MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C778E7.AAD961A0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C778E7.AAD961A0 Content-Location: file:///C:/AAE9C637/communique4-4-2007.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
بيان 4-4-2007
<=
b>بيـــــ&=
#1600;ـان
<=
b>
في
الرابع من
نيسان 2007 ، عقد
أصحاب
السيادة الم=
91;ارنة
الموارنة
اجتماعهم
الشهري في
بكركي ، برئا=
587;ة
صاحب الغبطة
والنيافة
البطريرك ال=
03;ردينال
مار نصرالله
بطرس صفير ،
وتدارسوا ال=
75;وضاع
الراهنة في
البلاد ، وفي
نهاية الاجت=
05;اع
أصدروا البي=
75;ن
التالي :
إن
الكنيسة الم=
75;رونية
الحريصة على
وحدة لبنان
وديمومته
وعلى دور
المسيحيين
والموارنة ف=
10;ه
لا يمكنها أن
تقف موقف
المتفرج على
التطورات ال=
82;طيرة
في لبنان
والمنطقة
بالنظر الى ا=
604;مخاطر
الكبيرة الت=
10;
تهدّد لبنان
ووحدته كما
تهدّد دور
المسيحيين
فيه. لذا يهمّ=
1607;ا
أن تؤكّد
ثوابتها
الوطنية
وتوضح مواقف=
07;ا
من الازمة
الراهنة .
1- في
وجوب
المحافظة عل=
09;
انفتاح لبنا=
06;
وتعدديته
لقد
نشأ لبنان
الوطن
والدولة
كواحة حوار
ولقاء لمختل=
01;
الأديان وال=
81;ضارات
والثقافات،
فشّكل
فسيفساء يظه=
85;
جمالها مجتم=
93;ة،
وتتحول إلى
جزئيات لا قي=
605;ة
لها إذا انفص=
604;ت
وتقسمت. إن
هذا الأمر سم=
581;
للبنان أن
يكون جسراً
لتلاقي
الثقافات
المختلفة في
جو من الحرية
والتفاعل
الإيجابي،
بحيث أصبح
انفتاحه ودو=
85;ه
الثقافي
والحضاري
علّة وجوده و=
587;رّ
بقائه
وحصانته.
فرسالة
لبنان وصيغة
عيشه تتعرض
للخطر يوم
تحاول فئة ما
من داخله أو
خارجه فرض
رأيها على
الآخرين للح=
83;
من انفتاحه أ=
608;
تغيير تراثه
وثقافته
وتقاليده.
فالمحافظة
على لبنان
تبدأ في المح=
575;فظة
على التعدّد=
10;ة
في الوحدة، و=
578;سقط
بالتعصب
والإنغلاق .
ومن هنا رفضن=
575;
لأي طرح يشوّ=
607;
وجه لبنان
الحضاري
المنفتح
ويفرض عليه
تقاليد وقيو=
83;
تتعارض مع
تراثه
وتاريخه
وعلاقاته
المنفتحة عل=
09;
العالم
وثقافاته
المتعددة.
=
2-
وقف كل
الممارسات
غير
الديمقراطي=
7;.
إن
الكنيسة
المارونية ا=
04;تي
تعتبر
الديمقراطي=
7;
إحدى ركائز
لبنان
الحضارية، ت=
83;عو
جميع القوى
السياسية إل=
09;
الإلتزام با=
04;مبادئ
والأسس التي
يقوم عليها ل=
576;نان
ونظامه
السياسي
والإحتكام
إلى المؤسسا=
78;
الدستورية
التي تشكل
الإطار
السليم للنق=
75;ش
السياسي،
والتي يفترض =
601;يها
إحتضان
العملية
السياسية،
بعيداً عن
الغوغائية
والتشنج،
ووقف إي تعطي=
604;
لدورها واست=
76;دالها
بممارسات غي=
85;
ديمقراطية .
فمثل هذه
الممارسات
تسبّب بأزمة
اقتصادية
خانقة
وبتهجير عدد
جديد من قوى
لبنان الحيّ=
77;
تفتيشاً عن
مصدر رزق
وطمأنينة ،
وشلّ الحركة
الصناعية
والتجارية
والسياحية.
3- ف=
ي
وجوب إحترام
لبنان
للمواثيق
العربية وال=
83;ولية
وأبعاده عن
الصراعات الإق&=
#1604;يمية
والدولية.
يشكّل
لبنان جزءاً
لا يتجزأ من
محيطه العرب=
10;
وهو، كما جاء
في مقدمة
دستوره،
ملتزم
بمواثيق
الأمم المتح=
83;ة
والجامعة
العربية ، وه=
608;
يجد في
انتمائه
العربي
والدولي
الضمانة الث=
75;بتة
لحماية
إستقلاله وس=
10;ادته
وسلامة
أراضيه من كل
طامع.
ومن
هذا المنطلق
يفترض بلبنا=
06;
التمسك بالش=
85;عية
الدولية
وبالقرارات
الصادرة عن
مؤسساتها. والكن=
يسة
المارونية
تدعو للتفاع=
04;
الإيجابي مع
المجتمع
الدولي،
والإلتزام
بتنفيذ
مقرراته
واحترام أصو=
04;
التعامل مع
مؤسساته وعد=
05;
عرقلة مساعي=
07;
لإنشاء
المحكمة ذات
الطابع
الدولي
لمحاكمة
مرتكبي
الجرائم
الخطيرة الت=
10;
حصلت في لبنا=
606;
منذ تشرين 2004،
والكف عن
التجاذبات
حولها ، فلا
تبقى قضية
مرتبطة
بالصراع
السياسي
الداخلي أو
بعوامل
إقليمية
ضاغطة . ذلك أن
قيام هذه
المحكمة يشـ=
17;كل
بنظرنا قضية
مبدئية
مرتبطة بالح=
02;
والعدالة
والأخلاق.
وتعبّر
الكنيسة الم=
75;رونية
عن قلقها من ال=
8;عارات
المتشنجة
التي أصبحت
قيد التداول
والتي تتناق=
90;
وتاريخ لبنا=
06;
وتنو &nb=
sp; ّعه
الثقافي
والسياسي،
ولا سيما تلك
التي تؤثر سل=
576;اًً
على موقع
لبنان وتتنك=
85;
لعلاقاته
التاريخية م=
93;
العالمين
العربي
والدولي
وتجعله في
مواجهة وعدا=
69;
مع دولهما. وت=
1593;رب
عن رفضها
لإدخال لبنا=
06;
في دائرة
التجاذب الإ=
02;ليمي
والدولي وتخ=
85;جه
عن حياده
تجاهها
فتتكرر مأسا=
77;
تحوّله إلى
ساحة لصراعا=
78;
الدول ومصال=
81;ها.
4- في
الأزمة
الحكومية.
إن
الكنيسة
المارونية
تعتبر تعطيل
المؤسسات
الدستورية
نذيراً
لسقوط
النظام
الديمقراطي
وتعريضاً
لاستقرار
لبنان وسلمه
الأهلي، وهي
ترى في
استمرار
الخلاف على
الحكومة
والجدل
القائم حول
شرعيتها
ودستوريتها =
76;ين
الموالاة وا=
04;معارضة
تهديداً لأم=
06;
المجتمع
ووحدته.
وهي
تدعو الأطرا=
01;
السياسيين إ=
04;ى
متابعة
الحوار
لإيجاد حل
لهذه الأزمة
وبعث الحياة
في السلطة
الإجرائية ف=
10; البلاد،
كما تحثّ
المعنيين عل=
09;
التخلّي عن
الشروط
والشروط
المضادة
لتسهيل تشكي=
04;
حكومة جديدة
أو لمعالجة
وضع الحكومة
الحالية، هذ=
75;
بصرف النظر ع=
606;
الجدل القائ=
05;
حول دستوريت=
07;ا
وشرعيتها،
وذلك لأن
البلاد لم تع=
583;
تتحمل إستمر=
75;ر
الأزمة
القائمة مع م=
575;
ينتج عنها من =
1578;كريس
سابقات وتفس=
10;رات
دستورية قد
تطيح
بالنتيجة
بأحكام
الدستور.
5- في
وجوب تفعيل
مجلس النواب=
في
ظل الظروف
السياسية
المتشنّجة ف=
10;
البلاد،
وبغية تفادي
إنفلات
الأمور في
الشارع، ترى =
575;لكنيسة
المارونية
وجوب تفعيل
الحوار في ال=
605;ؤسسات
الدستورية،
ولا سيما في
مجلس النواب =
575;لممثل
لكل التيارا=
78;
السياسية،
وهو أمر
مستحيل
التحقيق إذا =
605;ا
استمر المجل=
87;
على غيابه
وعدم إنعقاد=
07; لا
سيّما في
دورته
العادية . فمن
منطلق الحرص
على تفادي
إنتقال الصر=
75;ع
السياسي إلى
الشارع، ندع=
08;
مجلس النواب
إلى ممارسة
دوره الدستو=
85;ي
والوطني
والعمل على
التلاقي
للتداول في ع=
606;اصر
الأزمة
وإيجاد
الحلول لها
عبر حوار
ديمقراطي سل=
10;م.
هذا
مع تأكيد
الكنيسة على
وجوب احترام
آليه عمل
المجلس
ونظامه
الداخلي فلا
يسعى فريق إل=
609;
تعطيله
وتغييب دوره
من جهة ولا
يحاول فريق
آخر الانقلا=
76;
عليه
والإطاحة
بالقواعد ال=
78;ي
يقوم عليها
وتوزيع
الصلاحيات
الممنوحة لل=
02;يمين
عليه.
6-
في وجوب
السعي لإقرا=
85;
قانون جديد
للإنتخابات
النيابية .
إن
الكنيسة
المارونية
التي سبق لها
أن عبّرت عن
رفضها
لقوانين
الانتخابات
النيابية
المتعاقبة
منذ عام 1992 حتى
اليوم، والت=
10;
جاءت تكرّس
تعطيل صحة
التمثيل
الشعبي
الصحيح والف=
75;عل
، تطالب اليو=
605;،
وفي معرض حلّ
الأزمة
القائمة في
البلاد، أن
يصار إلى
الاتفاق على
إقرار قانون
جديد للانتخ=
75;بات
النيابية
يحقّق صحّة
التمثيل وفع=
75;ليتَه
.
7- في
رئاسة
الجمهورية
تقوم
صيغة لبنان
السياسية عل=
09;
مبدأ التواف=
02; بين
أبنائه وفقا=
11;
لقواعد حدده=
75;
الدستور الل=
76;ناني
تحول دون تحك=
605;
فئة بأخرى أو
إنفراد فريق
من
اللبنانيين
في السلطة دو=
606;
غيره.
إلا
أن التوافق،
المحددة
شروطه
وقواعده في ا=
604;دستور،
لا يعني تعطي=
604;
آلية الحكم
والقرارات ف=
10;
البلاد ومنح
كل مذهب أو
حزب أو فئة حق
الفيتو على
القرارات
السياسية،
لأن في ذلك
خروجاً على
أحكام الدست=
08;ر
وتفسيراً
يتناقض
وروحية
الوفاق
الوطني، مما
يؤدي إلى ضرب
هذه الصيغة
ودفع لبنان
مجدداً إلى
المغامرات
والأخطار.
من
هذا المنطلق
ننظر إلى است=
581;قاق
رئاسة
الجمهورية ،
ونتمسّك بوج=
08;ب
إجراء
الإنتخابات
الرئاسية في
المواعيد
المحدّدة
دستورياً عل=
09;
أبعد حد. فبصر=
1601;
النظر عن
الجدل
الدستوري حو=
04;
حجم النصاب ل=
575;نعقاد
جلسة إنتخاب
الرئيس، ومع
تمنينا أن يت=
605;ّ
التوافق على
رئيس جديد
للبلاد يتمت=
93;
بالمواصفات
والكفاية
والوطنية
المطلوبة دو=
06;
خرق جديد
لأحكام
الدستور، إل=
75;
أننا، وفي حا=
604;
تعذّر ذلك،
نعتبر أن
إمتناع أية
قوة سياسية أ=
608;
تكتّل أو حزب =
1593;ن
تأمين نصاب
الجلسة المخ=
89;ّصة
لإنتخاب رئي=
87;
للجمهوية
يشكّل إلتفا=
01;اً
على أحكام
الدستور
وتعطيلاً
للأصول
الديمقراطي=
7;،
بإعتبار أنه
لايجوز ربط
إنتخاب رئيس
البلاد بشرط =
575;لإتفاق
المسبق على
أحد المرشحي=
06;
لئلا يتحول
توفير هذا
الشرط إلى
أداة ضغط يلج=
571;
إليها البعض =
604;فرض
رئيس ما
خلافاً
للأصول
الديمقراطي=
7;
السليمة. فال=
573;حتكام
إلى القواعد
والأصول
الديمقراطي=
7;
وإحترام مبا=
83;ئ
الإنتخاب
يشكلان
التعبير
الحضاري
الحقيقي
للديمقراطي=
7;
وللحقوق
المرتبطة به=
75;
ويجنّب
البلاد
الفراغ الدس=
78;وري.
8
- خــاتمة
يتوجّه
الآباء إلى
أبنائهم
الموارنة
وإلى جميع
المسيحيين
وسائر
اللبنانيين =
48;
بالتهاني
بالاعياد
الفصحية
المجيدة الت=
10;
تذكّرنا
بقيامة السي=
83;
المسيح من
الموت ، سائل=
610;ن
الله ان يمنّ
على وطننا
الحبيب لبنا=
06;
بقيامة عاجل=
77;
من محنته .
|
PAGE |
|
PAGE |