MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C763F9.76588DF0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C763F9.76588DF0 Content-Location: file:///C:/9D474E30/3izat-11-3-200.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" "كان ميتا فعاش، وضالا فوُجد" ( لو 15: 24)

Homélie 11-3-2007

= "كان ميتا فعاش، وضالا فوُجد&quo= t;

 ( لو 15: 24)

تحدّث انجيل اليوم عن الابن الشاطر الذي شطر مال أبيه فأخذ ما يحق له منه وذهب يقيم في بلد بعيد، أو الا= 576;ن الضال الذي سئم الاقامة في البيت الو= 575;لدي، فتركه وراح يعيش وحده في التبذير والفجور، فخبر الفقر، والذلّ والعار، أو الابن الضائع، كما تقول احدى الترجمات، الذي خرج عن طاعة أبيه، فأضاع حياته= 48; وفقد كرامته= 48; وعندما انتب= 07; الى ما هو فيه من شقاء، حزم أمره وعاد ال= 609; البيت الوالدي، فأقام له وال= 583;ه وليمة دعا اليها الأنسباء والأصدقاء ترحيبا بابن= 07; الذي كان ميت= 575; فعاش، وضائع= 75; فوُجد.

        سيرة حياة هذا الابن الأصغ= 85; هي سيرة حياة كل منا، لذلك يقول أحد مشاهير الكتبة: "ما قرأت مرّة هذ= 575; المثل الانجيلي، الاّ ترطّبت عيناي بالدموع". ال= 75;بن الأصغر المسمّى الضالّ عاد الى حضن البي= 578; الوالدي، أمّا الابن الأكبر فكان يقيم في بيت أبيه، لكنه كان  كأنه لا يقي= 605; فيه، لأن تفكيره كان بعيدا عن تفكير أبيه، وبدلا من أن يشارك أباه فرحته بعودة أخيه، راح يتذمّر وينح= 08; باللائمة عل= 09; أبيه لاستقباله أخاه الذي بدّد أمواله = 576;الفجور، ولم يحسبه كأبيه ضائعا فوُجد، وميت= 75; فعاش. إنّا مؤمنون بالله، ولعلّنا نقي= 05; معه،  ولكن تفكيرنا بعي= 83; عنه، فحالنا حال الابن الأكبر. لذلك علينا أن نصحّح المسيرة، فن= 03;ون مع الله بالفكر والواقع.

 

        ونعود الى الحديث ع= 606; العائلة، فنرى أن اللغ= 577; المستعملة لها شأن في تحديد مفهوم العائلة  الصحيح، وا= 06; العدالة لا بدّ منها في كل مجتمع، صغيراً كان أ= 605; كبيراً، ونورد مثل بع= 590; القديسين القدامى، سائلين الله أن يهدينا سواء السبيل.

 

1-      = مباد= ئ لغوية عامة=

ان البحث في شؤو= 606; اللغة، وشرحها، وأص= 04; الألفاظ، واستعمالها في المجادلا= 78; والاستفهام= 5;ت، كل هذا قد شغل العقل البشر= 10; طوال آلاف السنين. &#= 1608;قد بدأ اريسطو، الفيلسوف اليوناني ال= 88;هير، مثلا، ملاحظ= 78;ه بالتأكيد أن= 07; :

"أولا= 48; علينا أن نحدّد ما هو الاسم، وما ه= 608; الفعل، وبعد= 74;ذ ما هو النفي، والتأكيد، والاعلان، و= 75;لجملة. والحال، ان الظواهر هي رموز مشاعر النفس، والعلامات المكتوبة هي رموز الظواه= 85;. وكما أن العلامات المكتوبة ليست هي ذاتَ= 607;ا بالنسبة الى كل الناس، ان أصوات اللغة المحكية ليس= 78; هي ذاتها أيضا. ولكن ما تدلّ عليه أولا من علام= 575;ت- أي مشاعر النفس- هي عينها بالنسبة الى = 580;ميع الناس. وان ما تشابهه هذه المشاعر – أي الأشياء الحسيّة- هي ذاتها".

وهو يؤكّد ف= 610; مكان آخر أن:

" البيان أو الخطابة يخالف الجدل. &#= 1608;الاثنان، بطريقة متشابهة، ينظران في الأشياء على ما يفهمها كل انسان بما له من معلومات عامة، وهي معلومات لا تعود الى أي علم خاص. وبالتالي، ا= 06; كل انسان يستعمل الاسلوبين، انطلاقا من أ= 606; جميع الناس يحاولون ،نو= 93;ا ما، ابداء آراء ويدعمونها، = 04;يدافعوا عن ذواتهم، أ= 608; ليهاجموا الآخرين. والعامة من الناس ينطلقون حين= 75; بطريقة عفوي= 77;، وحينا آخر باللجؤ الى ممارسة مألوفة أو ال= 609; عادة مكتسبة.= 617; وبما أن الطريقتين ممكنتان، يم= 03;ن التدخّل في هذا الميدان بطريقة اسلوبية: وهكذا يمكن البحث عن السبب الذي م= 606; أجله يتحسّن بعض الخطباء بالممارسة، بينما سواهم يتحسّنون عفوا. ويتفق الجميع، من باب التأكيد= 48; على الاقرار بأن هذا النو= 593; من البحث هو في أساس احد الفنون...ودرا&#= 1587;ة الخطابة أو البيان تقني= 75; تتركّز على طريقة الاقن= 75;ع, والحا= ;ل ان طريقة الاقناع هي نوع من التبيان...

 

2- العدالة والنظام في المجتمع

والكا= 574;نات البشرية، بم= 75; أنها أفراد، = 578;مثّل عادات وثقاف= 75;ت متمايزة، حاولت عبر التاريخ  أن تشير الى وقائع معبّر= 77; بواسطة لغة تتفق وكل حال= 577;، وكل ظرف. واذا أعطينا مثلا كتاب مؤسسات = 610;وستينيانوس الذي نُشر في الحادي والعشرين من تشرين الثان= 10; سنة 533- ويوستين= ;يانوس هو الأمبراط= 08;ر البيزنطي الشهير الذي عاش في أواسط القرن الساد= 87; بعد المسيح، وخاض غمار حروب كثيرة شرقا وغربا، وترك أثرا قانونيا ملحوظا- نرى أنه نشر مجموعة قوانين لنشر العدالة وال= 06;ظام في المجتمع. و&#= 1575;ن أول ما أشار اليه هو العلاقة بين العدل والقا= 06;ون، وأكّد أن       &quo= t;العدل هو الرغبة المستمرّة والدائمة في اعطاء كل انسان ما له حق فيه. والاجتهاد ه= 08; لقاء متناسق بين الوقائع البشرية  والال= ;هية، ومعرفة ما هو عادل، وما هو &#= 1592;الم". ولغته هي ، بطريقة متنس= 17;قة متطابقة، لغ= 77; القانون الح= 02;، وفلسفتهما.غ= 10;ر أن الخطيب الروماني شيشرون، الذ= 10; عاش في أواسط القرن الأول ما قبل المسي= 581;، يخالف هذا القول باسلوبه، ومحتواه، ونوعا ما بلغته أيضا.

وهذه التناقضات نجدها في الفلسفة والشعر والأ= 83;ب على اختلاف أنواعه.

 وكل جيل حاول أن يعرب اعرابا دقيقا ومؤاتيا عمّ= 75; هو حسن، وشريف، وجميل، وصاد= 02; في وضع الانس= 575;ن، وفي تصرّف الأفراد والجماعات  البطولية أ= 08; ما سواها. وان كل التمثيليات الأدبية، عل= 09; اختلافها، التي تحدّثت عن المحرقة التي ارتكبه= 75; النازيون الألمان بحق  أبناء شعبهم، انما هي أمثلة حديثة.

والتق= 604;يد اللاهوتي، والكتب المقدسة، قد لجأت دائما الى استعمال اللغة استعمالا دقيقا. فالمزامير م= 79;لا، - سواء ما تعلّق منها بالمراثي، أ= 08; المدائح، وغيرها من الأناشيد-  فسفر أ= ;يوب، أو نشيد الأناشيد، اعتُبرت دائما تعابي= 85; ليس لها مثيل عن اكثر الميول البشرية اثا= 85;ة، واعمقها. وبالنسبة ال= 09; التقليد الكتابي الب= 10;بلي، ان الله وحده له حق الشرح، على ما جاء في سفر التكوين = 575;لذي روى قصة يوسف= 548; وقال ان ساقي الملك والخب= 17;از قالا  ليوسف= " رأينا حلما وليس لنا ما يعبّره لنا، فأجابهما" أليس أن لله التعابير قصّا عليّ"[1].=

 

2-&n= bsp;   = 08;الخليقة عينها هي في الواقع كلمة الله.

ودراس= 577; فن الشرح ترق= 609; الى عهد اوري= 580;انوس  وأغوسطينوž= 7;، أي الى اواسط  القرن الثالث والرابع. وعل= 575;وة على ذلك، وبحسب التقليد، كل شخص وكل جماعة، عبر التاريخ، معنيّّة  بتمثي= ل مسيحاني يشابه ذاك الذي وصفه المزمور الثاني الذي يقول: " لماذا ارتجّت الأرض، وهذّ= 78; الشعوب بالباطل. قام ملوك الأرض والعظماء ائتمروا على الرب وعلى مسيحه". وان التلاعب باللغة قد لع= 576; دورا أساسيا في " المأساة المسيحانية" لأن هذه اللغ= 577; قد استعملت لمهاجمة الحقائق الأساسية ال= 05;تعلّقة بالكرامة ال= 84;اتية لكل انسان مخ= 604;وق على صورة الل= 607; ومثاله، ومدعو لكي يعيش مدى الأبد في حضو= 585; الثالوث الأقدس. وبالطريقة عينها، ان الحقائق المتعلّقة ب= 75;لزواج ، والعائلة، والحياة عينها، في جميع مراحله= 75;، أعيد النظر فيها.

ولنأخ= 584; مثلا من التقليد. يقال:  ان التقليد النسكي تطوّ= 85; مع القديس بر= 606;ردس. وكان هذا القديس من أبرز ممثليه= 48; وقد شرح شرحا خاص= 575; اللغة الكتابية، ت= 81;ت تأثير الباب= 75; غريغوريس الكبير الذي عاش في أواخر القرن الساد= 87;. وكان هذا التقليد يتصرّف بالنسبة الى النصوص على طريقة القراءة الحاخامية، = 75;لتي بموجبها يُشرح النصّ استنادا الى الذاكرة، وتؤول هذه القراءة المقدسة الى أكل هذا النص= 548; نوعا ما. فكان يجب مضغه ليصبح جزءا م= 606; القارئ، ومن قلبه، وكيان= 07;. وهكذا يصبح، = 606;وعا ما، الشخص الذي يقرأ، ف= 607;رسا أو مكتبة حيّ= 577;. وهناك نوع آخ= 585; متصل بالتقليد اللاهوتي، وهو مفهوم يقول بأنه لا بدّ من الصلا= 577; لفهم الكتاب المقدس، والاستمرار في تذوّقه. وع&#= 1585;ض الكتاب المقدس، على ما يقدّمه القديس برنر= 83;وس، انسجاما مع التقليد المسيحي، يرمي  دائما الى قيادة النفو= 87; الى الله.

        وهذا كله يقع ضمن تقليد روحي يُحسب اللاهوت بال= 06;سبة اليه "هو النور، والصلاة هي النار". وقد حاول هذا التقليد حماية الحيا= 77; الالهية للأفراد والجماعة، وتغذيتها. وح= 575;ول أيضا حماية حياة الشعب الأخلاقية و= 78;غذيتها. ولغة الكنيس= 77; والذين انصرفوا الى = 575;لفن أو العلم المقدس الذي هو اللاهوت، عملت تباعا على تطوير لغ= 577; مقدسة، دون أ= 606; تعي ذلك دائما. وهذه اللغة شاركت في حماية الب= 610;ئة الكنسية، الأخلاقية، والروحية، وجوهرها، وأ= 79;ّرت، كما فعلت دائما، على الحضارة والمجتمع ال= 04;ذين عاش فيهما أع= 590;اء الكنيسة وعم= 04;وا.

 

      =   أيها الأخوة والأبناء الأعزّاء،<= /span>

      =   لا شكّ في أن اللغة تساعد= 48; ان لم يكن على تفّهم من هو الله، فعلى الأقل، على تفهّم ما ليس هو، وعلى اكتناه الشؤون الروحية الت= 10; تضعنا على ال= 591;ريق لنصل اليه. وكان الآباء الأقدمون يك= 76;ّون على قراءة الكتاب المقدس، "حت = 9; عميت عيونهم"، عل = 9; ما يقول أحد كتب الصلاة المارونية القديمة. وكا= 606;وا لا يُقبلون على قراءته الاّ بالتميهد له= 75; بالصلاة ، يقينا منهم أنه لا يفهم كتاب الله ال= 575; من كانت فيه روح الله.

      =   ولا يمكن أن يباد= 585; الى البحث عن حلّ الأمور ا= 604;مستعصية من الشؤون الوطنية الا= 17; من كان لا يبحث الاّ عن خير الوطن بكامله، وخي= 85; جميع أبنائه. وهذا يقتضي ل= 607; تجرّد تام عن كل أغراض خاصة، وأهدا= 01; شخصية، وغاي= 75;ت فئوية.

وما دام هناك مسؤولون لا يبتغون بتجرّد تام خ= 610;ر جميع المواطنين دونما استثناء، فستظلّ أمور= 06;ا متعثّرة، ووضعنا متأز= 17;ما، وثقتنا باخراج وطنن= 75; ممّا يتخبّط = 601;يه، مطلبا عسيرا بلوغه.

وكم يحزّ في نفسن= 575; أن نرى المسؤ= 608;لين يتقاذفون، تقاذف لاعبي الكرة، مصال= 81; الوطن، وبالتالي مصالح المواطنين، = 08;يطعن بعضهم بشرعي= 77; البعض الآخر= 48; فيما الوطن يروح يغرق كل يوم في لجّة عميقة من الفوضى، وير= 08;ح المواطنون يبحثون عن عي= 588; كريم خارج حدوده، وتتك= 75;ثر في الوطن الصغير حواد= 79; السلب،=   والخلع، والاقتحام، = 01;ي رابعة النها= 85;.

اللهم= 617; عفوك، ردّ الطمأنينة الى القلوب الواجفة، والسلام الى الضمائر الحائرة.

بكركي في اذار 2007 هداف أه



[1]= - تك 40: 8

------=_NextPart_01C763F9.76588DF0 Content-Location: file:///C:/9D474E30/3izat-11-3-200_files/themedata.thmx Content-Transfer-Encoding: base64 Content-Type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAlrWt4pYG AABQGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9v2zYUvw/YdyB0b2MndhoHdYrYsZst TRvEboceaYmW2FCiQNJJfRva44ABw7phhxXYbYdhW4EW2KX7NNk6bB3Qr7BHUpLFWF6SNtiKrT4k Evnj+/8eH6mr1+7HDB0SISlP2l79cs1DJPF5QJOw7d0e9i+teUgqnASY8YS0vSmR3rWN99+7itdV RGKCYH0i13Hbi5RK15eWpA/DWF7mKUlgbsxFjBW8inApEPgI6MZsablWW12KMU08lOAYyN4aj6lP 0FCT9DZy4j0Gr4mSesBnYqBJE2eFwQYHdY2QU9llAh1i1vaAT8CPhuS+8hDDUsFE26uZn7e0cXUJ r2eLmFqwtrSub37ZumxBcLBseIpwVDCt9xutK1sFfQNgah7X6/W6vXpBzwCw74OmVpYyzUZ/rd7J aZZA9nGedrfWrDVcfIn+ypzMrU6n02xlsliiBmQfG3P4tdpqY3PZwRuQxTfn8I3OZre76uANyOJX 5/D9K63Vhos3oIjR5GAOrR3a72fUC8iYs+1K+BrA12oZfIaCaCiiS7MY80QtirUY3+OiDwANZFjR BKlpSsbYhyju4ngkKNYM8DrBpRk75Mu5Ic0LSV/QVLW9D1MMGTGj9+r596+eP0XHD54dP/jp+OHD 4wc/WkLOqm2chOVVL7/97M/HH6M/nn7z8tEX1XhZxv/6wye//Px5NRDSZybOiy+f/PbsyYuvPv39 u0cV8E2BR2X4kMZEopvkCO3zGBQzVnElJyNxvhXDCNPyis0klDjBmksF/Z6KHPTNKWaZdxw5OsS1 4B0B5aMKeH1yzxF4EImJohWcd6LYAe5yzjpcVFphR/MqmXk4ScJq5mJSxu1jfFjFu4sTx7+9SQp1 Mw9LR/FuRBwx9xhOFA5JQhTSc/yAkArt7lLq2HWX+oJLPlboLkUdTCtNMqQjJ5pmi7ZpDH6ZVukM /nZss3sHdTir0nqLHLpIyArMKoQfEuaY8TqeKBxXkRzimJUNfgOrqErIwVT4ZVxPKvB0SBhHvYBI WbXmlgB9S07fwVCxKt2+y6axixSKHlTRvIE5LyO3+EE3wnFahR3QJCpjP5AHEKIY7XFVBd/lbobo d/ADTha6+w4ljrtPrwa3aeiINAsQPTMR2pdQqp0KHNPk78oxo1CPbQxcXDmGAvji68cVkfW2FuJN 2JOqMmH7RPldhDtZdLtcBPTtr7lbeJLsEQjz+Y3nXcl9V3K9/3zJXZTPZy20s9oKZVf3DbYpNi1y vLBDHlPGBmrKyA1pmmQJ+0TQh0G9zpwOSXFiSiN4zOq6gwsFNmuQ4OojqqJBhFNosOueJhLKjHQo UcolHOzMcCVtjYcmXdljYVMfGGw9kFjt8sAOr+jh/FxQkDG7TWgOnzmjFU3grMxWrmREQe3XYVbX Qp2ZW92IZkqdw61QGXw4rxoMFtaEBgRB2wJWXoXzuWYNBxPMSKDtbvfe3C3GCxfpIhnhgGQ+0nrP +6hunJTHirkJgNip8JE+5J1itRK3lib7BtzO4qQyu8YCdrn33sRLeQTPvKTz9kQ6sqScnCxBR22v 1VxuesjHadsbw5kWHuMUvC51z4dZCBdDvhI27E9NZpPlM2+2csXcJKjDNYW1+5zCTh1IhVRbWEY2 NMxUFgIs0Zys/MtNMOtFKWAj/TWkWFmDYPjXpAA7uq4l4zHxVdnZpRFtO/ualVI+UUQMouAIjdhE 7GNwvw5V0CegEq4mTEXQL3CPpq1tptzinCVd+fbK4Ow4ZmmEs3KrUzTPZAs3eVzIYN5K4oFulbIb 5c6vikn5C1KlHMb/M1X0fgI3BSuB9oAP17gCI52vbY8LFXGoQmlE/b6AxsHUDogWuIuFaQgquEw2 /wU51P9tzlkaJq3hwKf2aYgEhf1IRYKQPShLJvpOIVbP9i5LkmWETESVxJWpFXtEDgkb6hq4qvd2 D0UQ6qaaZGXA4E7Gn/ueZdAo1E1OOd+cGlLsvTYH/unOxyYzKOXWYdPQ5PYvRKzYVe16szzfe8uK 6IlZm9XIswKYlbaCVpb2rynCObdaW7HmNF5u5sKBF+c1hsGiIUrhvgfpP7D/UeEz+2VCb6hDvg+1 FcGHBk0Mwgai+pJtPJAukHZwBI2THbTBpElZ02atk7ZavllfcKdb8D1hbC3ZWfx9TmMXzZnLzsnF izR2ZmHH1nZsoanBsydTFIbG+UHGOMZ80ip/deKje+DoLbjfnzAlTTDBNyWBofUcmDyA5LcczdKN vwAAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAB0aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90 aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHOEj00KwjAUhPeCdwhvb9O6EJEm3YjQrdQDhOQ1DTY/JFHs7Q2u LAguh2G+mWm7l53JE2My3jFoqhoIOumVcZrBbbjsjkBSFk6J2TtksGCCjm837RVnkUsoTSYkUigu MZhyDidKk5zQilT5gK44o49W5CKjpkHIu9BI93V9oPGbAXzFJL1iEHvVABmWUJr/s/04GolnLx8W Xf5RQXPZhQUoosbM4CObqkwEylu6usTfAAAA//8DAFBLAQItABQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwC AAATAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAABbQ29udGVudF9UeXBlc10ueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAKXW p+fAAAAANgEAAAsAAAAAAAAAAAAAAAAAKwEAAF9yZWxzLy5yZWxzUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAGt5 lhaDAAAAigAAABwAAAAAAAAAAAAAAAAAFAIAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWxQ SwECLQAUAAYACAAAACEAlrWt4pYGAABQGwAAFgAAAAAAAAAAAAAAAADRAgAAdGhlbWUvdGhlbWUv dGhlbWUxLnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQAN0ZCftgAAABsBAAAnAAAAAAAAAAAAAAAAAJsJAAB0 aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHNQSwUGAAAAAAUABQBdAQAAlgoA AAAA ------=_NextPart_01C763F9.76588DF0 Content-Location: file:///C:/9D474E30/3izat-11-3-200_files/colorschememapping.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml ------=_NextPart_01C763F9.76588DF0 Content-Location: file:///C:/9D474E30/3izat-11-3-200_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





PAGE 

 

PAGE  1

 

 

 

 

 

------=_NextPart_01C763F9.76588DF0 Content-Location: file:///C:/9D474E30/3izat-11-3-200_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C763F9.76588DF0--