MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79B34.7EEAF300" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79B34.7EEAF300 Content-Location: file:///C:/ACE9C637/3izat20-5-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"

Homélie 20-5-2007

= " بهذا يعرف الناس أنكم تلاميذي" <= /b>

( يو 13: 35)

علامة المسيحيين الفارقة المحبة: محبة الأخوان، ثم= 17; محبة الأعدا= 69;. هذا ما أكّده السيد المسي= 81; لتلاميذه، وعبرهم لأتباعه، في كل عصر ومصر.وباطلا يمجّدون الله، ويرفع= 08;ن اليه الصلوات، والتقادم، ا= 06; لم تكن فيهم محبة بعضهم البعض.هذه هي وصيته الجدي= 83;ة، وهي جديدة، لأن الناس غالبا ما يتناسونها، فتبقى بالنسبة اليهم  دائما وأبد= 75; جديدة. وهذه المحبة لها صفات خاصة. انها على مثا= 604; محبة المسيح. ونعرف كيف أحبنا المسي= 81;، وهو على الصليب، وهو يعالج سكرات الموت، وتحمّل الطع= 06; بالحربة، والهزء والسخرية من الجنود القس= 75;ة، واكليل الشوك، بعد أ= 606; البسوه ثوب المجانين، وراحوا يسجدون له قائلين: "ان كنت حقا ابن الله، انزل ع= 606; الصليب" والمحبة الت= 10; لا تكلّف صاحبها أية مشقّة ليست بمحبة. والآباء والأمهات يع= 85;فون جيّدا ما تكلّفهم محبتهم لأبن= 75;ئهم. هذه هي محبة الله لنا. وعندما يقول أحبوا بعضكم بعضا كما أنا أحببتكم، فهذا الكلام له معناه العميق. فلنسأله تعالى أن يفر= 594; في قلوبنا مح= 576;ته ايانا المضحية، لنتعلّم منه أن نحبّ بعضن= 575; بعضا.

وننتقل الى الكلام ع= 606; حرية الخيار= 48; فنرى أن هناك حرية فردية وحرية عامة، وهذه الحرية لها صلة وثقى بالحقيقة التي تساعد الناس على القيام بخيارات أدبية جيّدة= 48; وهكذا يعمل ك= 604; منهم على تحقيق ذاته.

فلنسأل الله أن يجود علينا بنظر ثاقب وبصيرة = 606;افذة لنرى حقيقة م= 575; نحن فيه من صواب أو ضلال.

 

1- الحرية المزعومة

نلاحظ أن البابا يوحنا بولس الثاني يحدّ= 83; "الخيار الأساسي "، أ= 08; التزام المسيحي عمل= 75;  معيّن= ا عن خيار حرّ،  وعملا شخصيا يقرّر= 07; بذاته. ويرفض= 548; وبحق، نظريا= 78; " الخيار الأساسي" التي تميّز تمييزا قاطع= 75; بين" الخيارات الحرّة" الت¡= 0; نقوم بها كل يوم، وبين "حرية أساسية" أعم = 2; من حرية الخي= 575;ر ومختلفة عنها، التي بواسطتها يحدّد الانسان ذات= 07; بوجه عام ". وهذه النظريات تقود الى الت= 605;ييز بين " الخيار الأساسي والخيارات ا= 04;متعمّدة، المتجسّدة بنوع ملموس م= 606; التصرّف"[1]. = 08;الذين يعرضون نظري= 77; خيار أساسي م= 606; هذا النوع، يفكّكون في الواقع العلاقة القائمة  بين الشخص وأفعاله. وهم يضعون جانبا القرار الشخصي النابع من الخيار الحر= 17; ليتمسكّوا بحرية مزعوم= 77; "أساسية " أو &quo= t; متسامية ". وهذه النظري= 77; التي تنفي صف= 577; القرار الحر= 17; الذاتية لا يعترف بها البابا يوحن= 75; بولس الثاني.

 

 

 2-الخيارات الحرّة=   الفردية والعامة

هنك خيارات لا يمكنها أن تقوم الاّ بفعل شخصين أ= 608; أكثر. والزوا= 580; هو في هذا المجال مثل فريد. وعلى الرجل والمرأة أن يختارا معا ا= 593;طاء أحدهما ذاته = 604;لآخر ، وأن يقبل كلاهما احدهما الآخ= 85; كزوج وزوجة. وما من خيار للزواج يكون ذا قيمة دون رضى الآخر. وبكلمة ، لا يمكن أن يقوم زواج الا برض= 609; الزوجين الشخصي، أي الرجل والمرأة، وه= 08; رضى لا عودة عنه.[2]<= /o:p>

ان البشر يميلو= 06; بطبيعتهم ال= 09; العيش في جما= 593;ة، وهم في حاجةٍ= 548; أحدهم الى الآخرين ليعيشوا ويتكاملوا.و= 76;ين دواعي هذه الحاجة، هنا= 03; واقع، وهو ان كل خيار يستد= 593;ي كفرا بالذات= 48; وتكاملا مع الآخر. ومن الضروري استبعاد بعض امكانيات، اذا أردنا أن نتبنى سواها. ويرتضي الشخ= 89; بعض حدود، لأنه يتأكّد له أنه ليس بامكانه أن ي= 601;عل كل شيء، وأن يكون كل شيء في وقت معا. وف&= #1610; الواقع ان الشخص في جماعة حقيقي= 77; يتّحد بالآخ= 85;ين عن صداقة وانسجام، ويصبح اذذاك قادرا على التكامل مع الآخر ، وهذا يستحيل عليه القيام به بذاته بمعزل عن الآخر. وهكذا يفرح أفراد العائلة عندما يقوم أحدهم بعمل جيّد. وهكذا يصفّق اللاعبون في فريق واحد، عندما يقوم أحدهم بانجا= 86; لا يستطيعون هم القيام به. &= #1575;ن الجماعة الحقيقية هي جسد مؤلّف من أعضاء كثيرة= 48;[3] على ما يقول بولس الرسول.

وعلاوة على ذلك، هنا= 603; بعض أفراد في كل جماعة باستطاعتهم أن يقوموا باختيار باس= 05; كل الجماعة. و&#= 1575;ذا عمل هؤلاء الأفراد ضمن حدود السلطة المعطاة لهم= 48; فان خيارهم يلزم كل عضو من هذه الجماعة. واذ= 575; عارض بعض أفراد من هذه الجماعة القرارات التي أخذها الذي يمارسو= 06; السلطة، ضمن الجماعة، فا= 06; معارضتهم لقرار أخذته السلطة الشرعية تضع= 07;م جانبا، كليا أو جزئيا، بالنسبة الى هذه الجماعة. وهكذا ان الخلاف حول ت= 593;ليم السلطة المعلّمة يؤذي وحدة الكنيسة ويض= 93; المنشقّين، على الأقل جزئيا، على هامش الجماع= 77; الكنسية [4]. ان البعد الجماعي في الخيار، على ما يلاحظ، بح= 602;، أحد العلماء = 575;لمعاصرين، هو مهمّ في اللاهوت الأدبي. ان تاريخ الخلا= 89; يبدأ بالوعد الذي قطعه الله لأبراه= 10;م، وهو أن كل الشعوب ستجد الخلاص عبره= 48; وأن هذا الوعد سيتمّ بيسوع المسيح.[5] وان العلاقة بين الله، والرب يسوع، بوصفه انسان= 75;، والكنيسة، والمسيحي الفردي، تقو= 05; وتدوم بفضل خيارات جماعية. وفضل= 575; عن ذلك، لا يمكننا أن نفهم الخطيئ= 77; الأصلية دون أن نفكّر بأن في كل جماعة شخصا بامكان= 07; أن يقوم، ويقوم في الو= 575;قع، بخيار يلزم خيار الجماع= 77; كلها ويحمّل= 07;ا المسؤولية.=

وفي الواقع، بما أن بعض الخيا= 585;ات هي جماعية، فان الخطيئة الاجتماعية هي واقع ملموس. والخي= 575;رات التي تحمل طابع الخطيئ= 77; والتي يقوم بها بعض أفرا= 583;، عندما ترضى بها الجماعة= 48; التي يعيش في= 607;ا هؤلاء الناس= 48; تصبح ممارسا= 78; عامة في هذه ا&#= 1604;جماعة. وهي تدخل ليس فقط في الثقافة والشرائع الاجتماعية = 48; بل في نمط الحياة والطريقة ال= 78;ي ينقل فيها هذ= 575; المجتمع الى الأشخاص ما لها من معنى. وهكذا انتشر= 78; اليوم في المجتمعات ا= 04;غربية " عقلية تضاد الحمل" بحيث ان بعض الأشخ= 575;ص يعتبرون عفو= 75; وسائل منع الحمل طبيعي= 77; لاجتناب بعض مشاكل جدّية= 48; ويصعب عليهم التفكير ببساطة في ما لها من طابع غير أخلاقي. وهكذا انتشر= 78; في المجتمع الغربي "ثقافة الموت" . ان ال&#= 1576;ابا يوحنا بولس الثاني يعتر= 01; اعترافا واض= 81;ا بالخطيئة الجماعية في  ارشاده الر= 87;ولي المعنون:" المصالحة والتوبة" الصادر في الثاني من كانون الأول سنة 1994 . ولكنه يشدّد بحق عل= 609; أن كل خطيئة اجتماعية هي= 48; في النهاية، متأصّلة في خيارات ترتد= 10; طابع الخطيئة  يقترف= ;ها أفراد :" ان المسؤولية الحقيقية ...تقع على عاتق الأفراد".<= /p>

 

3- حرية الخيار، والحقيقة، و= 91;ابع الخيارات والأفعال البشرية الأ= 82;لاقي

إنّا أحرار في اختيار ما نريد عمله، ونحدّد، نحن= 48; بهذه الطريقة، ما نريد أن نكون. &= #1608;لكننا لسنا أحرارا في أن نحدّد ما اذا كان عم&#= 1604;نا جيّدا أم غير جيّد من الناحية الأدبية. وهذ= 575; ما نعرفه من خلال تجربتن= 75; الشخصية، لأننا نعرف أننا في بعض الأحيان اخترنا عن قص= 583; وتصميم أن نقوم بأعمال = 606;درك، فيما نحن نختار القيا= 05; بها، أنها أدبيا سيّئة. &#= 1608;باستطاعتنا أن نقوم بخيارات جيّدة أو سيّ= 574;ة. وهذا يعني أن خياراتنا تحتاج الى حقيقة تقوده= 75;. وهذا يعني أيضا أنه بامكاننا أن نصل الى معرف= 577; الحقيقة قبل الاختيار. وهناك باختصار راب= 91; حميم بين الحرية والحقيقة، أ= 08; بين الخيار الحرّ و" الشريعة الأدبية"، ولا يمكن أن يكون هناك خلاف حقيقي بين الخيار الحرّ والشريعة الأدبية، لأ= 06; الشرعة الأدبية الت= 10; أوجدها الله= 48; كما أثبت ذلك البابا يوحن= 75; بولس الثاني= 48; ليست مجموعة قرارات كيفي= 77; مفروضة علين= 75; بطريقة فوقي= 77; تقييدا لحريتنا في صنع ما نريد. و&= #1607;ذه الشريعة هي بالأحرى تعبير عن حكم= 577; الله ، وخطته وما فيها من محبة لوجود الناس واراد= 78;ه في اسعادنا"[6]. = 08;بطريقة أدقّ، ان هذه الشريعة تقو= 05; على حقائق مقترحة لتساعد الأش= 82;اص البشرية لتقوم بأحكا= 05; أدبية حقّة، = 608;خيارات أدبية صالحة= 48; تتمّ هكذا عن حقّ وحقيق. وه&#= 1584;ه الشريعة، عل= 09; ما يؤكّد الم= 580;مع الفاتيكاني الثاني ويوحنا بولس الثاني، تحم= 04; على اكتمال كرامة الأشخاص الذين، بعد أ= 606; يكونوا قد تحرّروا من عبودية الأهواء، يخ= 78;ارون بحرية الخير= 48; ويتابعون مصيرهم الحقيقي.[7] =

ولا يمكننا في اطار دراستن= 75; هذه أن نأخذ بعين الاعتب= 75;ر بالتفصيل الشريعة الأدبية أو      "الح&#= 1602;ائق" الضرورية لتقودنا الى الخيارات ال= 81;رّة. لكننا نمستطيع  أن نعطي موجزا ع= 606; هذا الأمر لم= 575; له من أهمية بالغة، وأن نبيّن لماذا هي مخطئة "ال= 81;قيقة" التي يفترضه= 75; بعض ذوي النظريات ال= 06;سبية والاستنتاج¡= 0;ة، لتوجيه خياراتنا.=

ان الحقيقة الأدبية البالغة الأهمية هي أنه علينا أن نحبّ الله فو= 602; كل شيء، وأن نحب قريبنا كنفسنا. هذه هي حقيقة العهد القدي= 05; المركزية. [8]  = 8; يسوع المسيح= 48; في السياق عينه، أجاب على هذا السؤ= 575;ل:" يا معلّم، ما أكبر الوصايا" ؟ قال: يجب أن تحبّ الرب الهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل &#= 1601;كرك،هذه هي أكبر الوص= 575;يا.والوصية الثانية الت= 10; تشبهها هي أن تحبّ قريبك كنفسك. بهاتي= 606; الوصيتين تتعلقّ التوراة كله= 75; والأنبياء" [9] .

 

أيها الأخوة والأبناء الأعزّاء،<= /span>

باستطا= عتنا أن نفعل ما نريد، ذلك أن الله خلق الا= 606;سان حرّا، لكنه سيطالبه بكل ما يكون قد فع&#= 1604;ه بحريته.وسيج= 75;زيه خيرا أو شرّا. والانسان مأخوذ بأعماله، وخياراته.=

ترى هل يبقى الانسا= 06; حرّا في عالم &#= 1578;ملأه الدعايات الكاذبة، والأخبار الملفّقة، والتآويل المضلّلة. وهذا ما تطالعنا به ك= 604; يوم وسائل الاعلام المغرضة. واذ= 575; نادى أحدهم، بمعاقبة القتلة، قوب= 04; بالادعاء أن= 07; يضرم نار الفتنة، واذ= 75; طالب برأب الصدع وردم م= 575; يقوم بين أبناء هذا الوطن من فرق= 577;، جوبه بأنه دا= 593;ية سؤ، وهكذا دواليك، فيم= 75; الحاجة ملحّ= 77; الى ايجاد حلول مقبولة لما يتخبّط فيه بلدنا من مشاكل، والمؤسسات الرسمية عندنا تتنكّ= 85; احداها للأخرى، كأن البلد أصبح  أشبه ب= ;سفينة في وسط البحر تتقاذفها الأمواج العاتية بانتظارالغž= 5;ق المحتّم. وهذ= 575; ما ترفضه الطبقة الواعية من ا= 604;لبنانيين الذين يضحّو= 06; بالمهج والأرواح لا= 06;هاض بلدهم من كبوته، واعادته الى سابق عهده من الأمان والحرية والسلام والبحبوحة و= 75;لازدهار.

بكركي في 20 أيار 2007

[1]= - تألّق الحقيقة عد 65 للبابا يوحن= 75; بولس الثاني

[2]= - فرح ورجاء عد 48=

[3]= - رادجع 1كورنت= 587; 12 ، و12-13، و13

[4]= - تألّق الحقيقة عد 26.

[5]= - راجع تك 12:1-3،؛أعمال 3: 25؛روم 4: 13؛ غلا 3: 8. 16<= o:p>

[6]= - اعلان في الحرية الدينية عد 3

[7]= - راجع تألّق الحقيقة عد 42، وفرح ورجاء ع= 583; 17

[8]= - تثنية الاشتراع 6: 5؛ وأحبار 19: 18

[9]= - متى 22: 36-40 وراجع مر 12: 28-31، ولو 10: 25-28؛ وروم 13: 10؛ وغلا 5: = 14

------=_NextPart_01C79B34.7EEAF300 Content-Location: file:///C:/ACE9C637/3izat20-5-2007_files/themedata.thmx Content-Transfer-Encoding: base64 Content-Type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAlrWt4pYG AABQGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9v2zYUvw/YdyB0b2MndhoHdYrYsZst TRvEboceaYmW2FCiQNJJfRva44ABw7phhxXYbYdhW4EW2KX7NNk6bB3Qr7BHUpLFWF6SNtiKrT4k Evnj+/8eH6mr1+7HDB0SISlP2l79cs1DJPF5QJOw7d0e9i+teUgqnASY8YS0vSmR3rWN99+7itdV RGKCYH0i13Hbi5RK15eWpA/DWF7mKUlgbsxFjBW8inApEPgI6MZsablWW12KMU08lOAYyN4aj6lP 0FCT9DZy4j0Gr4mSesBnYqBJE2eFwQYHdY2QU9llAh1i1vaAT8CPhuS+8hDDUsFE26uZn7e0cXUJ r2eLmFqwtrSub37ZumxBcLBseIpwVDCt9xutK1sFfQNgah7X6/W6vXpBzwCw74OmVpYyzUZ/rd7J aZZA9nGedrfWrDVcfIn+ypzMrU6n02xlsliiBmQfG3P4tdpqY3PZwRuQxTfn8I3OZre76uANyOJX 5/D9K63Vhos3oIjR5GAOrR3a72fUC8iYs+1K+BrA12oZfIaCaCiiS7MY80QtirUY3+OiDwANZFjR BKlpSsbYhyju4ngkKNYM8DrBpRk75Mu5Ic0LSV/QVLW9D1MMGTGj9+r596+eP0XHD54dP/jp+OHD 4wc/WkLOqm2chOVVL7/97M/HH6M/nn7z8tEX1XhZxv/6wye//Px5NRDSZybOiy+f/PbsyYuvPv39 u0cV8E2BR2X4kMZEopvkCO3zGBQzVnElJyNxvhXDCNPyis0klDjBmksF/Z6KHPTNKWaZdxw5OsS1 4B0B5aMKeH1yzxF4EImJohWcd6LYAe5yzjpcVFphR/MqmXk4ScJq5mJSxu1jfFjFu4sTx7+9SQp1 Mw9LR/FuRBwx9xhOFA5JQhTSc/yAkArt7lLq2HWX+oJLPlboLkUdTCtNMqQjJ5pmi7ZpDH6ZVukM /nZss3sHdTir0nqLHLpIyArMKoQfEuaY8TqeKBxXkRzimJUNfgOrqErIwVT4ZVxPKvB0SBhHvYBI WbXmlgB9S07fwVCxKt2+y6axixSKHlTRvIE5LyO3+EE3wnFahR3QJCpjP5AHEKIY7XFVBd/lbobo d/ADTha6+w4ljrtPrwa3aeiINAsQPTMR2pdQqp0KHNPk78oxo1CPbQxcXDmGAvji68cVkfW2FuJN 2JOqMmH7RPldhDtZdLtcBPTtr7lbeJLsEQjz+Y3nXcl9V3K9/3zJXZTPZy20s9oKZVf3DbYpNi1y vLBDHlPGBmrKyA1pmmQJ+0TQh0G9zpwOSXFiSiN4zOq6gwsFNmuQ4OojqqJBhFNosOueJhLKjHQo UcolHOzMcCVtjYcmXdljYVMfGGw9kFjt8sAOr+jh/FxQkDG7TWgOnzmjFU3grMxWrmREQe3XYVbX Qp2ZW92IZkqdw61QGXw4rxoMFtaEBgRB2wJWXoXzuWYNBxPMSKDtbvfe3C3GCxfpIhnhgGQ+0nrP +6hunJTHirkJgNip8JE+5J1itRK3lib7BtzO4qQyu8YCdrn33sRLeQTPvKTz9kQ6sqScnCxBR22v 1VxuesjHadsbw5kWHuMUvC51z4dZCBdDvhI27E9NZpPlM2+2csXcJKjDNYW1+5zCTh1IhVRbWEY2 NMxUFgIs0Zys/MtNMOtFKWAj/TWkWFmDYPjXpAA7uq4l4zHxVdnZpRFtO/ualVI+UUQMouAIjdhE 7GNwvw5V0CegEq4mTEXQL3CPpq1tptzinCVd+fbK4Ow4ZmmEs3KrUzTPZAs3eVzIYN5K4oFulbIb 5c6vikn5C1KlHMb/M1X0fgI3BSuB9oAP17gCI52vbY8LFXGoQmlE/b6AxsHUDogWuIuFaQgquEw2 /wU51P9tzlkaJq3hwKf2aYgEhf1IRYKQPShLJvpOIVbP9i5LkmWETESVxJWpFXtEDgkb6hq4qvd2 D0UQ6qaaZGXA4E7Gn/ueZdAo1E1OOd+cGlLsvTYH/unOxyYzKOXWYdPQ5PYvRKzYVe16szzfe8uK 6IlZm9XIswKYlbaCVpb2rynCObdaW7HmNF5u5sKBF+c1hsGiIUrhvgfpP7D/UeEz+2VCb6hDvg+1 FcGHBk0Mwgai+pJtPJAukHZwBI2THbTBpElZ02atk7ZavllfcKdb8D1hbC3ZWfx9TmMXzZnLzsnF izR2ZmHH1nZsoanBsydTFIbG+UHGOMZ80ip/deKje+DoLbjfnzAlTTDBNyWBofUcmDyA5LcczdKN vwAAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAB0aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90 aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHOEj00KwjAUhPeCdwhvb9O6EJEm3YjQrdQDhOQ1DTY/JFHs7Q2u LAguh2G+mWm7l53JE2My3jFoqhoIOumVcZrBbbjsjkBSFk6J2TtksGCCjm837RVnkUsoTSYkUigu MZhyDidKk5zQilT5gK44o49W5CKjpkHIu9BI93V9oPGbAXzFJL1iEHvVABmWUJr/s/04GolnLx8W Xf5RQXPZhQUoosbM4CObqkwEylu6usTfAAAA//8DAFBLAQItABQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwC AAATAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAABbQ29udGVudF9UeXBlc10ueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAKXW p+fAAAAANgEAAAsAAAAAAAAAAAAAAAAAKwEAAF9yZWxzLy5yZWxzUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAGt5 lhaDAAAAigAAABwAAAAAAAAAAAAAAAAAFAIAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWxQ SwECLQAUAAYACAAAACEAlrWt4pYGAABQGwAAFgAAAAAAAAAAAAAAAADRAgAAdGhlbWUvdGhlbWUv dGhlbWUxLnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQAN0ZCftgAAABsBAAAnAAAAAAAAAAAAAAAAAJsJAAB0 aGVtZS90aGVtZS9fcmVscy90aGVtZU1hbmFnZXIueG1sLnJlbHNQSwUGAAAAAAUABQBdAQAAlgoA AAAA ------=_NextPart_01C79B34.7EEAF300 Content-Location: file:///C:/ACE9C637/3izat20-5-2007_files/colorschememapping.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml ------=_NextPart_01C79B34.7EEAF300 Content-Location: file:///C:/ACE9C637/3izat20-5-2007_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





PAGE 

 

PAGE  1

 

------=_NextPart_01C79B34.7EEAF300 Content-Location: file:///C:/ACE9C637/3izat20-5-2007_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C79B34.7EEAF300--