MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C778E5.E5AD4410" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C778E5.E5AD4410 Content-Location: file:///C:/A8E9C637/3izat25-3-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
Hom&eacu=
te;lie
25-3-2007 (Congrégations)
(رسالة
القديس بولس
الى أهل فيلب=
610;
2/ 29)
هذ=
1607;
العبارة الت=
10;
استهللنا به=
75;
الكلام مقتط=
01;ة
من رسالة
القديس بولس
الرسول الى
أهل فيلبي.
وقد كتب اليه=
605;
ليوصيهم بأن
يحسنوا استق=
76;ال
تلميذه ورفي=
02;
أسفاره
المتعددّة
تيموتاوس. فق=
575;ل
لهم: في
مستهلّ
رسالته: "
وأرجو في الر=
576;
يسوع أن أرسل
اليكم
تيموتاوس
عاجلا، لتطي=
76;
نفسي أنا
أيضا، متى
اطّلعت على
احوالكم. فلي=
587;
لي أحد غيره
يُعنى مثلي
بأحوالكم
عناية صادقة&quo=
t;
&nbs=
p; هذا
الكلام الذي
وجّهه بولس
الرسول الى
أهل فيلبي بشأن
تلميذه
تيموتاوس
ينطبق على
مرشدكم العا=
05;
الأب جورج
خوري اليسوع=
10;
الذي أردتم أ=
606;
تكرّموه في
هذا اليوم،
وفي هذا
القداس، الذ=
10;
دعوتم الى
الاحتفال به
في هذا الكرس=
610;
البطريركي
الماروني.(ون=
571;سف
لأن وضع الأب
جورج خوري ال=
589;حي
لا يمكّنه من
أن يكون معنا
الآن).
&nbs=
p; ان
الأب جورج
خوري قام بمر=
588;دية
الأخويات
طوال ما فوق
النصف قرن.
فزارها
جميعها من
الشمال الى
الجنوب، ومن
الشرق الى
الغرب. فكان،
على ما يقول
بولس الرسول
عينه:" خادما
&nbs=
p; وهذه
الغيرة، وهذ=
75;
التفاني
اللذين
أظهرهما الأ=
76;
جورج خوري في
خدمة
الأخويات في
لبنان، جعلا
منه مثالا
يقتدى به.
وكان يحمل
كلام الله
حيثما حلّ
وارتحل، بصو=
78;ه
الجهوري الذ=
10;
لم تكن لتدرك=
607;
أية بحة. وهكذ=
1575;
ضمن لشعلة
الايمان أن
تبقى دائما
حيّة في
القلوب.
وغالبا ما ذك=
617;ر
المنتمين ال=
09;
الأخويات بم=
75;
عليهم من واج=
576;
تجاه الله، و
بعضهم تجاه
بعضهم الآخر=
48;
وواجب الجمي=
93; تجاه
الكنيسة
والوطن.
&nbs=
p; والأخ=
وية
في الرعية هي
الخميرة في
العجين.فكان
الآباء
اليسوعيون
أول من لجأ
الى تأسيسها =
604;يكون
المنضوون
اليها، رجال=
75;
ونساء، قدوة =
604;غيرهم
من الناس في
تقوى الله،
وفعل الخير،
ونشر المحبة.
وهذه هي
رسالتها الت=
10;
شدّد عليها
البابا بيوس
العاشر عندم=
75;
تحدّث عن رسا=
604;ة
المثيل
للمثيل. وهذا
أمر طبيعي. ان
ذوي الأعمار
الواحدة،
وأصحاب
المهنة
الواحدة، غا=
04;با
ما
يعانون من
مشاكل
متشابهة، ان
لم تكن واحدة=
548;
لذلك انهم
أقرب الى
التفاهم بين
بعضهم، من
الذين
يتباعدون
اعمارا،
واهتمامات د=
06;يوية.
&nbs=
p; وأبنا=
ء
الأخوية هم
المثل
والقدوة
لسائر أبناء
الرعية ليس
فقط في القيا=
605;
بالواجب
الديني، وبم=
75;
يجب أن يسود
صفوفهم من
تعاون
وأخوّة، بل
أيضا في ما
يقومون به من
اعمال خيرية =
608;انسانية
تجاه من هم في
حاجة الى
الاستفادة م=
06;
مثل هذه
الأعمال. أفم=
575;
قال بولس
الرسول:"احم =
4;وا
بعضكم أثقال
بعض، وهكذا
أتمّوا شريع=
77;
المسيح...
ويتابع
قائلا"
فلنصنع الخي=
85;
الى جميع الن=
575;س،
وخصوصا الى
بني الايمان&quo=
t;(
غل 6: 2و10).
&nbs=
p; وكم
نحن في حاجة،
في هذه
االأيام
المقلقة، ال=
09;
التعاون
والتعاضد،
لمواجهة
الأزمة التي
نتخبّط فيها. =
1608;لا
نريد أن
نتوقّف
عندها، وأنت=
05;
تعيشونها مع
الشعب
اللبناني
بأجمعه. وقد
انقسم ممثلو
هذا الشعب ال=
609;
قسمين يناوئ
أحدهما
الآخر، وتطع=
06;
المؤسسات
الدستورية
أحداهما
بشرعية
الآخرى،
ويذهب الرسم=
10;ون
متفرّقين ال=
09;
القمّة التي
ستعقد بعد
يومين الى
المملكة
السعودية كأ=
06;
لبنان صار
لبنانين لكل
منهما
اتجاهه، وأغ=
85;اضه
، وغاياته.
وهذا أخطر ما
يصيب وطنا في =
1603;يانه
ومقوّماته.
لذلك إ=
;نّا
ندعوكم الى
مضاعفة
الصلوات
والاماتات
والتضحيات،
سائلين الله
أن يلقي في
قلوب اللبنا=
06;يين
مشاعر المحب=
77; تجاه
بعضهم البعض=
48;
ليتعاونوا ف=
10;
سبيل انهاض
بلدهم مما
يتخبّط فيه م=
606;
مشاكل،
واستعادة
أبناء لبنان
الشعور بما
لهم من كرامة=
548;
والعمل معا
بوحي هذه
الكرامة
الوطنية.
ولعلّكم،
أنتم الذين
تعملون في
الصمت والخف=
75;ء،
امام الله
وضميركم، با=
87;تطاعتكم
أن تفعلوا
أكثر من
سواكم، لمجا=
06;بة
الخصام، ووأ=
83;
الفتنة،
وتوطيد الأل=
01;ة،
ونشر المحبة
في النفوس.
ول=
1575;
يخفى عليكم،
وأنتم مؤمنو=
06;
بتعليم الكن=
10;سة،
أن السلام
الذي ننشده،
لا يمكننا أن
نناله الا من
رب السلام
الذي هو الله.
وهذا ما عبّر
عنه البابا
بنديكتوس
السادس عشر ف=
610;
الارشاد الر=
87;ولي
الذي أعقب
المجمع الذي
بحث في سرّ
المحبة، أي
القربان
الأقدس، الذ=
10;
هو ينبوع حيا=
577;
الكنيسة وقم=
78;ها
ورسالتها.
ويقول قداست=
07;
في معرض الحد=
610;ث
عن السلام:" ا=
606;
الافخارستي=
5;
هو من طبعه
سرّ السلام. و=
1607;ذا
البعد العائ=
83;
الى سرّ
الافخارستي=
5;
يجد في
الاحتفال
الطقسي
تعبيرا خاصا
في طقس تبادل
السلام. وهذه
أشارة لها
قيمة كبرى اس=
578;نادا
الى قول
المسيح عينه:&qu=
ot;
السلام أستو=
83;عكم،
سلامي أعطيك=
05;.
لا كما يعطيه
العالم، أنا =
571;عطيكم.
لا يضطرب
قلبكم ولا
يخف" ( يو 14: 27)..
ويتابع قداس=
78;ه
قائلا: "في
عصرنا الذي
ينؤ تحت ثقل
الخصومات، ا=
06;
هذه الحركة
تأخذ، حتى من
ناحية
الاحساس
المشترك،
طابعا خاصا ف=
610;
ما تعتبره
الكنيسة
دائما مهمة
لها خاصة، وه=
610;
أن تبتهل الى
الرب ليجود
عليها بنعمة
السلام،
والوحدة لها
وللعائلة
البشرية
جمعاء. والسل=
575;م
هو، على وجه
التأكيد، تو=
02;
لا يُقهر،
حاضر في قلب
كل من الناس.
والكنيسة
تجعل من نفسه=
575;
الصوت
المطالب بال=
87;لام
والمصالحة،
الصاعد من رو=
581;
كل الناس من
ذوي الارادة
الحسنة،
وتجعله يلتف=
78;
الى ذاك الذي
هو "سلامنا"
على ما يقول
بولس الرسول: &q=
uot;
فانه هو
سلامنا، هو
جعل الاثنين
واحدا، وفي ج=
587;ده
نقض الجدار
الفاصل
بينهما، اي
العداوة" ( أف=
587;س
2: 14).
وا=
1606;ا
، اذ نشكر لكم
هذه البادرة
الطيّبة الت=
10;
حملتكم اليو=
05; على
تكريم من كان
مرشدكم العا=
05;،
الأب جورج
خوري
اليسوعي،
طوال سنين
عديدة، وقد
بذل ما
باستطاعته
ليؤمّن
للأخويات في =
603;ل
رعايا لبنان
ما ينعشها من
حياة روحية،
نسأل الله له
نعمة الصبر
على محن
الشيخوخة
وتقديم ما
تورثه اياه م=
606;
أوهان لعودة
السلام الى
وطننا لبنان.
وندعوكم
جميعا،
وبخاصة
مرشديكم،ال =
9; الاقتداء
بمرشدكم
العام، وبمث=
04;
من سبقكم في
الاطلاع
بمسؤولية
ارشاد الأخو=
10;ات
عندنا، سائي=
04;ن
الله أن تظل
الآخويات
الخميرة في
العجين،
والملح في
الطعام،
والنور
الموضوع على
منارة ليضئ
جميع أهل
البيت. وأن
يكافئئكم
خيرا على
تكريم من أرد=
578;م
تكريمه اليو=
05;
عملا بقول
الرسول:"
عاملوا أمثا=
04;ه
بالاكرام".
بك=
1585;كي
في 25-3-2007
&nbs=
p;
|
PAGE |
|
PAGE 1 |