MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79B34.7EEAF300" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79B34.7EEAF300 Content-Location: file:///C:/ACE9C637/3izat20-5-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
Homélie 20-5-2007
=
"
بهذا يعرف
الناس أنكم
تلاميذي"
( يو 13: 35)
علامة
المسيحيين
الفارقة
المحبة: محبة
الأخوان، ثم=
17;
محبة الأعدا=
69;.
هذا ما أكّده
السيد المسي=
81;
لتلاميذه،
وعبرهم
لأتباعه، في
كل عصر
ومصر.وباطلا
يمجّدون
الله، ويرفع=
08;ن
اليه
الصلوات،
والتقادم، ا=
06;
لم تكن فيهم
محبة بعضهم
البعض.هذه هي
وصيته الجدي=
83;ة،
وهي جديدة،
لأن الناس
غالبا ما
يتناسونها،
فتبقى
بالنسبة
اليهم
دائما وأبد=
75;
جديدة. وهذه
المحبة لها
صفات خاصة.
انها على مثا=
604;
محبة المسيح.
ونعرف كيف
أحبنا المسي=
81;،
وهو على
الصليب، وهو
يعالج سكرات
الموت،
وتحمّل الطع=
06;
بالحربة،
والهزء
والسخرية من
الجنود القس=
75;ة،
واكليل
الشوك، بعد أ=
606;
البسوه ثوب
المجانين،
وراحوا
يسجدون له
قائلين: "ان
كنت حقا ابن
الله، انزل ع=
606;
الصليب"
والمحبة الت=
10;
لا تكلّف
صاحبها أية
مشقّة ليست
بمحبة.
والآباء
والأمهات يع=
85;فون
جيّدا ما
تكلّفهم
محبتهم لأبن=
75;ئهم.
هذه هي محبة
الله لنا.
وعندما يقول
أحبوا بعضكم
بعضا كما أنا
أحببتكم،
فهذا الكلام
له معناه
العميق.
فلنسأله
تعالى أن يفر=
594;
في قلوبنا مح=
576;ته
ايانا
المضحية،
لنتعلّم منه
أن نحبّ بعضن=
575;
بعضا.
وننتقل
الى الكلام ع=
606;
حرية الخيار=
48;
فنرى أن هناك
حرية فردية
وحرية عامة،
وهذه الحرية
لها صلة وثقى
بالحقيقة
التي تساعد
الناس على
القيام
بخيارات
أدبية جيّدة=
48;
وهكذا يعمل ك=
604;
منهم على
تحقيق ذاته.
فلنسأل
الله أن يجود
علينا بنظر
ثاقب وبصيرة =
606;افذة
لنرى حقيقة م=
575;
نحن فيه من
صواب أو ضلال.
1-
الحرية
المزعومة
نلاحظ
أن البابا
يوحنا بولس
الثاني يحدّ=
83;
"الخيار
الأساسي "، أ=
08; التزام
المسيحي عمل=
75; معيّن=
ا
عن خيار حرّ،
2-الخيارات
الحرّة=
الفردية
والعامة
هنك
خيارات لا
يمكنها أن
تقوم الاّ
بفعل شخصين أ=
608;
أكثر. والزوا=
580;
هو في هذا
المجال مثل
فريد. وعلى
الرجل
والمرأة أن
يختارا معا ا=
593;طاء
أحدهما ذاته =
604;لآخر
، وأن يقبل
كلاهما
احدهما الآخ=
85;
كزوج وزوجة.
وما من خيار
للزواج يكون
ذا قيمة دون
رضى الآخر.
وبكلمة ، لا
يمكن أن يقوم
زواج الا برض=
609;
الزوجين
الشخصي، أي
الرجل
والمرأة، وه=
08;
رضى لا عودة
عنه.[2]
ان
البشر يميلو=
06;
بطبيعتهم ال=
09;
العيش في جما=
593;ة،
وهم في حاجةٍ=
548;
أحدهم الى
الآخرين
ليعيشوا
ويتكاملوا.و=
76;ين
دواعي هذه
الحاجة، هنا=
03;
واقع، وهو ان
كل خيار يستد=
593;ي
كفرا بالذات=
48;
وتكاملا مع
الآخر. ومن
الضروري
استبعاد بعض
امكانيات،
اذا أردنا أن
نتبنى سواها.
ويرتضي الشخ=
89;
بعض حدود،
لأنه يتأكّد
له أنه ليس
بامكانه أن ي=
601;عل
كل شيء، وأن
يكون كل شيء
في وقت معا. وف&=
#1610;
الواقع ان
الشخص في
جماعة حقيقي=
77;
يتّحد بالآخ=
85;ين
عن صداقة
وانسجام،
ويصبح اذذاك
قادرا على
التكامل مع
الآخر ، وهذا
يستحيل عليه
القيام به
بذاته بمعزل
عن الآخر.
وهكذا يفرح
أفراد
العائلة
عندما يقوم
أحدهم بعمل
جيّد. وهكذا
يصفّق
اللاعبون في
فريق واحد،
عندما يقوم
أحدهم بانجا=
86;
لا يستطيعون
هم القيام به. &=
#1575;ن
الجماعة
الحقيقية هي
جسد مؤلّف من
أعضاء كثيرة=
48;[3]
على ما يقول
بولس الرسول.
وعلاوة
على ذلك، هنا=
603;
بعض أفراد في
كل جماعة
باستطاعتهم
أن يقوموا
باختيار باس=
05;
كل الجماعة. و=
1575;ذا
عمل هؤلاء
الأفراد ضمن
حدود السلطة
المعطاة لهم=
48;
فان خيارهم
يلزم كل عضو
من هذه
الجماعة. واذ=
575;
عارض بعض
أفراد من هذه
الجماعة
القرارات
التي أخذها
الذي يمارسو=
06;
السلطة، ضمن
الجماعة، فا=
06;
معارضتهم
لقرار أخذته
السلطة
الشرعية تضع=
07;م
جانبا، كليا
أو جزئيا،
بالنسبة الى
هذه الجماعة.
وهكذا ان
الخلاف حول ت=
593;ليم
السلطة
المعلّمة
يؤذي وحدة
الكنيسة ويض=
93;
المنشقّين،
على الأقل
جزئيا، على
هامش الجماع=
77;
الكنسية [4].
ان البعد
الجماعي في
الخيار، على
ما يلاحظ، بح=
602;،
أحد العلماء =
575;لمعاصرين،
هو مهمّ في
اللاهوت
الأدبي. ان
تاريخ الخلا=
89;
يبدأ بالوعد
الذي قطعه
الله لأبراه=
10;م،
وهو أن كل
الشعوب ستجد
الخلاص عبره=
48; وأن
هذا الوعد
سيتمّ بيسوع
المسيح.[5]
وان العلاقة
بين الله،
والرب يسوع،
بوصفه انسان=
75;،
والكنيسة،
والمسيحي
الفردي، تقو=
05;
وتدوم بفضل
خيارات
جماعية. وفضل=
575;
عن ذلك، لا
يمكننا أن
نفهم الخطيئ=
77;
الأصلية دون
أن نفكّر بأن
في كل جماعة
شخصا بامكان=
07;
أن يقوم،
ويقوم في الو=
575;قع،
بخيار يلزم
خيار الجماع=
77;
كلها ويحمّل=
07;ا
المسؤولية.
وفي
الواقع، بما
أن بعض الخيا=
585;ات
هي جماعية،
فان الخطيئة
الاجتماعية
هي واقع
ملموس. والخي=
575;رات
التي تحمل
طابع الخطيئ=
77;
والتي يقوم
بها بعض أفرا=
583;،
عندما ترضى
بها الجماعة=
48;
التي يعيش في=
607;ا
هؤلاء الناس=
48;
تصبح ممارسا=
78;
عامة في هذه ا=
1604;جماعة.
وهي تدخل ليس
فقط في
الثقافة
والشرائع
الاجتماعية =
48;
بل في نمط
الحياة
والطريقة ال=
78;ي
ينقل فيها هذ=
575;
المجتمع الى
الأشخاص ما
لها من معنى.
وهكذا انتشر=
78;
اليوم في
المجتمعات ا=
04;غربية
" عقلية تضاد
الحمل" بحيث
ان بعض الأشخ=
575;ص
يعتبرون عفو=
75;
وسائل منع
الحمل طبيعي=
77;
لاجتناب بعض
مشاكل جدّية=
48;
ويصعب عليهم
التفكير
ببساطة في ما
لها من طابع
غير أخلاقي.
وهكذا انتشر=
78;
في المجتمع
الغربي
"ثقافة
الموت" . ان ال=
1576;ابا
يوحنا بولس
الثاني يعتر=
01;
اعترافا واض=
81;ا
بالخطيئة
الجماعية في
ارشاده الر=
87;ولي
المعنون:"
المصالحة
والتوبة"
الصادر في
الثاني من
كانون الأول
سنة 1994 . ولكنه
يشدّد بحق عل=
609;
أن كل خطيئة
اجتماعية هي=
48;
في النهاية،
متأصّلة في
خيارات ترتد=
10;
طابع
الخطيئة يقترف=
;ها
أفراد :" ان
المسؤولية
الحقيقية
...تقع على عاتق
الأفراد".
3- حرية
الخيار،
والحقيقة، و=
91;ابع
الخيارات
والأفعال
البشرية الأ=
82;لاقي
إنّا
أحرار في
اختيار ما
نريد عمله،
ونحدّد، نحن=
48;
بهذه
الطريقة، ما
نريد أن نكون. &=
#1608;لكننا
لسنا أحرارا
في أن نحدّد
ما اذا كان عم=
1604;نا
جيّدا أم غير
جيّد من
الناحية
الأدبية. وهذ=
575;
ما نعرفه من
خلال تجربتن=
75;
الشخصية،
لأننا نعرف
أننا في بعض
الأحيان
اخترنا عن قص=
583;
وتصميم أن
نقوم بأعمال =
606;درك،
فيما نحن
نختار القيا=
05;
بها، أنها
أدبيا سيّئة. =
1608;باستطاعتنا
أن نقوم
بخيارات
جيّدة أو سيّ=
574;ة.
وهذا يعني أن
خياراتنا
تحتاج الى
حقيقة تقوده=
75;.
وهذا يعني
أيضا أنه
بامكاننا أن
نصل الى معرف=
577;
الحقيقة قبل
الاختيار.
وهناك
باختصار راب=
91; حميم
بين الحرية
والحقيقة، أ=
08;
بين الخيار
الحرّ و"
الشريعة
الأدبية"،
ولا يمكن أن
يكون هناك
خلاف حقيقي
بين الخيار
الحرّ
والشريعة
الأدبية، لأ=
06;
الشرعة
الأدبية الت=
10;
أوجدها الله=
48;
كما أثبت ذلك
البابا يوحن=
75;
بولس الثاني=
48;
ليست مجموعة
قرارات كيفي=
77;
مفروضة علين=
75;
بطريقة فوقي=
77;
تقييدا
لحريتنا في
صنع ما نريد. و&=
#1607;ذه
الشريعة هي
بالأحرى
تعبير عن حكم=
577;
الله ، وخطته
وما فيها من
محبة لوجود
الناس واراد=
78;ه
في اسعادنا"[6]. =
08;بطريقة
أدقّ، ان هذه
الشريعة تقو=
05;
على حقائق
مقترحة
لتساعد الأش=
82;اص
البشرية
لتقوم بأحكا=
05;
أدبية حقّة، =
608;خيارات
أدبية صالحة=
48;
تتمّ هكذا عن
حقّ وحقيق. وه=
1584;ه
الشريعة، عل=
09;
ما يؤكّد الم=
580;مع
الفاتيكاني
الثاني
ويوحنا بولس
الثاني، تحم=
04;
على اكتمال
كرامة
الأشخاص
الذين، بعد أ=
606;
يكونوا قد
تحرّروا من
عبودية
الأهواء، يخ=
78;ارون
بحرية الخير=
48;
ويتابعون
مصيرهم
الحقيقي.[7]
ولا
يمكننا في
اطار دراستن=
75;
هذه أن نأخذ
بعين الاعتب=
75;ر
بالتفصيل
الشريعة
الأدبية أو "الح=
1602;ائق"
الضرورية
لتقودنا الى
الخيارات ال=
81;رّة.
لكننا
نمستطيع أن
نعطي موجزا ع=
606;
هذا الأمر لم=
575;
له من أهمية
بالغة، وأن
نبيّن لماذا
هي مخطئة "ال=
81;قيقة"
التي يفترضه=
75;
بعض ذوي
النظريات ال=
06;سبية
والاستنتاج¡=
0;ة،
لتوجيه
خياراتنا.
ان
الحقيقة
الأدبية
البالغة
الأهمية هي
أنه علينا أن
نحبّ الله فو=
602;
كل شيء، وأن
نحب قريبنا
كنفسنا. هذه
هي حقيقة
العهد القدي=
05;
المركزية. [8] =
8;
يسوع المسيح=
48;
في السياق
عينه، أجاب
على هذا السؤ=
575;ل:"
يا معلّم، ما
أكبر
الوصايا" ؟
قال: يجب أن
تحبّ الرب
الهك من كل
قلبك، ومن كل
نفسك، ومن كل =
1601;كرك،هذه
هي أكبر الوص=
575;يا.والوصية
الثانية الت=
10;
تشبهها هي أن
تحبّ قريبك
كنفسك. بهاتي=
606;
الوصيتين
تتعلقّ
التوراة كله=
75;
والأنبياء" [9] .
أيها
الأخوة
والأبناء
الأعزّاء،
باستطا=
عتنا
أن نفعل ما
نريد، ذلك أن
الله خلق الا=
606;سان
حرّا، لكنه
سيطالبه بكل
ما يكون قد فع=
1604;ه
بحريته.وسيج=
75;زيه
خيرا أو شرّا.
والانسان
مأخوذ
بأعماله،
وخياراته.
ترى هل
يبقى الانسا=
06;
حرّا في عالم =
1578;ملأه
الدعايات
الكاذبة،
والأخبار
الملفّقة،
والتآويل
المضلّلة.
وهذا ما
تطالعنا به ك=
604;
يوم وسائل
الاعلام
المغرضة. واذ=
575;
نادى أحدهم،
بمعاقبة
القتلة، قوب=
04;
بالادعاء أن=
07;
يضرم نار
الفتنة، واذ=
75;
طالب برأب
الصدع وردم م=
575;
يقوم بين
أبناء هذا
الوطن من فرق=
577;،
جوبه بأنه دا=
593;ية
سؤ، وهكذا
دواليك، فيم=
75;
الحاجة ملحّ=
77; الى
ايجاد حلول
مقبولة لما
يتخبّط فيه
بلدنا من
مشاكل،
والمؤسسات
الرسمية
عندنا تتنكّ=
85;
احداها
للأخرى، كأن
البلد أصبح أشبه ب=
;سفينة
في وسط البحر
تتقاذفها
الأمواج
العاتية
بانتظارالغ=
5;ق
المحتّم. وهذ=
575;
ما ترفضه
الطبقة
الواعية من ا=
604;لبنانيين
الذين يضحّو=
06;
بالمهج
والأرواح لا=
06;هاض
بلدهم من
كبوته،
واعادته الى
سابق عهده من
الأمان
والحرية
والسلام
والبحبوحة و=
75;لازدهار.
بكركي
في 20 أيار 2007
[1]=
-
تألّق
الحقيقة عد 65
للبابا يوحن=
75;
بولس الثاني [2]=
-
فرح ورجاء عد 48=
[3]=
-
رادجع 1كورنت=
587;
12 ، و12-13، و13 [4]=
-
تألّق
الحقيقة عد 26. [5]=
-
راجع تك
12:1-3،؛أعمال 3:
25؛روم 4: 13؛ غلا 3: 8. 16<=
o:p> [6]=
-
اعلان في
الحرية
الدينية عد 3 [7]=
-
راجع تألّق
الحقيقة عد 42،
وفرح ورجاء ع=
583;
17 [8]=
-
تثنية
الاشتراع 6: 5؛
وأحبار 19: 18 [9]=
-
متى 22: 36-40 وراجع
مر 12: 28-31، ولو 10: 25-28؛
وروم 13: 10؛ وغلا 5: =
14
|
PAGE |
|
PAGE 1 |