1IRYKQPShLJvpOIVbP9i5LkmWETESVxJWpFXtEDgkb6hq4qvd2 D0UQ6qaaZGXA4E7Gn/ueZdAo1E1OOd+cGlLsvTYH/unOxyYzKOXWYdPQ5PYvRKzYVe16szzfe8uK 6IlZm9XIswKYlbaCVpb2rynCObdaW7HmNF5u5sKBF+c1hsGiIUrhvgfpP7D/UeEz+2VCb6hDvg+1 FcGHBk0Mwgai+pJtPJAukHZwBI2THbTBpElZ02atk7ZavllfcKdb8D1hbC3ZWfx9TmMXzZnLzsnF izR2ZmHH1nZsoanBsydTFIbG+UHGOMZ80ip/deKje+DoLbjfnzAlTTDBNyWBofUcmDyA5LcczdKN vwAAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAB0aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90 aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHOEj00KwjAUhPeCdwhvb9O6EJEm3YjQrdQDhOQ1DTY/JFHs7Q2u LAguh2G+mWm7l53JE2My3jFoqhoIOumVcZrBbbjsjkBSFk6J2TtksGCCjm837RVnkUsoTSYkUigu MZhyDidKk5zQilT5gK44o49W5CKjpkHIu9BI93V9oPGbAXzFJL1iEHvVABmWUJr/s/04GolnLx8W Xf5RQXPZhQUoosbM4CObqkwEylu6usTfAAAA//8DAFBLAQItABQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwC AAATAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAABbQ29udGVudF9UeXBlc10ueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAKXW p+fAAAAANgEAAAsAAAAAAAAAAAAAAAAAKwEAAF9yZWxzLy5yZWxzUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAGt5 lhaDAAAAigAAABwAAAAAAAAAAAAAAAAAFAIAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWxQ SwECLQAUAAYACAAAACEAlrWt4pYGAABQGwAAFgAAAAAAAAAAAAAAAADRAgAAdGhlbWUvdGhlbWUv dGhlbWUxLnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQAN0ZCftgAAABsBAAAnAAAAAAAAAAAAAAAAAJsJAAB0 aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHNQSwUGAAAAAAUABQBdAQAAlgoA AAAA ------=_NextPart_01C73AD2.68A9F360 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/3izat-14-1-2007_files/colorschememapping.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml ------=_NextPart_01C73AD2.68A9F360 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/3izat-14-1-2007_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="windows-1252"





PAGE=  

 

Homélie 14-1-2007

------=_NextPart_01C73AD2.68A9F360 Content-Location: file:///C:/A4E9C637/3izat-14-1-2007_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C73AD2.68A9F360--