MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C7BBD9.B7C46FB0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C7BBD9.B7C46FB0 Content-Location: file:///C:/B0E9C637/3izat-1-7-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
Hom=
élie
1-7-2007
"حسب
التلميذ أن
يكون مثل
معلّمه"
( متى 10/ 25)
هذه
القاعدة الت=
10;
أعطاناها
السيد المسي=
81;.
والقديس بول=
87;
قد فهم هذه
القاعدة أكث=
85;
من سواه عندم=
575;
قال:"" أني
أفرح الآن
بألآلام الت=
10;
أعانيها من
أجلكم، وأتم=
17;
في جسدي ما
نقص من مضايق
المسيح"[1].
بهذه الروح،
روح المشارك=
77;
مع آلام
المسيح يجب أ=
606;
نرافق الأحد=
75;ث
التي تدمي
قلوب
الكثيرين من
اللبنانيين=
8;
خاصة الذين
فقدوا
أبناءهم
واخوانهم في
الحرب التي ت=
583;ور
رحاها منذ
أكثر من شهر
في نهر البار=
583;
والبدّاوي،
ونكثّف
الصلاة الى
الله ليرشدن=
75;
الى خير السب=
604;
لوضع حدّ لهذ=
607;
المأساة الت=
10;
نعاني منها
منذ ما فوق
الربع قرن.
وننتقل
اليوم الى
الكلام عن
الرجل
والمرأة الل=
84;ين
منهما، مع
الأولاد، تت=
71;لف
العائلة.
وبينهما
فوارق يجب أن
تزيدهما
معرفة أحدهم=
75;
بالآخر
لتتوثّق
بينهما عرى ا=
604;ألفة
والمحبة،
وذلك لمصلحت=
07;ما
ومصلحة
العائلة الت=
10;
هما مسؤولان
عنها.
1-
صورة ومادة
يؤكد
القديس توما
الأكويتي ان
الكائنات
المركّبة هي
مؤلّفة من
مادّة وصورة.
والمادّة هي
مبدأ التفرق=
77;
أو التمييز، =
608;الصورة
هي التي تميّ=
586;
الجوهر. والن=
601;س
هي صورة جسد
الانسان
الجوهرية.
والصورة
والمادة لا
يفترقان في
الكائنات
المركّبة،
غير أنه يجب
التمييز
بينهما لنحس=
06;
فهم الكائن
بمجمله. والق=
583;يس
توما يقول ان=
607;
يستحيل أن
تأتي صورة ال=
609;
الوجود دون أ=
606;
تصحبها مادة=
48;
وما من نفس
يمكنها أن
تأني الى
الوجود دون أ=
606;
يصحبها جسد. و=
1575;ذا
كان يمكنني أ=
606;
أضع الجنس عل=
609;
الهيئة المل=
05;وسة،
المادية،
الجسدية
للمركّب
البشري، وأن
أضع النوع عل=
609;
الصورة
والنفس
المتسامية، =
10;بدو
من المستحيل
أن يأتي الى
الوجود نوع،
مذكرا كان أم
مؤنّثا، دون
أن يكون له
جنس خاص به من
مذكّر أو
مؤنّث.وهذا ه=
608;
خطأ انصار
المرأة الأك=
76;ر،
وهو أنهم
يريدون تحوي=
04;
النوع الى كي=
575;ن
مستقل عن
الجسد أو
الجنس الذي ه=
608;
قائم فيه.
عندما
نقول ان
المادة
والصورة هما
مختلفتان،
نريد أن نقول
ان لهما وظائ=
601;
متمايزة ، غي=
585;
أنها لابدّ
منها، عندما
تكوّن كائنا.
وفي حال
الكائنات
البشرية ،
يمكننا أن
نتحدّث عن
جوهر كوني، أ=
610;
رجل وامرأة،
موجودان فقط
في المخيّلة=
48;
أو في الواقع
،أي في جوهر
فردي يدلّ عل=
609;
أن المادة
الفردية
والصورة
الجوهرية هم=
75;
منفردتان
ويعنيان هذا
الرجل باسمه
وهذه المرأة
باسمها.وبكل=
75;م
آخر أن نوع
الشخص هو فرد=
610;،
ولكنه مشروط
في امكاناته
بواسطة جنس م=
593;يّن.
وبقول آخر، ا=
606;
نوع شخص ما هو
أيضا فردي،
ولكنه مشروط
في امكاناته
بجنس محدّد.
ومطالبة
انصار المرأ=
77;
بحق الاختيا=
85;
بين أنواع
مختلفة هي
مطالبة سخيف=
77;.
والمسألة هي
أن نعرف الى
أي حدّ يحدّد
أحدهما الآخ=
85;،
واذا كانت
هناك مؤثّرا=
78;
خارجية كالع=
75;ئلة،
والمجتمع،
وحتى النعمة
الالهية، تح=
05;ل
تمييزا الى
الكائن
النهائي. يؤك=
617;د
القديس توما
ان الصورة هي
التي تكمّل
المادة. وعند=
605;ا
نضع النوع فو=
602;
النفس ، ينبغ=
610;
ألاّ نعتبر ا=
606;
هذا أو تلك
هما جامدان
غير متحرّكي=
06;.
ويمكننا أن
نتقدّم نحو
تكاملنا أو
كمالنا، بمج=
85;ّد
أن لنا بعدا
فائق السموّ
في الوجود
المادي أي
الجسدي. ويجب
أن نعترف أن
النوع والنف=
87;
تؤّثر فيها ا=
604;نعمة
، والثقافة،
والعائلة،
والتجربة
الشخصية،
وعوامل أخر=
09; ،
على الأقل
جزئيا آتية م=
606;
الخارج، دون
أن تكون
مولودة مع
الشخص.ان
مجتمعا دون "
نوع" كما يرغ=
76;
فيه بعض من
أنصار
المرأة، يبد=
08;
مستحيلا،
وسيكون
مجتمعا لا رو=
581;
فيه.
2-&nbs=
p;
الرجل
والمرأة
متشابهان
ان لكما=
;ل
الكائن
البشري حقا ل=
575;
يمكن اتمامه =
548;
في شيء لا
يميل الى أن
يصيره طبيعي=
75;.
ان فعل
الكائن،
وبالتالي
كمال الكائن =
605;فروض
فيه أن يتمّ
في المادة.
وهناك
تأثيران : فيم=
1575;
القدرة في
المادة تحدّ
العمل، من حي=
579;
الصيغة، وال=
89;ورة
التي تحدّد
الشكل هي الت=
610;
تكمّل الماد=
77;.
ان
الفرق بين
الرجل
والمرأة يظه=
85;
في تركيب
الجسد. واذا
كانت النفس ه=
610;
صورة الجسد،
فان الفرق بي=
606;
الجنسين يكو=
06;
في الصورة،
وليس فقط في
المادة.
والقديس توم=
75;
الأكويني
يؤكّد أن الل=
607;
خلق
كل نفس
بمفردها بحي=
79;
يكون
بامكانها أن
تعطي شكلا
للجسد، وهذا
يحمل على
الافتراض أن
الله خلق كل
نفس، وخلق
معها نوعا
يعطي شكلا لج=
617;سد
لا بدّ ان
يكون له جنس.
وكل نفس
تتميّز عن سو=
575;ها.
ويتبع ذلك أن
كل نفس، سواء
أكانت لرجل أ=
608;
امرأة، تعطي
شكلا لجسد خا=
589;
بامرأة أو
برجل. وبعد، ا=
1606;
الاجساد
متمايزة، لك=
06;
النفوس
البشرية ليس=
78;
مختلفة ، بل
هي تشارك في
طريقة انتما=
74;ها
الى جوهر بشر=
610;
واحد.
ان
الخطر الأكب=
85;
في التمييز
النظري بين
المادة
والصورة، بي=
06;
الجسد
والنفس، بين
الحنس
والنوع، يكم=
06;
في الميل
الطبيعي ال=
09;
فصلهما، وال=
09;
رفض جمعهما،
وترك
الازدواجية
تحوّل
السلامة الب=
88;رية
الى احد
الجزئين.
ان
البابا يوحن=
75;
بولس الثاني
يؤكّد أن
العمل يظهر
الشخص البشر=
10;.
وهو يقول:"
يمكننا أن
نعتبر أن عمل
الانسان وما
يجول في
خاطره، على
أنه اتمام لق=
583;رة
كامنة فيه.
وهذان
انجازان
مهمان. وان
عمل الانسان
يتأثّر بما
يجول في
داخله، أو بم=
575;
يسبقه، وبما
يحدث معه في
محتمعه. وعمل
الانسان
يوليه سعادة=
48;
اذا كان عملا
حسنا. والرجل
والمرأة في
هذا المجال
متساويان،
وهما يعكسان
صورة الله .
3- ومختل&=
#1601;ــان
ويختلف
الرجل
والمرأة
احساسا
وشعورا وطري=
02;ة
تلقّي
الأحداث.
وتمايز
الأجساد
يولّد أيضا
تمايزا=
لا جسديا
وحسب، بل
انسانيا،
وشعوريا،
وطريقة عمل.
ويقول أحد
العلماء:" اذ=
75;
كان أحد النا=
587;
لا يحلّل
مشاعره فقط،
بل مشاعر
الأخرين، عل=
10;ه
أن يمرّ
بجسده، أولا=
48;
ويمكن القول
أن الرجل
والمرأة يختبر=
;ان
العالم كل
منهما بطريق=
77;
خاصة، وذلك
عائد الى
اختلاف تركي=
76;تهما.
وهذا لا يعني
أن معرفة
نسبية أو أقل=
617;
عمقا وسعة، ب=
604;
يعني أن كل من
الرجل
والمرأة ينظ=
85;
الى الشيء
عينه نظرة
مختلفة، على =
591;ريقته.
ويمكن أن يكو=
606;
هناك أمور
مشتركة بين ا=
604;رجل
والمرأة .
ان أفق
الحياة
البشرية لا
يمكن حصره في
النظر الى
الجسد.
ويمكننا أن ن=
578;عالى
عن الجسد. ويس=
1578;حيل
على المرأة أ=
606;
تكون رجلا،
كما يستحيل
على الرجل أن
يكون امرأة. و=
1575;لبحث
عن اللذّة
اختلط بالبح=
79;
عن السعادة التي
تستند الى
الأعمال
الصالحة.وال=
91;ريقة
الوحيدة
للعثور على
السعادة
الحقيقية هي
أن نجد
انسجاما بين
الجنس والنو=
93;
في حياة فردي=
577;
تقودها أخلا=
02;
صارمة.
أيها
الأخوة
والأبناء
الأعزّاء،
الرجل
والمرأة
يتشابهان ف=
10;
أمور ويختلف=
75;ن
في أمور أخرى.
ولقد خلقهما
الله
ليتعاونا
ويذلّلا ما
يعترض سبيله=
05;ا
من مصاعب،
وهذا ما قاله
لهما
الله في
مستهلّ كتاب=
07;:
"خلق الله
الانسان على
صورته، على
صورة الله خل=
602;ه،
ذكرا وأنثى
خلقهم، وبار=
03;هم
الله وقال
لهم: "انموا
واكثروا
واملأوا
الأرض،
وأخضعوها
وتسلّطوا عل=
09;
سمك البحر،
وطير السماء=
48;
وجميع
الحيوان
الدابّ على
الأرض"[2].
وأراد
الله من النا=
587;
أن يتعاونوا
على ما فيه خي=
1585;هم
المشترك،
ولكننا نراه=
05;
يقتتلون طمع=
75;
بشؤون الدني=
75;.
وهذا ما
شهدناه في
مطلع هذا
الاسبوع الذ=
10;
شهد مقتل ستة
عسكريين من
التابعية
الاسبانية. ل=
602;د
أتوا في مهمة
انسانية
سلامية، هم
وسواهم من
جنسيات
مختلفة، ليك=
08;نوا
حواجز بشرية
بين اسرائيل
ولبنان. ولكن
يد الغدر
أوقعت بهم،
فذهبوا الى
ربهم شهداء
الواجب
والسلام.
واننا نشارك
ذويهم في الص=
604;اة
الى الله
لنسأله أن يت=
594;مّد
أرواح
الضحايا
البريئة
بوافر الرحم=
77;
والرضوان، و=
10;سكب
على قلوب
أعزائهم بلس=
05;
العزاء،
وانا
لنأسف شديد
الأسف للمشه=
83;
الذي نراه عل=
609;
الساحة
اللبنانية،
والذي لا يدخ=
604;
الطمأنية ال=
09;
القلوب.
فشرذمة
الصفوف لا
تزال قائمة،
والانقسام
تناول جميع
الأفرقاء،
والممعنون ف=
10;
التخريب لا
يردعهم رادع
من وجدان
وضمير، والم=
87;تغلّون
فاقة اخوانه=
05;
لا يزالون
يستغلّون دو=
06;
شفقة على مري=
590;
يكويه ثمن
الدواء ، ولو
مزيّفا،
والهجرة لا
تزال تبتلع
معظم الطاقا=
78;
اللبنانية.
أفما من يقظة
ضمير تضع حدّ=
575;
لهذا الضياع
المخزي!
ونتساءل: أين
اصبحت القيم
الدينية،
والأخلاقية=
8;
والانسانية
التي بدونها
لا حياة فردي=
577;،
وعائلية،
واجتماعية س=
04;يمة
؟
اللهمّ
اشملنا
بعطفك،
وساعدنا على
اصلاح
ديننا،
لتصلح دنيان=
75;.
بكركي
في أول تموز 2007
|
PAGE |
|
PAGE 1 |